زهره باستغراب: أه أنا، انتو مين؟ ريما: طب أنا كده وصلتكم ليها، سلام أنا بقا. وقبل ما تمشوا كلموني. حنين: ماشي. زهره: في حاجة؟ ماريا: لأ، إحنا بس جاين نطمن عليكي. هدي: طب اتفضلو اقعدو، هنزل أجبلكم حاجة تشربوها. ماريا: لأ ي طنط تسلم إيدك، إحنا صايمين. هدي: صومًا مقبولًا ي حبيبتي، طب اقعدو براحتكم وأنا هخرج برا شوية. حنين قعدت بتوتر وقالت: أنا بشبه عليكي.
زهره: متزعليش مني، انتي جاية تزوريني وتقوليلي بشبه عليكي، معلش أنا مش فاهمة. حنين بتلقائية: أنا حنين ليل الحديدي، معاكي في الكلية بس انتي أكبر مني، تقريبًا في سنة رابعة. ماريا بصوت واطي لحنين: الله يخربيتك، إحنا مش قولنا مش هنعرفها إحنا مين. زهره بابتسامة: أيوا، أنا بردو بقول حاسة إني شوفتك، انتي في صيدلة؟ حنين بتوتر وخوف إنها لخبطت الدنيا: أه.
ماريا قالت بسرعة: إحنا كنا هنا مع صحبتنا وشافتك، وقالت لازم نزورك لأنها تعرفك يعني وكده. زهره: نورتو، بس انتو كنتو بتسألو عن اسمي وإني جايه في حادثة؟ ماريا: مـ... ماهو سألنا ريما الممرضة دي، وهي اللي عرفتنا. زهره: أهلًا وسهلًا، هو انتي قولتي حنين ليل الحديدي، هو انتي أخوكي؟ ماريا بخوف وبتقول جواها: يالهووووي، أوعي تكون عرفت عز. زهره: هو انتي أخوكي أيان؟ ماريا باطمئنان: أيوا، أخوها الكبير، ويبقا ابن عمي.
حنين بخوف: هو انتي هتقوليلو إني جيت زورتك؟ زهره: انتي خوفتي كده ليه؟ ماريا: أصل صحبتي كانت تعبانة وأنا خدتها معايا نزورها من غير ما تقول لأيان، وهو لو عرف هيتعصب عليها إنها خرجت من غير ما تقوله. زهره: خلاص ي حبيبتي، مش هقوله. وعلعموم أنا فرحانة بزيارتك ليا. _كارما نايمة والباب خبط، قامت ملقتش عمر وعرفت إنه نزل الشغل، فتحت الباب. دنيا: عاملة إيه ي قلبي، وحشتيني. (وحضنتها) كارما: وانتي والله.
دنيا: منا لو كنت وحشاكي مكنتيش قعدتي الفترة دي كلها من غير ما تتصلي تطمني على سلفتك. كارما: طب وانتي مكلمتنيش ليه؟ دنيا: دانا مش مبطلة رن، بس تليفونك مقفول، هوصلك إزاي يعني؟ كارما بضحك: تصدقي صح. دنيا: والله كنت هاجيلك، بس انتي عارفة أنا في حصن هنا مش بعرف أخرج. كارما: عارفة ي حبيبتي، بس مش عارفة هما عرفوا إني جيت ولا لسه. دنيا بضحك: لأ عرفوا يا أختي، منا عرفت منهم.
كارما: بس أنا زهقت منهم وهمشي تاني، مش هقدر استحملهم. دنيا: نعااااام، تمشي تروحي فين؟ كارما: هرجع بيت أهلي، وأنا وعمر كل واحد يروح لحاله. دنيا: تبقي عبيطة وهبلة، هتخليهم يفوزو عليكي، هتخلي ميس الحرباية وسعدية وبنتها يخسروك حياتك وجوزك. كارما: وضيفي عليهم ابنك. دنيا بفرحة صادقة: حاااامل! لولولولولوووووووووووووووي! كارما بضحك: بس بس، فضحتيني. دنيا: فضيحة إيه بس، ده فرح وهيصة، لولولولوووووووووووووووووي!
سعدية وهي داخلة: اااااي، في إيه، عاملين دوشة كده ليه؟ إيه الصوت ده؟ كارما ببرود: سلامة السمع ي حماتي، دي زغاريط. ميس بكرة: ومالكم فرحانين كده ليه؟ دنيا: أكيد هتفرحي كمان لما تعرفي السبب. ميس: إيه، هتطلقي انتي وهيك؟ كارما بضحكة مستفزة: لأ، ده العيلة هتزيد واحد. ميس بغيظ: يعني إيه؟ كارما قعدت وريحت ضهرها وحطت إيدها على بطنها وقالت: يعني في بيبي جاي في الطريق. سعدية بفرحة: بجد هتجيبي ابن لابني؟
كارما: ممكن بنت، لسه مش عارفين. سعدية: لأ، هيبقا ولد إن شاء الله، أخيرًا هشيل ولادك ي عمر قبل ما أموت. كارما بصوت واطي: موتي إنتي بس ومتشغليش بالك. دنيا بضحك: اسكتي يخرب عقلكم. ميس: لسه جاية امبارح وانهارده تقولي حامل، ده إيه ده؟ كارما بصتلها بغضب وقالت ببرود: حامل في شهرين ي روحي، مش هتقولي مبروك بقا؟ ميس سابتها ونزلت بغيظ. سعدية: مبروك، بس خلي بالك على الواد، بلاش جنانك، خلي الواد يجي بسلامة.
كارما: هو انتي هتعرفيني أحافظ على ابني إزاي؟ سعدية بغضب: أنا نازلة، ولما ابني يجي ليا كلام معاه. كارما باستفزاز: طب اقعدي اشربي حاجة. _بعد ما نزلت. كارما: شوفتي الشر كان في عين ميس إزاي؟ دنيا: قولتلك احرصي منها وحافظي على جوزك وابنك وبيتك، بلاش تخسري أي حد فيهم، وأنا معاكي متقلقيش. كارما: والله انتي اللي مصبراني على البيت الهم ده. دنيا: أنا بردو، ولاااااا عووووومر. كارما: بس ي بت، ده عمري أنا.
دنيا: طب ردي على مامتك ي اختي، بترن من بدري. كارما: الو. خديجة: كوكي عاملة إيه ي حبيبتي؟ _ماريا وحنين بعد ما طلعوا من المستشفى. حنين: انتي ليه مكلمتهاش في موضوع عز؟ ماريا: مش دلوقتي، البت طلعت تعرف أيان، ولو قولنا حاجة ممكن تقول لأيان، يبقى إحنا كده خربنا الدنيا، لازم نتصاحب عليها الأول وبعدين يبقا نكلمها. حنين: واحنا لسه هنستنى؟ انتي متعرفيش إن صحاب عز بيهددوا، مش معانا وقت.
ماريا: عارفة، وعارفة هتصرف معاهم إزاي، متقلقيش. حنين: بتفكري في إيه؟ ماريا بضحكة خبث: هقولك. _وجدان: كل ده عشان ترد عليا. حيدر: بترني على أمي يعني عشان تحطني قدام الأمر الواقع وأكلمك. وجدان: يعني انت مش عايز تكلمني؟ حيدر: لأ، مش حابب أتكلم مع حد مش بيقدر وجودي في حياته. وجدان بحزن: والله مكنتش أقصد. حيدر: والمطلوب؟ وجدان: ي حيدر خلاص بقا، أنا آسفة ومكنتش أقصد أقول كده، أنا بس كنت عايزة أخرج وانت بترفض.
(وبعد كلام كتير أقنعت حيدر إنه يسامحها) حيدر: أنا عارف إن دماغك ضاربة، بس خلاص، سماح المرة دي، بس الكلام الهبل ده لو اتكرر تاني. وجدان بتسرع: خلااااص، والله ما هيتكرر. حيدر: وعشان متقوليش كاتم على نفسك ومبتخرجيش، إن شاء الله اليومين اللي بعد العيد مش هتكوني فاضية أصلًا. وجدان: ليه؟ حيدر: لأنك هتبقي مشغولة في تحضيرات الفرح. وجدان بفرحة وجنان: انت بتتكلم بجد؟ لولولولوووووووي! حيدر بضحك: بس ي بنت الهب*لة.
_نيفين: اخلص، أنا دماغي هتنفجر. سراج: ده نوع بقا أقوى من أي حاجة انتي جربتيه. نيفين: إيه ده، حقن؟ لأ ياعم، البرشام أحسن. سراج: انتي خايفة من الحقن ولا إيه؟ ههههههه. مصطفى: هات، أنا بحبها. (ومسك الحقنة، ملاها مادة مخدرة، وحطها في دراعه) سراج: خدي انتي، خليكي في البرشام. (وفجأة الباب خبط جامد) نيفين: يالهووووي، مين اللي جاي؟ سراج: انتي مستنية حد؟ نيفين لسه هتتكلم، كانت الشرطة كسرت الباب ودخلوا، قبضوا عليهم متلبسين.
_جنة قاعدة تذاكر على السفرة. هميرا: بت ي بتاع ثانوية عامة، هتقضي معانا العيد ولا يعيني هتقضيه مع الفيزياء؟ جنة وهي بتمثل البكاء: أنا نفسي مرة تدعموني إني في ثانوي، مش تزلوني. يوسف: إيه ده، انتو لسه بتمتحنوا؟ ده إحنا زهقنا من الإجازة. هميرا: هو انت بتروح أصلًا في الدراسة عشان تزهق من الإجازة؟ جنة: ده فاشل وخسارة فيه أي كلية بيدخلها. يوسف: يابنتي دي كاريزما، اسكتوا، انتو متعرفوش حاجة.
جنة: طب يلا امشوا من هنا، عايزة أذاكر. يوسف: ما انتي عمالة تذاكري من أول السنة، إيه، مزهقتيش؟ جنة: وانت ماااااالك؟ انت مفكرني فاشلة زيك؟ يوسف: قومي ي بت من هنا، السفرة للأكل مش للمذاكرة. جنة: هو أنا بذاكر على دماغك؟ يوسف: أيوا، رجل السفرة عايزة تتصلح، وأنا هصلحها دلوقت. جنة: هو لازم تصلحها دلوقتي؟ يوسف: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد. هميرا: ي سلاااام على الحكم.
يوسف: طبعًا، يلاااااا ي بت، قوومييي، خلييييينا نشووووووف شغلنا. جنة: ي مامااااااااا، تعالي شوفي الزفت ده، مش عارفة أذاكر منه. يوسف: مامتك مش هنا، ولو مقومتيش هخبط دماغك بالشاكوش ده. هميرا: ههههههه، طب يارب انكل نوح ولا أيان ولا رعد يسمعوك، وهما هيعملولك انت شخصيًا شاكوش، بس للأسف كلهم خرجوا. يوسف: أنا مابخفش من حد. عز: جو بتقول حاجة؟ يوسف: زيزو الكبير بتاعنا. هميرا: يخربيتك، نفسي مرة تكون قد كلامك.
جنة: الحقني ي عز، مصدعني ومش عارفة أذاكر منه، وبيقولي هيصلح رجل السفرة دلوقتي. يوسف: مين ده اللي هيصلحها؟ جنة: هو. عز: يوسف ده مرة مات من العطش بسبب إنه كسل يقوم يشرب، تقوليلي هيصلح السفرة؟ هميرا: هههههه، بيقولها لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد. عز: هههههه، سبحان الله، ذاكري ي بنتي، محدش هيجي جنبك، وانت غور، خليها تذاكر. (وضربوا بالقفا)
يوسف: لااااا، بقولكم إيه، أنا عندي شغل في مكان تاني، أوعي ي حجة، خليني أخلص شغلي وأمشي، مش عايز لوكلوك. عز: لوكلوك؟ تعالي جاي أقولك حاجة. (وهجم عليه بالضرب) ماريا وحنين وصلوا. ماريا بضحك: الله يرحمك ي جوووو. يوسف: اااااه، حد يبعد الواد ده عني، أه، رجلي. تليفون عز رن، وساب يوسف ورد عليه. حنين: ربنا يستر، ويكون البلاغ جه في وقته. ماريا: هو بنسبة كبيرة أوي جه في وقته، بس انتي قولي ياربي. حنين: ياربي.
يوسف: ربنا ياخدك انتي وأخوكي، اااااه، جسمي اتكسر. جنة: أحسن، عشان تبطل رخامة. يوسف: والله لما يمشي، هانفخكم، بس استنوا. هميرا: جوووو، اسكت ي قلبي، انت مفيش حتة في جسمك سليمة. يوسف: يعني أخوكي يتضرب وانتي واقفة ساكتة ومدفعتيش عني؟ يوسف مسك كتاب من جنبيه وحدفه على دماغها. جنة بصراخ: كتااااب! هميرا: ياعززززز، تعالي اقت*ل الواد دددددده. حنين وماريا قربوا من عز وسمعوه بيقول: اتقبض عليهم إمتى؟
حنين: هيهيهييييي، اتقبض عليهم؟ دانت دماغك جاااااااامدة. ماريا: بس ي بت، لحد يعرف إننا اللي بلغنا عليهم. عز من وراها: انتي اللي عملتي كده؟ حنين وماريا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!