أنا عايزة حسن يتجوز بنت أختي، عايزة حسن يتجوز دارين. بصتلها وتنحت من الصدمة، مش عارفة ليه قلبي دق، ورفضت إني أصدق اللي بسمعه. مش أنا كنت عايزة أطلق؟ ليه متدايقة من طلبها وعايزة أصرخ وأعيط بأعلي صوت؟ بس أنا لسه بديله فرصة، فجأة كل حاجة تروح، لأ ده بتموت مش بتروح. سيطرت على أعصابي وقلتلها: ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ لو علاقتي بحسن كانت طبيعية وفي نفس الوقت حسن مش بيكلمك زي دلوقتي، كنتي هتطلبي مني الطلب ده؟
كنتي هتاخدي رأيي في إن جوزي يتجوز عليا؟ أنا.. أنا مش أنانية أوي كده، لولا إني عارفة علاقتك بحسن مكنتش طلبت الطلب ده. وحسن عارف إنك عايزاه يتجوز دارين؟ وهيعرف منين بس، لما أنا عايزاه يتجوزها عشان يقرب لي لأنه مش بيكلمني نهائي.. ها هتساعديني ولا لأ؟ أساعدك؟! إزاي يعني مش فاهماكي؟ يعني تقولي لـ حسن إنك معندكيش مانع إنه يتجوز دارين. فهمتك.. عايزاني أطلب إيدها لجوزي وأقنعه بيها كمان! قولتي إيه؟ هتساعديني؟
غمضت عيني عشان ما أعيطش: والله يا طنط محدش عارف نصيبه فين، أنا هحاول بكل الطرق أكلمه واللي مكتوب له شئ هيشوفه. سبتها ومشيت وأنا بعيط على نفسي من الظلم اللي حصلي وبيحصلي، قد إيه أنا ولا حاجة عند أي حد. أنا ضايعة بينهم كلهم، كلهم أنانيين ومش بيفكروا غير في نفسهم. من شهور كنت هموت نفسي عشان ما أتجوزش حسن، والنهاردة بموت نفسي من العياط عشان احتمال يتجوز عليا! مكنتش دموعي نشفت لسه وحسن وصل ودخل الأوضة.
داريت وشي ومسحت دموعي عشان ما ياخدش باله. يا ترى لو قولتلُه هيوافق يتجوز عليا ولا هيرفض؟ إستنيته لما غير هدومه وجه قعد جمبي على الكنبة. ضحك وقالي: شكلك عايزة تقولي حاجة. بصراحة هما حاجتين مش حاجة واحدة. قولي اللي إنتي عايزاه يا حنون. بغضب طفولي: متقوليش حنون ده بتعصبني. يا حنون، يا حنون، يا حنون. إخس عليك يا حسن، طب مش قايلة. خلاص يا ست حنين، يا بشمهندسة حنين، يا حنين هانم.
أيوة كده.. أول حاجة كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع فريدة وأكرم. مالهم فريدة وأكرم؟ حسن إنت فاهم قصدي وعارف مالهم.. أنا بقى مش فاهمه إنت رافض جوازهم ليه؟ أكرم أخلاقه كويسة وبيشتغل محامي قد الدنيا و... قاطعني وهو بيجز على سنانه: وإيه كمان؟ وعريس مناسب لـ فريدة أختك. هز راسه وسكت وأنا ركزت في ملامحه يمكن أفهم بيفكر في إيه. وللأسف سرحت في كلام مامته وإنه ممكن يتجوز دارين. إتكلم بعد سكوت طويل: إنتي عايزة إيه؟
عايزاهم يتجوزوا. إممممم.. إبتسملي وكمل كلامه: موافق لأجل عيونك. فرحت أوي ليهم وإنه وافق بسببي، ومن فرحتي وقفت زي الهبلة ومسكت إيديه وقعدت أتنطط وأقوله: بجد يا حسن موافق، أنا هطير من الفرحة. لو أعرف إن جوازهم هيفرحك كده كنت وافقت من زمان. إنتبهت إني واقفة بين إيديه، إتكسفت وبعدت عنه وقعدت على الكنبة. قعد جمبي تاني وقال: قولتي إن في موضوع تاني، هتجوزي مين تاني المرادي؟
إتخضيت وخوفت يكون عارف وموافق، أصله عارف كل حاجة بتحصل هنا في القصر. قلت أقوله بطريقة غير مباشرة: هو إنت مش ناوي تكلم مامتك وباباك بقا يا حسن؟ إنت عارف هما بيحبوك قد إيه و... إنتي مش عارفة حاجة خالص يا حنين، مش عارفة اللي بتقولي عليهم بيحبوني دول عملوا فيا إيه.. هما السبب في إني مكملتش تعليمي. إيه؟! إزاي يا حسن؟ إحكيلي عشان خاطري. هدي شوية وعينيه دمعت وهو بيحكي: فاكرة آخر يوم إتقابلنا فيه هنا في القصر وإحنا صغيرين؟
اللي مكناش نعرفه إن في اليوم ده جدك طرد أبوكي وأبويا وعمتك وحرمهم من كل جنيه في ثروته عشان طالبوه بميراث جدتك، كله كان طمعان وأكترهم كان جدي اللي طرد ولاده وأحفاده عشان الفلوس.. وقتها الكل قطع بعضه وبقوا أعداء.. رجعنا البيت يومها وبابا كان متعصب أوي وعمال يزعق. في الوقت ده كان بابا أكتر واحد محتاج للفلوس بعد ما خسر كل فلوسه وأملاكه في البورصة.
إشتدت الخناقة بينه وبين ماما وطردنا كلنا من البيت.. كنت مصدوم ومش مصدق اللي بابا عمله.. روحنا عند خالي وقعدنا عنده شهر، بابا طلق ماما وإتشردنا في الشارع لولا خالي، بس للأسف بعد أجازة نص السنة ما خلصت خالي كان لازم يسافر السعودية عشان شغله هو وجوز خالتي الله يرحمه. أنا رفضت السفر وطلبت من أمي إني أرجع لبابا، وده اللي خلاها تغضب عليا وتاخد فريدة وتسافر من غيري وتقطع علاقتي بيها وبأختي.. كمل يا حسن، كمل. تنهد:
لما رجعت لبابا كان متدمر وعلي الحديدة زي ما بيقولوا، طردني وقالي إنت شبه أمك، أرجع لها أنا مليش عيال ولا أهل... ومن اللحظة دي أنا كنت في الشارع، كنت مضطر أسيب مدرستي ومدخلش ثانوي، إشتغلت كل حاجة وأي حاجة عشان بس أصرف على أكلي وشربي والأوضة اللي ساكن فيها. عدت سنين وإشتغلت جارسون في مطعم في شرم الشيخ، وهناك شفت جدك صدفة، إتصدمت لما لقيته قاعد على كرسي متحرك.
إتهربت منه بس هو جالي الأوضة اللي ساكن فيها وقالي إنه بيخسر كل فلوسه اللي خسر ولاده وعيلته عشانها، إترجاني عشان أرجع معاه وأبقى دراعه اليمين وأرجعله شغله وإسمه في السوق تاني.. وافقت بس بشروطي، وفجأة رجعت القصر تاني وللحياة اللي إتحرمت منها سنين. سألني عن أبويا وأمي، قلتله معرفش عنهم حاجة ولا هما عايزين يعرفوا، عشان كده كانت شروطي إني أجمعهم تاني وأذلهم كلهم، وده حصل طبعًا لما وقفت على رجلي ورجعت الشركة.
المنافسين كانوا بيقولوا الجاهل ده فاكر نفسه هياخد مننا شغلنا، وأخدته فعلاً، بس بعد ما إتعقدت من كلمة جاهل.. كنتي إنتي تاني شرط.. أنا!! أيوة.. كان شرطي إني أتجوزك، كنت براقبك وإنتي في الدروس والمدرسة وأصورك كمان. وشاء ربنا إن أبوكي يمر بأزمة مالية إنتي متعرفيش عنها حاجة لحد دلوقتي، عرضت عليه أساعده ونرجع زي زمان، وإتفاجئت بيه بيبيعك ليا عشان مصلحته وعشان أنا معايا كل الأملاك، بس ربنا يعلم إني إتجوزتك عشان بحبك.
بتحبني؟ أيوة بحبك.. إنتي اللي صدمتيني في أول يوم ليكي هنا ورفضتيني وقولتي عليا أكتر كلمة بكرها في حياتي، قولتي إني جاهل، حسيت إن كل اللي عملته ملهوش لازمة. أنا كنت عايزك حتى من غير فلوس. جدي هو اللي كتب كل حاجة بإسمي بعد ما رجعت الشركة، تخيلي؟ أبويا وأمي بيحقدوا عليا عشان كده، عرفتي مقاطعهم ليه؟ تفتكري أسامحهم بعد كل دا؟
عيطت عليه وعلى كل اللي شافه، حسن كان ضحية ليهم كلهم، وأنا زيه بس هو إتظلم في أكتر وقت البني آدم بيبقى محتاج فيه لأهله، إتحرم من تعليمه وبيته وأهله، عشان الفلوس.. دلوقتي لاقيت تفسير لصورتي اللي كانت في دولابه، ولاقيت تفسير لخوفهم منه وسماعهم لكلامه وتنفيذ أوامره من غير اعتراض، ليه حق يعمل فيهم كده. وأنا مكنتش بتكبر عليه على قد ما أنا كنت خايفة على مستقبلي، وبعد ما كنت هخسر كل حاجة كسبت أهم حاجة، كسبت قلبه.
مش لازم تسامحهم، كلمهم وسيب الباقي للأيام. مش قادر يا حنين، اللي حصلي مش شوية برضه. طب إنت بجد بتحبني يا حسن؟ وأكتر مما تتخيلي يا حنين، أنا حاولت كتير أفهمك ده، بس دايماً كان في حاجز ما بينا. إديني فرصة واحدة أثبتلك إني قد كلمتي. هديك عشر فرص مش فرصة واحدة. مش كتير عليا ده؟ لأ مش كتير. هي أمي اللي طلبت منك تتحايلي عليا عشان أكلمهم. لأ.. هي كانت.. مش بتعرفي تكدبي يا حنين.. قوليلي ومتخافيش.
قلت لنفسي إنتهزي الفرصة وشوفي رد فعله وبيحبك قد إيه: مامتك شايفة إن الحل الوحيد عشان تسامحها وترجع تكلمها هو إنك تتجوز دارين. إييييه؟ إتجننت ده ولا إيه؟ إزاي تقولك كده أو تطلب منك الطلب ده؟ متتكلمش على مامتك كده. ما أتكلمش عليها كده!! ده أنا هطربق القصر ده على دماغهم وأطردهم كلهم بره. لأ والنبي يا حسن، كفاية طرد لحد كده، أنا خلاص هقولها لو سألتني إن إنت مش موافق وإن إحنا علاقتنا ببعض بقت كويسة. إن إحنا إيه؟
علاقتنا ببعض بقت كويسة. ده بجد؟ إنت عايز إيه؟ أنا عايز كل خير يا وش الخير والسعد والهنا... حلو هنا، إيه رأيك نسميها هنا؟ هي مين دي؟ بنتنا. كان باين عليه الفرحة أوي وأنا كمان، مسك إيدي وقالي: تعالي معايا تعالي. سحبني وراه ونزلنا القصر، أول حاجة راح لمامته وكلمها لأول مرة:
متشكرين على العرض اللي حضرتك عرضتيه، بس أنا متجوز أربعة ومينفعش أتجوز تاني، متستغربيش أوي كده، أنا حنين مراتي واخدة الأربع غرف في قلبي، ومفيش مكان لواحدة تاني غيرها.. إتمنيلنا الخير بقا زي الأمهات. كانت واقفة مسهمة ومقدرتش ترد عليه. وفجأة حسن رفع صوته: فررريدة.. أكرم.. إنتوا فين؟ يا أهل القصر إتجمعوا. إتجمع الكل فعلاً وأكرم وقف قصاد حسن وهو مرعوب يعنى، وفريدة جت وهي بتزق جدي بالكرسي. في حاجة يا حسن؟ جمعتنا ليه؟
كل خير يا أكرم.. أصل فريدة جالها عريس وأنا موافق. إنت بتقول إيه؟ يعني إيه موافق؟ إنت عارف كويس إني عايز أتجوزها وأنت كنت مأجل ده لحد ما تتجوز والحمد لله إتجوزت، ليه تظلمنا إحنا بقا؟ هههههه، طب مش تعرف مين العريس الأول، ده عريس ما يترفضش. أيًا كان مين، لو قرب من فريدة هقتله، هشيله من على وش الأرض شيل.
يا عم أقعد إنت متقدرش تقتل ناموسة حتى.. على العموم يا سيدي مش عايز أخوفك أكتر من كده كفاية عليك.. العريس يبقى إنت يالا. إنت بتتكلم بجد؟ يعني إنت وافقت خلاص. أيوة وكتب الكتاب والفرح هيبقى بكره وإلا هرجع في كلامي. لأ وعلى إيه، ده حتى خير البر عاجله.. مبرووك يا فيري. إسمها فريدة ياض. يا عم فريدة ولا فيري المهم إنها عروستي. حضنت فريدة وباركتلها وكانت طايرة من الفرحة، ومش مصدقة إن بكرة فرحها.
جدي حاول يخلي الفرح آخر الشهر بس حسن رفض وإتجنن وخلاه بكرة، وأنا طبعًا عارفة هو عمل كده ليه.. عشان يعملي فرح معاهم ونبدأ صفحة جديدة. بدأوا علطول في الترتيبات والبدل والفساتين، الفرح هيتعمل في القصر عشان كده الدنيا إتشقلبت. كنا في نص الليل تقريبًا ولسه في شغل ولسه بيدعوا الناس اللي هتحضر، طلعت أنا وفريدة ننام وحسن وأكرم فضلوا تحت. دخلت أوضتي ولاقيت دارين وإسلام قاعدين فيها، زعقت لهم:
إنتوا بتعملوا إيه هنا إنتوا إتجننتوا؟ إحنا خايفين على مصلحتك وجايين نوعيكي. إنت تخرس خالص ومتدخلش في حياتي تاني، إطلع بره حياتي بقا يا بني آدم إنت. إهدي يا حنين وإسمعي إسلام هيقولك إيه. مش هسمع ومش عايزة أسمع منكوا حاجة. حنين كل اللي إنتي فيه ده لعبة. لعبة! لعبة إيه؟! لعبة حسن بيلعبها عليكي عشان تتجوزيه وتوقعي في حبه وياخد كل حاجة هو. مش فاهمة قصدك إيه!
قصدي إن جدك كتب جزء من أملاكه بس لحسن والباقي كتبه ليكي عشان الضرايب، إنتي عارفة رجال الأعمال بيداروا في الستات عشان الضرايب ومكنش فيه غيرك يثقوا فيها أو بمعنى أصح يضحكوا عليها. إنت كداب.. وبتقول كده عشان توقع بيني وبينه. وإيه مصلحته عشان يكذب عليكي يعني؟ معرفش إيه مصلحته ولا مصلحتك، كل اللي أعرفه إن إنتوا الإتنين كدابين. فين عقلك يا حنين؟ معقول البني آدم اللي حبسك وعذبك فجأة وافق تروحي الكلية وفجأة بقا حنين عليكي؟
إفهمي بقا، هو بيعمل كده عشان يكسب حبك وياخد منك كل حاجة. فاكرة يوم ما كنا في الشركة، جدك طلب منه تروحي الشركة عشان يقولك ويعرفك أملاكك مش عشان تدربي، بس هو كان رافض وكدب عليكي وقالك حكاية التدريب ومنعك تروحي تاني، صدقيني أنا سمعته وللأسف مقدرتش أروح له الشركة تاني. لأ لأ، إنتوا كدابين، إنتوا متفقين عليا.. أكرم محامي وقال إن كل حاجة بإسم حسن، وحسن بنفسه قالي إن كل حاجة ملكه.
ما هو لازم يقولك كده عشان لما ياخد كل حاجة إنتي متعرفيش أصلًا. حتى لو أخد كل حاجة، مش مشكلة، أهم حاجة إنه معايا وبيحبني. هههههه، إنتي مصرة تتنازلي يا حنين، اللي بيتنازل مرة بيتنازل كل مرة.. بيحبك إيه ده كان هيتجوز عليكي؟ لأ مكنش هيتجوز عليا، أختك هي اللي عايزة تخرب بيتي.
أنا، ههههههه، يا بنتي أنا بكره حسن أكتر ما هو بيكره أهله، وعلى فكرة هو فعلاً كان عايز يتجوزني، خالتي مكنتش بتطلب منك، خالتي كانت بتعرفك عشان تاخدي خطوة بس إنتي مصرة تبقي غبية. إطلعي بره، إطلعوا بره إنتوا الإتنين. هنطلع بره، بس مش هنسيبك تغرقي وهندخل في حياتك غصب عنك يا حنين. طلعوا بره وأنا وقعت على الأرض، إييييه اللي أنا فيه ده؟
كل ما تضحكلي تتطربق على دماغي، بس لأ أنا مش مصدقاهم، حسن بيحبني، هو قال إنه بيحبني، هما كدابين، أنا هيتعملي فرح بكرة، هما عايزين يخربوا بيتي، أنا مصدقة حسن، حسن بيحبني. حنين نامت على الأرض من كتر التفكير والعياط، صحيت تاني يوم وصلت وهي بتبكي وبتدعي ربنا يساعدها ويرشدها للطريق الصح. باب الأوضة خبط، فتحت ولاقت فريدة، سحبتها لأوضتها وهي طايرة من الفرحة.
حنين شافت فستانين متعلقين، واحد فستان فرح جميل أوي لـ فريدة، والتاني فستان أبيض برضو بس بسيط وجميل جدًا. حنين قربت لفستانها وحضنته ونسيت كل اللي قالوه إسلام ودارين. فريدة حضنتها وقالت: حسن جابهولك عشان تبقي عروسة الليلة دي، أنا مبسوطة وفرحانة أوي يا حنين، ربنا يخليكي ليا يارب. أنا كمان فرحانة ليكي، يارب الأيام اللي جاية تبقي كلها سعادة لينا. يارب يا حنين.
بدأ اليوم وبدأوا يجهزوا العروسة أو العروستين، بالليل كانوا جاهزين وكانوا قمرات الإتنين. حسن أول ما شاف حنين كان طاير من الفرحة وفضل واقف جمبها طول الفرح، وأول ما جه المأذون سابها وقعد جمب أكرم وعروسته. حنين كانت ماسكة كوباية عصير سابتها وحطتها على الترابيزة وهي بتشاور لـ فريدة. جت دارين من غير ما حد ياخد باله وحطت حاجة في الكوبايه، دقيقة وحنين مسكت الكوباية تاني وشربت منها.
كان الفرح قرب يخلص لما حنين حسيت إنها تعبانة، حسن إتخض عليها وفضل جمبها لحد الفرح ما خلص. أكرم وفريدة طلعوا، وحسن سند حنين عشان يطلعوا وللأسف حنين أغمى عليها. قربوا منهم أم حسن وخالته ودارين وإسلام. حسن شالها وأخدها من قدامهم وطلعها الأوضة وقعد يفوقها وهي مش بتفوق ولا بترد نهائي. كلهم دخلوا الأوضة، وهو كان هيتجنن من قلقه عليها. راحت دارين قالتله:
أنا هطلب دكتورة، الوقت متأخر أوي والدكتورة ده الوحيدة اللي ممكن تيجي القصر. إنتي متأكدة إنها تقدر تيجي ولا آخد حنين مستشفى؟ لأ لأ هتقدر تيجي أن هرن عليها دلوقتى. دارين كلمت الدكتورة وجت بعد عشر دقايق. حسن إستغرب إنها وصلت القصر بالسرعة دي، بس مركزش عشان كان عايز يتطمن على حنين. دخلت الدكتورة أوضة حنين وطردتهم كلهم بس حسن رفض إنه يطلع. كشفت عليها الدكتورة ورشت حاجة كده فوقتها، كانت لسه بتفتح عينيها ومش مركزة وسمعت
حسن بيتكلم مع الدكتورة: ها يا دكتورة طمنيني عليها، وإيه سبب اللي حصلها ده؟ محصلش حاجة يا حسن بيه، ده مجرد أعراض بسيطة بتحصل لأي واحدة في بداية الحمل. نعمممم؟! حمل إيه؟ مراتك حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!