الفصل 3 | من 5 فصل

رواية هو عوضي الجميل الفصل الثالث 3 - بقلم بسمله ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
2,141
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نوح دخل بسرعة ومسك إيد شعبان. ندي استخبت ورا نوح. نوح بزعيق: انتي إزاي تمسكها كده؟ نور: ما انت لو تعرف هي عملت إيه، انت اللي هتموتها. الهانم مراتك كانت ماشية مع ابن الجيران. ندي: اقسم بالله ما حصل، صدقني يا نوح، دي كدابة. دي سرقت السلسلة بتاعتي ولما جيت أقولها إنها سرقت السلسلة قالت كده. والله دي كدابة. وبقت تعيط. نوح: اهدي يا حبيبتي، أنا عارف. ادخلي البسي وهاتي هدومك وتعالي.

ندي دخلت تلبس ومامتها راحت وراها. نوح مسك الفون بتاعه وبيعمل حاجة. عشر دقايق وجات ندي. نوح: تعالي يا حبيبتي. هي أخدت السلسلة صح؟ ندي وهي بتعيط هزت راسها. نور: يخربيت الكذب ده، انتي زبالة. نوح: طيب السلسلة فيها جهاز تعقب. الموقع بيقول إنه قريبه مني، بس الغريب إن لما ندي مشيت الموقع متغيرش. نور بخوف: يعني إيه؟ نوح بزعيق ونظرة ترعب: يعني تطلعي السلسلة يا روح أمك. نور: أنا أنا مش معايا حاجة.

نوح: خد ندي تعالي يا حبيبتي. طلعي السلسلة من جيبها. نور: ابعدي عني. نوح: اثبتي أحسن لكِ. وندي طلعت فعلاً السلسلة من جيبها. نوح: ها عرفت مين الزبالة يا شعبان. ندي لشعبان: انتي اللي بتربطني بيك هي أمي، غير كده أنا مش عايزة أعرفك تاني. شعبان: يا بنتي أنا... ندي: متقولش يا بنتي، مفيش أب يشك في بنته. أنا مش بنتك، أنا بنت الست دي بس، أنا مش عايزة أعرفك تاني. راحت عند نور وضربتها قلم قوي.

ندي: انتي أقذر واحدة شوفتها في حياتي. عملتلك إيه عشان تتهميني في شرفي؟ دا أنا اختك، ليه كده؟ نور بغل: عشان انتي واخدة كل حاجة مني. ندي: واخدة منك إيه؟ أنا مش واخدة حاجة خالص. نور: لا، واخدة التعليم، دايماً متفوقة، حتى الولد اللي كنت بحبه وعملت كل حاجة عشان يكون معايا، حبك انتي عشان أحلى مني. عارفة قالي إيه؟ قالي أنا بحب أختك محترمة عنك. ندي: انتي مريضة، والله مريضة. إيه السواد اللي فيكي ده؟

نوح: يلا يا ندي، وانت يا شعبان، اوعي تفتكر إن موضوع رفع إيدك على مراتي هيعدي كده. انت مرفوض من الشركة عندي، مش عايز أشوف وشك هناك. ونصيحة مني، ربي بنتك. يلا يا حبيبتي. شعبان: بما إني بقيت قاعد وما فيش شغل ومش هلاقي أكل، أمك خديها معاكي. وبص لسهره: انتي طالق بالتلاتة. سهره اتصدمت. نوح: طنط، ممكن تجهزي شنطتك وتعالي معايا. سهره مش عارفة ترد. قال: بعد إذنك يلا، واعتبريني ابنك.

سهره راحت جهزت نفسها وهدومها وخرجت. نوح أخد منه ومن ندي الشنط ونزلوا. ركبوا العربية. وهما على السلم سمعوا صوت صويت نور وزعيق شعبان. وصلوا على البيت. أول ما دخلوا، ندي ومامتها حضنوا بعض وقعدوا يعيطوا. نوح: مش عارف أعمل إيه. ما تصلوا على النبي يا جماعة، مش كده؟ إيه العياط ده كله؟ ندي وسهره بعدوا عن بعض: عليه أفضل الصلاة والسلام. نوح: ليه العياط ده؟ مش كل حاجة خلصت؟ في إيه بقى؟ سهره: بعد ٢٧ سنة يعمل كده؟

يرميني في الشارع؟ نوح: شارع إيه بس يا أمي؟ ده بيتك، أنا أمشي وانت تقعدي فيه. متقوليش كده تاني، اعتبريني ابنك يا ست الكل، وأي حاجة عايزاها تومري وتكون عندك. سهره: ربنا يباركلك يا بني، بس أنا مش عايزة أتقل عليك، أنا هشوف مكان. نوح: مكان إيه يا ست الكل؟ وتقلي إيه؟ البيت بيتك ومش هتروحي في مكان. أنا هروح أحضر الغدا، وانتي خدي راحتك. ندي: أنا رايحة أحضر الغدا أنا.

نوح: لا يا حبيبتي، خليكي زي ما انتي. وبعدين أنا عايز أدوق ست الكل من إيدي. ارتاحوا أنتم. وراح على المطبخ. سهره: ربنا يهنيكي يا بنتي، جوزك راجل بجد وحنين. ندي: يا رب يا ماما. يلا يا حبيبتي ادخلي غيري هدومك وارتاحي عقبال الغدا ما يجهز. وأنا هغير وأروح أساعد نوح. سهره: ماشي يا بنتي. ودخلت أوضة الضيوف. وندي راحت غيرت هدمها ودخلت المطبخ. لقت نوح بيطبخ. ندي حضنته من ضهره. ندي: حمدلله على السلامة يا حبيبي.

نوح: الله يسلمك يا حبيبتي. ندي بعدت عن نوح: روح خد شاور وارتاح عقبال ما أنا أكمل الغداء. ومن غير كلام، يلا بره المطبخ. وطلع نوح، وندي بقت تعمل الأكل. وبعد حوالي ساعة ونص. ندي: نوح، يلا الغداء جاهز. يا ماما، يلا يا حبيبتي الغداء جاهز. نوح: على فكرة يا أمي، أنا عملت جزء من الأكل. ندي: حصل يا ست الكل، خرط بصل زي الفل. نوح ضحك: الله، مش مجهود ده، عيني دمعت. ندي: يسلموا إيدك وعيونك كمان يا عم، ولا تزعل. وضحكت.

سهره: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي. أنا كده اطمنت على ندي معاها راجل يحافظ عليها. نوح وندي: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. وخلصوا غداء. ندي: أعملكم شاي؟ سهره: ماشي يا بنتي. نوح: أنا مش عايز يا حبيبتي. أنا هموت وأنام. تصبحوا على خير. ندي وسهره: وانت من أهل الخير. ندي راحت عملت الشاي. ندي: اتفضلي يا ست الكل. سهره: لا، الشاي ده هروح أشر به في الأوضة. روحي انتي لجوزك.

وقامت. وندي دخلت الأوضة. كان نوح لسه صاحي بس مغمض عيونه. ندي قربت منه. ندي: نوح، انت نمت؟ نوح: لا يا حبيبتي، صاحي. سبتي ماما ليه؟ متخافيش، مش محتاج حاجة. ندي: بجد؟ يعني مش عايزني؟ طيب على العموم يا سيدي، ماما هي اللي دخلت الأوضة وقالتلي روحي لجوزك، بس شكل كده جوزي مش عايزني. نوح مسك إيديها وأخدها في حضنه. نوح: وحشاني أوي يا حبيبتي. ندي: وانت أكتر. وبسته من خده. ندي: شكراً يا نوح. نوح: على إيه؟

ندي: على إنك صدقتني ودافعت عني، وكمان جبت لي حقي من شعبان ونور. نوح: يا حبيبتي، انتي مراتي، وده أقل حاجة أعملها معاكي.

ندي: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي. تعرف أول مرة أحس بالأمان كان معاك. حتى أمي كنت بحس معاها بحنان، بس تعرف، ديما لما مرات أبويا تروح تقول لأبويا إني ضربت نور وكسرت لعبة، وتكون اتكسرت من نور، مش مني. يجي يقوم مكسرلي اللعبة الوحيد اللي كانت معايا، اللي أمي قعدت تحوش فيها عشان تجبهالي، ويضربني. في ثانوي كان مستحيل أنزل درس أو آخد فلوس أجيب ملزمة عشان نور لازم تركز. ورغم كده طلعت التانية على الجمهورية ودخلت هندسة، وأخدت منحة من الوزارة. كنت كل لما أقول عايزة أجيب حاجة عشان الجامعة، مكنش يرضى. حتى فلوس المواصلات أوقات كتير ميرضاش يديني. جيت في سنة رابعة هندسة، وأنا نازلة على السلم لقيت نور في حضن ابن الجيران. معملتش حاجة، سكت ومشيت. لا، إزاي أشوفها؟

رجعت من الجامعة لقيت بابا موجود، أول ما دخلت مسكني من شعري وضربني، وماما حتى مش عارفة تدافع عني. لقيته بيقول يا زبالة يا فجرة، وأفظع الألفاظ، بيقولي إني ماشية مع ابن الجيران وحضنها على السلم. يا زبالة. كنت في الترم التاني، الامتحانات كان فاضل عليها شهر. بوست رجله عشان أروح الامتحانات. بضحكة سخره. بصراحة، كتر خيره خلاني أروح الامتحانات ومش هروح آخر سنة. وضاعت عليا آخر سنة من الجامعة. بعد كام شهر، جالي وقال في واحد

متقدملك، وقال عشان أخلص من وسختك. مسألتش على أي حاجة. الكلمة وجعت قلبي أوي. لما شوفتك، لما جيت مع أهلك، حسيت براحة. دعيت ربنا كتير إنه يعوضني فيك، وفعلاً بقيت ليا الضهر والسند. تعرف ماما بردو شافت منه كتير. ماما قعدت أربع سنين مش بتخلف، راح اتجوز عليها سمر. في السنة اللي حملت فيها سهر، ماما حملت فيا. شافت قسية واتحملت عشاني وعشان ملهاش حد. كانت سمر تروح تقول حاجات محصلتش، يجي يضرب ماما. وفضلت تعيط.

نوح: اهدي يا حبيبتي، اهدي. كل حاجة خلصت. أنا معاكي، مفيش حد يقدر يقرب منك. عدى ٦ سنين، عمر نوح ما خلاني زعلانه. كان بيعملني أحسن معاملة، حتى أمي زي أمه بالظبط. ربنا رزقني منه بـ يعقوب وعيسى توأم، وكمان سارة وسما توأم بردو. أحن راجل عليا وعلى عياله وعلى أمي. أحب أقولكم مهما حصل، عوض ربنا جميل أوي، وهو عوضي الجميل. وكمان في أول سنة في جوزنا، قدم ليا إني أرجع الجامعة تاني واتخرجت.

نوح: أهلاً أهلاً يا بشمهندسة، نورتي المكتب. ندي: بنورك يا نور عين المهندسة. نوح: جايا بصفتك زوجتي ولا بصفتك المهندسة ندي شعبان؟ ندي: لا طبعاً، معاك انت لازم أجي بصفتي الاتنين. نوح: أه، جايا عشان المناقصة صح؟ ندي: بالظبط كده. نوح: قولي. ندي: اتفضل الملف، أهو فيه كل التفاصيل. نوح: عظيم، بس ليه مقدماً المشروع باسم الشركة بتاعتي؟

عيب عليك، ده انت قبل ما تبقي المنافس بتاعي في السوق، كنت جوزي. وأنا عارف إن جوزي مفيش حاجة زي دي بتعدي من تحت إيده. أنا عارفة إنك كنت هتقدم العرض بتاعك بسعر أعلى من اللي كنت محدده، عشان أنا أكسب الصفقة. بس عيب عليكي، مراتك شاطرة بردو وهتنجح من غير ما انت تخسر. ولا انت مش واثق فيا؟

نوح: لا طبعاً، أنا واثق فيكي أكتر من نفسي. عارف إنك شاطرة جداً وذكية، بس الصفقة دي هدية مني ليكي. أنا مش عايزها، بس أنا عايز أعرف إنتي إزاي جايبة السعر اللي كنت محدده بظبط. ندي: يا حبيبي، أنا مش أي حد. وكمان أنا كنت حاطة سعر أقل منك كمان وجودة أعلى. نوح: إزاي ده؟ ندي: بس قدم انت المشروع بتاعك ونشوف مين اللي هياخد الصفقة دي. وأه، أنا لو كسبت، فيه هدية عشاني.

نوح ابتسم بحب: ده كده كده يا نور عيوني. هترجعي الشركة ولا هتروحي البيت؟ ندي: لا، هروح البيت. انت خلصت؟ نوح: يعتبر أه. ندي: طيب يلا على البيت، عايزة أطمن على الأولاد وماما. الفون رن. ابتسمت. ده يعقوب. ندي: أيوه يا أوب، عامل إيه يا حبيبي؟ يعقوب بعياط: مش كويس يا ماما. ندي: في إيه يا حبيبي؟ مالك؟ يعقوب: تيتا في حد رن عليها وبعدين وقعت ومش بتقوم ومش عارف أعمل إيه. ندي: ....................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...