الفصل 2 | من 10 فصل

رواية هو والشرسة الفصل الثاني 2 - بقلم نور عصام

المشاهدات
43
كلمة
2,853
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مراد بغضب مسكها من دراعها تاني وقالها: بقالي سنين بتكلميني كدا؟ انتي مش عارفة أنا مين؟ وازاي أصلاً تتجرأي وتتكلمي معايا؟ وإيه اللي يخلي أشكال اللي زيك تطلع فوق؟ إيه ده، وكالة من غير بواب؟ نور بصتله بأرف وسحبت دراعها منه وقالت: حيوان وحقير. تفتكر إني أقل من إني أرد عليك؟ والتفتت تنزل عالدرج. مراد مصدوم من ردها ونزل وراها بسرعة ووقف قدامها وقالها: غلطي وعقابك مش هيكون سهل يا نور. نور بصتله من فوق لتحت وشاورت بصوبعها

من فوق لتحت كذا مرة وقالت: انت اللي هتعاقبني. مراد: وهخليكي تقولي حقك برقبتي. يوسف نزل وشافهم واقفين زي الديوك لبعض. نور: هنشوف مين اللي هيعاقب التاني. ياااا، ولا بلاش. مراد كور إيده وضغط على سنانه. يوسف جري وقف قدامهم وقالهم: إيه مالكم؟ مراد: مين البت دي يا يوسف؟ نور: بت، لما أبتك يا حيوان. انت اتعلم إزاي تتكلم معايا. مراد قاطعها وقال: تاني بتقولي حيوان؟ وراح عليها. يوسف وقف ف وشه وقال: اهدوا يا أبيه. دي نور أختي.

مراد: مييين؟ نور بصتله بأرف واستحقار. يوسف شاف نظرتها له حب ينقذ الموقف وقال: إيه يا عمنا؟ دي مقابلة تقابل بيها القمر اللي نور بيتنا ومصر كلها؟ مراد: قمر دي عتمة. نور: شوف نفسك يا غراب انت. مراد: أنا غراب يا بومة؟ نور بابتسامة غيظ فيه قالت: بقا أنا نور خطاب بكل رقتي دي وتقول عني بومة؟ يا غراب انت. مراد: أقسم بالله لو سمعت صوتك تاني ماهتعرفي هعمل فيكي إيه. فاهمة؟ وكان صوته عالي وحاد. نور بكل هدوء قالت:

وأنا مستنية رد فعل الغراب. يوسف: يلا يلا تعالوا ناكل. دا زمان بابا وماما هيولعوا فينا بسبب تأخيرنا. نور: يلا يا قلبي. ومسكت أخوها من إيده. الكل اتجمع عالسفرة. كمال: حبيبتي طنط زينب خلتهم يعملولك كل الأكل اللي بتحبيه. يارب يعجبك. نور وهي طنط عرفت منين الأكل اللي بحبه؟ وعوجت بؤها. كمال اتنهد وقالها: أنا قولتلها يا حبيبتي. نور: عموماً، مكنش فيه لزوم. مراد: دا بدل ما تقولي لها متشكرة. نور بصتله وبتحدي ردت وقالت:

أعتقد إن البيت ده بيت أبويا وكل حاجة هنا بفلوسه. وأنا مش محتاجة أشكر حد على حاجة. مراد: على الأقل من الذوق. مش موضوع مين بيصرف على البيت. نور قاطعته وقالت: متعودتش على كده. معلش بقى. أصل عيشتي وتربيتي خلتني أتعامل بدون نفاق. مراد بصوت عالي قالها: زودتيها. كمال: اهدوا انتو الاتنين. أعتقد إحنا موجودين وسطكم. مراد: آسف يا عمي. بس انت مش شايف كلامها. يوسف: خلاص يا جماعة يلا ناكل. نور بهمس ليوسف: مين الزفت المتعجرف ده؟

يوسف: ده مراد أخويا. نور: نعم؟ مراد كان سامعه. نور تاني ليوسف بتقول: مين؟ يوسف: بقولك ده مراد أخويا. نور: أخوك إزاي يعني حضرتك؟ ده أكبر مني ومنك. يوسف: ده أخويا أنا من ماما. نور: آها. وبصتله وعوجت بوئها. مراد شافها قالها: اتعدلي أحسنلك. نور بهمس قالت: متخلف وبيئة. مراد بص لأبوها وأمها واتوعد لها. كمال: نور حبيبتي. نور بصتله وما اتكلمت. كمال: ده مراد ابن طنط زينب وزي أخوكي بالظبط. ولو احتاجتي حاجة هو.

نور قاطعته وقالت: أعتقد إني كنت عايشة في بلد غريبة لوحدي والحمد لله محتجتش لأي حد. و بتريقة قالت: هه، مش معقول أبقى في بلدي وأحتاج لأي حد. كمال: زعلان إنها لسه ما هديت وتتعامل بحدة مع الكل. زينب: أنا عارفة يا حبيبتي إنك قوية. بس برضه اعتبريه أخوكي. نور: للأسف أنا معنديش إخوات. يوسف: بقى كده يا نور. نور حطت إيدها على أخوها وقالت:

معلش حبيبي. اعذرني. متعوتش يكون عندي إخوات. دي كلمة كنت دايماً أقولها. لكن أكيد وجودك انت في حياتي أنا مبسوطة بيه ومش محتاجة غيره. وبصت لمراد. مراد اتنهد وبصلها وقال: ولا حد أصلاً عاوزك. نور زعلت وقالت: اطمن. اليوم هروح الفندق وباذن الله هسافر تاني وأسيب لك البلد كلها. مراد حس إنها زعلت. نور اتجمعت الدموع في عيونها. يوسف: لا يا حبيبتي. ده بيتك زينا بالظبط ومش هتخرجي منه. نور قامت وقالت: عن إذنكم. كمال وزينب مع بعض:

ما أكلتيش يا حبيبتي؟ نور وقفت جنب زينب وقالت لها: آسفة. متزعليش مني. أنا مش بلومك على حاجة. أنا كل زعلي من اللي المفروض أبويا اللي خبى عني سنين ورماني بره البلد لوحدي. زينب لسه هتتكلم. نور سابتها ومشيت طلعت أوضتها. يوسف: ياريت يا جماعة تراعي شعورها شوية. هي برضه معذورة وليها حق. وبص لأخوه وقام ماشي. زينب: مراد اعتذر من نور ومتكلمهاش تاني كده. مراد: هو أنا غلطت فيها يا ماما؟ دي هي اللي. زينب: مراد! مراد: حاضر يا ماما.

وقال: آسف لو كنت زعلت حد. وآسف يا عمي مرة تانية. زينب: مراد افهمني. نور دلوقتي بعد ما عرفت إنك ابني وعايش معانا، جايز تفكر إننا رميناها واستغنينا عنها. وطبعاً أول تفكير هيجي في بالها إن أنا السبب. وكمان جبت ابني بتربية في حضني وهي قالت لأبوها مش عاوزاها. مراد: بس ده محصلش. أنا جيت هنا بعد وفاة بابا الله يرحمه. يعني من سنة بس. زينب: هي متعرفش كده. وعشان كده اتعامل معاها كويس لوقت تفهم كل حاجة. مراد: حاضر يا ماما.

كمال بص لهم وما اتكلم. بيفكر إزاي يتكلم مع نور. مراد: آسف يا عمي. متزعلش مني. كمال: ولا يهمك يا حبيبي. وبعدين قال: جهزت كل شيء بخصوص الحفلة. مراد: أيوا. وبكرة باذن الله الكل هيكون موجود الساعة 8. زينب: مبروك عليكم المناقصة. كمال ومراد: الله يبارك فيكم. نور كانت قاعدة في أوضتها. يوسف خبط عليها. نور: ادخلي. يوسف: حبيبتي كده تسبيني وتقومي؟ نور: معلش يا يوسف. وقالت له: اقعد على ما أخلص فوني. يوسف: بتكلمي مين؟

نور عملت حركة بإيدها معناها اصبر. وكانت بتكلم صحبتها برا. يوسف: يا بنتي بتكلمي مين؟ نور خبطته في دراعه. يوسف: أنا مسمحلكيش تتكلمي في وجودي. فاهمة؟ حب يهزر معاها أكتر على صوته وقالها: نور حبيبتي فينك؟ أنا مستنيكي من بدري. يلا يا عمري. ينفع تسبيني كل دا وتتكلمي في الموبايل؟ ميرا: مين يا نور اللي عندك ده؟ انتي مش قولتي قبل كده إنك وحيدة؟ (دي أبوها ودي صحبتها من أصل عربي لكن تقيم بره)

نور بغيظ ضربته يوسف وقعته من على السرير. يوسف: بقى كده يا عمري. ميرا: أوعي تكوني اتجوزتي؟ يوسف سمعها وقال: والله لو ما كانت أختي كنت اتجوزتها وقتها. دي تجنن. نور قفلت الفون وبصتله. يوسف قام وقف وقالها: خلاص يا وحش. آخر مرة. نور: كده يا حيوان تحرجني مع البت. يوسف: أنا. نور: لا. أمي. يوسف: وأمك إيه اللي يجيبها هنا؟ نور راحت عليه وهي على آخرها. يوسف فتح الباب وجري على تحت. نور بتجري وراه. وهووب خبطت في مراد.

مراد مسكها من إيدها. نور بصتله وقالت بحده: إيدك. يوسف رجع لها وقال: نور. مراد لسه ماسك إيدها. نور قالت: مش نور خطاب اللي حد يتجرأ ويمسك إيدها. وبحركة مفاجأة خبطته في بطنه. مراد: يا بنت اللـ. يوسف: قبل العاصفة ما تقوم شدها عليه وجرى. نور: وانت يا كلب بتشد كده ليه؟ يوسف: الحق عليا إني ببعدك من قدام الطوفان. نور على نفسه وكانو وصلو الجنينة. يوسف ضربها بخفة على دماغها وقالها: أبيه مراد عصبي جداً ومش بيتهاون مع أي حد.

نور: انت بتمد إيدك عليا يا لا؟ يوسف: بمرح: أيوا أنا أخوكي وحقي أعمل أي حاجة. نور: نعم يا روح أمي. ومسكته من قفاه. يوسف شد نفسه منها وقالها: أيوا أنا أخوكي الطويل. نور: لاحظت إن كلامك خارج يا زفت انت. يوسف: ههههه. أوزعة. نور: بقى أنا أوزعة يا أبو طويلة؟ وجريت وراه. يوسف حري من قدامها. نور وصلته ونطت على ضهره وقالت: ياه. تصدق يااد يا يوسف محدش عملهالي قبل كده. يوسف: نعم يا روح خالتك. نور:

آه والله. ممكن تجري بيا شوية كده؟ يوسف: اممم. من عنيا. وجرى بيها وهوووب في البسين ورماها وهو معاها في المية. وكل ده ومش واخدين بالهم من اللي بيراقبهم. مراد قال: فعلاً ما جمع إلا ما وفق. اتنين مجانين زي بعض. نور: يح يح يح. بقا كده يا جزمة يا بني؟ يوسف بضحك رشها بالمية. نور راحت عليه وضربته وضغطت على دماغه تحت المية. يوسف طلع دماغه وقالها: هاموت يا بنت المجانين. نور بعطف راحت عليه وقالت: بعد الشر عنك يا يويو.

وف لحظة كان معاها تحت المية. مراد اتدايق وف نفسه قال: وأنا مالي؟ هو أخوها. وبعدين ف نفسه تاني قال: حتى لو كان أخوها. متعملش معاه كده. يوسف طلع من المية وقالها: يخرب بيت أبوكي. انتي إزاي تقدري تتحملي كل الوقت ده تحت المية؟ نور ههههه. وشافت مراد واقف قالت: فرفور زي أخوك الي واقف هناك ده. وهيولع مننا. مراد عرف إنها بتتكلم عنه لأنها بصتله بحدة. يوسف التفت وقال: البوص. ينهار مش فايت. نور: مالك يا لا بتخاف منه كده ليه؟

يوسف: مراد عصبي جداً ومش بيحب حد يعارضه في أي حاجة. بس كمان طيب قوي وحنين فوق ما تتخيل. نور: ده طيب؟ ده إنسان همجي ومتعجرف. يوسف: أبدا والله يا نور. بكرة لما تعشريه وتعرفيه كويس هتحبيه وتعرفي إني معايا حق. نور: أنا أحب الكائن ده؟ يا أخي تف من بوئك. يوسف: هههههه. بكرة نشوف يا نونو. نور: طيب يلا نطلع بقى. وفعلاً طلعو من المية. نور بصت لنفسها وقالت: همشي كده إزاي يا غبي؟

وطبعاً فستانها من المية لزق على جسمها وبين كل مفاتنها. يوسف: آسف. تعالي أشيلك. نور: تشيلني؟ غور يالا امشي قدامي. ومشيت وراه. وبس وصلت لعند مراد احرجت من نفسها بسبب فستانها. مراد بص لها من فوق لتحت وابتسم. نور: حقير. مراد وقف قدامها وقالها: مين اللي حقير يا بت؟ نور: انت يا زفت. هو في حد غيرك واقف؟ مراد بغضب راح مسكها من شعرها المبلول وزئها لورا لحد ما وصلت الحيطة وقالها: أنا سكتلك كتير. بس بعد كده لأ.

وبصلها بقوة وعيونه في عيونها. نور بكل برود قالت: بس هو ده اللي عملته. مراد بص لها واستغرب مش فاهم كلامها. نور قالت: كنت فاكرة هترزعني بوسة تجيبني الأرض زي الأفلام والروايات في الموقف اللي زي ده. مراد فتح عيونه وانصدم من جرأتها في الكلام. نور: ها. انجز. هتعمل إيه؟ هتسيب شعري ولا هتبوسني؟ مراد: وقحة. يوسف: ههههههه ههههههه. نور: لخص بقى كده. هاخد برد. يوسف راح عليهم وقال: خلاص بقى يا جماعة. واخد نور من مراد طلع بيها.

نور بابتسامة لأخوها قالت: عجبك أدائي يااد يا يوسف؟ يوسف: يجنن. بس بصراحة متوقعتش كده أبداً. نور: هههههه. المهم خليته يولع. وطلعو فوق. مراد ابتسم لجرأتها وافتكر شكلها وهي مبلولة واتنهد. وبعد بعض الوقت. يوسف راح عند نور واقنعها إنها تلغي فكرة سفرها خالص. وكمان اقنعها إنها متسيبش البيت. نور اقتنعت وخصوصاً إنها حابة تعاند مراد. وتاني يوم. نور كانت نازلة عالسلالم. يوسف: صباح الجمال على أحلى موزة في مصر كلها.

نور بمرح قالت: طيب بما إني كل دا شيلني علشان أنا مش قادرة أنزل السلم. حاسة إني تعبانة ودايخة. يوسف: يا بنتي أنا أخوكي الصغير. والله أخوكي الصغير. نور: ههههه. بس متنساش إنك أطول مني وأقوى مني. يبقى تعمل أي حاجة أنا عاوزاها. وطبعاً كانت بتهزر. يوسف: عيوني يا قمر. وبهزار مال عليها. مراد كان خارج من أوضته شافهم وقال: يووووسف. يوسف ونور التفتوا. مراد وصل لعندهم وقال: ممكن أفهم إيه اللي أنا شوفته ده؟ نور:

وانت مالك أصلاً بينا؟ يوسف: أبيه. إحنا كنا بنهزر عادي. محصلش حاجة. نور: بتبرر ليه؟ هو مالوم. مراد يظهر كدا إن قعدتك في أمريكا نستك الأدب والاحترام. نور: على فكرة أنا مؤدبة ومحترمة ومش مستنية واحد زيك يعرفني نفسي. وغير كده الأخلاق مش بالمكان. يا آبيه. مراد اتدايق من كلمة آبيه وقالها: إيه آبيه دي؟ نور بمشاكسة قالت:

انت أخو أخويا الكبير. وكمان طنط قالتلي إنك ممكن تبقى أخويا. فبصراحة حابة آخد هندنة بسيطة معاك وأجرب. يا آبيه. ولا انت إيه رأيك يا آبيه؟ مراد: دول خمس سنين فرق بينا. نور: برضه كبير يا آبيه. نور لاحظت إنه غيران عليها من يوسف وحبت تلعب معاه على هذا الإحساس. وبعد كلامه ليها دلوقتي اتأكدت. وبعدين بصتله وقالت: اهو قدامك يا يوسف. أنا بحاول أكون كويسة معاه وأسمع كلام طنط وأعتبره أخويا الكبير. بس يظهر كده بقى. يوسف:

لا لا. هو أبيه فعلاً. مراد قاطعه وقال: اسكت انت. و مال على نور وهمس جنب ودنها وقال: لو سمعتك بتقولي أبيه دي تاني هخليكي تندمي. نور مسكت إيد يوسف وقالت: تصدق يا يوسف. أبيه مراد طلع فعلاً طيب وحنين جداً زي ما قولتلي. ونزلت قبل يرد. مراد: ماشي يا زفتة انتي. نور راحت ولقت أبوها ومراته قاعدين مستنيهم على السفرة. يوسف قال: صباح الخير يا بابا. صباح الخير يا ماما. نور قالت: صباح الخير. وقعدت. أبوها ومراته ردو الصباح عليهم.

مراد وصل وقال: صباح الخير. كمال: صباح النور. وبعدين قال: يلا افطروا وعاوزكم تكونوا جاهزين علشان حفلة الليلة. زينب: متقلقش. كل شيء هيكون تمام بإذن الله. مراد: وأنا هروح الشركة شوية وأجي. كمال: وانتي يا نور؟ مراد قبل أبوها يكمل قال: مفيش داعي يا عمي. الانسة نور تحضر الحفلة. الكل بص له. كمال: ليه كدا يا مراد؟ مراد: يا عمي لسه محدش يعرفها هنا. فالأفضل إنها متحضرش الحفلة. كمال:

بالعكس. دي مناسبة كويسة وأنا حابب إنها تتعرف على الكل. وكمان الكل يعرفها. علشان لو حبت تيجي تشتغل في الشركة يبقى عندها خلفية عن كل حاجة. مراد: بس يا عمي. نور ردت وقالت: متقلقوش. أنا أصلاً عندي مشوار مهم ولازم أروحه ومش هحضر لا حفلة ولا غيره. مراد بص لها وفرح إنها مش هتحضر. نور زعلت لما شافت الفرحة وقالت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...