اتفضل يا دكتور، ومكسوف ليه؟ اصل الفضول قاتلني، عرفت إنك بتشتغلي عشان تصرفي على البيت وشفت أم جابر... إزاي جايبة خدامة وأنتم يعني فهماني طبعًا. أم جابر مش خدامة، هي بس بتقعد مع ماما. أصل ماما مريضة سكر وضغط، ولما حصلت الظروف الصعبة اللي مرت بينا تعبت قوي ودخلت في غيبوبة سكر وكانت حالتها صعبة جدًا وقعدت فترة طويلة في العناية المركزة.
فأنا بخاف أسيبها لوحدها، إنما أم جابر بتساعد، مش إجبار. هي كل شغلها تقعد مع ماما وتديها الدواء، لأن طبعًا طول اليوم بشتغل وزي ما سمعت، الأكل بتاع ماما مخصوص، مش جايبينها فشخرة. ما قصدتش، أصل لقيت والدتك اللي عملت الأكل، فقلت لازمتها إيه. ماما أصلها طول عمرها بتعشق المطبخ، بس لازم حد يكون موجود أحسن تتعور، لأن جرحها صعب من مرض السكر، أنت عارف خطورته. تعالى نروح لعم جاد نتفق معاه. ضايقتك بسؤالي صح؟
لا أبدًا، أكيد الفترة الجاية بحكم شغلنا مع بعض هنتعرف على بعض أكتر وهتحب تعرف عني حاجات، وأنا كمان. ولا ما تحبش نتعرف؟ أنا عارفة علاقاتك محدودة مع الطلبة. بس أنت مش زي أي طلبة. *ونظر لها بهيام وشرد قليلاً* مش فاهمة. قصدي إن لسانك طويل حبتين، وما حدش فيهم يجرؤ يتعامل معايا زيك. هههههه، أنت مش بتقول جوه المحاضرة غير بارة. وأما ببقى زيهم جوه عمري ما اتكلمت وحش معاك قدام حد، بيبقى بيني وبينك. ولو بتضايق، بلاش.
لا بلاش إزاي، أنا بيتهيأ لي إني ما ضحكتش في حياتي قد ما ضحكت عليك. شكرًا يا دكتور، أنا كمان بيتهيأ لي إنك ما بتضحكش خالص. حلو، بترديها. أحب أخلص حقي أول بأول. حاسس إن لسانك ده هيجيب لك الكافية قريب. جاب من زمان. *** بعد ما اتفق مع جاد على الخامات ونقلها لسيارته بمساعدة عنود والعمال، واتفق على استلام الباقي بعد عدة أيام، انصرف. صعدت عنود لمنزلها سعيدة، فلاحظت والدتها ذلك. خير يا عنود، مبسوطة كده ليه؟
أبدًا، أصل كنت مش بطيق دكتور أياد، بس معاملته بقت كويسة معايا قوي. كدكتور وطالبة طبعًا. *فهمت عنود ما ترمي إليه والدتها، فأرادت طمأنتها أو طمأنة نفسها* طبعًا يا حبيبتي، ما تقلقيش، أنا عارفة حدودي كويس قوي. عارفة، وكمان متأكدة إن من حقك تحبي، بس اختاري كويس. المرة دي أياد باين عليه لطيف، لكن جد قوي ودغري. مفيش مرات يا ماما، هي كانت مرة واحدة وأنا مش فاضية، وأياد ما أعرفش عنه حاجة ومش عايزة أعرف.
ليه بتقفلي قلبك لمجرد تجربة فاشلة؟ مش عايزة يا ماما، خلاص. الواحد لما بيبقى صغير ويتجرح، الجرح بيلم بسرعة، لكن لما بيكبر الجرح صعب يلم. وليه تحكمي إنك هتتجرحي؟ مش وقته الكلام ده، نخرج من أزمتنا الأول ونقف على رجلينا، وبعدين نبقى نشوف. طب هتنامي؟ لا، هقعد معاكي شوية ونشوف هنعمل إيه في لسان أم جابر اللي فضحتنا عشان عايزة زيادة. بصراحة عندها حق، بقى لها كتير ما زادتش والحياة غالية.
يا ماما، أنا خايفة أديها زيادة النهارده، ما أقدرش أديها بكرة. زوديها وربنا هيفرجها، أنتِ عارفة بتجوز بنتها. حاضر، أنتِ معاكِ الفلوس، اتصرفي. لا، أنا بعرفك الأول. ماما، كام مرة قلت لك، أنتِ ست البيت وست الكل، مش كل ما هتيجي تصرفي فلوس هتبلغيني. مش لازم تعرفي. لا، والا بجد هزعل منك. واعملي حسابك تنزلي تشتري فستان حلو عشان تبقي تحضري المعرض. لا، اشتري أنتِ، بقالك زمان ما اشتريتيش.
أنا عندي كتير، أنا كل هدومي ماركات وبتعيش، غير إني أخدت منك هدوم وظبطتهم عليا لما أصرتي. أنا مش بخرج، إنما أنتِ بتلفي طول اليوم. خلاص، بلاش لانا ولا أنتِ، نخليهم وقت تاني لما أعمل معرضي الشخصي. يا رب يا حبيبتي، أشوفك أكبر فنانة. *** في اليوم التالي، ذهبت عنود إلى مرسم الجامعة لتحضير اللوحة الخاصة بها، وكانت تعمل بمفردها إلى أن دخل عليها معتز. إزيك يا عنود؟ أهلاً يا دكتور، كويسة. أنتِ لوحدك؟
آه، بدأت، لأن لوحتي هتاخد وقت، فحبيت أستغل كل دقيقة. محتاجة مساعدة؟ لا، شكرًا. طب كنت بقول لك... *قاطعته وقالت بحزن* دكتور معتز، لو سمحت، أنت عارف من زمان إن التعامل بينا في أضيق الحدود، فممكن يستمر على كده. اقترب ليمسك يدها وهو يقول: عنود، أنا لسه بحبك. *ابتعدت على دخول أياد، ولكن كان قد سمعه ولم يعلق* عنود، كويس إنك بدأتي، أنا فعلًا شايف إنك تستغلي كل دقيقة، لأن لوحتك صعبة.
أنا كنت عايزة أستأذن أشتغل عندي في المرسم، هلحق أخلص وما فيش حاجة هتعطلني، خصوصًا إن أوقات كتير طلبة بيدخلوا للسكاشن وبيكون المكان ضيق. ممكن قوي، وكمان فكرت أستأذن دكتور عزيز نأجر منك المرسم، إحنا كمان الطلبة اللي تقدر تشتغل عندك هيكون أفضل، وأنا كمان هشتغل على لوحتي عندك. خلاص، وأنا ماشية هكلم عربية عشان أنقل اللوحة.
لا، أنا هنقلها لك عشان هستلم النهارده كام حاجة من عم جاد، فهكون نفس المشوار. هطلع أكلم دكتور عزيز أقول له على اللي عملناه امبارح، نص ساعة تقريبًا وهتحرك. جهزي نفسك. حاضر يا دكتور، هلم أدواتي وأجهز. وأنت يا دكتور معتز، هتبلغ الطلبة إن اللي هيقدر يشتغل في مرسم عنود يكتب اسمه والمواعيد عشان نعمل جدول، لأننا هنأجر بالساعة. واللي مش هيقدر شغله هنا عادي. وأنا هشرف على مين فيهم.
هنعمل جدول والإشراف يتقسم بينا كمان حسب جدول محاضراتنا. *ذهب أياد لعزيز وشرح له ما تم.* كويس يا أياد، كده عنود وفرت لنا في ميزانية الخامات كتير. فعلًا، كلها خامات ممتازة. كمان كان عندي اقتراح، هي عندها مرسم، بفكر نأجره ونشتغل فيه، لأن مرسم الجامعة مش متوفر إلا في ساعات معينة، وده هيعطلنا. والمرسم بتاعها ده كويس؟ آه، أنا شفته امبارح لما كنا بنشتري الخامات من شارع المعز، ده تحت بيتها.
آه، دينا كانت قالت لي عليه وبتشكر في المساحة بتاعته، وأكثر من مرة أجرته منها، لأن والد عنود كان جهزه لما دخلت الجامعة على أعلى مستوى. طب جهز كشف الأسماء اللي هتروح، وطبعًا ميزانية وابعتها بالليل. هي عمومًا استأذنت تشتغل هناك، حتى لو ما أجرناش منها المرسم. مش عارف ليه حسيت إنها عايزة تبعد عن الاحتكاك بدكتور معتز. شيء طبيعي. ليه طبيعي؟ عشان كان زميلها وسبقها واتعين؟ لا طبعًا، عنود طيبة ومش في دماغها الكلام ده.
امال عشان إيه؟ عشان كان خطيبها، وأول ما حصلت الأزمة بتاعة باباها فسخ الخطوبة، وبعد فترة قصيرة خطب بنت زميلتهم، بنت دكتور سميح في قسم النحت، ما أنت عارفه. آه عارفه، ده ياما جالي عشان أنجح بنته لما شالت المادة سنتين. هههههه، وأنت ترفض، يزعق ويقول: مسيرك هتحتاجني. دي ملهاش علاقة بالفن إطلاقًا، مش عارف دخلت إزاي. *** هو كان مفكر إنه يقدر ينجحها بعلاقاته، وفعلاً في دكاترة نجحتها من زنه وغلاسته.
هههههه، تمام. همشي أنا عشان أستلم شوية خامات وأنقل لعنود لوحتها. ما تنساش الميزانية وأسماء الطلبة. حاضر، كلمت معتز يحضرهم بجدولهم. تمام، عايز قبل ميعاد المعرض نكون جاهزين، مش زي السنة اللي فاتت سهرنا للفجر وما لحقناش. *ووجه بنظره لأشجان التي كانت مسؤولة عن هذا المعرض* لا، أكيد هنلحق، معانا مجموعة كويسة من الطلبة وكلهم بيشتغلوا من قلبهم، بس الأسبوع اللي قبل المعرض محتاج نستأذن لهم من الدكاترة عشان يتفرغوا بالكامل.
ما تقلقش، عامل حسابي، واللي هيفوته شرح هطلب من دكتور المادة يعيده. شكرًا يا دكتور، الحق أمشي. اتفضل. *عاد لمرسم الجامعة وجد عنود وبعض الطلبة مستعدين للذهاب معه* إيه يا شباب، لسه دكتور عزيز ما وافقش؟ *أحد الطلبة* بصراحة يا دكتور، حتى لو ما وافقش، إحنا هنأجر مرسمها على حسابنا، لأننا بجد مش عارفين نشتغل هنا. أنا شخصيًا كنت بأجر مرسمها قبل الامتحانات عشان أنفذ المشروعات العملي، وبستريح جدًا هناك، المكان مجهز ومريح.
خلاص، متفقين، بس العدد مش هينفع تركبوا كلكم معايا، هاخد البنات والشباب تتصرف. معتز: أنا ممكن أجيب الباقي معايا. بلاش النهارده عشان تقابل الباقي وتتفق معاهم. فاضل بس اتنين. خلاص، استناهم وحصلنا عشان نعمل الجدول والميزانية. هما قدامهم نص ساعة ومحاضرتهم تخلص وهنحصلكم. *ذهب أياد مع عنود وباقي الطلبة إلى المرسم، ورحبت بهم والدتها* وأرسلت لهم عصير وسندوتشات. *قالت عنود بمرح* ضيافة النهارده من بكره الطلبات بفلوس.
*ضحك زملاؤها* فقالت بجدية: بجد مش بهزر، اللي يدوق من سندوتشات ماما بيدمنها. *ثم ضحكت ضحكة عالية وأشارت إلى وجوههم* والله شكلكم يضحك وأنتم مصدقين، بهزر، بس الجد دي ضيافة مرة واحدة، ما تاخدوش على كده. *ثم بدأت تكح قليلاً ثم وضعت يدها على رأسها* شعر أياد بها واتجه إليها ووضع يده على جبهتها: أنتِ سخنة، شكلك أخدتي برد من امبارح. *** كان معتز في هذه اللحظة يدخل من الباب ورآه، لكن لم يهتم وأكمل أياد:
اطلعي كفاية النهارده، وهجيب لك دواء. *ردت بتعب وإرهاق* لا، مش هقدر، بعد ساعتين لازم أروح أسلم تابلوه لبازار. مش مهم النهارده، أنتِ تعبانة. *ردت وهي في غاية الحزن لاضطرارها العمل وهي متعبة* لا، الميعاد النهارده، وإلا فيه شرط جزائي هيتخصم من حقي. طب اطلعي ريحي، نكون خلصنا بعد ساعتين أوصلك تسلميه. *رد معتز مسرعًا* ما تتعبش نفسك يا دكتور أياد، أنا ممكن أوصلها. *نظر له وتحدث بجدّيته المعهودة*
لا، أنا خلاص قلت لها. اطلعي يا عنود، خدي الدواء وريحي، ولما نيجي نمشي هطلع واحدة من زميلاتك تنده عليكِ. *أرادت أن تحرج معتز* حاضر، شكرًا يا دكتور أياد، بس مش هتعبك. لا، ما فيش مشكلة. *صعدت وجلس أياد مع معتز وباقي الطلبة ينظمون جدول تأجير المرسم. كان أياد يتعمد إبعاد معتز عن المرسم أو يكون تواجده في نفس توقيته.* انتهى أياد من تنظيم المكان والمواعيد وأرسل طالبة لعنود حتى تنزل ليوصلها وانصرف الجميع.
ظل في انتظارها فوجدها تتحرك ببطء وصعوبة. خلاص، خليكي، وأنا هروح أسلمه وأجيب لك الفلوس. *تحدثت وهي تكح* للأسف مش هينفع، أصل صاحب التابلوه ده بيحب يجادل، وما هيصدق إنّي مش موجودة فيخصم حاجات كتير. طب وبتتعاملي معاه ليه؟ *تحدثت بحزن* سمعت عن الحاجة؟
أنا لو ليا مورد شهري ثابت هعتمد عليه، لكن للأسف شغلنا ممكن يوم يتطلب مني لوحتين تلاتة، وعشرين يوم لأ. فلازم أي فلوس أقدر أوفرها عشان علاج ماما أهم حاجة عندي، ومش بعرف أشتغل حاجة غير الرسم والإكسسوارات. طب تعالي، وأنا هعرفك على واحد صاحب بازار هياخد منك شغل باستمرار بأسعار كويسة. بجد، تبقى عملت فيا معروف. *** ذهبت معه، الفضول كان يقتلها، تريد أن تعرف إذا كان متزوجًا أم لا، تدرى لماذا.
آسفة، بعطلك عن بيتك والمدام، ممكن تزعل؟ لا أبدًا، عادي، هو أسبوعين المعرض، دائمًا بكون مشغول. *تمتمت في نفسها: هي دي معناها متجوز ولا لأ؟ فبدأت بسؤاله عن أطفاله: إحنا أول ما نخلص المعرض لازم أرسم بورتريه هدية لأطفالك. إلا بالحق، عندك كام طفل؟ ولد واحد عنده تلات سنين. *أكملت
تمتمة: كده إجابة مؤكدة يبقى متجوز. ربنا يخليه. خلاص جيب لي صورته وأنا هعمل له بورتريه ما حصلش، ولو تحبها صورة عائلية كمان، ما فيش مشكلة. حضرتك تستاهل.* متشكر، نخلص المعرض ونشوف الموضوع ده بعدين. أنا بكرة ما فيش عندي محاضرات، هاجي أشتغل شوية شغل خاص بيا، وهيبقى حسابه بعيد عن حساب الجامعة. لا طبعًا، عيب، حضرتك تشرف في أي وقت، أنت أستاذي، ما يصحش آخد منك فلوس. أنت تعرف عني إني بكرر كلامي، إلا في شرح المحاضرة بس.
*ونظر لها بحزن وجدية مطلقة، فجابت بطاعة وخجل* بس ماما لو عرفت هتزعل. ده شغل، ما يزعلش، وشغلي هاخد منه فلوس، يبقى تاخدي حقك. *قالت بمرح* يبقى نفطر مع بعض بكرة، وما تقولش لأ. *ابتسم ابتسامة جميلة سرحت فيها قليلاً* خلاص، مش هزعلك. أنت مش عندك محاضرات بكرة؟ لا، سخنة ومش هروح. أنا حاسس إنك بتتلككي عشان ما تروحيش. لا، حاسة إن الدور بيزيد، هريح بكرة من الجامعة. *وصل ونزلت، وأخذت التابلوه وقال لها:* هشوف مكان أركن وأحصلك.
لا، خلاص شكرًا ليك، ما تتعبش نفسك، أنا هسلمه وأروح. أنا لسه قايل مش بعيد كلمتي، اتعودي تسمعي من أول مرة، ولا محتاجة سماعة؟ هههههه، لا مش محتاجة. *دخلت البازار، فاستقبلها عدلي مالكه بنظرات وقحة* أهلاً بالفنانة. على الوقت، اتفضل وهات باقي المبلغ. مش لما أعاين الأول. *وأمسك يدها وهو يمسك منها التابلوه* أستاذ عدلي، لو سمحت، أنا كده هبطل أتعامل معاك. ما أنت عارفة، أنا عايز إيه، وأنتِ تقلانة.
بقول لك، لو سمحت عاين التابلوه واديني باقي المبلغ، عايزة أروح قبل الوقت ما يتأخر. مستعجلة ليه؟ خليكي معايا وأنا هزودك. مش عايزة زيادة، عايزة حقي. *ظل يقترب منها وهو ممسك بالتابلوه، وهي ترجع للخلف، إلى أن دخل أياد وشعر بتوترها، فأشار لها أنها لا تعرفه.* عدلي: مساء الخير، حضرتك بتدور على حاجة معينة؟ لا، بتفرج. عنود: لو سمحت ممكن الفلوس عشان أمشي. آه، بس فيه حاجات ناقصة من اللي اتفقنا عليها.
لا، كلها موجودة، وأنا مسجلة طلباتك على الموبايل بصوتك عشان كل مرة بتعمل كده. لا، مش عاجبني، هخصم... *قبل أن ينطق، قاطعه أياد: ممكن أشوف التابلوه.* *شعر عدلي أنه قد يفقد التابلوه أو الزبون، فقال سريعًا: مش هيعجبك.* مين قال لك، أنا فنان وليه نظرة، وممكن أتفق مع الآنسة. إذا كان على الآنسة، فهي هتعجبك قوي، لكن شغلها مش حلو. *ردت عنود بعنف: احترم نفسك، دي آخر مرة أشتغل مع واحد زيك. هات باقي الفلوس أو هات التابلوه.* *رد
أياد: خلاص يا آنسة، تعالي بره نتفق على السعر.* *رد عدلي بسرعة: لا، التابلوه ده بتاعي ودافع عربون، عايز تشتريه مني.* *عنود: كمل فلوسه الأول قبل ما تتحكم فيه.* *أخرج باقي المبلغ وهو مجبر، وأعطاه لها وكأنه يصفعها بهم على يدها: اتفضلي، ومش عايز شغل منك تاني.* *ده على أساس إني أصلًا هعمل لك حاجة تانية أو عايزة أتعامل معاك.* *خرجت، واستأذن أياد هو الآخر، ولم يعد تحدث معها بعصبية مفرطة وغضب: أنت إزاي تسكتي لواحد حقير زي ده؟
أنا ما قدرتش أدخل لأن ماليش صفة، لكن في داهية الفلوس أو التابلوه في داهية، أي حاجة المهم كرامتك اللي أنتِ راميها، فهميني إزاي ما رديتيش عليه وأخذتي حقك.* *تراقصت الدموع في عينيها، حاولت التحكم فيها، لكن كلامه كانت كالسكين يذبحها، فبكت.* هل ستستطيع الرد عليه أم ستتركه وتذهب كما فعلت قبل ذلك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!