احتبست عنود الدموع بداخل عينيها ولكنها كانت واضحة كالشمس لمن حولها. "شكرا يا دكتور، حضرتك شايفني ملط -شة بس ما حدش بيختار ظروفه." وتوجهت بنظرها لعزيز: "دكتور عزيز، أنا هفكر عشان خاطر حضرتك بعد إذنك. ولو سمحت إذا وافقت، يا ريت تشوف حد تاني يتعامل معايا لأن مش هقدر أتعامل مع دكتور أياد بالشكل ده. اسمح لي." أسرعت بالانصراف قبل أن يتكلم أيًا منهم، وتحدثت مع حامد: "مستر حامد، أنا هرجع على ميعاد الشغل." "استني بس يا عنود."
أسرعت أيضًا من أمامه، فذهب ليستفسر من عزيز الذي وجده يعاتب أياد: "هو في إيه يا أياد يا ابني؟ هو كلام أشجان أثر على تعاملك مع البنت؟ على فكرة إحنا اللي محتاجين لها وهي فعلًا ظروفها صعبة." حامد: "في إيه يا دكتور عزيز؟ مالها عنود؟ "اقعد يا حامد عايز منك خدمة." خجل أياد مما فعل وقال: "اعذرني يا دكتور عزيز، بس دي مجرد طالبة وبنتحايل عليها ووفرنا لها كل حاجة. بتت -نطط ليه بقى؟
"يمكن هتحسبها مع نفسها الأول، أو يجوز لأن من حقها تفكر لأنه مش إجباري." أياد: "استأذن وبلغها لو وافقت أني هتعامل معاها بشكل أحسن من كده." انصرف أياد وتحدث عزيز مع حامد بشأن عمل عنود معه وأخبره بظروفها. بدأ أياد يسير على الكورنيش لأنه يشعر بالضيق مما فعل، فوجدها تجلس على أحد المقاعد وتبكي، فجلس بجانبها على المقعد. فنظرت له ووقفت كي تتركه وتذهب. فامسك يدها لكنها نط -رتها بق -وة وأسرعت بالانصراف. امسكها مرة أخرى:
"بطلي لعب عيال ده، أنا قاعد أتكلم معاكي شوية. اقعدي بقى." "أنا مش عيلة، لو سمحت يا دكتور. أنت ما تعرفش عني أي حاجة ومع ذلك من مجرد كلمتين سمعتهم حكمت عليا وغل -طت فيا." "ما تزعليش، ممكن نتكلم." "الاعتذار مش بيبقى ما تزعليش، لو عايزنا نتكلم." "بس ما اتعودتش أعتذر لحد." "وأنا ما اتعودتش أتكلم مع حد غل -ط فيا من غير ما يعتذر." "طب حقك عليا، مش بعملها مع حد." "هي كلمة أسف تقيلة على قلبك قوي كده؟
"عنود، مش عشان اتكلمت معاكي تزودي عليها." "أكيد من اللي سمعته عني مش من حقي اعتذار، المفروض أقبل بأي حاجة زي ال -كلبة لما يترمي لها عظمة." "مش قصدي، بس أنا طبعي كده، كلامي ناشف، تعاملي جاف، يمكن عشان كده الناس مش بتقبلني وبتقول عليا رخ -م." "طبعك اللي هو إيه؟ "شايف نفسي دايما صح، ولما بغ -لط مش بعترف ولا بعتذر." "وأنت طايق نفسك كده إزاي لما عايز الناس تطيقك؟ "ههههه، أنت أخذتي علي قوي."
"لا بتكلم بجد، الإنسان عادي يغلط ويعتذر والناس تسامحه." "يمكن عايز أتغير ومش عارف." "خلاص، نبدأ من دلوقتي. قول ورايا: أنا آسف." "أنا... "تقيل على لسانك، قولها بسرعة." "سف." "مش هحكم عليكي بسرعة." "مش هحكم عليكي بسرعة... بس أنت حكمتي عليا ومطلوب منك اعتذار أنت كمان." "إيه... أنا... إمتى ده؟ "لما قلتي علي رخ -م من غير ما تجربي." ابتسمت رغما عنها: "بس أنا جربت وطلعت حقيقة." "نعم." "أسفة إني حكمت عليك."
"بتوهي. ماشي، ممكن أعرف أنت رافضة ليه؟ تحدثت معه بأريحية رغم ما فعله، لا تدري لماذا: "بصراحة خا -يفة أخسر الشغل. ويعتبر لقطة في مواصفات كتير، قريب من الجامعة وكمان ساعات محدودة وراتب محترم. أنا بجد بتبهدل من فرشة الرصيف ومش بتجيب همها ساعات." "أنا شفت شغلك. معقول ولا مكتب ديكور عايز يشغلك؟ "عايزين تفرغي، يا إما أبقى متدربة والراتب ما يكفيش دواء والدتي، وساعات بيبقى المدير مش محترم. أعمل إيه؟
"مفيش حد من قرايبك يقدر يساعدك؟ "للأسف القرايب اللي تتعود تاخد بس عمرها ما تقدر تدي." "عمومًا، أنا مش عايزك تزعلي. وأي قرار هتاخديه مش هياثر على كونك طالبة عندي. ولو وافقتي، أكيد طريقة التعامل هتكون مختلفة." "أنا كمان عايزة أعرف إنه يشرفني أشترك في المعرض." رن هاتفها: "ده مستر حامد، بعد إذنك هرد... أيوه يا مستر، معقول ممكن أرجع عادي أكمل؟ ... مش هتبقى متضايق؟ ... أنا مش عارفة أشكرك إزاي....
طب لو دكتور عزيز موجود لسه، أنا جايه أبلغه إني موافقة.... لا مش مش تعبانة من امبارح ولا حاجة.... خلاص هروح، شكرا." "خير، شايفك مبسوطة؟ "مستر حامد وافق واداني النهارده إجازة كمان." "طب تعالي أوصلك." "لا مش عايزة أتعبك، أنا بركب الأتوبيس." "معقولة أتوبيس؟ مش تاكسي؟ "مستغرب ليه؟ حتى دي مواصلات الشعب وفيها فوائد كتيرة." "إيه بقى يا فيلسوفة؟ "بتوفر، لأن أجرته بسيطة يقدر عليها جميع المواطنين." "وإيه كمان؟
"أهم ميزة، بيساعد على التخسيس." "نعم؟ إزاي يعني؟ "هو يجري وأنا أجري وراه، هو يجري وأنا أجري وراه." "ههههه، عندك حق. بس تعالي أوصلك." "معلش مش هينفع." "خلاص، بكرة تعالي بدري." "مفيش عندي محاضرات بكرة." "صح، أنت رابعة. دايما بنسى. طب هستناكي في المرسم الساعة 12:00 أكون خلصت محاضرات، نتفق هنعمل إيه مع باقي الطلبة عشان نبدأ." في اليوم التالي كانت في الموعد مع باقي الطلبة، اجتمع بهم أياد وكان معتز معه.
لاحظ أياد نظرات معتز لعنود، كانت نظرات عاشق وليست دكتور لطالبة. شعر ببعض الضيق لا يدري لما، إلى أن تحدثت عنود: "دكتور أياد، أنا ممكن أعرفك على الأماكن اللي بشتري منها الخامات بأسعار مخفضة وممتازة." في نفس الوقت رد معتز: "بسرعة، أنا ممكن أجي معاكي." رد أياد عليه: "لا، أنت مسؤول هنا عن التنفيذ، أنا مسؤول عن توفير الخامات. وكمان لو حاجة مش موجودة هعرف أوفرها." وتوجه بالكلام لعنود: "تقدري تنزلي معايا إمتى؟
"النهاردة لو تحب عشان نكسب وقت." "خلاص، بعد الاجتماع كل واحد يحط تصور للوحة بتاعته، وأنا هنزل مع عنود وبكرة تكون كل الخامات متوفرة." عنود: "أنا امبارح بدأت لأني كنت إجازة وجهزت اللوحة بتاعتي لأني شاركت قبل كده في المعرض." أظهرت لوحة صغيرة مرسومة بحرفية مذهلة، أدهشت كل الطلبة، حتى أياد ومعتز انبهروا من جمالها. أياد: "بجد تحفة بالألوان كمان وكلها متناسقة. هتقدري تنفذيها بالمقاس الكبير؟
"طبعًا، أنا عارفة المعرض المرة دي مهم إزاي لدكتور عزيز ومش حابة أخ -ذلهم." معتز: "طول ما أنت معانا أكيد هنكسب." نظرت له مستغربة كلامه أمام الطلبة: "نقول إن شاء الله يا دكتور." أياد: "طب يلا بينا... دكتور معتز، اتناقش بقى معاهم ناويين على إيه عشان ما فيش لوحة تتكرر. يلا بينا يا عنود." ذهبت تحت نظرات معتز الغاض -بة من ذهاب عنود مع أياد. وصلت عنود مع أياد إلى سيارته: "هتركبي معايا ولا هتجري ورايا؟ "ههههه، يرضيك؟
لا هركب عشان أعرفك الطريق. ولا تحب أسوق أنا، أسهل." "أنت بتعرفي؟ "كان عندي عربية محترمة كانت هدية نجاحي في الثانوية ودخولي فنون جميلة." "وراحت فين؟ "قلبتها تاكسي." "نعم؟ "حولتها أوبر تجيب قرشين بس. اللي بيسوقها قرب يقلبها خ -رده." "طب اركبي. وعندي واحد أمين لو عايزة تغيري السواق." "يا ريت، ده أنا مغيره لحد دلوقتي 10." "اطلع على فين؟ "شوف، احنا هنروح كذا مكان. تحب تبدأ بأيه؟ الحسين وشارع المعز والفجالة؟
"كل دول هتخلصيهم النهارده؟ "آه، هي محلات معينة بتعامل معاها، وأكيد عارف أسعار الخامات. لو لقيتها غالية، بلاش المحلات دي ونبقى نشوف محلات تانية في يوم تاني." "عارف الأسعار. اركبي، نبدأ بالفجالة ونكمل بعدها." "أحسن برضه." "ليه أحسن؟ "هتعرف بعدين." قامت بعمل اتصال قبل أن تركب. ذهبا، وفي الطريق بدأ يدردش معها: "وأنت ما اشتغلتيش على عربيتك ليه بدل بهدلة السواقين ليها؟ وعادي في ستات بتسوق."
"الناس كانت بتستصغرني، غير بعض التح -رشات اللفظية. قلت أديها لحد أمين، طلعوا كلهم ح -رامية، أكمني واحدة ست، أنت فاهم بقى." وصل إلى الفجالة واتفق مع المحلات على إرسال الخامات المطلوبة، ووجدها فعلًا كما وصفت عنود. "ها يا عنود، هنروح فين دلوقتي؟ الحسين ولا شارع المعز؟ "هما الاثنين جنب بعض، بس خلينا شارع المعز في الآخر." "طب إيه رأيك أعزمك على الغدا الأول؟ "لا، أنا عزماك، عشان كده مخلية شارع المعز في الآخر." "اشمعنى؟
تعرفي محلات كويسة هناك؟ "أنت مستعجل قوي، اتحرك بس أحسن نتأخر." "على إيه؟ "على الغدا قبل ما يخلص." ذهب إلى الحسين وبعدها في شارع المعز: "اركن هنا، وهنكمل مشي لأن الشوارع جوه ضيقة شوية وهتتعب على ما تلاقي راكنة." استمع لها وبدأ في المشي معها، فهي تعرف جميع الشوارع عن ظهر قلب، إلى أن وصل في شارع جانبي يوجد به ورشة لصناعة الأرابيسك يدويًا. فدخلت عنود وسلمت على صاحب المحل بابتسامة ساحرة: "عم جاد، سلام عليكم."
"أهلاً يا باشمهندسة، عاملة إيه؟ "يا عم جاد، لسه لما أتخرج. وأشمعنى دلوقتي؟ طول عمرك تناديني دودو." "شايف معاكي ضيف، قلت أكبرك." "لا يا سيدي، أنا معاك قدام أي حد. دودو، وده دكتور أياد بيدرسني في الجامعة وعايزين شوية حاجات من إيدك الحلوة عشان داخلين معرض وعايزين نكسب." "بس كده، من عيني." "هروح أقول لماما إننا وصلنا و أجيب مفتاح المرسم يكون الدكتور اختار واتفق."
تركتهم ورنت جرس باب المنزل المقابل للورشة، وبعد دقيقة كانت تصرخ بعد أن سقط عليها جردل ماء. -رام عليك يا أم جابر! مش هتبطلي كل يوم الناس بتش -تكي منك، كل ما يرن حد الجرس ترمي عليه ميه." "أعمل إيه؟ العيال الصغيرة جنن -تني، كل شوية يخ -بطوا ويجروا." "آه، هي جات فيا وغرقت -يني." "وأنت بتخ -بطي ليه؟ مش معاكي مفتاح؟ "عندك حق، غل -طانه أنا. هاتي مفتاح المرسم من ماما وقولي لها إن معايا الدكتور أياد."
"كتر خيرة، زي ما تكوني حاسة بيا. خليه يطلع يشوف إيدي أحسن بتوجعني وبحس إنها ساعات هت -تشل." "والله ما حد هيت -شل منك غيري، ده دكتور عندي في الجامعة." "يعني لما إيه يوجعني أقول له." كان أياد يراقبها فضحك ضحكة رجولية ساحرة، وهي سمعته فشعرت بالخجل. "ادخلي يا أم جابر، نادي ماما." "يوووه، حاضر يا ست فاطمة." "والله لو سمعتك وأنت بتقولي فاطمة هتع -لقك، أنا ح -ذرتك كتير." "وماله؟ فاطمة مش أحسن من الاسم اللي مش بعرف أنطقه."
نظرت لها والدتها من الشباك: "ماما، احذفي مفتاح المرسم." "ابعته مع أم جابر." "أبدا، لا يمكن بعد آخر مرة. لا تمسكي المفتاح ولا تدخلي." "ههههه، حاضر. هو الدكتور معاكي؟ "آه، مع عم جاد. هدخله المرسم وأطلع أغير هدومي." "هي جت فيكي، معلش مش عايزة تبطلي." عادت لورشة جاد: "ها يا دكتور، خلصت؟ ضحك عليها: "لا، كنا بنشاهد فقرة الكاميرا الخفية." "شكرا، يا رب تكون عجبتكم.... عايز نذيع؟ قول ذيع....
اتفضل معايا على المرسم وبعدين كمل، عم جاد مش بيقفل بدري." استأذنت من جاد ودخلت المرسم الخاص بها في الدور الأرضي من منزلها، وفتحت الشبابيك المطله على الشارع. "ما قلتليش إنك ساكنة هنا. المكان جميل قوي." "الحمد لله، ده بيت جدو أبو ماما، ربنا عوضنا بمكان حلو وناس أحلى. غير إن عم جاد عرفني على كل المحلات اللي شفتها النهارده." دخلت أم جابر بكوبين من العصير، فأسرت عنود قبل أن تدخل: "استني عندك من على الباب، أوعي تدخلي."
"يوووه يا عنود، مش عايزة تنسي." "أنسى إنت؟ كنت هتضيعي لي الشغل كله اللي تعبت فيه بقالي 3 أسابيع وكنت هسلمه." "واهو ربنا ستر. مش هتخليني أنظفها بدل ما أنت سايباها مع -فنة كده؟ ردت بغي -ظ: "حاسبها معف -نة، وهنظفها لما أفضى. رغم إنها أصلًا نضيفة، بس أنت نفسك تدخلي." "طب ست فاطمة بتقول نص ساعة والأكل يكون جاهز." "خلاص، هنشرب العصير ونطلع." أياد: "هي عملت إيه؟ مش عايزة تدخل؟
"كانت عايزة تغسل لوحات كنت بشتغل عليها لافتتاح كافيه وكنت نايمة، سمعتها وهي بتقول لماما هاتي صابون وليفة أحسن، عنود سايبة لوحات مع -فنة أغسلها لها... طارت من فوق السرير أسرع من سوبر مان. ماما اتخ -ضت، شافت عف -ريته شعرها من -كوش وال -غضب على وشها وبتطلع ن -ار من كل حتة. كان حتة يوم ومن يومها وأنا قاط -عة رجلها والمفتاح مستخبي مع ماما، حتى لما حد بيجي يستخدم المرسم بياخد المفتاح منها ويسلمه لها يد بيد."
"هو أنت بتسلفيه؟ "لا، بأجره للطلبة وقت المشاريع. أنت عارف، أكمن الموضوع مش ثابت، أي دخل بيسند الأيام الص -عبة دي." "طب اطلعي غيري أحسن تبردي." "لا مش مشكلة، نشرب العصير ونطلع سوا." "لا، اطلعي وأنا مستنيكي. هتفرج شوية على المرسم، شكله حلو قوي ومتوضب كويس."
"آه، بابا وضبه هدية نجاحي في الثانوية عشان أبقى قريبة من مكان بيع الخامات، وطول عمري بستريح نفسيًا هنا من أيام ما كان جدو عايش وبنزوره. هو كان عايز يشتري واحد جاهز في مكان كويس بس رفضت." "طب هطلع وأنت تشرب العصير وتطلع وتقفل الباب، وأمانة عليك يا رمضان المفتاح تديه ليا أو ماما، أحسن أم جابر عينيها عليه عايزة تنظفه وعارفة لو دخلت هتجيب ضرفها."
انصرفت وظل يضحك. بعد 10 دقائق صعد ورحبت به والدتها، كانت عنود قد بدلت ملابسها وتحضر السفره مع أم جابر. "معلش يا أم جابر، ممكن تنزلي الصينية دي لعم جاد؟ "هو أنتم لاقيين تاكلوا لما كل شوية تبعتوا له أكل؟ "اسكتي، فض -حتينا. الحمد لله الأكل كتير." "يعني معاكي فلوس، زوديني بقى." "هو أنت بتقولي كده عشان ده؟ الله يسامحك. حاضر، أول ما هتجيلي فلوس هزودك." سمعتها والدتها: "أم جابر، عندنا ضيوف وصوتك عالي وما يصحش كده."
"حاضر يا ست فاطمة، وأنا قلت إيه؟ يعني ما حدش طايق لي كلمة في البيت ده خالص." عنود نظرت لها بغ -يظ: "اتفضل يا دكتور، وأتمنى ما تكونش سمعت حاجة." "ههههه، سمعت." فاطمة: "آسفة يا دكتور، بس أصلي تعبانة وليا أكل مخصوص، وعنود طول النهار برا لما بترجع مش بتقدر تاكل من التعب، عشان كده، أرجوك ما تاخدش على كلامها." "أكيد طبعًا، دي ست طيبة قوي." "آه، كل ما أفكر أغيرها تصعب عليا. هي بت -جنني ساعات بس ونسى." عنود:
"اقعدي يا أم جابر، كلي ولا مش عايزة؟ "لا، إزاي؟ طب ده حتى والدتك اللي طابخة ونفسها في الأكل، عمري ما أكلت زيه." "تسلم إيدك يا ماما." بعد الانتهاء من الطعام: "تسلم إيدك يا طنط، بجد الأكل حلو. تعبتي نفسك." "بالهنا والشفا، لا تعب ولا حاجة. إحنا بنحب الناس تزورنا، بس ظروف شغل عنود مش بتسمح غير يوم إجازتها." نزلت عنود وأياد إلى المرسم: "شكرا بجد يا عنود، أكل والدتك لذيذ بشكل والقعدة معاكم لطيفة."
"العفو يا دكتور، إيه رأيك في المرسم بتاعي؟ "بجد مريح نفسيًا، المكان كله مريح. هو ينفع أسألك سؤال شخصي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!