يالهووووي رحيم وصل. بسمة: متخليهوش يدخل، ده لو دخل وشافك وانتي بتاكلي كده هيخاف على نفسه. سندس: هطلع أنا أعطله، وانتي شيلي مائدة الرحمن اللي عاملاها دي. ندي: أنا لسه مخلصتش أكلي، هو جاي على ميعاده ليه؟ ماهو كل العرسان بتتأخر، ده الانتظام ده. بسمة: متضايقة عشان الراجل منتظم، ربنا يصبرك يا رحيم. سندس طلعت وشافت رحيم. سندس: الله أكبر، إيه القمر ده يا واد؟ لأ باين عليك عريس فعلاً. رحيم بغرور: دي أقل حاجة عندي.
سندس: إحنا هنظيط ده على أساس إني مش عارفاك. شهد: ناس تتخطب بعدينا وتتجوز قبلينا، حظ بقى. رحيم: الله يخربيت الحقد، اسكتي بعينك دي للعربية تولع فينا. أسامة: هو أنت في حاجة بتأثر فيك؟ رحيم بصوت عالي: فين العروسة؟ خلينا آخدها بسلامة من هنا. قل أعوذ برب الفلق. بسمة: ادخل يا عريس. رحيم دخل، وندي كانت فرحانة ومكسوفة أوي. عملوا الفيرست لوك وخدها وطلعوا على القاعة. في القاعة. رحيم: كفاية رقص بدل ما آخدك ونروح دلوقتي حالاً.
ندي: إيه يا رحيم ده؟ ده فرحي وأول وآخر مرة هيتعملي فرح، سيبني بقى أرقص وأطير من الفرحة. رحيم: يا قلبي افرحي، أنا مقولتش حاجة، مش لازم تتنططي يعني. ندي: لأء، أنا لما بكون فرحانة بحب أرقص. رحيم: خلاص كلها ساعة بالكتير ونروح، وارقصي براحتك. ندي بكسوف: بس عشان أنت مش محترم. رحيم: انتي اللي دماغك جز*مة قديمة، أنا نيتي خير لكن تفكيرك وا*طي. ندي: أنا كمان.
أسامة: بت إحنا فرحنا هنعمله الشهر الجاي، أخوك اتجوز بقى وهيِقعد يغيظ فيا. شهد: لأء، أنا عايزة أبقى عمتو الحرباية الأول وبعدين أتجوّز. أسامة: عارفة يا شوشو، كل يوم بتبهريني بتفكيرك اللي داخل فيه قطر ده، حرام عليكي ارحمي أمي. شهد: إيه يا أوس أوس؟ الحق عليا إني بتكلم معاك بتلقائية كده من غير تكاليف. أسامة: أبوس إيدككك حطي التكاليف دي، أنا تعبت بجد. شهد: عيب عليك يا أسطى، ده أنت ابن عمي وزي رحيم بالظبط.
أسامة بعصبية: زي مين يا أختي؟ شهد: إيه في إيه؟ آآه لاء مش زي ما فهمت، أنا أقصد إنك في مقام أخويا الكبير. أسامة: شهد اسكتي ارحميني واسكتي. شهد: إيه مالك مش طايقلي كلمة النهاردة ليه؟ أسامة: بذمتك النهاردة بس. شهد بضحك: بصراحة أنت مش بتقبل كلامي خالص، بس فين بقى الحب والزفت اللي هنعيش بيه باقي حياتنا؟ ولا شكل ملناش حياة مع بعض، وكلها سنة ونتقابل قدام محكمة الأسرة. أسامة بنفاذ صبر: رحييييييم. رحيم: خير عايز إيه؟
أسامة: هو أنا ينفع أفسخ خطوبتي من أختك؟ رحيم بعصبية: تفسخ إيه يا أسامة؟ أنت اتجننت؟ إحنا عمرنا ما نقبل على نفسنا كده. (وقال بضحك) البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل، ولا عايزين نشوف وشها، شد حيلك بقى واتنيل خدها عشان أمي عايزة تربي بط في أوضتها. أسامة بصلهم بذهول. شهد بضحك: مفيش مفر مني يا روحي. كنت واقفة وحسيت بتعب شوية. ليل خدني وقعدنا بعيد عن الدوشة، وكنت بتفرج على ندي ورحيم وهما بيرقصوا سلو، وأنا فرحانة أوي.
ليل: شكلهم حلو صح؟ أنا: آه جداً، ندي طايرة من الفرحة. ليل بحزن: أكيد كان نفسك يتعملك فرح. بصتله وقولت بتنهيدة: أكيد كل واحدة بتكون نفسها يتعملها فرح كبير وتفضل ترقص فيه مع أصحابها وأخواتها وتفرح مع شريك حياتها، لكن أنا متعلميش فرح ولا حتى اخترت شريك حياتي، ده كان إجباري عليا. ليل بصلي بحزن وزهول.
طنشت نظراته وكملت: اتجوزتك وأنا شايفة إنك الخليجي اللي جاي يدفع ويشيل، كنت كارهة حياتي بمعنى الكلمة، بس سبتها على الله ودعيت كتير إنك لو خير ليا عيني تشوف الخير ده في أقرب وقت. بعد فترة صغيرة معاك شفت فيك حنية الدنيا دي كلها، لقيت فيك السند اللي اتحرمت منه بدري في الدنيا وحمايتي من عمي وغيره. شفت فيك كل حاجة حلوة، حسيت بنفسي وعشت طفولتي اللي اتحرمت منها بدري. عاملتني زي تالين، رغم إني كنت بتعصب لما بتقولي كده، بس حقيقي خلتني أعيش لنفسي لأول مرة في حياتي، كنت ليا كل حاجة كانت ناقصاني، وحالياً أنت فرحتي وعوضي من ربنا.
ليل بصدمة: إيه كل الكلام ده؟ معقولة الكلام ده ليا أنا؟ أنا: آه طبعاً ليك، أوعى تكون مكنتش حاسس بيه. ليل: كنت حاسس بس بصراحة مش كل ده، أنا معرفش أصلاً إن فيا كل الصفات اللي قولتيها دي. أنا: هههههههه لأ فيك واكتر كمان، بس أنا جوعت ومش قادرة أتكلم. ليل بضحك: خدي دراعي كلي فيه، أنتِ مش بتشبعي. وبعدين خرجتينا من الجو الرومانسي اللي كنا عاملينه. أنا: أعمل إيه؟ مش ابنك هو اللي طفس. ليل: ابني برضه.
خديجة: ولاااا يااض يا فارس سيب المزة شوية وتعالى اقعد معايا. فارس: اقعدي مكانك وملكيش دعوة بيا، خليني واقف مع البت شوية، بلاش تلزيق. خديجة: هو كل واحد خد وحدة وقعد معاها وسبتوني لوحدي زي قفص الجوافة كده. نوح: طب وأنا رحت فين؟ فارس: جراء إيه يلاااا؟ هو مفيش حد قاعد ولا إيه؟ قوم من هنا. نوح: في إيه يا عم فارس؟ متوحد الله في قلبك وخليك مع خطيبتك وخليني أنا مع خطيبتي.
فارس: أنت لسه قرأت فاتحة يدوبك، وبعدين أنا وسندس كتبنا الكتاب، وأخيراً يعني، فـ اسكت كده وريح عشان أنت لسه الطريق طويل عليك. نوح: طريق إيه اللي طويل؟ أقسم بالله هقطع ليكم شراييني هنا وأجيب لكم مصيبة. سندس: هي حصلت لكدا؟ لاء هتبوظوا الفرح، تعالي يا بت يا ديدا نطلع عند العروسة ونسيبهم يقطعوا شرايين بعض. بعد شوية الفرح خلص وكله روح. أسامة: مبروك يا عريس، متنسناش بقى في الأكل. ده بلاش طفاسة ومتطفحش لوحدك. رحيم: أنساك؟
ده أنا هُمحيك من ذاكرتي ولا أعرفك. وبعدين دي ليلة العمر، وأنت يامعفن باصصلي في شوية الأكل اللي فيها. أسامة: وا*طي طول عمرك. رحيم: يلا بقااا غور، إيه اللي مقعدك لدلوقتي؟ أنت ناسي إن النهاردة دخلتك وخد جوز الهبل اللي جوا دول؟ أنا مش عارف بيعملوا إيه. سندس بصوت عالي: جراااا اااااي؟ بنشيلها اللينسز، مالك مستعجل ليه؟ رحيم: أنتِ مال أهلكككك. وبعدين كل ده بتشيلوا اللينسز؟ ده أنتوا لو هتشيلوا عينها كنتوا خلصتوا من بدري.
شهد بصت جوا وبعدين بصتله وقالت: ماهو إحنا كلنا بنعمل تعديل في الأوضة. رحيم بشك: مش مرتاح ليكم، عملتوا مصيبة إيه؟ شهد: مصايب إيه اللي هنعملها؟ أول يوم، أنت عايز البت تاخد عني فكرة وحشة لا سمح الله. رحيم: ازاااي؟ ده أنتي ملاك، يلا بقا كلكم بربطة المعلم كده برا. سندس: طالعين، ده إيه الندالة دي. شهد: طب يارب الشمع يولع في الشقة. ياسين: بسمتي عامل لك مفاجأة. بسمة: إيه؟
ياسين: المرة الجاية لما أسافر هاخدك تعيشي معايا هناك ومش هسيبك أبداً. بسمة بفرحة: أنت بتتكلم بجد؟ ياسين: آه والله، كفاية عليكي اللي استحملتيه من أهلي، وبعدين كفاية بعد كده بقى، عايزك معايا طول الوقت. بسمة: أنا مش مصدقة والله، وبعدين أنا أستحمل إيه عشان خاطرك؟ ياسين: كل مرة بتكبري في نظري أكتر وأتأكد إني اخترت صح. بسمة: بس أنا مش عايزة أسيب ماما لوحدها.
ياسين: على فكرة النهاردة واحنا في الفرح حنين كانت بتتحايل على مامتك كالعادة إنها تروح تعيش معاها، بالاخص بعد الحمل، لكن والدتك رفضت عشانك، بس كده اتحلت، هي هتقعد مع حنين وإحنا نسافر. بسمة: دي حنين هتطير من الفرحة لما تعرف. رحيم خبط على الباب ودخل. ندي بكسوف: ادخل. دخل رحيم واتصدم من منظر ندي. رحيم: اااااي اللي انتي لابساه ده؟ ندي: مالك؟ دي بجامة باندا، أول مرة تشوفها.
رحيم: حرام عليكي، يعني أنا بقالي سنين بحلم باليوم ده وفي الآخر تلبسيلي باندا. ندي: امال عايزني ألبسلك إيه؟ تايجررر. رحيم بغمزة: ياااريت. ندي بضحك: مش التايجرر اللي في بالك، أنا قصدي على بتاع مربوحة. رحيم: مربوحة إيه؟ اللهي تطلع روحك يا بعيدة، قومي يابت اقلعي الزفت ده والبسي حاجة مدلعة كده، ولا أقولك متلبسيش خالص. ندي: لبسك عفريت يا بعيد، مش عاجباك الباندا؟ اللهي يوعدك بباندا تقعد عليك تفطسك. رحيم: تفطسني؟!
ونجيب باندا من برا ليه وإنتي موجودة؟ ندي بصدمة: يعني قصدك إنك تخينة؟ طب والله لأقوم أغير الباندا، وإيه رأيك بقى هلبسلك عباية سودة عشان تبقى ليلة سودة على دماغك. (وفتحت الدولاب) رحيم: ثانية وحدة كده، هدومي راحت فين؟ ندي: هدوم إيه؟ آآآه هدومك؟ ثواني. (فتحت ضلفة الدولاب) موجودين أهم. رحيم بذهول: حطاهم في ضلفة واحدة؟
ندي: احمد ربنا إنهم في الدولاب أصلاً، ده لولا إننا عرسان جداد كنت خليتك نزلت اشتريت مسامير و خليتك علقتهم ورا الباب، احمد ربنا وبلاش طمع. رحيم: تصدقي فعلاً أنا مفتري. ندي: يلا ربنا على الظالم بقى. رحيم: بت انتي أنا لو فضلت أتكلم معاكي هتشليني بكلامك وتموتيني قبل ما أدخل دنيا، تعالي كده بقى. ندي بضحك: اااي؟ رحيم: هقولك كلمة بس ووو تسكت شهرزاد عن الكلام. ليل: نوناااااا. أنا: إيه؟ خضيتني.
ليل: سلامتك من الخضة يا قلبي، بقولك إيه عايزك تلبسي اللي في الشنطة ده. أنا: إيه ده؟ (فتحت الشنطة واتصدمت) ينهار أبوك أسود! أنا ألبس المسخرة دي؟ ليل: مالها؟ أحلى حاجة. أنا: ليل أنت مال أخلاقك بقت في النازل كده ليه؟ تجيبلي بجامات قصيرة ودلوقتي جايبلي قلة الأدب دي. ليل: متعرفيش انتي قلة الأدب دي بتفرحنا إزاي، متكسبي فيا ثواب وفرحيني. أنا: ده على جثتي إني ألبس المسخرة دي. تاني يوم الصبح. كنت في المطبخ بجهز الفطار.
ليل من ورايا: بس المسخرة كانت هتاكل منك حتة امبارح. أنا بكسوف: متفكرررنيييييش، معرفش إيه اللي خلاني أسمع كلامك. ليل: قلبك يا روحي. أنا: طب يلاااا نفطر يا قلبي عشان جعاااانة. ليل: لاء كده بقا كتير، أنا عايز أعرف أنتِ حامل في إيه بالظبط؟ الواد ده مش طبيعي. بعد أسبوعين. (كنت قاعدة بذاكر لأيان وتالين وسمعت صوت الكلاب بتنبح بصوت عالي، آه نسيت أقولكم إن ليل جاب كلاب تاني بدل المرحوم اللي حلفت عليه إنه مش هيقعد في البيت)
أنا: إيه الصوت ده؟ أيان: الكلاب تقريباً في حد غريب دخل البيت. أنا: مين يعني؟ وبعدين هما صوتهم عالي أوي، يالهووي ليكونو اتسيبوا؟ أيان: لاء يا ماما، لأنها لو اتسابت هتعض الشخص اللي قدامها من غير ما تنبح عليه، لكن أكيد إنها مربوطة. أنا بفخر: شاطر يا قلب مامي، عرفت الحاجات دي منين؟ أيان: أنا عارفها أصلاً. تالين: أهي الكلاب سكتت، يلا بقى فين الامتحان؟ أنا: آهو أما أشوف مين فيكم اللي هيحله بسرعة.
أيان: أكيد أنا عشان آخد الجايزة. تالين: لاء أنا عشان أنا شاطرة وهاخد الجايزة. أنا: بااااس، هنعرف مين الشاطر دلوقتي. (سمعت التليفون بيرن من الأوضة بتاعتي) حد يقوم يجيب التليفون. أيان: لاء مش هقوم عشان أخلص قبليها. تالين: وأنا كمان مش هقوم عشان أسبقه. أنا: خلاص خليكم بس عارفين لو حد غش هعلقكم. هاتي الطرحة يا بت. (لبست الطرحة وطلعت جبت التليفون وكان ليل) أنا: اتأخرت كده ليه؟
ليل: كان عندي اجتماع فرهدني، بس خلاص خلصت. أيان وتالين وصلوا البيت ولا أجيبهم وأنا جاي؟ أنا: وصلوا من بدري، تعالي أنت بقى متتأخرش. ليل: مش عايزة حاجة أجيبها وأنا جاي؟ أنا: لاء، عايزة سلامتك. (وبعدها سمعت صراخ تالين) جريت بسرعة أشوف في إيه، وأول ما دخلت لقيت شخص ماسكهم. أنا: ااااانت مييييي؟ (لسه هروح لهم في واحد حط منديل على مناخيري، وبعدها محستش بأي حاجة)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!