!!! إخــــرســي نفَسِك مش عـايـز أسمعُه كان قريبًا منها لدرجة خطِرة على قلبُه، ينظر لملامح وجهها المفزوعة منه. هو يحاصرها بالحائط خلفها وجسده الذي يعد بمثابة حائط آخر. ينظر لعيناها المُرتعبة من هيئته التي بالتأكيد أخافتها. وأنفها الصغير مع شفتيها المتفرقة بخوف ليراها ترتعش وهي تتمتم: -إبـ .. ـعد عنـ .. ـي!!! أغمض عيناه لينتفض جسدها عندما ضـ.ـرب الحائط جوارها وضغط على الزر كي يجعلُه ينزل للطابق الأرضي. وابتعد عنها.
فـ وقفت تُلملم شتاتها لا تسيطر على رعشة جسدها. حتى شعرت به يسحب رسغها مجددًا. فـ حاولت نزع ذراعها تتلوى بجسدها لكنُه جذبها بعـ.ـنف أكثر حتى تآوهت بألم. ولا تعلم كيف ومتى وجدت نفسها بسيارته تجاورُه. أخذت تضـ.ـرب الزجاج بهيستيرية تصرخ به حتى إنتبح صوتها: -نـــزلــنــي .. نـــزلــنــي بقــولـك!!!! أسرع بالسيارة حتى إرتدت نور للخلف. فـ نظرت له تلتقط أكمام قميصه من عند أكتافه تحاول شدها بعنف صائحة بهيستيرية به:
-نـزلـنـي إنت بني آدم حـيـوان!!!! نــزلـني!!! قبض على عضدها يهتف بقسوة يبدل نظراته بين و بين الطريق: -بدل ما تعملي الشويتين دول عليا .. كُنتِ إعمليها على اللي ضـ.ـربك و مرمطك!! طالعتُه بصدمة من كلماته التي نغزت قلبها. وتركته تنظر أمامها مندفسة في المقعد. وكلماته أعادت أمامها مشهد زوج أمها وهو يوسـ.ـعها ضـ.ـربًا وليس بيدُه، بل بـ حــ.ـزامٍ جلديّ غليظ.
أغمضت عيناها ودقات قلبها تتسارع تجزم على أن تخبر والدتها بكل ما حدث وتثأر لكرامتها التي أُهدرت! وجدت نفسها أمام منزلها. فـ ترجلت من السيارة لتجد أمها واقفة تبحث بعيناها عنها تسأل المارَّة. أسرعت نور ناحيتها وهو خلفها. ترى نظرات المرء حولها تتسائل والبعض يتشدق بكلماتٍ خافتة وبالتأكيد عن علاقتها بذلك الواثب خلفها. ما إن رأتها والدتها حتى جذبتها تصرخ بوجهها بجزعٍ: -كنتِ فين يا نور!!! إيـه اللي خرّجك من البيت!!!
همت نور بالحديث و لكن نظرات أمها لذلك الواثب خلفها وتساؤلها أوقفها: -مين الأفندي!! كادت نور أن ترد مجددًا لتبتلع الكلمات بجوفها عندما هتف هو بجمودٍ: -أنا فريد الزيات، وعايز أتجوز بنتك!!! نظرت له والدة نور ونظرت إلى نور مصدومةٍ. وبدون مقدمات رفعت كفها لتصفـ.ـعها على وجنتها بلطـ.ـمةٍ جعلت نور تتراجع للخلف من شدة الصـ.ـفعة. فـ أصبحت شِبه بين ذراعيه. واضعة كفها فوق وجنتها التي تخدرت. شعرت بذراعيه حول كتفيها قابضة بقوة.
فـ قد شعر فريد بـ إنتفاخ أوداجُه يود أن يفتك بتلك السيدة الواقفة أمامه. حاول ضبط غضبُه وهتف بحدة: -أنا بقولك عـايـز أتجوزها!! مش عايز أمشي معاها في الحرام عشان تضربيها القلم ده!!! أغمضت نور عيناها بألمٍ لتشعر بأمها تجذبها من ملابسها بعنــ.ـفٍ تصيح بوجهها: -غـلـطـتي معاه يا بـت!!! هـربـتي معاه!!! لم ترُد نور التي شعرت بلسانها قد إلتف حول نفسُه. لتسمع صوته من خلفها يجأر:
-شوفي جوزك عمل فيها إيه خلاها تهرب يا .. يا حجَّة!!! لطـ.ـمـت نادية فوق وجهها وعلى صدرها تصرخ بهم: -عـمـل إيـه!!! عمل إيه يا بـت ردي!!!! تلملمت المارة حولها تتهامس وتتراشق كلماتٍ وقحة. لتقول إحداهن بـ نبرةٍ شامتة: -جوزيها يا نادية للراجل .. ده شكلُه أٌبَّهة و زغلل عين بنتك!!! أسرعت نادية صارخة بها: -بس يا ولية إنتِ و إتجري على بيتك!!! هتفت الأخرى بعنف:
-روحي ياختي لمي بنتك اللي دايرة مع الرجالة هنا و هناك، إشحال ما إحنا شوفناه بعينينا و هو طالع الشقة فوق و شايلها قدام الحارة كلها!! جحظت نور التي باتت لا تعلم أهذا صحيحٌ أم خطأ! فهي لا تتذكر بالضبط ما حدث وكيف ذهبت معه للمشفى. إلتفتت له فوجدته يطالعها بأعين جامدة لا روح فيها. لتسأله بصوت يرتجف: -الكلام ده .. حصل؟ أسرعت ذات السيدة تقول: -إستعبطي أوي ياختي إستعبطي!! ده إنتِ كُنتِ مرمية في حضنُه!!!
لم تتحمل نور كلماتها ولم تشعر بنفسها سوى وهي تركض عليها تجذبها من حجاب رأسها صارخة بها بجنون: -والله لأنـتـ.ـفـلك شعــرك يا ولــيــة يا زبـالة!!! صدحت صرخات السيدة وهي تحاول النيل منها و ضـ.ـربها. فـ أسرع فريد نحوها وقبض فوق خصرها وحملها بذراعٍ واحد بعيد عن تلك السيدة التي أخذت تسُبها وتسُب شرفها. فـ مدت نور ذراعيها تحاول الوصول لها صارخة بـ فريد: -ســيــبـني!!!! سيبني عـلـيـها!!!!
تحرّكت نادية التي كانت واقفة متسمرة في مكانها وكأنهم دقوا في قدميها مسامير. ثم جذبتها من خصلاتها تصرخ بها: -بــس!!! بــس بلاش فضايح إخـرسـي!!! -أنا معملتش حاجه يا أمي والله العظيم و رحمة أبويا معملتش حاجه!!! هدرت نور بها والدموع قد ملئت عيناها. فـ شعر بذات الغصة في حلقها تملأ جوفُه. أمسك هو بـ كف نادية يبعدها عن خصلات نور يقول بحدة: -سيبيها!!! دفعتها نادية ثم وجَّهت الكلمات له قائلة بحزم:
-إبعت هات مأذون، وشوية و جوزي جاي وهيتهوكلها عشان تتجوزها، بس أنا ليا طلب!!! طالعتها نور مصدومة وقد بُهت وجهها. وتصاعدت صدمتها عندما قالت بقسوة: -الدُخلة تبقى في الشقة التانية فوق، ودليل براءتها وشرفها ينزل هنا للناس كلها .. قولت إيه؟!!!! -المأذون دقايق و يبقى هنا!!! قالها ببساطةٍ غافلًا عن تلك التي وقفت أمام أمها لا ذرة حياة بوجهها وقد هربت الدماء بأكملها من لون بشرتها. شعرت بالدوار فـ أمسكت بها نادية تهزها بعنف:
-مدام إنتِ بريئة زي ما بتقولي .. يبقى الحارة كلها تعرف إنك بريئة!!! -ده لو طلعت بريئة فعلًا!!! هتفت بها تلك السيدة وهي تضبط حجابها بعدما تبعثر بين يدي نور. ناظرتها نادية بعنف ثم أخذت إبنتها وصعدت لشقتهم. بينما وقف هو يحادث مأذون في الهاتف لكي يأتي!!! •••••• -يعني إيه هتتجوز يا نادية!! يعني أنا أغيب ساعتين آجي ألاقي بنتك هتتجوز!!! -اللي حصل بقى يا مُنذر!! البت لو متجوزتش الجدع ده محدش هيقبل يبُص حتى في وشها!!!
قالتها نادية بضيق وهي تضرب على فخذيها بحسرة. و نور جالسة لا تسمع سوى تهشيم قلبها لـ فُتاتٍ. لينظر منذر لها بإرتباكٍ فـ هدوئها ذلك يشعر بأن هنالك رياح سوف تأتي لتعصف به. إنتفضت نور عندما سمعت طرقات فوق الشقة. ليفتح منذر فوجدتُه هو وخلفه المأذون. طالع فريد ذلك الرجُل بأعين أخرجت حمائم نيرانية وهو يود لو أن يفـ.ـصل رأسه عن جسدُه.
أغمض عيناه وحاول التحلي بالهدوء إلى حين يتزوجها، وبعدها سيُحاسب كل من تسبب لها في أذى ولن يرحم أحدًا!! أفسح المجال للمأذون الذي ألقى تحية السلام. وخلفه رجلان ليكونا شاهدين على تلك الزيجة. ثم دلف فريد. طالعتُه نور تنفي برأسها بهيستيرية تردد بـ صوتٍ خافت جعل قلبُه يعتصر: -لآ مش .. مش عايزه أتجوزُه! مش عايزه!! تآوهت عندما قبضت نادية فوق ذراعها تهمس لها:
-و رحمة أبوكي لو ما إتجوزتي الراجل ده لكون دافناكِ حيَّة النهاردة يا بنت بطني!!! هتف المأذون بريبة: -هي العروسة مش موافقة؟ أسرعت نادية تقول بإبتسامة صفراء: -مين قال كدا يا شيخنا، ده بس كسوف بنات مش أكتر! هتفت نور بإهتزاز نبرةٍ: -أنا مش .. موافقة!!! قال المأذون بضيق: -باين عليها مش موافقة .. ولو كتبنا و العروسة مش موافقة يبقى جوازهم باطل!! -عايز أتكلم معاها شوية لوحدنا!! قالها فريد بحدة.
فـ أسرعت نادية تدفعها لكي تنهض علُه يقنعها تقول: -قومي .. قومي يا نور!! نهضت نور لتخرج من الشقة يقفا في مدخلها. وقف أمامها يتأمل مظهرها الرث و عيناها التائهة وتلك الشفاه التي ترتعش. والتي ستكون بعد دقائق بأحضان شفتيه. تنهد ثم هتف بهدوء: -الجوازة دي في مصلحتك من كُل الجهات، أولهم إن كرامتك اللي إتبعترت تحت هتتردلك. شرفك اللي شككوا فيه هيتأكدوا منُه، وكون إنك حرم فريد الزيات يبقى محدش يقدر يقرب منك ولا يمسِك بس بأذى.
هتترحمي من جوز أمك اللي طمعان فيكِ لإنه لو بس بصلك بصة معجبتنيش بعد جوازنا .. هحسّر أمك عليه!! أغمضت عيناها وكلماته تتردد في أذنها. لتنظر له بعيناها الامعة بدموعٍ مقهورة. ثم لم يصدر منها سوى إيماءة صغيرة جعلتُه يزفر براحة. دلفت للشقة ثم قال بجسدٍ يرتجف: -أنا .. موافقة!!! كُتب الكتاب، وكُتبت على إسمهُ، وأصبحت زوجته والآن يحق له كل شيء. يحق له أن يضمها لصدرُه، يمتلك جسدها ويصكُه بإسمه هو فقط! طالعُه مُنذر بحقدٍ مُتقع،
ثم قال بإبتسامة صفراء: -ألف مبروك .. تتهنوا ببعض!!! هتفت نادية بهدوء توجه حديثها لـ فريد: -الشقة فوق متوضبة يا بني وكل حاجة فيها جاهزة، خد مراتك و إطلع .. ومتنساش إتفاقنا!!!! المفتاح أهو. ظلم يرد عليها وأخذ منها المفتاح ثم قبض فوق ذراع نور وأخذها وصعدا وهي خلفه كالدمية المتحركة. كانت تصعد معه الدرجات بشرود تام حتى تعثَّرت فكادت أن تقع لولا ذراعه الذي أحاط بـ خصرها.
فـ رغمًا عنها تمسّكت بـ تلابيب قميصُه تشعر بدوارٍ غريب. نظر لها ليهمس أمام شفتيها: -إنتِ كويسة؟ لم تُجيبه. فـ حملها بدون مقدماتٍ بين ذراعيه. لتركل الهواء بقدميها تنهره بصوتٍ بالكاد يخرج: -لآ .. نزلني .. نزلني!!!! صعد بها للشقة ولم يلتفت لحديثها وحاول فتح الشقة وهو يحملها ونجح. ليدلف للشقة التي كانت رغم تواضعها نظيفة. أغلق الباب بقدمه فـ إنتابتها حالة هيستيرية تصرُخ به تضرب كتفيه: -نـزلني ... بقولك نزلني!!!!
دلف بها لغرفة النوم، ثم أنزلها على الأرض يحاوط كتفيها فتتلوى بين ذراعيه ليهزها بحدة صائحًا بها: -إهــدي!!! صرخت به تنفي برأسها بجنون: -مش ههدى .. مش هتلمسني مش هسيبك تقرّبلي!!! -نـــور!!! صرخ بإسمها لأول مرة يُناديها محاوطًا وجهها وخصلاتها يرفع وجهها لعيناه الحادة. فـ صمتت تطالعُه وهي تنظر داخل عيناه التي باتت تخيف قلبها. إنحدر بمقلتيه لشفتيها. سيُضمهما، ولكن ليحاول تهدأتها أولًا.
حاول إزاحة رغبته المتفاقمة جانبًا لينظر لعيناها يقترب بوجهه من وجهها يهمس وقد لان قلبُه لحالتها الهلِعة: -إهدي .. جسمك بيترعش!!! طالعتُه برجفة وأنفاسها المتضاربة تصفع وجهه. وكم تلذذ بفكرة أنه يتتفس أنفاسها. برفق حرر خصلاتها من تلك الربطة. ثم غلغل أناملُه بها فـ أنَّت بألم من أثر قبضة أمها على خصلاتها. فـ دلّك فروة رأسها برفق يطالعها بـ هدوء. لتنحدر مقلتيه لشفتيها وعيناه لا تهدف سوى تلك الشفاه.
وببطئ إقترب منها وفعلها. وأخيرًا .. وأخيرًا فعل وضم شفتيها بشفتيه. شعر بقشعريرية سارت في جسدها فـ مسح فوق وجنتها بإبهامِه. بينما هي لا تعلم كيف تركتُه ينتهك عُـ.ـذرية شفتيها. ثوانٍ مرت تحارب بهم شعور لأول مرة ينتابها لتبتعد عنه عدة خطوات للخلف تنفي برأسها وكأنها تنفي لنفسها قبلُه عن شيء بالنسبة لها مُحال أن يحدُث. فهي لا تطيق قرب رجل منذ ما حدث مع زوج أمها.
أغمض عيناه بضيقٍ فهي للتو قد أخرجته من جِنان إغرورقت بعسلٍ كان يستمتع بتذوقُه. طالعها فوجدها تجلس على الفراش. تترفع قدميها وتزحف لآخرُه منزوية على ذاتها تهمس بهمساتٍ هيستيرية قد سمعها: -لآ .. لآ مش هتقربلي، محدش هييجي جنبي!!! أدرك لتوُه أنها ليست فقط كارهة له، هي خائفة قرب أي رجل. إنهالت السيناريوهات السوداوية فوق رأسُه. ليأخذ خطوات ناحيتها وجلس مباشرة أمامها. ثم مسح فوق خصلاتها يقول برفق يحاول أن يُخرِس شيطانه بأنها
قد تركت نفسها لزوج أمها: -نور .. الراجل الـو** جوز أمك لمسك؟ قرَّبلك؟ أسرعت تنفي برأسها وقد إشمئزت تعابير وجهها من مجرد تخيل الأمر. فـ حاوط وجهها يزفر براحة مستندًا بـ جبينه فوق جبينها يهمس: -مكانش هيطلع عليه نهار!!!! أغمضت عيناها فـ نظر لها ليبتسم يُقبل جوار ثغرها بعمقٍ. فـ حاولت إبعاده بخوف ليقول بـ لين: -ششش .. إهدي!!! ثم تركها، وخرج من الغرفة يجلب سكـ.ّين حاد ثم أخرج ملاءة بيضاء من الخزانة.
راقبت تصرفاتُه بصدمة لتجدُه يرفع أكمامه ثم يُمرر السـ.ـكين فوق ذراعه لتشهق هي من ماهية ما يفعل تقول: -بتعمل إيه!!! لم يجيبها. أخذ خط الد.ماء ذلك فوق الملاءة ثم مسح بقية الدماء بمناديلٍ ووضعها في جيب بنطاله. أنزل كم قميصُه وفتح أول ثلاثة أزرار بقميصه ثم أخرجُه من بنطالُه. لـ يلملم الملاءة ثم خرج وتركها. سمعت بعدها صوت غلق الباب بعنف فـ إنتفض جسدها. •••••• -بنتك شريفة .. حُطيها في عين التخين!!!
قال وهو يلقي بالملاءة أرضًا أمام أنظار نادية التي أطلقت زغرودة فرٍحة ثم خرجت من شقتها وصاحت بالجميع: -بنتي طلعت أشرف بت في المنطقة يا حارة عِرة!!!! صدحت الزغاريد والمباركات لـ نادية. ليتركها فريد ويصعد لتلك التي سلبت قلبه. دلف للشقة ومن ثم لغرفتهما ليجد نامت على حالها ساندة برأسها فوق ظهر الفراش. تنهد و إقترب منها ثم حاوط خصرها بحذرٍ وأ نزلها على الفراش لكي تنام بوضعيةٍ مُريحة.
ظل جوارها يتأمل وجهها وأناملُه تسير على بشرتها. يقسم أنه يجاهد لكي لا يأخذها الآن. يحاول إماتة شعورُه في إمتلاكها في تلك اللحظة. تنهد ثم تركها وغادر الغرفة بأكملها ليجلس على الأريكة ينزع عن جسدُه قميصه لا يتحمل أن يكون معها في نفس الغرفة دون أن يأخذها بين ذراعيه! إذًا هو لا يشتهيها فقط! وهو الذي ظن أن إعجابُه بها رغبة ليس أكثر. لو كان الأمر كذلك لكان ضرب بـ رفضها ومشاعرها عرض الحائط و أخذ منها ما يُريد!!!
أغمض عيناه يحاول أن ينام حتى فعل بعد عناءٍ!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!