الفصل 3 | من 13 فصل

رواية هوى الزيات الفصل الثالث 3 - بقلم سارة الحلفاوي

المشاهدات
47
كلمة
6,144
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

إستفاقت من نومها تبحث عن شربة ماء تروي بها ظمأها، فوجدته نائم وهو جالس على الأريكة لتطالعه بضيق. ثم دلفت للمطبخ لتشرب. دلفت للمرحاض بعدها تغتسل، بعد أن حادثت والدتها أن تجلب لها بعض الملابس. خرجت من المرحاض تلف منشفة حول جسدها بتوتر من أن يراها. خرجت من المرحاض جالسة على الفراش، قدميها تهتزان بعجلة هامسة: "إتأخرتي يامَّا!!! وضعت كفها فوق المنشفة وأسرعت تنهض، ولكنها توقفت مصدومة عندما وجدتُه يدلف الغرفة.

تراجعت خطوتين من سهام عينيه التي ضربت جسدها وهي تتأمله بصمت. حاولت ارتداء قناع الشجاعة ومرت من جواره لتخرج وهي تقسم أن قدميها يهتزان. لكنها وجدت من يقبض فوق ذراعها ليدفعها للحائط يهمس أمام شفتيها: "رايحة فين .. بمنظرك ده!!! أسرعت نور تضع كفها فوق صدره تدفعه لكي يبتعد قائلة بتوتر أكل قلبها: "ر .. رايحة أخد من أمي لبس!! نظر لخصلاتها الطويلة المبتلة وهي تنهمر فوق كتفيها. نزلت عيناه لوجهها الذي تمنى تقبيل كل إنش صغير به.

ثم إلى عنقها ليجد قطرة من المياه تتسحب لتدلف إلى صدر تغطى بالمنشفة. فأسرع يقطع طريقها وهو يقول بهدوء يعاكس نبرته التحذيرية: "ممم .. يعني طالعة لأمك على السلم بفوطة، وطبعًا أمك مش هتديكِ اللبس بس .. هتقولك عملتوا إيه وحكاوي النسوان اللي بتبقى في الصباحية دي، ولو حد طالع ولا نازل هيشوفك، هيشوف مرات الزيات واقفة بفوطة على السلم!!! لم تستطع الرد. إرتجف قلبها عندما مال بأنفه لعنقها يستنشق تلك الرائحة التي أذهبت بعقله.

رائحة جسدها اختلطت بصابون منعش. أغمضت عيناها وازددرت ريقها ثم همست: "أنا .. أنا مكنتش هقف معاها على السلم، كنت هدخل" صمتت وكأنها ابتلعت لسانها الذي كانت تتحدث به عندما وجدته طبع قبلة فوق عظمة الترقوة الخاصة بها. ثم قال بهدوء: "سكتي ليه! "إبعد عني!!! هتفت بضيق من الفوضى الذي أحدثها بها من مجرد قبلة. أخذت تتمسك بتلك المنشفة. فرفع شفتيه لشامة في وسط عنقها يقبلها. أغمضت هي عيناها تشعر بحرارة جسدها ترتفع أكثر.

إبتعد عنها فجأة ثم نظر لها بجمود صفعها. ليقول بثبات زائف: "دخّليها وأنا أصلًا ماشي، بس هرجع بعد ساعتين تكوني لبستي فيهم عشان نروح ڤيلتي!!! "أنا مش عايزة أمشي من هنا!! مش هروح معاك في حتة أنت فاهم!!! صرخت بها باندفاع في وجهه تشير بإصبعها أمام عيناه. نظر لها ولإصبعها ثم أمسك به. كانت تظنه سيشدد عليه لكنه أنزله محتفظًا به بأحضان كفه. يقول بنفس الهدوء: "صوتك ميعلاش يا نور!!! تابع ينظر لإرتباك عيناها:

"وإنتِ هتروحي مع جوزك في أي مكان هو فيه! "إنت بتعمل ليه كدا!! قالتها بدهشة تطالعه بحيرة. فرمُقها بهدوء ثم هتف بابتسامة خفيفة: "بعمل إيه؟ كادت تتحدث، لكن قاطعها صوت رنين جرس الشقة. فأسرعت تكاد تذهب من أمامه، لكنها شهقت عندما حاوط ذراعيها مقربها له يهدر بها: "إياكِ تتحركي برا الأوضة دي!!! ثم تركها تبتلع بصدمتها بمرارة. خرج فريد ليفتح الباب لوالدتها التي أطلقت زغرودة ما إن رأته! تقول بصوت عالٍ فرح:

"ألف ألف مبروك يابني!!! لكن شهقت عندما وجدته يرتدي نفس ملابس البارحة. فهتفت بحيرة: "يوه!!! إنت لسه بلبسك ليه؟ قال فريد بمكر: "هو في عريس بردو هيفضل بلبسه في ليلة دخلته يا حجّة، أنا لبست نفس اللبس عشان ماشي، وقولت لـ نور إني هاجي كمان ساعتين وهاخدها عشان نقعد في ڤيلتي!! ابتسمت نادية بفرحة وهمهمت: "ربنا يسعدكوا يابني، روح إنت شوف مصالحك عقبال هي ما تجهز وتلبس!!! أعطاها إيماءة خفيفة ثم ذهب بالفعل.

دلف نادية إلى نور فوجدتها جالسة على الفراش شاردة أمامها. لتجلس بجوارها تقول بحنان: "مبروك يا نور!!! نظرت لها نور بحدة ثم صرخت في وجهها: "مبروك!!! جوزتيني لشخص معرفوش ولا طايقاه وبتقوليلي مبروك!!!! احتدمت نبرة نادية لتهدر بعنف: "أنا عملت اللي فيه مصلحتك .. ولا كنتي حابة الناس يتكلموا عليكِ ويمرمغوا بشرفك الأرض!!!! "إنتِ اللي سمحتيلهم بكدا ياما!!! هتفت ولأول مرة يحمل صوتها ذلك الجرح.

لتذرف دموعًا أليمة تصرخ بها بصوت قد بحّ: "إنتِ اللي شكيتي في شرفي قبلهم .. مع إنك أكتر واحدة عارفاني ومربياني وعارفة إني محبش الحال المايل ولا العوجان!!! طالعتها نادية ببعض الندم ولم تجبها. لتكمل نور بألم: "ليه ياما .. ليه رميتيني الرمية دي!!! صاحت بها نادية باحتجاج: "رمية!!! رمية إيه يا بنت بطني!!!! ده إنتِ متجوزة راجل أبهة معاه شيء وشويات ولو مشي على الفلوس كدا متخلصش، إنتِ مش شايفة عربيته!!!

وبعدين ده مش راجل مكحكح كبير في السن .. ده شاب أهو وفي عز شبابه يعني مافيهوش عيب .. وبسم الله ما شاء الله عليه زي القمر وستات وبنات الحارة امبارح كانوا هيتجننوا عليه ومالهمش سيرة إلا هو!!! فمتقوليليش رمية يا روح أمك إنتِ متجوزة جوازة مكنتيش تحلمي بيها!!! "و أنا!!! هو أنا مش في حساباتك خالص!!!

إنتِ أم إزاي ردي عليا، رفعتي على أبويا خلع زمان وسيبتيه بحسرته ومنعتيه يشوفني ومات لوحده في شقته بعد ما حسرتيه بجوازك من راجل زبالة بص لبنتك وطمع فيها وإنتِ عاملة نفسك مش واخده بالك عشان بيتك ميتخربش!!!! نظرت لها نادية مصدومة. ولم تكبح غضبها فتلقت نور صفعة منها جعلتها تصمت للحظات واضعة كفها فوق وجنتها. لتلتفت بوجهها لها تقول بقهر: "أنا مش مسامحاكِ، وأنا فعلًا همشي مع جوزي ومش هتعرفي عني أي حاجة تاني!!!!

ألقت نادية الملابس في وجهها وصرخت بها: "في ستين داهية تاخدك وتغوري من حياتي!!! ثم غادرت. لم تؤلمها صفعتها بقدر ما ألمتها كلماتها التي بصقتها في وجهها وذهبت. وكأنها ليست فلذة كبدها .. بل كأنها بالأساس لا تمت لها بصلة. إرتمت نور على الأرض تاركة العنان لصرخات بكائها التي كتمتها منذ سنوات رافضة ذرف دمعة واحدة. بكت وصرخت حتى شعرت بأحبال صوتها تتقطع لتضرب فوق الأرضية بكلتا كفيها وخصلاتها تنسدل على وجهها.

دخل جسدها في حالة من الرجفة تمقتها. فهي كلما حزنت حزنًا شديدًا يفوق طاقتها الذهنية والجدية ترتجف كطفل يقف وحده في ليالي قارصة البرد والأمطار تنهمر فوق رأسه. ظلت تبكي وترتجف لأكثر من ساعة نائمة على الأرضية في وضع جنيني لا يصدر منها سوى همهمات هافتة بـ: "بـ .. بابا!! لم تعِ دخول فريد الغرفة. الذي ارتسمت الصدمة على محياه وهو يراها على تلك الحالة.

خطى نحوها لينزل لمستواها يميل بجسده عليها يبعد خصلاتها الملتصقة بجبينها من شدة تعرقها. ينظر لوجهها شديد الاحمرار وإلى شهقات بكائها النابعة منها. نزلت عيناه لجسدها الذي يرتجف بلا رحمة أسفل تلك المنشفة. وفي لحظات كان حملها بين ذراعيه ليريح جسدها فوق الفراش. نظر لعلامات الأصابع التي تركت أثرًا بغيضًا على وجهها فاشتعلت عيناه. وبدون وعيًا منه أطاح بمزهرية كانت تجاور الفراش فسقطت أرضًا.

لينتفض جسدها من ذلك الصوت العالي الذي اقتحم أذنها. جلس بجوارها ليحاوط وجهها بكفيه يردف: "سامعاني يا نور؟ أومأت ولازالت الدمعات تُذرف من عيناها المغماضة. فهمس برفق: "طب افتحي عينيكِ .. بصيلي! أظهر عن عيناها وليتها لم تفعل. فمجرد النظر لبنيتها الدامعة تجعل قلبه يعتصر. أعاد خصلاتها للخلف وقال بهدوء: "أمك اللي ضربتك؟ أومأت مجددًا لتزداد وتيرة ارتجافها فنامت على جنبها تضم قدميها لصدرها في محاولة بائسة لتهدئة جسدها.

مسح فوق خصلاتها بحنان لأول مرة يظهر في تصرفاته معها. انزاحت المنشفة قليلًا من على جسدها ولم تنتبه. فجلب بذراعه الطويل ملابسها المعلقة على الأرض بعد أن مال على الأرضية قليلًا. ثم دفع كتفها برفق لكي تنام على ظهرها. تنهد وهم بـ القبض على تلك المنشفة وإزاحتها بعيدًا لكنها قالت برعب تضم المنشفة لصدرها: "إنت هتعمل .. إيه!!! "هلبسك يا نور!!! هتف هو بهدوء لكن أسرعت هي نافية بفزع: "لالالالا ... سيبني .. أنا هلبس سيبني!!

"هتقدري؟ قال وهو يراها تعتدل في جسدها تحاول بيأس سحب المنشفة لأسفل لكي تخفي فخذيها تومئ مسرعةً. لم ينتوي الضغط على أعصابها أكثر من ذلك فتركها وخرج من الغرفة. لتخرج هي الأخرى بعد دقائق ما إن ارتدت ثيابها. نظر لعيناها التي شردت في نقطة فارغة ليقف أمامها. رفع ذقنها بإبهامه وسبابته معًا يسألها وعيناه تتشرب محياها: "إنتِ كويسة؟ ابتسمت ساخرة. فهي تقسم أن طيلة سنوات حياتها لم يسألها أحد ما إن كانت بخير أم لا.

أجابته بابتسامة فاضت ألمًا: "مش هتفرق! سحب كفها بكفه ليغادرا بصمت. ترجلا من الدرج ليخرج منذر من الشقة في ذات الوقت. طالعته نور بمقت ليصع فريد كفه فوق خصرها ويخفيها ورائه. أراد الآخر استفزاز فريد فقال بـ خبث: "هتوحشيني .. قصدي هتوحشينا يا نور!!! لم يتحمل فريد الذي كان ينتظر أقل خطأ من ذلك الرجل لكي يريه من هو فريد الزيات. اندفع نحوه وسط صرخات نور المصدومة ليسدد له لكمات في وجهه أوقعتُه أرضًا.

مال فوقه وأمسك تلابيب قميصه ليرفعه من فوق الأرض ثلاثة سنتيمتر ثم أنزله بقسوة. ليصرخ الآخر بألم من فقرات ظهره التي شعر بها تهشمت وكلمات فريد تقتحم أذنيه: "يا ابن الـ** يا نجس!!!! اندفعت نور نحو فريد تمسك بكتفه قائلة برجاء: "خلاص خلاص سيبُه لو سمحت!!! خرجت نادية من شقتها لتشهق فورما رأت ذلك المشهد أمامها. ركت جوا زوجها تتمسك برأسه وهي تراه يكاد يغشى عليه تصرخ به: "مـنـذر!!! حبيبي قوم!!!

نهض فريد عنه وصدره يعلو ويهبط بينما نور تتمسك بذراعه لكي لا يفعل شيء آخر. لترفع نادية وجهها لهم تصرخ بهم بإنفعال: "إنت غبي!!! إيه اللي إنت هببته ده!!!!! كاد أن يندفع بجسده لها لولا كفي نور التي تشبثت بذراعه مقربة جسدها منه ترجوه بهمس: "خلاص يا فريد!!! يكاد يجزم أنه وسط ما يحدث يود أن يتلفت لها ويخبرها أن تعيد اسمه مرارًا وتكرارًا على شفتيها. فهو لأول مرة يشعر أن اسمه في غاية الجمال هكذا.

نظر لجسدها القريب من ذراعه العضلي. لينظر إلى نادية التي تحاول إفاقة منذر وهو يتوعد لها هي الأخرى. يقول بحدة: "وإنتِ لولا إنك مرا أنا كنت مديت إيدي عليكِ، بس عقابك إني هحرمك من بنتك ومش هخليكي تشوفيها لو حصل إيه!! صرخت به بغلظة قلب: "أنــا أصلًا مش عايزة أشوف وشها!! أنا مصدقت ارتحت منها ومن قرفها!! تهدّلت كتفي نور ونظرت أرضًا وكفيها ينحدران من فوق ذراعه ببطء.

لكنه أسرع يحيط ظهر كفها بباطن كفه يثبته فوق ذراعه يقول لتلك التي نزعت من قلبها كل معاني الأمومة: "أنا هخليكِ تتمني تشوفي ضفرها .. ومش هطوليه!!! ثم جذب زوجته خلفه وخرجت من تلك العمارة. سارت نور وراءه تشعر بإن قلبها تهشم بقسوة. فتح لها باب سيارته ووضع كفه فوق ظهرها يحثها على الولوج ففعلت. ليجاورها يقود السيارة وذهنه كله مع تلك الجالسة جواره بصمت أحزنه. التقط كفها من حجرها ليأخذ على قدمه مغلفًا أصابعه في فراغات أصابعها.

طالعته للحظات دون حديث. ثم نظرت أمامها لدقائق لتهمس بعدها بلا وعي: "هي ليه مبتحبنيش؟ "تعالي!! قالها فارداً ذراعه لها فـ نظرت له بتردد حسمه هو عندما جذبها من كتفها لصدره. فأغمضت عيناها وانهمرت الدموع فوق وجنتيها تهمس بصوت جعله يشدد أكثر على عناقها: "يعني ليه رافضاني؟ .. ليه عمرها ما طيبت خاطري بكلمة؟ وبدون وعي منها تشبثت في قميصه المفتوح أول ثلاثة أزرار منه.

فلامست أناملها الباردة صدره الدافئ فابتسم رغم حزنه على حالتها. استنشق عبير خصلاتها ليمرر كفه فوق كتفها يقول بهدوء حاول اصطناعه: "أمك كانت عارفة باللي النجس ده بيعملُه؟ "لـ .. لاء!! همهمت بحزن. فقال بهدوء: "أكيد حست بنظراته ليكِ .. وده خلاها كارهالك وعايزة تبعدك عنها عشان بيتها .. ميتخربش!!! أغمضت عيناها وهي تشعر بأن كلماته مئة بالمئة صحيح. ضمت جسدها لصدره أكثر تهمس برجفة: "يعني هو .. أهم منها عندي صح؟

"نفسها أهم منكم إنتوا الاتنين! قال بهدوء فـ صمتت تفكر في تحليله للأمر. لكن صدمت عندما أخبرها بهدوء: "وإنتِ عندي .. أهم من أي حد!! رفعت وجهها تنظر له بصدمة مما سمعت. ابتعدت عنها تنظر خارج النافذة بارتباك. لتشرد بكل ما مرت به حتى وجدت نفسها أمام ڤيلا يدلف لها من خلال بوابة فتحت تلقائيًا فورما وجدت سيارته. نظرت حولها بانبهار وترجلت من السيارة لا تصدق ما تراه عيناها. فتحت باب السيارة عندما توقفت وترجلت منها.

رفعت رأسها لضخامة المبنى. وقف جوارها فـ نظرت له قائلة: "كلها بتاعتك؟ "آه" قالها بهدوء وهو ينظر لها. فسألت بدهشة: "حد عايش فيها معاك؟ "لاء! ازدادت دهشتها لتسأل مجددًا: "فين باباك ومامتك؟ "ميتين! هتف والتأثر لا يظهر البتة على وجهه. فغمغمت بهدوء: "الله يرحمهم!! نظرت لذلك المسبح وتلك الورود المزروعة في جانب بمفردها ومن الواضح أنها تحظى باهتمام كبير. لفحها الهواء فضمت نفسها بذراعيها واتجهت ناحية باب الڤيلا وهو يسير خلفها.

وقف مباشرة خلفها ووضع كفه الأيسر فوق خصرها يزيحها قليلًا لكي يفتح الباب بالمفتاح. حمحت بحرج من لمسته ودلفت. أعتلت الصدمة محياها تنظر حولها ولم تكن تظن بحياتها أن مثل هذا الترف موجود بتلك الحياة. أخرجها من شرودها عندما وجدتُه يمسك بكفها يسير بها إلى الدرج. فتوقفت تقول بضيق: "رايح فين، وبطّل بتجرني كدا!!! "رايحين أوضة النوم، وأجرك أحسن ما أشيلك .. ولا عايزاني أشيلك؟ قال بخبث ظهر في نبرته فـ أبعد كفها

عن مرمى كفه وقالت بحدة: "لا ده ولا ده!! ثم همست بتوتر: "سيبني أتفرج على الڤيلا شوية!!! شعر بالصداع يفتك رأسه. ليجلس على الأريكة يعطيها ظهره الذي أراحه على ظهر أريكته الوثيرة. يقول عائدًا برأسه مغمضًا عيناه يشعر وكأن شخص يضرب بمطرقة فوق رأسه: "إتفرجي يا نور! زفرت براحة ودلفت إلى ما اتضح أنه مطبخ. كادت تشهق من جماله لتفتح الثلاجة وترى فيها كل ما لذ وطاب.

التقطت تفاحة لتتذكر أنها كانت دائمًا تستأذن أمها لتأكل شيئًا من الثلاجة وتسمح لها أو لا. وقفت على مدخل المطبخ وقالت بهدوء: "ينفع آكل تفاحة؟ رغم ألم رأسه إلا أنه فتح عيناه ونظر لها ساخرًا يقول: "بتستأذني عشان تاكلي في بيت جوزك؟!! أخفت محياها الخزينة ودلفت إلى المطبخ مجددًا وهي تقضم التفاحة بجوع. فهي لم تأكل منذ البارحة. رفعت صوتها ليصل له تقول مستفسرة: "مين بيساعدك في الهلمة دي كلها!!! جائها صوته هادئ كعادته:

"الخدامين!!! شهقت من كلمته لتتجه له تقول ببراءة وضحت له في نبرتها: "مش بنقول عليهم خدامين!!! ممكن نقول مساعدين أو أي حاجة تانية!!! ابتسم رغمًا عنه ينظر لعيناها. يريد أن ينهال بقبلاته فوق تلك الجفون التي تحاوط أجمل عينان قد رآها بحياته. صمت ولم يرد. فسألت وهي تقضم من التفاحة وعيناها تلف الڤيلا: "هما فين بقى!!! "في أجازة! قال بهدوء. فهتفت بدهشة: "ليه .. بمناسبة إيه يعني؟

"بمناسبة إنهم مينفعش يبقوا موجودين في ليلة دخلتنا يا نور!! قال وهو ينهض واقفًا أمامها يطالعها بأعين خبيثة. صدمت مما قال لتقف قطعة التفاحة في حلقها. فأخذت تسعل تميل برأسها للأمام واضعة كفها على صدرها. أسرع يصب لها كأس من الماء كان موضوع على المنضدة. ليحاوط ظهرها يقرب الكوب من شفتيها هامسًا بقلق نهش قلبه: "اسم الله عليكِ .. إشربي!!! شربت من المياه مسرعةً بعطش. وعندما أنهتها وضعها جانبًا. لـ يعود يتفرس وجهها بقلق عليها.

فإذا مسه السوء مسه. مسح على خصلاتها يسألها بهدوء منافي لنيران قلبه: "إنتِ كويسة؟ أومأت برأسها وهي تربت على صدرها مغمضة عيناها. ابتسم ليدرك سبب سعلتها المفاجئ: "كل ده عشان قولتلك دخلتنا! عادت تنظر له بتوتر. تنظر لذلك القرب بينهما لتجحظ عيناها له بصدمة عندما قال بمكر: "إنتِ ليه متخيلة إني هاكلك؟ هو أنا هاكلك فعلًا بس مش بالصورة اللي إنتِ متخيلاها! "إنت .. إنت بتقول إيه بجد!!! هتفت مصدومة.

فمال يحملها بين ذراعيه لتشهق تتمسك في قميصه تركل الهواء بقدميها تصرخ بخوف شديد: "نزلني!!! رايح فين بيا بقول نزلني!!!!! صعد الدرج بها وسط قوله بضيق: "نور .. أنا صبري نفد، وعايز أتمم جوازنا قدام ربنا!!! نفت برأسها بهيستيريا تقول برعب: "لاء .. لاء!!!! تنهد ودلف بها الغرفة ثم أنزلها في وسطها. وقبل أن تركض منه وبالفعل كادت تفعل حاوط خصرها بغضب جلي يهدر بوجهها: "إيه شغل العيال ده! بتجري مني!!! ظلت تضربه

على صدره تصيح به بعنف: "وهقتلك كمان لو فكرت تقربلي ولا تلمس مني شعرة!!! أغمض عيناه وعاد برأسه للخلف يحاول التحكم في شيطان غضبه لكي لا يقسو عليها. ولكن غلبه انفعاله وقبض فوق خصرها بعنف شديد يقربها منه حتى تآوهت هي وهي تبعد وجهها عن وجهه. تمسكت بقميصه تحاول خلق مسافة بينهما هادرة بوجهه: "إبعد عني!! آآه!! تآوهت من قوة قبضته على جسدها فخفف يدُه ورمى قسوة كلماته بوجهها بحدة: "شغل عيال ودلع مش عايز يا نور!!!

نزعت كفه دلّكت مكان قبضته والألم يغزو تلك المنطقة من خصرها وظهرها بالكامل تشعر بجروحه التي لم تطيب تفتحت بفعل قسوته. طالعته بمقت لتتحول لنظرات مصعوقة عندما وبكل جرأة رفع كنزتها قليلًا ليرى مكان أصابعه تارك آثار عنيفة. حاولت دفع يده وستر جسدها إلا أنها فشلت فقد صرخ بوجهها حتى انتفضت مخضوضة: "بــــس فـــرك بـقـى!!! "إنـت إزاي بتزعقلي كدا!!! صاحت به بمثل غضبه. فهمس وهو ينظر لتلك التي ستُدم حتمًا: "ده أنا هديك بالجزمة!!!

"إنت قليل الأدب!!! قالتها بغل. فابتسم يرفع عيناه لها: "بلاش تخليني أوريك قلة الأدب اللي بجد!!! حاولت خداعه بمحاولة دفعه خارج الغرفة حتى تغلق الباب ترجوه بحزن زائف: "طب ممكن بس تخرج أستحمى وأغيّر!!! أعتدل بوقفته ينظر لها بمكر: "الحمام عندك ادخلي استحمي .. وغيري هدومك في الأوضة دي، فيها لبس ليكِ وكل حاجة ممكن تحتاجيها" أشار بعيناه لغرفة تبديل الملابس. فلم تجد حلًا سوى حبس نفسها بتلك الغرفة.

تركته ودلفت للمرحاض لتغلقه جيدًا على نفسها تنزع ثيابها لتنظر لجسدها بحزن. التفتت تنظر لظهرها لتشهق بحسرة على حالة ظهرها الذي امتلأ بآثار حمراء غليظة تؤلمها. لا تعلم لم تخشى إشمئزازه منها. فهو رجل مكتمل الرجولة لا ينقصه شيئًا. ربما إن رآها بتلك الحالة سيطلقها ويعيدها إلى أمها وزوجها. شهقت من مجرد الفكرة وتساقطت دمعاتها لتختلط بالمياه الساخنة التي هدرت فوق جروح ظهرها فألهبتها أكثر تاركة إياها تتآوه وتئن من شدة الألم.

تذكرت عندما ضربه بلا رحمة فشافى به غليلها. فهي إن كانت طلبت منه يتوقف عن ضربه لأنه فقط كاد يموت بين يداه. ورغم ما فعلته أمها فهي لا تريد تركها وحيدة بدونه حتى وإن كان حقيرًا. ما دام لم يؤذي أمها بشيء! نظفت جسدها قليلًا ثم خرجت من المرحاض لتنظر للعطور والكريمات المرطبة الأنثوية المتراصة فوق الرخام أمام المرآة. طالعتهم بحيرة وقالت: "هو جايبهم ليا؟ ولا كان في حد هنا قبلي؟!! تغاضت عن الفكرة وبدأت في ترطيب جسدها وتعطيره.

ثم ارتدت ذلك البشكير الذي ستر جسدها أكثر من مجرد منشفة. وخرجت لتجده واقف في الشرفة يوليها ظهره والظاهر أنه ينفث دخان لفافة تبغه. أسرعت داخل غرفة تبديل الملابس لكن صدمت عندما وجدتُها بدون مفتاح. لا تدري ماذا ستفعل. أتضع شيئًا خلف الباب؟ ولكن ماذا ستضع ولا يوجد شيء تستطيع تحريكه. فالغرفة لا يوجد بها سوى خزانات زجاجية فخمة. ومزينة من نفس الهيئة.

تساقطت عبرات من مقلتيها وأغلقت الباب عليها ثم بحثت في الخزانة التي قد امتلئت بثياب نوم فاضحة جعلتها تضحك من صدمتها. انتقيت أكثرهم احتشامًا وكان عبارة عن قميص أسود بحمالات مفتوح الصدر يصل لمنتصف فخذها وفوقه روب وسط إلى ركبتيها. ارتدته بضيق تحادث نفسها: "إزاي مافيش بيجامة واحدة!!! كل اللي جايبه سافل زيه!!! نظرت لنفسها في المرآة وقد ضاهى سواد القميص بياضها. ابتسمت وهي تسدل خصلاتها البنية المبللة.

وجدت مجفف كهربائي رأته كثيرًا في الأفلام. فأمسكت به وحاولت تجفيف خصلاتها بحذر. حتى جففت بالفعل. جلست على أريكة موجودة بالغرفة وهمست لنفسها: "شكلُه نسيني! يارب يكون نام!! أغمضت عيناها لكن انتفضت عندما سمعت طرقات على الباب. فصرخت به بعنف: "عايز إيه!!!! انفتح الباب بقسوة حتى ارتطم بالحائط خلفه لينكمش جسدها بخوف من فعلته لاسيما عندما وجدت محياه الغاضبة. رأته يتجه نحوها فارتجف جسدها ليقبض على ذراعيها ينهضها قائلًا بعنف:

"ورحمة أبويا صوتك لو علي بالشكل ده تاني هخليكِ تندمي ندم عمرك يا بنت الراوي!!!! نظرت له بتوجس لا تنكر خوفها. غضبه أعماه عما ترتديه. فكاد يبخ بها غضبه لولا عيناه التي التقطت كتلة الأنوثة المتجسدة بها والموجودة بين يديه. أغمض عيناه يحاول التحكم في رغبته الجامحة بها. دفعها بضيق يوليها ظهره يهمس لنفسه كيف ترتدي الأسود!! ألم تجد سوى اللون الذي طالما عشقه عليها.

يكاد يجزم أن لولا علمه بشخصيتها لكان ظن بها أنها تعرض نفسها عليه. التفت لها وهي تقف مشدوهة لا تعلم ماذا يحدث له ليصيح بها بحدة: "إيه اللي لبسك قميص نوم إسود!!! ما تردي!!! لم تجيبه بل نظرت له حائرة من أمره. لتهمس بعد ثوانٍ: "مش .. مش فاهمة، أنا لبسته عشان محترم شوية!!! تعالت نبرتها تقول بحدة: "كل اللي في الدولاب حاجات سافلة وقليلة الأدب و" قاطعت كلماتها عندما وجدته يندفع نحوها يحاوط وجهها وهو يستند بجبينه

فوق جبينها يهمس بصوت خافت: "استحملي اللي هيجرالك بقى يا نور! "إنت .. آآ أنا آآآبـ" ماذا ستنطق؟ ومن أين ستأتي بحروف لتركبها وأنفاسه الحارة تضرب بشرتها. أغمضت عيناها ولم تحسب حساب استسلامها بين يديه. لم تظن أبدًا أن تأثير كلماته، ولمساته ستكون بهذا القدر على قلبها. هي التي كانت تجزم وتقسم بأنها لم ولن تترك نفسها له. لن تتركه ينالها مهما حدث ولن تكون لقمة سائغة بين فكيه. وها هي الآن كالحمقاء تتجاوب معه وتستجيب لما يفعل.

وأصبح زوجته قولًا وفعلًا. وأصبحت بين يديه كما تمنى. لكن لم يشعر أنه ليس راضيًا بعد؟ لم يشعر بأن هناك ما ينقصه. كان يظن أن لا شيء سيصل له بعد أن وصل لها. لكن لماذا يشعر أن هناك الكثير بعد .. وأن وجهته لم تكن لغرض جسدها فقط! رغم سعادته التي لم يشعر بها من قبل وهي بين ذراعيه. ورغم تلك الليلة التي ستظل محفورة بقلبه طيلة حياته .. إلا أن الضيق تلبس قلبه. فدثرها بالغطاء ونهض يقف في الشرفة صافعًا بابها خلفه.

تاركًا إياها مصدومة من الأمر برمته. من استسلامها له ومن ردة فعله. شعرت بقلبها تهشم ظنًا منها أنها لم تلق استسحانه. بالتأكيد آثار الضرب على ظهرها أثارت اشمئزازه. لم تتحمل كومة النيران التي اشتعلت في وسط صدرها. ارتدت روبها ونهضت وهي توعد له. ستثأر لكرامتها التي بعثرها على الأرض. فتحت الشرفة ليضربها الهواء بقسوة. التفت لها باستغراب ليجدها اقتربت منه ووقفت أمامه تردف بحدة ودموع القهر ملأت عيناها: "أنا بكرهك!!! "في إيه!!

قالها بدهشة واهتمام حقيقي. هل آذاها؟ هل لتلك الدرجة تألمت بسببه؟ هل كان عنيفًا معها بفعل رغبته القاتلة بها! لم تتحكم في عيناها الخائنة لتُملأ بالدمعات تضربه على صدره بقبضة عنيفة صارخة بوجهه بصوت شعر بالألم بطياته: "لو أنا معجبتكش للدرجة دي كان ممكن على الأقل تنام جنبي!! مش تقوم من جنبي!!!! ثم انهالت دمعاتها فوق وجنتيها تصرخ بوجهه فيستشعر دمعاتها وكأنها سوط يسقط على جسده:

"مدام قرفت من العلامات اللي على ضهري كنت طلقتني وخدناها من قصيرها! "عـلامـات!!! أعاد الكلمة مرة أخرى على لسانه لا يصدق ما نطقت به. وفي لحظة كان يدفعها للداخل يغلق الشرفة جيدًا ثم التفت لها يقبض على ذراعيها يغمغم مصدومًا: "علامات إيه اللي على ضهرك، لفي!!! تلوت بين ذراعيه تهدر ببكاء: "إبعد عني!! "لــفـــي بـقـول!!! صرخ بها وقد استوحشت عيناه من شدة غضبه يدفعها من كتفها لكي تستدير وتوليه ظهرها.

فعلت فـ فتح ذلك الروب لتشهق بخجل وهي تراه يُنزع ذلك الروب من فوق جسدها فسقط لتضم ذراعيها لصدرها بخجل رهيب. نظر لتلك العلامات مصدومًا، علامات ضرب حمراء بارزة عن الجلد نفسه بقليل. رفع إبهامه يتلمس تلك الآثار فـ ارتجف جسدها. لينطق بصعوبة بعد أن شعر بلسانه مكبلًا: "مين عمل فيكِ .. كدا؟ "جوزها!!! قالت تصم كفيها لصدرها. لتنتفض عندما وجدته يضرب فوق باب الشرفة ضربة تلي الغرفة.

فـ أسرعت تخفي جسدها بالروب تلتقطه لترتديه وهي تتراجع للخلف من تلك الحالة المصعورة التي هو عليها. أخذ يضرب باب الشرفة ويزيح كل مقتنياته من فوق المزينة ويزيح تلك المزهرية المسكينة التي سقطت أرضًا متهشمة لشظايا زجاج. أغمضت عيناها بثبات لا تدري ماذا عليها أن تفعل. لتفتح عيناها عندما وجدتُه يتنفس بسرعة وكأنه للتو خرج رابحًا من سباق الماراثون. وجدته يختطف هاتفه يغلط على شاشته وترى صدره العاري يعلو ويهبط. لتجده يضعه

على أذنه يصرخ به بعنف: "دياب!!! تقوم حالًا تجيبي واحد و** اسمه منذر ساكن في عين شمس عمارة *** الدور الأولاني!!! شهقت لتركض ناحيته تقف أمام تضع كفيها على صدره ترجوه ولأول مرة: "لاء لاء وحياة أغلى حاجة عندك متعملش كدا!!! أمي تموت فيها والله تموت!!! نظر لها للحظات ثم تابع حديثه يقول بحدة: "مش عايز الساعة دي تعدي إلا وهو في المخزن يا دياب!!! كتمت شهقتها بكفيها ليغلق الهاتف معه يصرخ بها بعنف:

"أنـــا مـــش عــايــز أسـمـعـلـك صوت!!!!!! "ماما كدا هيحرا لها حاجة!!! قالت وهي تنظر له بصدمة ولم تسمع لما قال. فأمسك بكتفيها يصرخ بوجهها: "فـي سـتين داهـية!!!! مجرالهاش حاجة عليكِ هيجرالها على النجس ده!! ليتابع بشراسة: "مقولتيليش لـيـه من بدري!!! لــيــه!!!! تركته وذهبت جالسة على الفراش واضعة رأسها بين كفيها بألم. أخذ دقائق يحاول تهدئة نفسه. حتى انطلق للكومود الذي يجاور الفراش ثم أخرج منه مرهم للجروح.

ألقى به على الكومود ثم اتجه ناحيتها. ليُميل عليها يحملها بين ذراعيه. تعلقة برقبه تقول بخضة: "بتعمل إيه!! وضعها على بداية الفراش ليجعلها تستلقي. يضع ذراعه خلف ظهرها، يميل بجسده عليها فـ وضعت كفيها فوق صدره تنظر له بعدم فهم. أخذ كفها ثم قبّل باطنه لتُصدم. همس بحنان ينبع من صوته لأول مرة: "هغطيكِ .. وهديكِ ضهرك عشان أحطلك مرهم على اللي في ضهرك ده!!!! جحظت بعيناها تسرع قائلة: "لاء لاء! أنا هبقى أعمل كدا!!!

أغمض عيناه ليستند بجبينه فوق مقدمة رأسها يقول بوهن: "نور .. مش عايز مناهدة وعِند، أنا فيا اللي مكفيني صدقيني! ابتعد عنها ثم قال بهدوء: "يلا .. وأنا هغطيكِ عشان متتكسفيش!! تنهدت بحزن والتفتت بالفعل تعطي ظهرها له. سحب الغطاء على جسدها من آخر ظهرها ململمًا خصلاتها وبرفق أبعد ذلك المئزر عن جسدها ليرى ظهرها الأبيض تشوه بتلك العلامات القاسية على قلبه قبل أن تكون على جسدها. وأخذ عبوة الكريم وهو يشعر بتمزق قلبه.

ثم أفرغ القليل بين أصابعه. وأدفأ برودته بين مقدمة أنامله ثم وضع القليل على الجرح الذي اشتد احمراره. سمع تآوهاتها فأغمض عيناه يبعد أنامله عن ظهرها. ثم عاد يضعها مجددًا برفق شديد. ترك أثر واتجه للآخر. حتى أنهى جميع جروحها. مال بشفتيه ونفث الهواء على الكريم لكي يجف. غلغل أنامله بخصلاتها فوجدها قد نامت. ابتسم وظل يمسح فوق شعرها يقول متوعدًا:

"عهد عليا ما هسيب حقك، وهنسل أوسخ حزام عندي على جتته وهخليه يجيلك راكع يطلب منك تسامحيه!!! ظل جوارها حتى امتص جلدها المرهم. سقط بشفتيه يقبّل كل جرح صغير طبع على ظهرها. ينثر قبلات بطيئة حنونة متألمة على ظهرها. ثم دثرها جيدًا. وارتدى ملابسه وغادر منتويًا على ما خطط له!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...