الفصل 19 | من 51 فصل

رواية حنين الليل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم أميرة رمضان

المشاهدات
17
كلمة
2,343
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

انت ماسك ايدي كده ليه؟ اوعى ايدك. زياد شد ايدها. ندي بخوف وألم: ااااااااه ايدي. وفجأة زياد اتفاجأ بالبوكس في وشه. زياد: اااااااااه. ندي بخوف وصدمة: رحيييم؟ زياد بغضب: انت بتراقبني ولا إيه؟ وإزاي تمد إيدك عليا كده؟ رحيم بغضب: أنا مش قولتلك غلط اللي هتعمله ده وحذرتك. وهتعمل كده في مين؟ في بنت منطقتك يـ و*اطي.

ومسكه من ملابسه وضربه بدماغه على وشه، مناخيره نزفت. وندي واقفة هتموت من الرعب. رحيم لاحظ إن الناس هتتلم على صوتهم. رحيم بصوت عالي: ندددددي امشي من هنا. ندي واقفة تايهة في صدمتها. رحيم بصوت أعلى: قوووولتلكككك روحي على البيت يلااااااااا. ندي فاقت من صدمتها وروحت البيت بسرعة وهي مش مستوعبة أي حاجة. زياد: أنت فاكر نفسك راجل عشان بتضربني؟ رحيم: أبداً والله، دانا زعلان بس عارف ليه؟ عشان بمد إيدي على حـ*ـريم. مش راجل.

زياد قام وضرب رحيم بالبوكس في وشه. زياد: أنا هوريك مين الحـ*ـريم. وجه يضربه تاني بس رحيم فلت منها وضربه بغضب شديد. وزياد ضرب رحيم كذا ضربة خفيفة. رحيم: أنا مشفتش في وسا*ختك. بتهددها بصورها؟ يعني هي أمنتَك على صورها وأنت بتهددها يـ ك*لب؟ زياد: مش هي اللي وس*خة، وكانت ماشية معايا. رحيم ضربه مرة كمان: عشان كانت مفكراك راجل. وعزة جلالة الله لو قربت منها ولو حتى من بعيد مش هيحصلك طيب. ومشي شوية ورجع تاني.

رحيم: هات تلفووووونك. زياد: لاء. رحيم لف دراع زياد وراه ضهره جامد. زياد: ااااااااه. أنت مجنوووون؟ دراعي هيتكسر. ااااااااااااه. رحيم: مش هقرر كلمتي تاني. زياد بألم: سيب دراعي. هطلع ازااااااي؟ رحيم ساب دراعه وزياد طلع التلفون. رحيم: افتحه يـ خفيف. ومسك دراعه تاني نفس المسكة.

زياد قاله الباسورد وفتح الموبايل. رحيم دخل على كل مواقع السوشيال وفتح محادثات ندي ومسح كل الصور من على الموبايل خالص. وبعدها مسك التلفون كسره برجله. زياد بغضب: طب أنت مسحت صورها بتكسره ليه؟ رحيم: عشان صور البنات التانية يـ زبا*لة. ورغم إن التلفون اتكسر خالص رماه في البحر جنبيه. رحيم وهو ماشي: متخليش دماغك تشتغل وتحاول تجيب صورها بأي طريقة كانت. عشان أنا اللي هقفلك. لو قربت منها واتقي شري أحسنلك. ***

ندي وصلت البيت شافت سندس نازلة منه. سندس بقلق: ندي مالك بتبكي ليه؟ ندي انهارت في البكاء ومش بتتكلم خالص. سندس: طب تعالي نطلع فوق. ندي ببكاء: لاء أمي فوق ومش عايزها تسألني مالك. سندس: طب تعالي عندي البيت يلا. ندي: لاء تعالي نطلع شقة ياسين. سندس: طب تعالي بسرعة أما أشوف في آآآي. *** حبيبة بتكلم صحبتها شيماء في الشغل. شيماء: يـ حبيبة مينفعش اللي بتعمليه ده.

حبيبة: اوف بقى أنا غلطانة إني قولتلك أصلاً. عشان أنا عارفة هتصدعيني. شيماء: أنا مش بصدعك، أنا بقولك اللي المفروض تكوني عارفاه. أنتِ خونتي شغلك وسرقتي وخدتي مال حرام. حبيبة: أنتِ مكبرة الموضوع. أنا خدت ملف، يعني مش حوار. شيماء: لاء حوار. أنتِ عارفة إن الملف ده مهم أوي. أنتِ كده هتخسري مديرك كتير أوي. ده غير إن لو اتكشفتي يبقى قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم. حبيبة: يـ شيخة فال الله ولا فالك.

شيماء: إحنا كلنا قدام المدير مشكوك فينا، وبذات أنا وأنتي وباقي الفريق الجديد. منك لله على اللي عملتيه في نفسك وفينا. *** سندس: أنا بقالي ساعة قاعدة بسألك في إيه مش راضية تقولي. وجبت بسمة كمان تعرف مالك. بسمة: الواد زياد ده عملك حاجة؟ ندي منهارة في البكاء ومش بتتكلم. سندس: يـ بنتي ردي علينا حرام عليكي. بسمة: أنا تعبت من الكلام معاك. خليكي ساكتة. أنا هنزل أسأله هو عمل إيه. ندي بخوف: لاء لاء بالله عليكي اسكتي.

سندس: طب اتكلمي. واخيراً ندي اتكلمت وقالت كل اللي حصل. سندس: يالهووووي. طب رحيم عرف منين وشافك إزاي؟ ندي: مش عارفة. أنا هتجنن. بسمة: مش ممكن يكون كان معدي وشافك صدفة؟ ندي: لاء كان باين إنه عارف الموضوع. عشان زياد قاله أنت بتراقبني. ورحيم قاله أنا مش حذرتك إنك تعمل كده. سندس: أنا حقيقي مش مستوعبة اللي حصل. بسمة: إيه اللي خلاكي أصلاً تروحي للزبا*لة ده؟ ندي: ماهو كان هيفضحني ويقول لابويا وياسين.

بسمة: كان هيبقا أحسن من إنك تروحي. افرضي كان عمل فيكي حاجة؟ افرضي أصلاً رحيم مكنش موجود كان حصل فيكي إيييه؟ يخربيتكككككك. ده غير إنك وقعتي رحيم في مشكلة. يمكن الزفت ده يضربه بحاجة يموت. سندس: بس يـ بسمة بقى، هي مش ناقصة. إن شاء الله رحيم هيبقي كويس. أنا عارفاه. وحضنتها. وندي مصدقت حد يطبطب عليها وبكت بحرقة.

سندس روحت وكان رحيم مش في البيت. ولما سألت أسامة عليه قال إنه عنده شغل كتير. وفضلت وراه لحد ما عرفت إنه جه البيت ونام. *** تاني يوم. نوح: أنا مش عارف خليتنا نحضر ليه طلاما مش هناخد الصفقة وهنخسر العربون كمان. عايز تخسرنا مقامنا؟ ليل ببرود: أنا معرفش يعني إيه خسارة. نوح: بلاش الثقة دي. أنا وأنت عارفين اللي فيها. ليل: استنى وهتشوف. (في الجانب التاني) جاسمن: متقلقش يـ بابي الصفقة في جيبنا.

عزت: أنا مش عارف أنتِ جبتي الورق ده إزاي. شوفتي لما بتركزي إيه اللي بيحصل. وكمان هيبقا أول مرة في التاريخ ليل الحديدي يخسر. وهيبقا خسران مني أنا. جاسمن: دانا مستنية اللحظة دي عشان أدفعه تمن اللي عمله فيا. ولسه يـ بابا هتشوف هعمل فيه إيه تاني. *** سندس: شوشو أخوكي فين؟ شهد: نايم كالعادة يعني. هيكون فين دلوقتي؟ سندس: طب جهزي الغدا أنا جعانة. على ما أشوفه. شهد: غدا إيه؟ إحنا لسه مفطرناش.

سندس: اعملي أي أكل بقى واخرسي. عايزة أطفح. (دخلت عند رحيم كان قاعد ماسك التلفون) سندس: يالهووووي. وشك ماله؟ رحيم: مفيش. سندس: مفيش إزاي يعني؟ وشك متخرشم؟ رحيم: كنت في خناقة امبارح. سندس: مع زياد؟ رحيم: أنتِ عرفتي؟ آه ماهي صحبتك واكيد قالتلك. طب مش من باب أولى كنتي تنصحيها إن اللي بتعمله ده غلط؟ سندس: رحيم ندي معملتش حاجة غلط. هي بس مشكلتها إنها حبت الشخص الغلط.

رحيم: لاء هي كل حاجة كانت غلط أصلاً. إنها تكلمه من ورا أهلها ده كان غلط. إنها تبعتله صورها ده غلط. إنها نزلت تقابله في حتة مقطوعة أصلاً ده برضو غلط. وأكبر غلط. سندس: مش عايزك تشوفها وحشة. رحيم: أنا مش شايفها وحشة. كفاية هي شايفة نفسها إزاي. ولا إيه إحساسها دلوقتي بعد ما اتخذلت فيه.

سندس بحزن: متدمرة أوي. ندي دي مفيش في طيبتها. بتثق في الناس بسرعة أوي. لو حد قالها خلي بالك من نفسك تقعد سنة فاكرة الكلمة دي ومبسوطة من الشخص ده. مشافتش الحنية والأمان من أبوها وأمها. فسهل جدا أي حد يديها شوية حنية تتعلق بيه. سواء الشخص ده صح ولا غلط. هي بتتعلق بيه وخلاص. رحيم: متبرريش غلطتها.

سندس: مش ببرر والله. بس حقيقي هي معذورة. هي كده كده غلطانة بس ظروفها كانت أقوى من كده. بس هي فاقت من فترة وبعدت عنه وعملتله بلوك. رحيم: منا عارف. سندس: أنا عايزة أعرف أنت عرفت إزاي كل ده وإزاي رحت هناك.

رحيم: سمعت زياد ووليد بيتكلموا في الورشة وحذرته إنه يعمل كده. وأنا معرفش هي كانت مين. ولما لقيته اتضايق من كلامي وطلع خد تلفون صاحبه ورن على حد وهو متعصب. بصراحة ربنا يسامحني بقى اتصنتت عليه وعرفت إنه هيقابل البنت دي في الشارع اللي ورا الجيم. قولت أنا هروح هناك عشان لو حاول يعمل حاجة كده ولا كده أوقفه عند حده. لما شفت ندي هي اللي جاية كنت بقول يارب متكونش هي وتكون معدية عادي. بس هتعدي عادي إزاي في الحتة المقطوعة دي. ولقيتها وقفت تتكلم معاه. أنا اتصدمت إزاي تكون هي ندي. ولما صوتهم على ومسك ايدها غصب عنها مدرتش بنفسي إلا وأنا ضاربه في وشه.

سندس: أنت زعلان من اللي عملته ولا زعلان منها هي؟ رحيم: وهي هتفرق؟ أنا زعلان من كله. سندس بمكر: طب ليه؟ رحيم: عادي. بنت منطقتي ولازم أخاف عليها. وبعدين دي صحبتك يعني زي أختي. سندس بتلقائية: أنت معجب بندي؟ رحيم: لاء طبعاً عادي. أنا لامعجب ولا حاجة. سندس: أمال ليه؟ شامة الريحة دي وحاسة إنك غيران عليها. رحيم: أنتِ كنتي علطول بتقوليلي فيها شعر وإنها قد إيه هي محترمة. واتصدمت لما شفتها.

سندس: طب أنا مش عايزة تقول لابوها بالله عليك خلي الموضوع ده سر. رحيم: مش مستني إنك تقوليلي كده. الموضوع مات خلاص. بس ياريت هي اللي تقفله على كده ومترجعش تاني. سندس: دي حالتها بقت وحشة أوي ومنهارة بمعنى الكلمة. رحيم حزن على حالها: يبقى قولي لها متخافش. أنا مسحت صورها ودمرت التلفون وزياد مش هيقرب منها تاني. ولو حاول بس تقولي طول. سندس بمكر: أنت متأكد إن مفيش أي حاجة ناحيتها؟

رحيم: بت انتي اطلعي من دماغي. مش فايقلك على الصبح. *** نوح: أنا مش مصدق إزاااي؟ ليل: مش قولتلك معرفش يعني إيه خسارة. نوح بصدمة: طب قولي عملتها إزاي دي. ليل: هقولك بس تعالي الأول نروح نشوف الخصم بتاعنا. جاسمن بغضب: إزاااااااااي؟ بعد كل اللي عملته ده وبرضو خسرت؟ ليل جه وقالها: عشان نياتك سودة. المفروض تكوني ناصحة شوية. باعته ناس تسرق الورق. مش تتاكدي إنه هو الورق. جاسمن بدون تركيز: أنا شفت الورق وكان هو ورق الصفقة.

واتصدمت لما خدت بالها من الكلام. ليل: يعني أنتِ عملتي كده فعلاً؟ شوفي هي حاجة متوقعة من واحدة رخيصة زيك. بس بغبائك مقدرتيش تشوفي الورق كامل ولا لاء. خدته على عماكي. بس ألف مبروك الخسارة على مقاسك. أنتِ وبابي. سلام. *** _طب أنتِ سبتيه ليه لما بتقولي إنه بيحبك أوي؟ خديجة بحزن: عشان أنا كنت حابة إني أكمل تعليمي بره مصر. _طب ما كنتي تكملي تعليمك وهو معاكِ. إيه المشكلة؟

خديجة: كنت خايفة ليقف حاجز بيني وبين أحلامي. عشان كده سبته. _لاء أنتِ بعتيه وبعتي حبه بالرخيص. خديجة بحزن: لاء متقوليش كده. أنا بحبه أوي ومقدرش أبيعه والله. بتمنى إنه يرجع يكلمني تاني زي زمان. عارفة كان طول عمره يهزر معايا ويستفزني ويصالحني ونلعب ونجري وحياتنا كانت بسيطة. مكنتش متخيلة إني هخسره بسهولة كده. _يعني أنتِ ندمانة؟ خديجة: أنا لو يرجع بيا الزمن مكنتش أسيبه لحظة.

نوح من وراها: وأنا لو يرجع بيا الزمن مكنتش حبيتك أصلاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...