بيقولوا إن في ناس قدامها خير، بس انت اتخطبتي من هنا وكام يوم والدتك توفت. ليه شايفاها من الزاوية دي؟ ما يمكن دي عوض ربنا ليا، حد بيحبني يقف جنبي. ماما أجلها مكتوب من زمان. دكتورة أشجان، أظن عيب الكلام ده. واللي بتتكلمي عليه ده دكتور زميلك وواقف كمان. أنا ما أقصدش، أنا بهزر، عايزاها تفك. شايفاها حزينة. اللي فهمك إن ده هزار ضحك عليكي. وبعدين أياد الحمد لله ضيع كل أحزاني، لأن من غيره كنت أموت فعلاً. راجل يعتمد عليه.
خلصت محاضرات؟ آه، مروحة. تحبي أوصلك؟ لسه دكتور عزيز بيقول لي إنك عازمني على الغداء. ضحك وهو يقول: هو قال كده؟ آه، هو قاعد، هت -كذبه ده. ده حتى دكتورنا كلنا. مش هكسر له كلمة. يلا بينا. يلا يا حبيبي. *وامسكت يده وهي تنظر لأشجان كي تكيدها وانصرفا. لم تبتعد عنهم نظرات الغل والحقد من أشجان أو معتز.* كان يمسك يدها بحب ويقبلها، ودائماً ما يفعل ذلك. تحبي نروح فين؟ المطعم عند مستر حامد. بلاش المكان ده. ليه يا حبيبي؟
معلش، كل ما افتكر الراجل اللي اتحرش بيكي، ووقتها ما قدرتش أ -ضربه، دمي بيغلي. انت بت -غير عليا يا حبيبي. طبعاً يا حبيبتي. طب ما ض -ربتوش ليه؟ وقتها كنت بخبي شعوري ناحيتك وخايف الناس تعرفه. أنا دلوقتي نفسي أقول لكل الناس إني لقيت الراجل مش اللي كان نفسي فيه، لا ده جالي أحسن منه كمان من اللي كنت أتمنى أتجوزه. كفاية كلام حلو، أصل بيخليني عاوز أعمل حاجات. حاجات إيه؟ أما تكبري هقول لك. اخص عليك، قول عشان خاطري.
*همس لها في أذنها.* -ربته بخفة في كتفه: بتقول ليه كده كلام؟ ضحك بشدة: مش انت اللي عايزة تعرفي، قلت لك لما تكبري. مش عايزة حتى أما أكبر أعرفه. يلا أكلني جعانة. *بقلمي سحر السحرتي.* إيه رأيك ناخد الأكل وناكله عندك؟ اشمعنى؟ عايز آخدك في حضني، وحشتيني. لحقت، ما كنت عندي امبارح. بصراحة، كنت ناوي أب -ات بس لقيت أخوك، اتكسفت وروحت. لا، ما فيش بيات. وعايزة أقعد في مطعم على النيل. امشي بطل دلع. ماشي، مش هزعلك.
هو إحنا هنتجوز امتى؟ مش لما أنجح الأول، مش باين لها تخرج. ليه بتقولي كده؟ مش انت مور -طني في المعرض، هلحق أذاكر إزاي؟ يا حبيبتي، أنا عارف إنك هتفوزي في المعرض لأنك فنانة بجد. والمعارض دي لها اسمها. شوفي الـ CV بتاعك لما ينضف له إنك فايزة بالمركز الأول، أي مكتب ديكور هيقبلك من غير ما يفكر. غير إن دكتور عزيز كلم العميد إن اشتراكك في المعرض هيبقى مشروع التخرج. هو انت هتسمح لي أشتغل؟
طبعاً يا حبيبتي، انتي موهبة نادرة ولازم أشجعك وأقف جنبك. بس لازم أبقى مطمن للمكان اللي هتشتغلي فيه، ولا تضايقي. لا طبعاً، من حقك. حقي لو سمحتي لي بيه. يعني سمحت لي تخ -طف قلبي، مش هسمح لك تطمن على مكان شغلي. أنا عارف إنك مشغولة الترم ده، كنت خليتك تد -ربي في مكتب الديكور بتاعي. إيه ده، انت عندك مكتب ديكور؟ آه، فاتح أنا وأصحابي مكتب. أول مرة أعرف.
مش بروح كتير، إحنا مقسمين المهام علينا. لما بيبقى في شغل جامد بروح طبعاً. يعني مكتب على قده، وعايزني أتدرب فيه؟ هههههه، لا مش على قده، بس أصل بحب الرسم، فبعمل شغل للبازار اللي عرفتك عليه، ولما بيبقى في حاجة ليا معاهم بروح. مش بحب قعدة المكتب. *بعد أن تناول الطعام، عادت للمنزل، وأياد عاد لمنزله.* كانت عنود في الحمام، خرجت وجدت أياد. بتعمل إيه هنا؟ في حد يدخل كده؟
أنا غلطانة إني اديتك المفتاح. أنت قلت عايزة عشان تطمن عليا. ماسكة بطنك ليه وبتعيطي كمان؟ أبدا، مغص وهيروح. إيه اللي جابك؟ حسيت إنك تعبانة، قلت أتصل أطمن، بس تليفونك مقفول، قلقت. ما خبطتش ليه؟ خبطت وانت ما رديتيش. كنت باخد دش، ما سمعتش. وأنا أم -وت من القلق، صح؟ *كانت تتحدث وهي تمسك بطنها.* ما تكبرش الموضوع يا أياد، روح بقى. انت مش شايفة نفسك؟ تعالي نامي، هعمل لك حاجة دافية وقربة عشان المغص. انت عارف ده مغص إيه؟
آه يا حبيبتي عارف، ما تتكسفيش، أنا جوزك دلوقتي. *بقلمي سحر السحرتي.* *بعد أن أعد لها المشروب والقربة، احتضنها.* ماما اللي كانت بتهتم بيا وبتعمل لي كل ده. عارف يا حبيبتي، أنا معاكي وحاسس بيكي. بس بجد قلقان عليكي وانت لوحدك. ينفع أقعد معاكي؟ أو تعالي اقعدي معايا أنا وبابا وماما. مش هينفع أسيب بيت ماما، وانت مش هينفع تقعد معايا. ليه؟ *أمسكت ذقنه:* الشيطان شاطر يا أودي. هههههه، إيه أودي دي؟
بدلعك يا حبيبي، زي ما انت مدلعني. ما تخافيش، أنا مسيطر وما فيش حاجة هتحصل قبل ما تخلصي دراسة ونعمل فرح كبير لأحلى عروسة. أنا مش خايفة منك، أنا خايفة عليك يا قلبي. هههههه، خايفة عليا منك؟ طبعاً... هستهبل عليك وأستغلك في شغل البيت، أمال دماغك راحت فين يا طعم انت. راحت في حتة بعيدة قوي. طب اركب تاكسي وتعال بسرعة عشان تقوم وتلحق تروح عشان عايزة أنام. لا، النهاردة انت داخل جوه حضني.
لا، روح يا أودي، وأنا بكرة إجازة عشان المغص. أنا وانت بكرة إجازة، تعالي بقى. *وحملها بين يديه.* بتعمل إيه؟ هاخدك في حضني وأنام. أصبر نفسي، أصل شكلك وانت خارجة من الحمام بالبرنس كان يجنن. اعقل يا أودي. ما أنا عاقل، بس بعدك هيجنني. ما أنا جنبك أهو، يلا أحسن تعبانة قوي. نامي يا حبيبتي. *نامت بداخل حضنه مطمئنة وسعيدة بعوض ربنا.* استيقظت لم تجده بجوارها، فظنت أنه كان حلماً، لكن وجدته يخرج من الحمام. انت بجد معايا؟
إيه بجد دي؟ هو أنا كنت حلم؟ أصل لما صحيت وانت مش موجود، افتكرتك حلم. لا يا حبيبتي مش حلم، بس ما عرفتش أنام. واضح إنك كنت تعبانة قوي وبتفركي كتير في السرير. آسفة يا حبيبي، أصل الوجع بيبقى صعب قوي. ولا يهمك، أهم حاجة عندي إني كنت جنبك وانت في حضني. أودي. عيوني، عايزة إيه؟ شيكولاتة، ممكن تجيبها من التلاجة. آه، اللي كانت آخر واحدة أكلتها. *بصت بحزن:* بالهناء والشفاء. ما تزعليش، هنزل أجيب لك غيرها.
معلش، أصل ببقى محتاجة شوكولاتة الفترة دي. ولا يهمك، أنا نازل أصلاً أجيب شوية حاجات للبيت. محتاجة حاجة تاني؟ هتجيب إيه؟ أنا عندي كل حاجة. الثلاجة فاضية يا دودو، مش هتاخرب. *بقلمي سحر السحرتي.* *قبلها في رأسها، القبلة التي تسعدها وتشعر بحنانه واهتمامه، تشعر أنها مدللته.*
قامت واغتسلت وارتدت فستان جميل مكشوف الذراعين وقصير، لا ترتديه إلا في المنزل، فقد أصبحت لا تخجل منه، وأرادت أن يراها جميلة عوضاً عن ليلة أمس عندما كانت مريضة وتتألم. دق جرس الباب، ذهبت لتفتح. إيه يا حبيبي، انت مش معاك مفتاح... معتز. أدركت ما ترتديه من نظراته لها، فأغلقت الباب سريعاً في وجهه. ثواني يا معتز. *وارتدت الإسدال ثم فتحت.* خير يا معتز، جاي ليه؟ هنتكلم من على الباب كده؟ مفيش اتفضل.
أنا لوحدي، لما أياد جوزي يرجع. جوزك؟ انت خلاص اتجوزتيه رسمي وفعلي. *فهمت ما يرمي إليه.* شيء ما يخصكش، جاي ليه؟ جاي أفكرك باللي بينا. ما فيش حاجة كانت بينا غير إنك كنت خطيبي وخلاص، فضيناها. حتى ما بقتش الدكتور اللي بيدرس لي، هو ده اللي جابك؟ آه، أنا لسه بحبك. افسخي خطوبتك ونرجع لبعض. أياد مش مجرد خطوبة، أياد النفس اللي بتنفسه. وعيب الكلام ده، إنتم زملاء. بتحبيه أكتر مني؟
أنا ما حبيتكش أصلاً، كان مجرد إعجاب حطيناه في إطار اجتماعي اسمه الخطوبة وانتهت. ونبهت عليك أكتر من مرة تبعد عني، ولو أعرف إنك انت اللي بترن الجرس ما كنتش فتحت. مع السلامة بقى، أصل جوزي بي -غير عليا. *لم تنتظر رده، وأغلقت الباب في وجهه.* كان أياد يستمع لها بكل حب وفخر، لكنه اختبأ قبل أن يراه معتز. أراد اختبارها هل ستخبره أم ستخفي عليه. رن جرس الباب، ففتحت بعصبية: قلت لك... أياد حبيبي، انت مش معاك مفتاح؟
معلش، شايل أكياس كتير. طب ممكن تبقى تقفل البوابة وانت ماشي كويس. ليه؟ هو في حد جه؟ بصراحة، من غير ما تزعل. آه، قولي. معتز جه هنا. كان عايز إيه؟ كلام أهبل، هو من يومه تافه. *بكل جدية:* عنود، ممكن أعرف كان جاي ليه وانت لوحدك في البيت؟ أنا خايفة تزعل، بس مش عايزة أخبي عليك حاجة مهما كان. جاي ليه وانت لوحدك في البيت؟ مهما كان لازم أعرف، لأني راجل، ولا مش معتبراني كده؟ لا يا حبيبي، ما تقولش كده. هحكي لك طبعاً.
*بقلمي سحر السحرتي.* *روت له ما حدث وهي تخلع الإسدال.* هو ده كل اللي حصل؟ هو شافك كده؟ كده إزاي؟ بالفستان ده. حقك عليا، أنا فكرته انت وقفلت بسرعة وجريت لبست الإسدال، بس آخر مرة مش هعملها تاني. حتى لو انت مش هفتح لحد بالشكل ده. *احتضنها وأمسك وجهها بكلتا يديه وقبلها قبلة شغف.* انت لابسة كده عشان تجننيني؟ لا، عشان أعتذر عن شكلي امبارح وأنا تعبانة. يعني كل ما تبقي تعبانة هتحلوي كده تاني يوم؟
هههههه، انت عايزني أتعب على طول ولا إيه؟ لا، بعد الشر عنك، بس ممكن تغيري وتعملي الحاجات دي لما نتجوز عشان أعصابي مش مستحملة حلاوتك دي. حاضر، مش زعلان مني؟ هزعل ليه؟ عشان معتز جه. هو انت اللي قلتي له تعالى، ولا جه من نفسه؟ هقول له تعالى ليه؟ خلاص، كنت هزعل لو خبيتي عليا. أنا من يوم ما حبيتك وأنا قررت إني مش هخبي حاجة عليك. توعدني نفضل كده على طول؟ أوعدك يا حبيبي. طب ابق بقى. أقب بإيه؟
بالشوكولاتة، ويا رب تكون جبت كتير تعويض عن اللي أكلتها. هي واحدة كلتها، جبت مكانها واحدة. *هتنهبي.* كده زعلانة منك. لا يا حبيبتي، ما أقدرش. روحي غيري وتعالي، جبت لك كتير. يعني الأكياس دي كلها شوكولاتة؟ نفسك طبعاً، لا ده أكل عشان أعرف آكل. تاكل إيه؟ انت مفكر نفسك هتقعد هنا؟ بعد معتز ما جه، أكيد لازم أقعد هنا. بس.
من غير بس يا عنود، مش هقرب لك غير بعد الفرح. ما تخافيش. بس انت مراتي، مش خطيبتي، وممكن زي معتز ما اتجرأ يجي لك وانت لوحدك، أي حد تاني يستغل ده. *وجدها تتمتم:* مالك بتبرطمي ليه؟ مش عايزة أشيل مسؤولية حد معايا، وانت عارف الترم صعب. هعمل معاك يا حبيبتي، هساعدك. ولو ما قدرناش نشوف حد. هو انت معاك فلوس للمصاريف دي كلها؟ *نظر لها باستغراب:* يعني إيه؟ الحمد لله معايا كتير. انت مفكراني فقير؟
لا، أصل لما لقيت الشقة صغيرة افتكرت إن فلوسك على قدك. آآآآه... لا يا حبيبتي، معايا كتير، بس بحب قرب بابا وماما مش أكتر. وعندي شقة في كومباوند بس بعيد عن الجامعة. طب وهتعمل إيه دلوقتي معاهم لما تقعد هنا؟ كلمت أخويا يعمل لهم زيارة على بال الترم ما يخلص، وينزلوا على الفرح، ومسافرين كمان أسبوع. *احتضنته بحب:* انت ما فيش حاجة ما فكرتش فيها. الحاجة الوحيدة اللي بفكر فيها دلوقتي إنك تجري تقلعي الفستان ده، فاهمة؟
أحسن أقلعه لك أنا. *أسرعت من أمامه وهي تضحك.* اعمل الأكل بقى على ما أغير. استغلالية. أنا اليوم ده ماما كانت بتعمل كل حاجة عشان ببقى تعبانة. وحياتك، ومن غير اليوم ده كانت بتعمل كل حاجة، ما هي حكت لي. هت -ستهبلي. يا فاقسني. وبعدين أنا بخليها تسلي وقتها. وأنا دلوقتي بسلي وقتي أنا كمان. طبعاً، مش هاخد وقت على ما أغير هدومي، سلي نفسك. *أعد وجبة خفيفة وتناولا الطعام.* ناوية تعملي إيه للمعرض؟
في كام فكرة، بعد الأكل هوريهم لك. لا، بعد الأكل هننزل نتفسح شوية، أنا بقالي كتير ما خرجتش معاكي. أمال خروجة امبارح دي كانت إيه؟ هي كانت امبارح، مش من شهر؟ لا، كانت من شهرين. هههههه. هتوديني فين؟ مش عارف، تعالي نلف نشوف هنروح فين. وبعدين هعدي أجيب شنطة هدومي. انت مصر. عنود، مش هنتناقش تاني. شوفي هتنيميني فين. اختار أي أوضة. من كترهم يعني؟ آه، بيت جدو كبير، ما انت شايف. شايف إنك قافلة كام أوضة عشان ما تنظفيش كتير.
مش بنستخدمهم من أيام ماما، هتعب نفسي ليه مع الشغل. صحيح، بمناسبة الشغل، وقفي بقى. ليه؟ عشان انت يا حبيبتي بقيتي مسؤولة مني، وكمان عشان تركزي في مذاكرتك. معلش يا أياد، انت هتبقى مسؤول عني بعد الفرح، إنما دلوقتي لا. وبعدين انت ناسي، في حاجات محتاجة أشتريها لجهاز العروسة. هو انت ما ينفعش أطلب منك طلب وتقولي حاضر على طول؟ عشان الطلب بيبقى صعب تنفيذه. انت بتعملي فرق بينا؟ لا، بس مش بحب أستغل حد. هو أنا أي حد؟
وبعدين ما انت مستغ -لاني أهو. فين ده؟ مين اللي عمل الأكل وغسل المواعين. هههههه، مش بعودك على المسؤولية اللي هتشيلها. لا، بجد، هي دي المسؤولية اللي هشيلها؟ مش انت بعظمتك قلت هساعدك. مساعدة، أعمل معاك، مش كله. يعني يوم انت ويوم انت. هههههه، ما فيش انت في الأيام. لا، مين قال؟ أنا هشرف عليك. أنا بتكلم بجد، وقفي شغل لبعد الامتحانات.
سيبني في المسألة دي على راحتي، ومش هقصر في المذاكرة زي طول عمري، وإلا الجواز هيتأخر لبعد الامتحانات على ما أجهز نفسي. لا، وعلى إيه بس، البيت وطلباته مسؤولة مني. ليه بقى، مش اتفقنا؟ مش قاعد معاكي، هتصرفي انت عليا كمان. خلاص، اتفقنا. هروح ألبس، مش لازم تغسل الأطباق دي. هغسلهم ليه كده بس يا حبيبتي، تتعبي؟ لا طبعاً، لما ترجع تكمل شغلك. أنا مش دكت -اتورة. هي دي الديمقراطية ولا بلاش.
*ذهبا في نزهة وعادوا. دخل أياد في غرفة مختلفة عن غرفة عنود... لكنه عاد إلى غرفتها بعد أن نامت وضمه بداخل حضنه ونام بجوارها.* استيقظت وجدته يحتضنها، قبلته في خده. أحلى صباح. ما نمتش في غرفتك ليه؟ هتخالفي الاتفاق من الأول. عندك مشكلة إني أنام جنبك؟ محتاج آخدك في حضني. لا، بس خايفة. هو انت مش بتثقي فيا؟ واثقة طبعاً. أمال إيه؟ مش اديتك كلمة. يلا عشان ما نتأخرش على الجامعة، وتعرضي لوحة المعرض على دكتور عزيز.
*وصلا إلى الجامعة، تعمد أياد إمساك يد عنود أمام الجميع، كي يعلم كل فرد، خاصة معتز، أنها حبيبته وزوجته.* نده أياد على معتز أمام عنود. خير يا معتز، عنود قالت إنك جيت تسأل عليا عندها، كنت عايز حاجة؟ لا أبداً، كنت هسألك على حاجة في المنهج، بس اتصرفت لما مالقيتك موجود. وما اتصلتش على الموبايل ليه بدل المشوار؟ أصل كنت جنب البيت في مشوار وتليفوني كان فاصل شحن.
تنور في أي وقت، هتلاقيني على طول هناك. بس كنت روحت مشوار، بس معلش، ابقى اتصل أحسن تكون عنود لوحدها. *أراد أن يتأكد معتز أن عنود لا تخفي شيئاً عنه، وأنها أصبحت زوجته ومسؤولة منه بطريقة غير مباشرة، حتى يلتزم حدوده.* التقت عنود بهند بعدها، فسحبت يدها منه. عن إذنك يا دكتور، هروح مع هند. ماشي، أنا عندي شغل كتير النهاردة، ابقي روحي أول لما تخلصي. *بقلمي سحر السحرتي.* *ذهبت واحتضنتها هند:* يا بنت الايه، انت عملت فيه إيه؟
ده كان ك -شري وبيضحك بالعافية. صحيح ما محبة إلا بعد عدا -وة. ده طيب قوي، بس لازم يعمل كده عشان الطلبة تهتم وتذاكر. ما في دكاترة كتير مش بيعملوا زيه، و بيهزروا معانا. أصله وسيم قوي زي ما انت شايف. لو هزر، البنات هياخدوا عليه وحوارات كتير، وهو في غنى عنها. عندك حق، هو بصراحة مز قوي، واللي بعدني عنه إنه رخ -م. عيب، ما تقوليش كده. اللي هو مز وله رخ -م. هههههه، انت هتعاكسي خطيبي قدامي.
تعالي أحكي لي واحنا رايحين المحاضرة، كله بالتفصيل الممل. اللي هو إيه؟ -رارة الحب من أين بدأت. دي ما طلعتش ش -رارة، دي طلعت ن -ار مولعة. أعرف كله بالتفصيل. طب تعالي، أمشي بعد المحاضرة. *صعدت عنود لأياد في مكتبه بعد أن انتهت من محاضرتها.* ما تتأخرش النهارده، عاملة لك مفاجأة. حاضر يا حبيبتي. *أعدت عنود عشاءً رومانسيًا، كانت قد قامت بإعداد بيتزا.*
*عندما دخل أياد، شم رائحة مخبوزات رائعة، فاندهش من هذا العشاء الذي أعدته عنود، وكان سعيدًا جدًا بها، فقد رتبت لعشاء رومانسي وارتدت فستانًا غاية في الروعة ومكياجًا بسيطًا.* اختارت عنود أغنية خاصة ورقصت مع أياد عليها لتعبر له عن حبها له (أغنية ٦٠ دقيقة لأصالة) "ممكن تخليني في حضنك" "محتاجة إني أسمع صوت قلبك" "نبضه بيحييني، نبضة بيحييني" "أصل أنا لما بكون متشافة بتوتر، أصل أنا خوافة" "في حضنك احميني، في حضنك احميني"
"والساعة اللي بعيشها في قربك ٦٠ دقيقة حياة" "لو والوقت الضايع طول بعدك من عمري أنا مش حسباه" ياااه يا عنود، مفاجأة هائلة. يا ترى لما نتجوز هتعملي كده؟ طول ما انت بتحبني ومهتم بيا، أكيد أنا كمان مش هحرمك من أي حاجة تسعدك. بحبك، دي كلمة مش بتعبر عن اللي جوة في قلبي لك، ده عشق، قولي اندماج روحين. أكيد، بس المؤكد إنها حاجة أكبر من الحب. *بدأ يقبلها عدة قبلات متفرقة على وجهها ورقبتها بحب وحنان.*
كانت عنود تشعر بسعادة بالغة معه، فقد كان يفهمها ويحتويها ويعوضها عما مرت به. كفاية يا أودي. مش قادر، انت كل ما يمر الوقت بحس إنك بتسحريني وبتعلق بيكي أكتر. أياد، كفاية، بلاش تهور. انت وعدتني بعد الفرح. آسف، أوقات بحس إني متهور بجد من جمالك. ولا يهمك يا حبيبي، أنا بفكرك بوعدك، لأني بحلم ألبس الفستان الأبيض، انت عارف حلم كل البنات. وأنا عند وعدي، هعمل لك فرح كبير أول ما تخلصي الامتحانات.
*مرت الأيام، بعد أسبوع أتت الرياح بما لا تشتهي السفن.* *بقلمي سحر السحرتي.* ذهب أياد لمرسم الجامعة، لم يكن وصل إليه أحد بعد، فأتت إحدى الطالبات وكانت تص -رخ. لماذا تص -رخ هذه الفتاة؟ وما الذي ستؤول إليه الأمور؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!