الفصل 4 | من 10 فصل

رواية هو والشرسة الفصل الرابع 4 - بقلم نور عصام

المشاهدات
40
كلمة
2,426
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مراد. كور ايده وراح عليها وقالها: قريب قوي هبقي كل الحاجات اللي قولتي عليها دي وكلمتي هتمشي عليكي ورجلك فوق رقبتك. نور. ولا أي حد في الدنيا يقدر يمشي كلمته عليا وخصوصًا وأنا مش عاوزة. وبحدة بصت في عينه وقالت: فاهم يا آبيه. مراد. قسما بالله لو سمعت منك كلمة آبيه دي تاني. نور. هتعمل إيه يا آبيه. مراد. مسكها من إيدها. نور. بفضب: ابعد إيدك عني أحسن لك. يوسف. خلاص بقى يا آبيه الناس حوالينا. مراد. بص لأخوه بقوة وقاله:

غور على العربية. نور. لا مش هيروح في حتة وأنت أصلًا ملكش كلمة عليه. مراد. لا والله. نور. أيوه هو أخويا أنا. مراد. وأنا ابن خالته وأنا مش داري ولا إيه. نور. إحنا الاتنين شايلين نفس الاسم. مراد. نوررر. اظبطي أحسن لك. يوسف. مد إيده ونزل إيد أخوه من على إيد أختهم. مراد. بصله. يوسف. انتو الاتنين أخواتي ومحبش تزعلوا من بعض بسبب... نور. لا يا حبيبي مش بسببك، كل دا بسبب البيه اللي عاوز يتحكم في الكل ويفرض رأيه عليا. مراد.

قال ليوسف: روح على عربيتي يا يوسف. يوسف. بصلهم. مراد. ثواني وجايين. اتفضلي. يوسف. ماشي. مراد. بكل برود قالها: ها تحبي تيجي معانا. نور. بعند: ولا. مراد. تمام. عن إذنك. ومشي. مراد. (في نفسه) شرسة وعنيدة. نور. قعدت متغاظة منه وبتفكر إزاي ترد عليه بعد كدا. مراد. راح على العربية لقي أخوه قاله: اركب يلا. يوسف. فين نور. مراد. الست أختك حابة تقعد شوية وبعدين تيجي. يوسف. إزاي بس تسيبها يا آبيه. مراد. أعملها إيه يعني متغوري.

يوسف. بزعل منه قاله: طيب عن إذنك أنا رايح لها. مراد. قلت لأ. ويلا على البيت. يوسف. زعل وقاله:

إزاي نسيبها ونمشي وهي أول مرة تنزل مصر ومتعرفش حاجة هنا ولا حتى تعرف ترجع البيت تاني. أنت ناسي إنها لسه واصلة امبارح ولو أنا مكنتش معاها ما كانت جت للمول. وكمان لما راحت عند خالها اتصلت عليه ووصف لنا الطريق وأنا اللي ودتها. وفي الآخر تقولي نمشي وهي ترجع لوحدها. وبعدين إزاي أصلًا حضرتك يا آبيه تسيبها هنا وممكن أي حد يتعرض لها وأنت عارف اللي بيحصل وهي مش واخدة على كدا. مراد. اتضايق إن ممكن حد يعاكسها وبعدين قاله:

هي عمرها ما نزلت مصر خالص. يوسف. لأ سافرت وهي طفلة ودي أول مرة تنزل. مراد. طيب أهدي وأنا هروح أجيبها. يوسف. لأ أنا اللي هروح كفاية اللي حصل. مراد. يوسف. يوسف. سكت. مراد. نزل وراح لقاهانور. نور. غور يا واد أنت وهو من هنا بدل ما أقوم أخليها خراب على دماغيكم. إيه القرف ده. الشاب. (بمعاكسة قالها) لو الخراب هبقى على إيدك أتمناه. مراد. وصل عندهم وقال: طيب إيه رأيك لو على إيدي أنا مش هيبقى أحسن بردوا. الشاب.

ارتبك ومش عارف يتكلم. مراد. (بحدة قال) غور أحسن لك. الشاب. مشي. نور. عوجت بؤها. مراد. ياريت تتفضلي معايا. نور. ملكش دعوة بي. مراد. عجبك اللي حصل؟ قوم انجزي. نور. حد قالك إني كنت محتاجة مساعدة من حد. مراد. مد إيدها ومسكها من إيدها وسحبها. نور. اللي حصل دا مش هعديه بالساهل كدا. يوسف. كان واقف جنب العربية راح عليها وقالها: تعالي. مراد. قاطعه وقاله: هتركبوا أنتو الاتنين معايا وهبعت السواق ياخد العربية. يلا اتفضل. يوسف.

بص ل نور إنها توافق وبلاش عناد. نور. قالت: علشان خاطرك بس يا قلبي. مراد. فتح لها العربية علشان تقعد جنبه قدام. نور. (بعند فيه) راحت قعدت جنب أخوها ورى. مراد. (بقى على آخره منها) ركب العربية ومشي. وبعد بعض الوقت وصلوا البيت. نور. نزلت وقالت: يوسف معلش حبيبي هات الحاجة اللي اشتريناها وتعالى على أوضي. ومشت من غير ما تبص لمراد اللي كان بيستشيط من الغيظ. زينب. أول مادخلوا قالت: كنتوا فين دا كله. يوسف.

معلش يا ماما قعدنا شوية بعد ما خرجنا من عند خال نور واتقابلنا في آبيه مراد وجينا معاه. نور. عن إذنكم. وطلعت. زينب. مالها ليه شكلها زعلانة. يوسف. اسألي مراد. وطلع. زينب. إيه اللي حصل يا مراد. مراد. ولا حاجة يا ماما. زينب. إزاي بقا دي زعلانة وشكلها كدا بيقول إن فيه حاجة. مراد. يعني يا ماما عجبك لبسها دا ولا عنادها ولا تصرفاتها. زينب. ابتسمت لما شافت الغيرة في عيون ابنها راحت عليه ومسكته من إيده وراحوا قعدوا وقالت:

اهدِ عليها، هي عاشت في دولة متحررة أكتر من اللازم. وللأسف مكنش معاها حد من أهلها علشان يعلمها حاجة. كتر خيرها إنها لسه متمسكة بدينها. وأنا شايفه إن أخلاقها كويسة. هي بس زعلانة من اللي حصل. وبعدين بالعقل واللين نقدر نغيرها مش بالعصبية والعند، لأن زي ما أنا شايفه نور شرسة وقوية ومش بتسكت لحد. مراد. دي مجنونة بجد. زينب. بس حلوة وتدخل القلب بسرعة. برغم معاملتها الجافة معايا إلا إني حبيتها وبديها العذر. مراد.

اتوتر من كلام أمه ومش عارف يتكلم. زينب. طبطبت عليه وقالت: مفتكرش عمك كمال يمانع بس غير معاملتك معاه. مراد. (بتوتر قال) إيه اللي بتقوليه دا يا ماما. زينب. بقول اللي شوفته في عنيك وهتتجنن وتقوله أنت. مراد. قام وقف وقالها: أنا طالع أرتاح شوية لميعاد الحفلة. زينب. طيب مش هتأكل. مراد. مليش نفس. زينب. قالت: مراد خف من عصبيتك شوية وخصوصًا مع نور. مراد. ابتسم وطلع أوضته وهو معدي سمع نور بتقول: ولا يا يوسف. يوسف.

خير يا تعب قلبي معاكي. نور. اتلم يالا بدل ما أقوم لك. يوسف. عاوزة إيه. نور. مش الحفلة دي الراعي الرسمي ليها هو أبونا. يوسف. ههههه وبعدين قال: حلوة الراعي الرسمي دي. نور. حدفته بالمخدة وقالت: جاوب وانت ساكت. يوسف. اتفضلي يا أختي اخربيها على دماغنا. نور. ابتسمت وبعدين قالت: يعني أبونا هو اللي عامل الحفلة دي وهو اللي الكلمة الأولى والأخيرة له. يوسف. أيوه طبعًا. نور. والشركة كلها بتاعته. يوسف. أيوه. نور.

يعني الزفت الأتaran اللي اسمه مراد دا ملوش حاجة فيها. يوسف. أيوه هو بيشتغل مع بابا بس لكن بابا بيحبه جدًا وبيعتمد عليه في كل حاجة لأنه فعلًا شاطر في شغله. نور. شوحت بإيدها وقالت: مش مهم بيعتمد وشاطر والكلام الفارغ ده. أنا كل اللي كنت عاوزه أعرفه إنه مش شريك في الشركة ولا له في أي حاجة. يوسف. لأ الشركة كلها باسم بابا لأنها شركته فعلاً. نور. رفعت حاجبها وقالت: امممم. يوسف. ليه بقا كل ده. نور. عادي يعني مجرد فضول. يوسف.

مش مرتاح لك يا بنت كمال خطاب. مراد. (في نفسه) ياترى ناوي على إيه يا ست نور. يوسف. على فكرة يا نور مراد مكنش عايش معانا. نور. أومال كان عايش فين. يوسف. كان عايش مع أبوه واتوفى من سنة وبابا هو اللي قاله ييجي قعد معانا بدل ما يقعد لوحده لأنه كانت نفسيته سيئة. وبصراحة هو كان رافض بس إحنا أصرنا عليه. نور. (بزعل قالت) لأ فيه الخير كمال بيه. يوسف.

نور حبيبتي علشان خاطري لو فعلًا بتحبيني عاملي بابا كويس وبلاش الحدة والكلام الناشف اللي بتتعاملي بيهم معاه دا. صدقيني بابا طيب جدًا واكيد بيحبك لأنك بنته. أنا مش هقولك إنه ما غلط لكن أكيد له أسبابه. وحضنها وقالها:

إنسي علشان نقدر نعيش كلنا كويسين مع بعض. وعلى فكرة ماما بردو كويسة. أنا مش بفرض عليكي تحبيها لكن اتعاملي معاها كويس وبس. تعرفيها أنتِ من نفسك هتحبيها. تعرفي كانت فرحانة جدًا لما عرفت إنك خلاص هتنزلِ مصر ومش هترجعي تاني. أنا مش بقول كدا علشان هي أمي لا والله هي فعلًا حنونة جدًا. قربي منها وأنتِ هتشوفي ده بنفسك. نور. يعني حبيت أقدم نموذج كويس لمرات الأب. لكن أكيد الأغلبية منهم معندهمش رحمة. الله يهدي الجميع. يوسف.

إن شاء الله. يوسف. (بابتسامة شقية قالها) أما بالنسبة للمتعجرف أخونا مراد. نور. بس بس بس متقولش أخونا. يوسف. ليه يا أختي انتي تطولي. نور. مش عاوزة طول انت يا خويا دا إنسان مستفز. يوسف. بس بيحبك. نور. نعم. يوسف. مراد ده. نور. (قاطعته وقالت) ده هو اللي منغص عليا عيشتي وقرفني في حياتي من وقت وصلت هنا. ده أنا لو طولت أقتله مش هتردد. مراد. (في لحظة كان فوق راسها رد وقال) لدرجة دي بتكرهيني. نور. هبت واقفة من السرير وبصتله.

يوسف. (لينقذ الموقف قال) بالعكس يا آبيه. نور. (بشراسة قالت) ل يوسف اسكت أنت. وبعدين بصت ل مراد وقالت: انت إيه اللي دخلك أوضتي وإيه اللي يخليك تتصنت على كلامي أنا وأخويا. مش عيب عليك يا آبيه يا كبيرنا ولا ليك عادي. مراد. خلاص عفاريت الدنيا اتنططت في وشه. غمض عيونه وبيحاول يهدي. فتح عيونه وبصلها. نور. (بحدة قالت) ممكن أفهم إيه اللي دخلك أوضتي. مراد. (ببرود قالها) عادي كنت معدي ودخلت. فيها حاجة دي. نور.

والله ده على أساس إن أوضتي بابها مفتوح على الشارع أي حد معدي يدخل عادي. مراد. انتِ. يوسف. خلاص يا آبيه. خلاص يا نور. جايز آبيه كان عاوز يقولك حاجة بخصوص الحفلة ولما سمع صوتي دخل عادي. مراد. حفلة إيه؟ هي مش قالت مش هتحضر. نور. بمزاجي مش برأي حد تاني. مراد. قال: استغفر الله العظيم. وبصلها من فوق لتحت. مراد. (في نفسه) دي لو حضرت هتكون إزاي بلبسها ده. يوسف. قال: تعالي يا آبيه نشوف بابا جه ولا لسه. مراد. بصلها وقال:

تك القرف في شعرك المنكوش ده. نور. أنا شعري منكوش يا أبو شعر فروة خروف. مراد. لسه هيرد. يوسف. قاله: أبوس إيدك يلا نخرج. وشده وطلع برا أوضتها. وبعدين قاله: مالك يا مراد واقف في وشها طول الوقت وعمال تضايقها. خف شوية يا أخي مش كده. مراد. أنا اللي برضه ولا هي اللي بتتحداني في كل كلمة ومش بتفوت حاجة إلا لما ترد وتعصبني. يوسف. (بمرح قاله) ياسيدي فوت علشان خاطر القمر. وغمز بعينه وابتسم. مراد. (في نفسه)

معقول أنا باين قوي كده. ماما أخدت بالها. وحتى الواد المفعوص ده كمان. يوسف. إيه يا آبيه روحت فين. مراد. رد وقال: أنا هدخل أنام شوية. في المساء الكل اتجمع في الحفلة. مراد. كان في قمة أناقته واقف يتكلم مع المدعوين. كمال. أيضًا واقف يرحب بأصدقائه ويتكلم في الشغل. زينب. مع أصدقائها ومعارفها. جوا الفيلا عند نور ويوسف. يوسف. راح وخبط على أخته. نور. أول ما شافته قالت: واو إيه القمر ده. يوسف. من يومي يا بت. نور.

يخرب بيت أم غرورك ده. يوسف. طالع لك يا أختي. نور. طبعًا طبعًا. وضحوا هما الاتنين. يوسف. إيه ده أنتِ لسه ماجهزتيش. نور. مليش نفس أنزل. بصيت عليهم من البلكون وبصراحة مش بيعجبني الجو ده. يوسف. خلاص هروح أغير وأجي أقعد معاكي. نور. لأ لأ انزل أنت. يوسف. والله ما نازل من غيرك. وشدها قومها من السرير وقالها: خمس دقائق وألاقي حورية واقفة قدامي. نور. ابتسمت وقالت: ماشي. إن ما خليته يقول حق رقبتي. وبعد بعض الوقت. يوسف.

أخد نور في دراعه ونزلوا. نور. بصتله وقالت: والله ما عارفة مين فينا الكبير. يوسف. ضحك وقالها: بس يا أوزعة. نور. (بمرح قالت) أنا أوزعة يا أبو طويلة أنت. وكانوا وصلوا. زينب. فرحت أول ماشافتها وابتسمت وشاورتلها. كمال. كمان فرح جدًا لما شافها. ماهر. واو إيه القمر اللي هل علينا ده. ودا بيكون صاحب مراد. مراد. التفت وفتح عيونه وقال: ليلتك سودة إنهرده. ماهر. معقول الجمال ده كله. وبص على فستانها القصير والعريان من فوق. مراد.

غلي الدم في عروقه من منظرها وراح عليها و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...