الفصل 18 | من 51 فصل

رواية حنين الليل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم أميرة رمضان

المشاهدات
23
كلمة
1,919
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

متنساش إن ياسين أخوها ممكن يقتلك لو قربت منها. زياد: دي جبانة متقدرش تقول حاجة. (وقال بشر) ي أنا ي أنتِ ي ندي. هاتِ تلفونك بسرعة. وليد: أهو. هتعمل إيه؟ زياد: هكلمها من عندك عشان عاملالي بلوك. (بعد كذا رنة ردت) الو. عايزك ضروري ومتقوليش لأ. لقيت حل لموضوعنا بس لازم أشوفك عشان نتفق هنعمل إيه بالظبط. ندي: لأ مش هينفع. زياد: براحتك ي ندي. اديني أنا أهو اللي بحلها، وإنتي اللي بتعقديها. ندي: طب قول في التلفون.

زياد: ندي، إنتي خايفة مني؟ مش واثقة فيا؟ تعالي قابليني. ندي: أنا مش خايفة منك، أنا خايفة من ربنا. زياد: طب قولِ لي إنتي هتعملي إيه؟ مش هينفع في التلفون. وبعدين دول خمس دقايق. هتاجي هقولك هنعمل إيه وهتمشي. ندي: لأ ي زياد مش هاجي. زياد بغضب: خلاص متجيش، وأنا هروح لأخوكي وأبوكي وهقولهم على كل حاجة. ندي بخوف: هتقولهم إيه؟ زياد: هقولهم إن بنتكم بتحبني وبتكلمني وصورها معايا. إيه رأيك بقى؟

ندي بصدمة: زياد، إنت ممكن تعمل كده فعلاً؟ زياد بشر: جربي متجيش، وساعتها شوفي هعمل إيه. هستناكي في الشارع اللي ورا الجيم، وإياكي تتأخري. الساعة 5 وتكوني قدامي. (وقفل التليفون) وليد: إنت ناوي تعمل إيه؟ زياد: مش عارف، بس أما تيجي اللي نصيبها فيه هيحصل. *** في الشركة. أثناء اجتماع كل الموظفين. ليل بغضب: إنتو عارفين الورق اللي ضاع ده مهم إزاي؟

أنا مش بتهم حد فيكم. إنتو بتشتغلوا من زمان ومصدر ثقة، وحتى الموظفين الجداد كلهم كفاءة. بس أنا بقول في حال إن حد شاف حد عمل كده يقول، لأن ورحمة أمي اللي هعرف إنه هو اللي خد الورق مش هيحصل له كويس، وإنتو حرين. حبيبة: حضرتك ليك أعداء في الشركة؟ ليل: لو ليا، أكيد مكنتش خليتهم قاعدين لدلوقتي. حبيبة: أنا من رأيي ممكن حد خد الورق لحساب عدوك في السوق.

مدير الحسابات خالد: إنتي مضفتيش جديد. ماهو ده أكيد اللي حصل. بس مفيش حد بيدخل المكاتب بتاع مستر ليل ومستر نوح ومستر فارس غيري أنا والفريق الجديد والسكرتارية، فالموضوع بيدور حوالينا إحنا بس. حبيبة بخوف ولكنها تتحلى بالثبات: طب وليه ميكونش إنت اللي أخدته؟ ليل بغضب: أستاذ خالد معانا من زمان ومصدر ثقة. حبيبة: يعني الفريق الجديد هو اللي عمله؟ إنتو بتتهمونا؟

نوح: اهدي ي آنسة حبيبة. إحنا مش بنتهم حد، إحنا بنحاول نوصل لمين اللي عمل كده. *** سندس: إيه رأيك في البانيه؟ سندس: حلو أوي، بس إيه الدلع ده؟ قاعدة بشعرك عادي مش خايفة ليل يدخل فجأة؟ _: اسكتي إنتي متعرفيش آخر الأخبار. سندس: خير. _: ليل ده طلع أحن وأجمل وأحسن حد في الدنيا كلها. حصلت حاجات كتير أوي الفترة اللي فاتت، أثبتت لي إنه فعلاً سندي وعوضي من ربنا، وإني ربنا مخذلنيش لما كنت بدعي.

سندس: ما شاء الله. ده إيه الجمال ده؟ ربنا يسعدكم ويديمها عليكم سعادة. _: يارب. هو لسه ناقص بس إني أخليه يلتزم في الصلاة وكده أبقى مرتاحة. سندس: فرحانة أوي إنك فرحانة كده. وكمان كنت هجيب ندي معايا واتصلت بيها، كان صوتها تعبان كده. قولت وأنا راجعة من عندك أبقى أروح أشوفها، رغم إن عمك بيكرهني، بس هشوفها من على الباب وهمشي.

_: آه والله عليكي. شوفيها، البنت دي مش عارفة حظها عامل ليه كده. مشافتش يوم عدل، وكمان موضوع زياد متعرفيش وصل لفين. سندس: مبقتش تكلمه. رديت بفرحة: إنتي بتتكلمي بجد؟ سندس: آه والله. قالت لي من يومين إنها مش هتكلمه تاني، وده آخر قرار لحد ما يجي يتقدم. _: طب كويس. والمحروس ده هييجي إمتى؟ مش عارفة أنا. هو مستني إيه؟ سندس: مستني لما ياخد الإذن من مامي. (وقالت بضحك) منا قولتلكم اجوزكم إخواتي، وإنتو اللي اتبطرته.

دخلت خديجة وقالت بضحك: مين اللي هيتجوز؟ سندس: أهلاً. أنا سندس صاحبة حنين، وإنتي؟ خديجة بفرحة: وأنا خديجة أخت فارس اللي اتكسر في المستشفى، وبنت عم ليل. سندس: أهلاً بيكي ي قمر. بقولك إيه، أنا جاية أعزمكم على خطوبة أخويا. يبقى تعالي مع حنين وليل، ماشي. خديجة: ألف مبروك. عقبالك، ولا إنتي متجوزة؟ سندس بتمثل الحزن: لأ ي بت، سنجل. خديجة: هههههه. وأنا كمان، بس متوهيش الموضوع. مين اللي هيتجوز؟

سندس: هقولك أنا. أخويا ظابط شرطة. _: يادي أم ظابط الشرطة اللي واجعة دماغنا بيه ده. سندس: بس ي بت، ده أنا كنت هجوزهولها، بس هو اللي مرديش. _: ي بنت الكدابة. سندس بضحك: بصراحة ابن عمك اللي سبق وخدها. _: دي كدابة. أصلاً أسامة أخوها كده كده هيخطب بنت عمه، وأهلهم متكلمين عليهم من وهما صغيرين. خديجة: وإنتي محدش اتكلم عليكي ي حزينة؟ سندس: منهم لله. كانوا هيتكلموا عليااااااا، بس نعمل إيه في خبث الأمهات ده.

خديجة بفضول: حصل إيه؟ سندس: هقولك أنا. ورحيم ابن عمي وأحمد ابن خالي، اتولدنا كلنا في سنة واحدة. رحيم أكبر مني بسنة، وأحمد أكبر مني بـ 6 شهور. طبعاً أمي كانت عارفة إنهم هياخدوني لرحيم، وهي عايزة أحمد ابن خالي. راحت بقا عملت إيه؟ رضعت رحيم عشان كده يبقى أخويا، ومينفعش نتجوز. واتجوزت أحمد ابن خالي. خديجة: حلو. يعني إنتي كده محجوزة لأحمد ابن خالك.

سندس: متفكرنيش. أحمد ده مات وهو عنده سنتين. يعني كده أنا لا طولت أحمد ولا رحيم. شفتي حظ منيل كده؟ خديجة: يالهووووي! ههههههه. دانتي أحزانك مسخرة. سندس: بتضحكي على أحزاني ي جذ*مة. ***

ندي كانت بتصلي وبتدعي: يارب، أنا عارفة إن اللي هعمله ده غلط، بس مش عارفة أعمل إيه. أنا خايفة أوي يعمل حاجة بصوري. أنا غلطانة إني كلمته، بس ندمت. وهو مش هيسيبني. يارب طلعني من اللي أنا فيه ده على خير، واسترها معايا يارب. وأنا مش هرجع للطريق ده تاني، وإنت اللي عالم بيا. 😢 (طلعت من أوضتها) رايحة فين ي بسمة؟ بسمة: طالعة عند أمي شوية. كنتي عايزة حاجة؟ ندي: لأ، بس بسأل. (بسمة مشت وندي جهزت وراحت تقول لأمها)

ندي: أنا نازلة أجيب كريم لشعري عشان خلص. سوسن: هاتي، أجيب لك أنا. ندي: وإنتي من إمتى بتجيبي لي حاجة؟ سوسن: تصدقي أنا غلطانة ي بنت الجذ*مة. طب مفيش نزول؟ ندي: لأ، لازم أنزل عشان شعري هيبوظ. سوسن بعصبية: غوري، إنتي هتصدعيني. *** تالين: كفاية، أنا شبعت. _: خلصي كل الأكل اللي في طبقك. شوفي أيان شاطر إزاي وخلصه. تالين: أنا خلاص مش قادرة. سندس: كده ي لولو؟

طب إيه رأيك تخلصي كل الأكل ده وأنا أخلي حنين تجيبك معاها بعد بكرة خطوبة أخويا. إيان: وأنا هاجي الفرح. سندس: إنت كده كده جاي ي قلبي عشان خلصت أكلك كله، لكن تالين مش هتاجي إلا لما تخلص. تالين: هو مالك هيبقا هناك؟ _: أيوا ي صايعة، هيبقا هناك. ليل: مين دي اللي صايعة؟ _: يالهووووي! إنت جيت؟ نورت. لاء، دانا بقول لسندس. ليل: أهلاً ي ميس سندس، نورتي والله. سندس بتكتم ضحكتها: الله يكرمك، تسلم. (ليل بص لي وقال)

البسي الطرحة عشان فارس هنا. فارس من وراه بصوت عالي: يابني حرام عليك. تعالي اسندني، هو مش باين عليا إني مريض ولا إيه؟ ليل: ماهو إنت معاك عصا تسند عليها ي صغنن. خديجة: حبيبي، أسندك أنا. تعالي. فارس: تعالي ي سندي، إنما إنت ربنا هياخد لي حقي منك. (وشاف سندس واقفة) إنتي ميس سندس؟ سندس: أيوا أنا. فارس: إزيك؟ أنا فارس الحديدي. ليل: حصلنا الرعب ي أخويا. يلا اخلص عشان تطبخ وأوصلك بيتك وأخلص منك. فارس: بيتي إيه؟

أمال مين هيساعدني؟ لاء ي عم، أنا هقعد هنا. ليل: مش عارف أنا إيه الناس الطفسة دي. سندس: أنا همشي، ومتتأخروش بقا. بعد بكرة خطوبة أخويا، هستناكم تنورونا. *** ندي وصلت المكان وكانت خايفة. زياد: نورتي. ندي بخوف: إيه الحل اللي عايز تقوله؟ زياد: مالك خايفة كده ليه؟ تعالي بس نقعد الأول ونتكلم. ندي: زياد، خلص بقا وقول عايز إيه. وبعدين بتهددني إنك هتقول لأهلي؟ مكنتش متخيلة إنك تعمل كده. زياد: تعالي بس نقعد الأول واسمعي الكلام.

ندي: لاء، أنا مش هقعد. كفاية إنها جيت لحد هنا. قولي بقا عايز ااااااي. زياد: متعليش صوتك عليااااا. ندي: خلاص، أنا ماشية. (وجات تمشي مسك إيدها جامد وقال بغضب) بقولك ااااااي، إنتي هتستعبطي؟ ندي بخوف أكبر: إنت ماسك إيدي كده لييييه؟ أوعي إيدددددك. زياد: شد إيدها أوي. ندي بخوف وألم: اااااااااه. إيدي. وفجأة زياد اتفاجأ بالبوكس في وشه: اااااااااه. ندي بخوف وصدمة: رحيييم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...