تلبسيش اللون ده تاني. ليل: منا عارف، هو أنا أعمى؟ بس متلبسيهوش، مخليني حلوة أوي وأنا مش عايز حد يشوف الجمال ده غيري. أنا: اممم، طب ابعد بس كده، خلاص هلبس الزهري. ليل: برضه ملفت. أنا: متجننينيش، أمال ألبس إيه؟ ليل: خلاص، خليكي ما تجيش معانا. أنا: والله! أنا جاية، دي صحبتي وعشرة عمري، أهي جات على السيرة وترن. (فتحت التليفون) أنا: إيه يا بنتي، جاية؟ سندس بعصبية: هتيجي امتى؟ ده كله تأخير.
أنا: وطّي صوتك عشان ما أخليش يسمعه دلوقتي. سندس برقة: لأ، دي مش أنا اللي كانت بتتكلم، ده التليفزيون. انتي اتأخرتي كده ليه؟ أنا: ههههه، والله. طب خلاص يا ست الرقيقة، أنا جايه. (قفلت معاها وبصيت لليل) ليل: عايزة تقولي إيه؟ أنا: جاسمن نفسها تشوف ولادها. ليل: حنين، كام مرة قولت ابعدي عن الموضوع ده ومتتكلميش فيه. أنا: يا ليل، هي مش هتأذي ولادها، وأكيد اشتاقت ليهم لأنها أم. حرام تبعديهم عنها.
ليل: وأنا قولتلك، أنا عارفها. وبعدين أنا قايل للعيال إنها ماتت. أنا: العيال صغيرين ومش هيفهموا الموت أوي. ولما يكبروا يبقى تعرفهم، مفيش مشا مشاكل. يا ليل، لما تيجي هنا وتشوفهم، حتى انت اللي هتحدد الوقت اللي هتيجي فيه. (ليل سكت) أنا: اسمعني، هي مش هتقدر تعمل حاجة. عشان خاطري، وافق بقى. ليل: ماشي، يبقى نشوف الموضوع ده بعدين. وليد: حبيبي، هات الفلوس. زياد بغضب: خلاص بقى، قولت هديك. اطلع من دماغي.
وليد: ههههههه، بس رحيم عطالك قلم ااااي جامد. زياد: انت بتحرق دمي. وليد: أنا ما اتكلمتش، بس وشك ما يبشرش بالخير. زياد: معاك حق. وليد: ناوي على إيه بالظبط؟ زياد بشر: هطلع على عينهم. كل اللي جوايا ده، هي تحلقلي وتسيبني وتتخطب لرحيم، بطلها. أنا هوريها، أنا هعمل فيه إيه. سوسن: انتي يابت، مش هتقومي تاكلي؟ ندي: لأ، مش هاكل. سوسن: يعني أنا هاكل لوحدي؟ ندي: براحتك. بس فين بسمة؟ سوسن بسخرية: اتقمصت وطلعت شقتها.
ندي: هي اللي اتقمصت برضه؟ قولتي لها إيه زعلها؟ سوسن: أيوا، أصل أنا الشرانية اللي في البيت. ندي بصتلها وسكتت. سوسن: اختك وأولادها في شقتها، يبقى روحي نضفي معاها عشان مش قادرة تقف. عندها برد. ندي ببرود: الف سلامة. سوسن: انتي مش هتروحي لها؟ ندي: لأ، مش هروح لحد. سوسن: انتي لسه زعلانه من ساعتها؟ خلاص بقى، ماهو أبوكي وافق وهتتجوزيه. عايزة إيه تاني؟ دانتي مش بتحمدي ربنا.
ندي: معلش، أصل أنا مفترية. اطلعي يا أمي، الله يخليكي وخليني ساكتة. وأنتي بالذات مش عايزة أتكلم معاك. سوسن: هو أنا كنت عملت حاجة؟ ندي: ماهي المشكلة في حد ذاتها إنك ما عملتيش حاجة. عارفة لو كنتي دافعتي عني وهو نازل ضرب فيا، يمكن ما كنتش اتكسرت أوي كده. سوسن ببرود: الف سلامة على كسرتك يا أختي. أنا طالعة آكل، بلاش دلع. ندي: يا ربي، يا رب صبرني. فارس: إيه رأيكم؟ باين إني عريس صح؟
نوح: اقعد ساكت. ده أنا فكرتك المكوجي وأنا داخل. خديجة: مالو أخويا ده؟ أحلى عريس في الدنيا، واللي يشوف غير كده يبقى أعمى. نوح ببرود: شكراً يا آنسة. خديجة: أوووف، يلا بقى. أنا عايزة أغور. سندس: بت ياشهد، كده كل حاجة تمام ولا فيه حاجة ناقصة؟ شهد: عيب عليك، مش أنا اللي عملت كل حاجة، يبقى أكيد مفيش غلطة وكله تمام. رحيم: طالما أختي هي اللي عملت، أكيد هتفضحنا قدام الناس. شهد: والله يا أستاذ رحيم، بقا أنا هفضحكم؟
طب إياك تطلب مني أعمل لك حاجة. رحيم: يبقى أحسن، بكرة يا أختي هتيجي لي اللي تعمل كل حاجة ومش هحتاج حاجة من وشك. شهد: بقا كده، خلاص هتستغني عني؟ سندس: ده واطي، مش بيطمر فيه. المهم، سيبك منه وتعالي نجهز بقى. (بعد نص ساعة) سندس كانت بتبكي. شهد: بتبكي ليه ياحزينة؟ سندس: بابا وحشني أوي، كان نفسي يبقى موجود. شهد: إيه ده يابت، أبوكي موجود بره. سندس: يالهوووي، اندمجت. أصل أنا فرحانة أوي، ولما بفرح بقلق، فكنت ببكي عشان أطمن.
شهد: بتطمني لما بتبكي؟ رحيم دخل: ما تسمعونا زغرودة. أنا وشهد في صوت واحد: لولولولولولولولولولوي. خديجة بضحك: أنا مش بعرف أزغرط، ينفع أصفر؟ (بعد أربع شهور) تالين: انتي بتعملي إيه؟ أنا: النهاردة عيد ميلاد بابا، وبزين البيت عشان نحتفل. خديجة: أنا علقت البلالين، كفاية كده؟ ولا أعمل تاني؟ أنا: كفاية، هي جميلة كده. الجو مبهج أوي. استني بس نحط تاني في المكان ده. (وجيت أقوم دوخت أوي وكنت هقع، فقعدت مكاني تاني)
خديجة: حنين، انتي كويسة؟ أنا: آه ياقلبي، متقلقيش. ده بس عشان قمت بسرعة. خديجة: يابنتي، انتي بقالك فترة مش طبيعية ووشك أصفر. أنا: جسمي متكسر من المروحة ومعدتي تعباني أوي، مفيش حاجة ثابتة فيها. خديجة: طب تعالي نروح لدكتور. أنا: مش بحب أروح للدكاترة خالص. خديجة: لأ، هتروحي. يلا. (وبعد كلام كتير، خديجة زهقت من عنادي وقالت) خديجة: خلاص، خليكي. لما ليل ييجي وهقوله يوديكي. جاسمن: عاملين إيه؟ خديجة ببرود: كويسين.
أنا: تعالي يا جاسمن، نورتي. (أحب أقولكم، الفترة اللي فاتت ليل وافق إنها تيجي تشوف ولادها. وأيان مش بيحب يقعد معاها لأنها مش مهتمية بيه، وتالين بتحاول تتعود عليها. أما أنا بقى، لما بشوفها بتعصب لوحدي كده لأنها بتدلع لما ليل يكون هنا. ووصلنا لحل إن ليل يسمحلها تيجي في الوقت اللي يكون مش موجود فيه، والى حد ما الأمور ماشية)
جاسمن: تعرفي، أنا جيت انهارده من غير ميعاد، بس عشان انهارده عيد ميلاد ليل، فلازم نكون كلنا موجودين. خديجة: اها، طبعاً لازم نكون موجودين. انتي جايه ليه بقى؟ جاسمن: متنسيش إني كنت مراته. أنا بعصبية: كنتي، وخلاص. الموضوع انتهى. مش كل شوية هنتكلم فيه. جاسمن بخبث: أنا أقصد يعني إن كان فيه بينا عشرة، عشان كده جيت في عيد الميلاد عادي زي أي حد. أنا: تمام. (وناديت على أيان) أنا: أيان! ماما جات، تعالي سلمي عليها.
أيان: أنا بلعب، خلي تالين تقعد معاها. تالين بصوت واطي لأيان: أنا مش بحب أقعد معاها، مش بتلعب معايا وعلطول بتقعد تتكلم في التليفون. أيان: خلاص، تعالي نلعب مع ميس حنين ونسيبها لوحدها. تالين بضحك: أيوا، يلا. ندي داخلة أوضتها وسوسن بتزعق فيها، وشافت التليفون بيرن. جرت عليه، فتحت بسرعة. ندي: جيت في وقتك. رحيم: هههههه، وحشتك صح؟ ندي بكسوف: لأ، مش عشان كده. رحيم بمشاكسة: ااااي يعني؟ أنا مش بوحشك؟
ندي: لأ، بتوحشني طبعاً. ما هو انت الحاجة الوحيدة اللي مصبراني. بس حقيقي، أنا خلاص مبقاش عندي طاقة أستحمل تاني. رحيم بتفهم: عارف والله، خلاص. كلها 28 يوم وتبقي في بيتي. ندي: انت حاسبهم؟ رحيم بحب: طبعاً. هو أنا عندي كام ندي؟ وبعدين عشان تعمليلي أكل وتغسلي... ندي: ااااي! هو انت هتشغلني خدامة؟ رحيم: أمال انتي فاكرة إنك هتيجي تصيفي ولا إيه؟ ده انتي هيطلع عينك.
ندي: لاااا، ده أنا أستحمل أمي وأبويا هنا أهون من المرار اللي هشوفه معاك. وبعدين، في حد بيقول كده؟ هتيجي يطلع عينك. رحيم: أمال أكدب عليكي وتيجي تتصدمي؟ ندي بضحك: ياعم اضحك عليا، أنا عايزة كدة. يخر**يت الصراحة دي. انت جاي انهارده صح؟ رحيم: والله مش هينفع خالص انهارده. ندي: لأ، انت بقالك أسبوعين مجتش، وكده كتير بقى. رحيم: والله في شغل كتير أوي، ومينفعش أسيبهم.
ندي: يابني، دانت الراس الكبيرة في المصنع، يعني تقعد وتحط رجل على رجل. رحيم: هنبدأ بقى نتكبر؟ أنا لو بقعد وأحط رجل على رجل، ما كانش ربنا كرمني ووصلت للي أنا فيه ده. ندي: ربنا يزيدك من نعيمه يا رب، وخلاص المرادي سماح، بس لو مجتش بكرة هنكد عليك. رحيم: لاااااء، هو أنا أقدر؟
(ندي ورحيم في الفترة دي اتقربوا من بعض أوي، وندي بقا بلسم جروحها هو رحيم، بتلجأ له في أي حاجة. وزياد فشل كذا مرة يوقع بينهم. أما بالنسبة لرحيم، فهو من غير حاجة بيحبها، ولما اتقرب منها وفهمها، شاف فيها حنان وطيبة مش في أي حد، وحبها جداً واستحمل أهلها رغم كل اللي بيحصل منهم. *ملحوظة: كتبوا الكتاب*) فارس: وحشتيني. سندس بصدمة: انت إيه اللي جابك هنا؟ فارس: في إيه يابنتي، أنا خطيبك على فكرة. سندس: وأيه يعني خطيبي؟
أقسم بالله لو أبويا ولا أمي عرفوا إنك بتيجي لي الشغل، ليفسخوا الخطوبة دي. فارس باستغراب: ليه بقى إن شاء الله؟ سندس: إحنا ماعندناش واحدة تقابل خطيبها إلا لما تتجوز. فارس: لا والنبي، هو انتي كمان مش عايزهم بعد الجواز يتقابلوا؟ سندس: مش قصدي كده. 😂 بس إحنا ماعندناش كده، لازم لو عايز تشوفني تيجي البيت، غير كده يبقى غلط. ولقد وقعنا في الفخ، فهمت. فارس: بس ليه؟ والله أنا غرضي شريف. سندس: لا شريف ولا خفيف.
فارس: ههههه، تصدقي، هموت من الضحك. (وقلب وشه) فارس: إياك أسمعك بتقلشي تاني. سندس: طب يلا بقى من هنا. فارس: يابت عيب كده، ده أنا هبقى زوجك، قرة عينك. سندس: لما تبقى تبقى. يلا مع السلامة. (أما دول عايشين دور العشق المجنون، بيحبوا بعض ومع ذلك مجانين، ومحدش فاهم لهم حاجة) خديجة: ليل، أخيراً جيت. جاسمن بمجرد ما سمعت إن ليل جه، قامت بسرعة: ليل، عامل إيه؟ ليل: في حاجة ياديدا؟ خديجة: آه، كنت عايزة أقولك حاجة، تعالي.
(وخدته ووقفوا بعيد، وجاسمن كانت هتولع إنه مطنشها) أنا: كفاية لعب لحد كده، تعالوا نتغدا الأول وبعدين نلعب. تالين: هي جاسمن دي هتاكل معانا؟ أنا: اسمها ماما يابت. تالين: لأ، هي قالت لي قولي لي جاسمن، متقوليش ماما. أنا: متزعليش ياقلبي، وهي تطول إنك تقوليها ياماما. تالين: هو أنا ينفع أقولك انتي ماما؟ أنا فرحت أوي من كلامها: ياخراشي، ده أنا هكون مبسوووووطة أوي لو قولتي لي ماما. تالين: خلاص، أنا هقولك ياماما علطول.
أنا: هاتي بوسة يابت. حنين: ياااااااااه، بابا جه وهينفخنا. تالين: ده متعصب، أنا هجري على الأوضة. أيان: يلا بسرعة. (وجروا على الأوضة) أنا: هتسبوني لوحدي يكلاب؟ ليل: مقولتيش ليه إنك تعبانة؟ أنا (ببص لخديجة بعتاب) : إنتي لحقتي تقولي له؟ خديجة: انتي تعبانة بقالك كتير ومش راضية تروحي لدكتور، يبقى لازم أقوله. جاسمن بتمثيل: ألف سلامة عليكي ياحبيبتي. طب كنتي قولتي وأنا كنت اتصلت بدكتور ييجي لحد عندك ويكشف عليكي.
ليل ببرود: خلاص ياجاسمن، أنا هجيب لها الدكتور، متقلقيش. أنا: أنا مش بحب أروح لدكاترة. ليل: مش بمزاجك. وكمان الدكتورة هتجيلك هنا. تعالي بقى. أنا: انت هتعمل إيه؟ (هوووووب شالني) ليل: نزلتني يماما. أنا: ليل! ليل: أنا مش بحب أكرر كلامي كتير، وانتي عارفة. أنا: طب نزلني وهسمع الكلام والله. ليل: لأ، مش هنزلك. هطلعك الأوضة وأنا شايلك برضو. (طلعنا فوق، وجاسمن حقيقي كان دمها بيغلي من الغضب)
خديجة حبت تغيظها: متقعدي ياجاسمن، واقفه ليه؟ جاسمن بغضب بتحاول تداريه: لأ، عادي. أنا همشي بقى. خديجة: مش هتستني حفلة عيد الميلاد؟ (جاسمن قعدت وبتحاول تهدي نفسها، والدكتورة جات) خديجة: يلا، إحنا نطلع ونسيب الدكتورة معاها. جاسمن بغل: يلا ياليل انت كمان. ليل قعد جنبي ومسك إيدي: لأ، أنا هفضل معاها. اخرجو انتو. جاسمن بغضب: أنا نازلة. (وكلهم نزلوا ماعدا ليل) أنا: انت بتعمل إيه؟ يلا انت كمان. ليل: بس يابت.
أنا: والله لو مخرجتش برا مش هكشف. ليل: حنين، عدي الموضوع، بلاش عند. الدكتورة واقفة. أنا: وأنا اللي عندي قولته، ومتخنقنيش بقى. ليل: أخنقك؟ ماشي. هستنى برا، وحسابي معاك لما الدكتورة تمشي. (بعد شوية) ليل واقف قلقان مش عارف يعمل إيه. فارس: إيه يابني، اهدا، دي بتكشف. جاسمن بغيرة: مش عارفه هو قلقان ليه كده. (نزلت أنا والدكتورة) ليل: إيه اللي نزلك؟ أنا: انت قلقان كده ليه؟
أنا زي الفل أهو. ويلا نبتدي الحفلة عشان عايزة أديك الهدايا. ليل: سيبك من أم الحفلة، تعالي بس ارتاحي. (طمنيني يادكتور، هي عاملة إيه؟ الدكتورة: هي صحتها كويسة، مفهاش أي حاجة. خديجة: إزاي يادكتور؟ دي تعبانة أوي وكل شوية بتدوخ. الدكتورة: ده شيء طبيعي. ليل: اشمعنى؟ (قومت ووقفت قدامه وقولت بفرحة) أنا: أنا كنت جايبالك هدية، وحالياً بقى اتنين. ليل: إيه علاقة الهدايا باللي بيحصلك؟
أنا: ركز معايا، أنا خلقي في مناخيري. أنا كنت جايبالك الهدية اللي هناك ده، والهدية التانية موجودة هنا. (وشاورت على بطني) ليل: يعني إيه؟ ثانية، انتي حاااامل؟ أنا (برد بفرحة أكبر) : أه. ليل: أنا مش مصدق. انتي بتتكلمي جد؟ أنا: قوليلو انتي يادكتورة. الدكتورة: حامل في الشهر التاني. ليل بسعادة شالني من على الأرض ولف بيا كتير. أنا: نزلني هرجع. نوح: الله يقرفك، بقا وسط الجو الرومانسي ده تقولي له هرجع. خديجة: مبروك يانونا.
(وكلهم كانوا مبسوطين، ماعدا واحدة، وكلنا عرفينها) جاسمن بغضب: أنا لازم أمشي، عندي مشوار ضروري. (مشت وكانت متضايقة جداً، طلعت ركبت العربية) جاسمن بغضب جحيمي: فرحااااان إنها حامل؟ كأنك أول مرة هتكون أب. ده أنا مشفتش الفرحة دي على وشك لما أنا كنت حامل. مااااشي ياليل، وبتشيلها وتدلعها قدامي وتحرقني بتصرفاتك دي. طب والله ما هخليك تشوف ابنك ده. سوسن بصوت عالي: بت ياندي، تعالي افتحي الباب. ندي: خلاص، سامعة. فتحت الباب.
ندي: نعم. الست: ازيك ياحبيبتشي. ندي: الله يسلمك. الست: مش هتقولي لي اتفضلي؟ ندي: اتفضلي. سوسن خبطت على صدرها: يامصيبتييييييي. الست: لاء، اهدى شوية ياحلوة، مش عايزة صوتك العالي ده. ندي: حضرتك مين؟ الست: أنا أبقى مرات أبوكي يا عنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!