ايان افتكر اللي امه عملته فيه. غمض عينه وبدء يضغط علي اسنانه جامد. ماريا فهمت هو بيفكر في ايه: "ايان كارما مش هتعمل فيك زي ما طنط جاسمن عملت فيكم. متقلقش، هي ايوا مجنونه شويه لكن متقدرش تستغني عن ابنها." "ايااااااااااان في ايه؟ حنين طلعت وشافت ايان الحالة بدأت تظهر عليه. حضنته جامد بدون مقدمات. (وبعد شويه ايان بدأ يهدي) ماريا: "ايان انا عملت كده عشان مش عايزهم يبعدوا عن بعض، بالاخص عشان ابنهم اللي لسه مشافش دنيا."
حنين بصدمة: "انتي قولتي له على كارما؟ *** وجدان: "الومليكه" مليكه: "اي ي جلبي اتسحرتي ولا لسه؟ وجدان: "لسه بقولك." مليكه: "اي؟ وجدان: "هو حيدر جه؟ مليكه: "لاء لسه، ده نزل من بدري ولسه مجاش، شكله هيصلي الفجر وييجي." وجدان: "طب بالله عليكي لما ييجي في اي وقت خليه يرن عليا." مليكه بقلق: "في حاجة ولا اي؟ وجدان: "لاء مفيش، بس هو زعلان مني شويه." مليكه: "اه قولتيلي، طب كويس انك قولتي عشان اخد حذري وابعد عنه هههههههه."
وجدان: "متنسيش بقا ماشي." مليكه: "ماشي، وانتي خلي في بالك انه بيحبك وهيسامحك، بس انتي صالحيه حلو." وجدان بضحك: "هبين له حتة من الكتف." مليكه: "استغفر الله، احنا في ايام صيام، اللهم اني صايمة." وجدان قفلت مع مليكه واتنهدت وقالت: "شفتي لسه مجاش." مامتها: "احسن خليكي قاعدة محتارة كده عشان بعد كده تبقي تعرفي بتقولي ايه." وجدان: "انا مش عارفة هو رفض ليه وزعل اوي كده ليه؟ ماهو عادي يعني اني اسافر، هو انا هعمل حاجة غلط؟
مامتها: "اه ده غلط انك تخرجي لوحدك، انا لما وافقت انتي قولتي هيخرج معاكي وده جوزك كاتب عليكي، ف عادي يعني تخرجوا وترجعوا في نفس اليوم، لكن ده طلع بتقوليله يومين واصحاب اصحابك هييجوا، وحاجة آخر مسخرة." وجدان: "بقولك اااي، انا مش ناقصة." (سابتها ودخلت اوضتها) *** عند مليكه الباب خبط. مليكه: "جاااااااايه." نادي: "استني انا اللي هفتح." (فتحت الباب) سليم: "انتو هتتعزموا مين اللي يفتح؟ خدوا السحور اهو ومحدش يرن عليا تاني."
مليكه: "جبت فول؟ سليم: "مش عارف بتتسحري ازاي بالفول؟ مليكه: "ملكش دعوة، يلا خد الباب في ايدك." سليم: "مش هتقولولي اقعد اتسحر معاكم؟ مليكه: "احنا هنتسحر بفول." (وقالت بسخرية) "وانت حضرتك بتاكل باتيه؟ سليم: "ماهو فيه جبنة وحاجات حلوة، اي سبينين؟ نادي: "اقعد ي قلب عمتك كلم." مليكه: "استغفر الله العظيم، يعني جايبلنا السحور وعينه فيه." *** عمر رجع الشقة ومعاه اكل. لسه داخل وتلفونه رن. عمر: "الو ايوا ي ماما."
امال: "اتاخرت كده ليه؟ انت هتصوم؟ عمر: "ايوا ان شاء الله." امال: "طب تعالا كل لقمة." عمر: "لاء انا هاكل انا وكارما." امال بسخرية: "كارما؟ وهي جات؟ عمر: "ايوا جبتها من شوية." امال: "انت اللي رحت جبتها؟ دي كنت تسيبها تيجي زي ا…" عمر بمقاطعة: "ااامي انا ومراتي دلوقتي في الشقة فوق، عايزة حاجة؟ امال بضيق: "هعوز اي يعني، سلام." (قفلت) ميس: "اوعي تقولي رجع كارما." امال: "ايو جاب الزفت تاني هنا، وبينها عايزة تخليه يعزل."
ميس: "اووووف دانا قولت خلصت منها." امال: "متقلقيش، وحياتك عندي لنمشيها من هنا من غير رجعة تاني." *** عند عمر دخل الاوضة. كارما: "انا مش قولت سيبني لوحدي؟ عمر: "طب تعالي كلي الاول عشان الفجر قرب يأذن." كارما وهي حاسة انها هتتقيأ: "اي اللي انت جايبه ده؟ ابعدوا عني." عمر: "اي ده؟ جبنة قريش من اللي بتحبيها." كارما بأرف: "ابعدها، مش طايقة ريحتهاااااا." عمر باستغراب: "مالك فيكي اية؟ كارما جرت بسرعة على الحمام وبدأت تتقيأ.
عمر دخل وراها. كارما بتعب: "اطلع برا." عمر: "مش هطلع." (وسندها وغسلها وشها وطلعها) كارما بتعب أكتر: "انا بردانه، بردانه اوووي." عمر: "طب ثواني." (جببلها بطانية وغطاها وقعد جنبها حضنها اوووي عشان تدفي) عمر: "تعالي اوديكي لدكتور." كارما: "لاء." عمر: "انتي باين عليكي تعبانة، بطلي عناد ويلا." كارما: "انا قولتلك ابعد الجبنة عني وانت مسمعتش الكلام، عاجبك كده؟ عمر: "بس ازاي مش طايقة ريحتها وانتي بتحبيها اووي؟
كارما بانفعال ومن غير ما تاخد بالها قالت: "كنت بحبها الاول قبل الحمل، لكن دلوووووقتي مش بطيقهااا….." (لحظة استوعبت اللي قالته) عمر بزهول وفرحة: "انتي حامل؟ كارما: "اوعي من جنبي، لاء مش حامل، انا بقول اي كلام." عمر: "كااااااارما انتي حامل؟ كارما بعناد: "لاء." عمر: "هو انا مش هعرف يعني؟ (ومسك ايدها) "تعالي معايا." كارما بانفعال: "هتروديني فييييين؟ عمر: "هشوف حامل ولا لاء." كارما: "منا قولتلك لااااااااء."
عمر: "اسمعها من الدكتور." كارما بغضب وصوت عالي: "خلاااااااص حامل، ايوا حاااامل، ارتحت؟ عمر وقف لحظة وبعدين حضنها اووووي ولف بيها: "انا مش مصدق نفسي، اخيرااا هبقا اب لعيالك." كارما كانت فرحانة من جواها على ردت فعل عمر، بس كشرت وقالت: "هتبقى اب على الورق بس، لاني هطلق وهاخد." عمر بغضب: "بقولك ااااي، كلمة طلاق دي تنسيها اصلا ومسمعهاش منك تاني، ومحدش هيربي ولادنا غيرنا انا وانتي، واعقلي كده وفكك من الهبل ده."
كارما: "مش هعيش معاك غصب عني." عمر: "انا عمال احايل فيكي واقول هتعقلي، لكن موضوع الطلاق ده لو اتفتح تاني متلوميش الا نفسك." كارما بخوف: "طب خلاص، هنام لوحدي في الاوضة." عمر: "لاء هتنامي معايا." كارما: "لاء بقاااا، انا تعبانة وعايزة ارتاح وانت بتخنقني، مش بعرف اخد راحتي." عمر اتنهد وقال: "ماشي، انهارده بس، اما نشوف اخرتها." *** تاني يوم. ماريا: "يلا بسرعة." حنين: "طب ثواني." رعد: "رايحين فين على الصبح كده؟
حنين بتوتر: "را را رايحين." رعد: "في ايه؟ انتي هتغنّي؟ ماريا: "رايحين نزور واحدة صاحبتنا." رعد: "مين؟ ماريا: "يا عم هو انت هتحقق؟ رايحة ازور ريما في المستشفى." رعد: "في المستشفى ليه؟ ماريا: "اوووف التحقيق اللي مش هيخلص، هي بتشتغل ممرضة في المستشفى، عندك اسأله تاني ولا نمشي؟ رعد بحدة: "طب تعالوا اوصلكم." حنين: "لاء، احنا هنروح بعربية ماريا." رعد بحدة: "انا قولت هوصلكم." ماريا: "وصل ي اخويا يلا قدامنا." ***
في المستشفى. هدي: "بس ايان ده اي يابنتي ملاك، مسبناش لحظة واقف معانا." زهره: "يا امي الدنيا فيها ناس حلوة، مش كلها يعني الوحشين اللي في حياتنا." هدي: "اه ده مهتم بيكي اوي، هو مش حكاية انك دفعتيله فلوس العلاج، الموضوع اكبر من كده." زهره: "انتي عملتيه موضوع كمان؟ هدي: "تعرفي انا بدعي ربنا يكون من نصيبك." زهره: "اهو دي الحاجة الوحيدة اللي بتمني متحصلش." هدي: "ليه كده بس ي بنتي؟
زهره: "ماماااا، انتي مش شايفة هو مين وابن مين؟ ناس ليها قيمة في المجتمع، وانا بنت خمار*جية." هدي: "عيب عليكي ي بت، متقوليش على ابوكي كده." زهره: "هي دي الحقيقة ي امي، مش هننكرها، وبعدين انا راقدة بقالي فترة هنا وهو مجاش حتى يشوفني عايشة ولا لاء." هدي بتحاول تلطف الجو: "ماهو بيسألني عليكي كتير في التلفون، ولما بروح اجيب حاجة." زهره: "ماما متبرريش، انا عارفاه. هو يعني انا هتوه عنه؟
ده تلاقيه زعلان عشان مش هقدر اشتغل الفترة دي واجيبله فلوسه." هدي بحزن: "سامحيني ي بنتي." زهره: "ي امي مش كل ما اكلمك في الموضوع ده تعيطي وتشيلى نفسك الذنب ده نصيب وانا راضية، متزعليش انتي بقا." الباب خبط. الممرضة دخلت ومعاها بنتين. هدي: "اهلا وسهلا." الممرضة: "لو سمحتي حضرتك زهره اللي جاية في حادثة عربية؟ زهره باستغراب: "اه انا، انتو مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!