لم يعد "بارون الغنيمي" إلا أن يأتي بها أرضًا يا ابن الهلالي. وخذتها منك بعد ما خليتك تعشقها. ذكر اسمه الحقيقي الذي يخفيه عن البعض. فدخلت إليه "غنوه" تلقي عليه سؤالها الحائر. "إنتَ ليه بتستخدم اسم "ياسر"؟ أغلق الخزانة والتفت إليها يناظرها بجفاء. "عايزني أقولهم إني "البارون" عشان يكشفوني ويقدروا يلعبوا بيا؟ "غنوه" متسائلة. "بمناسبة "ياسر"، هو فين من ساعة ما ساب البيت من سنة ونص؟
لما اتخانقت معاه، وهو مرجعش تاني. ومن ساعة ما رجعت من الصعيد، وكل ما أسألك عنه تقولي حجة جديدة. فين "ياسر" يا "بارون"؟ "مات." اتسعت مقلتاها بارتجاف لبؤبؤها. "إيه؟ مات؟ إمتى وإزاي وليه؟ محدش يعرف؟ جلس على مقعده بقلب قاسٍ قائلاً. "لأن محدش غيري يعرف. والأهم من كل ده إني كنت محتاج لاسمه وشخصيته في لعبتنا، عشان كده أخفيت خبر موته." انتابها الشك حياله وزعمت بقول. "إزاي كنت عايز اسمه في لعبتنا؟
وأصلاً وقتها مكنش في حاجة لسه حصلت، ولا أنا كنت سافرت الصعيد؟ "وقتها محدش سافر الصعيد غيرك. بطلي أسئلة يا "غنوه"، أنا مبحبش وجع الدماغ. وبعدين إنتِ ملكيش إنك تسأليني غير في اللي يخصك وبس." "ياسر" يخصني، متنساش إنه ابن عمي، زي ما إنتَ كمان ابن عمي."
"ياسر" انتهى خلاص، ومش عايز أسمع اسمه تاني. والأهم من كل ده إن لولا موت "ياسر" مكنتش هقدر ألعب "جواد". متنسيش إن أنا و"ياسر" تؤام، والشبه اللي بينا ساعدني أوي في إن محدش عرف حقيقة إن اللي بيلعبهم هو "البارون"." عقدت حاجبيها بشك. "حتى لو كلامك صح، بس أنا مش مصدقة موضوع موت "ياسر"، ومتأكدة إن الموضوع فيه حاجة إنتَ مخبيها عني يا "بارون"! وأنا بقى مش هسكت غير لما أعرفها." "عن إذنك."
التفتت وذهبت من مكتبه عازمة أمرها لكشف لغز اختفاء أخاه. أما هو، فقبض جبهته بكراهية ممزوجة بالتوعّد قائلاً. "شكلك كده عايزة تحصليه يابنت عمي." مثل الثور البشري لا يأبه بالخلاص من أي دخيل يقف في طريق انتقامه. ***
"بنهار اليوم الجديد كانت تقف "ريحانه" أمام مرآتها تمشط شعرها البني بعباءتها البيضاء ذات النقوش الوردية، بعد خروجها من الحمام بعدما اغتسلت. وخلفها عند حافة التراث كان يجلس "جواد" على مقعده أمام طاولته التي عليها لاب توب يتابع عليه بعض المعاملات البنكية لإنهاء حسابات صفقة المزاد. وأمامه سيجارته يستنشق دخانها بين اللحظة والأخرى منها، ثم يضعها داخل منفضة السجائر.
ظل على هذا الحال لبضع دقائق حتى لاحظت "ريحانه" أنه دخن أكثر من سيجارة في أقل من نصف ساعة، مما جعلها تترك فرشاتها وتقترب خطوات منه تعاتبه برزانة. "السجاير غلط عليك دي بتدمر الرئة. عارف كام واحد بيموت بسبب القرف ده؟ أجابها بجفاء دون النظر إليها. "عارف." قوّست حاجبيها باستفهام. "ولما إنتَ عارف بتشربها ليه؟ تنهد بجفاء. "عشان أنا عايز كده." عاتبته باعتراض. "هو إيه اللي عايز كده؟
"جواد" غلط كده، بعد الشر عليك ممكن يحصلك حاجة بسبب تدخينك ليها؟ رفع عينيه اللتين تشبهان لون غصون الأشجار الهائمة بهواء الله سبحانه وتعالى. فكانت له مثل ذلك الهواء النقي تداعب أوتاره بمقطوعة كلماتها الخائفة عليه. فطرح سؤاله بجفاء ليخفي محبته لاهتمامها. "وإنتِ مالك يحصل لي حاجة ولا ميحصلش؟ إيه فارق معاكي أوي؟ على الأقل هتخلصي مني وتروحي لحبيب القلب؟
كانت الكلمات ثقيلة عليه مثل ثقل الأشجار على الحطابين، لكنه كان يحاول إخماد أوتاره بأي شيء قاسٍ. فرآها تقترب خطوة إليه تعاتبه ببحة الاستفهام. "إنتَ ليه كده؟ ليه بحسك عايز تكرهني فيك أوي بأي طريقة؟ مع إن اللي بشوفه في عيونك عكس كلامك وقسوتك." شدد أبصاره بها، فكان يعلم أن من تحدثه تلك المسجونة بداخلها. فحاول إخماد ثورة قلبه وأغلق اللاب توب ونهض معارضًا بكبرياء.
"عيني مفيهاش غير الكره ليكِ إنتِ. أنا بالنسبة لي مجرد قضية هخلصها وهتروحي لحالك." تألم قلبها المدفون بحقيقة المشاعر التي لم تعرف بعد معنى الحب الحقيقي. فاقتربت منه تعاتب عينيه باستفهام متعطشة للنفي. "إنتَ ناوي تسيبني "لياسر"؟ هتف بكبرياء ينازع مع قلبه. "أيوه. ليه؟ "عشان إنتِ عايزه كده." "مين قالك إني عايزة؟ "إنتِ اللي ديما بتطلبي." أنكرت بحركة رأسها ترهق جسدها.
"مش أنا اللي بطلب كده. عشان خاطر ربنا ما تنفذش الطلب ده مهما حصل، مهما قولت ومهما عملت، أوعى تسيبني لراجل غيرك يا "جواد"." فرت دمعة من سجن بؤبؤه المتحجر بصلابة الملامح. نبض قلبه بالإجبار رافضًا لتلك القضبان العقلية، وجعله يرفع يده اليسرى يحتضن وجنتها، تزامنًا مع سؤاله الحائر لكيانه. "مش عايزة تبقي مع راجل غيري ليه؟ لمعت مقلتاها ببريق الأمان لمكوثها بجواره، وعبرت بسمة شائكة على ملامحها تزامنًا مع قولها الهادئ.
"عشان حاسة معاك بحاجة حلوة. بحس إني مش خايفة، بحس إني إنسانة بجد، بحس إنك شايفني حاجة غالية ممنوع إن حد يرخصها. فكرة إنك جنبي بتخليني مرتاحة ومش خايفة." حديثها المعسول باحتواء رجولته لأنثى شاردة بغابة البشر، كان كالنيران التي تسقط على غصون عينيه تشعلهم بحمم الشوق لاحتوائها بين ذراعيه. فلم يرفض تلك المشاعر العابرة بدفء لحظتهما، وقربها إليه برفقًا يحتويه بذراعيه مثل الدرع الحامي لمملكة كيانها الخاصة به.
فلم تعارض "ريحانه" ذلك الاحتواء النقي، فحاوطت ظهره بيديها تقربه إليها أكثر ليحتضنها مثل الماء بالنار، السحاب بالسماء. تلك اللحظة التي تجمعهما خلدتها الذاكرة بارهاق لقلب رجل يخشى الاعتراف بملاذ عشقه لصغيرة سجنته خلف قضبانها، وأنثى تجهل حتى مشاعرها التي نبضت مثل الأمواج فوق ضفاف الأنهار.
فحركت وجهها بارتياح فوق صدره تستنشق الراحة بعناقه. فاغمض عينيه مع شعوره بتحركها عليه ليهدأ من روع تلك النيران التي تأكل قلبه. لكنه لم يستطع أن يتعافى من ذلك التقارب الذي يحرضه على الارتواء منها، ولو بالقليل. فحاول أن يجاهد نفسه حتى لا يلوثها بمستنقعه. فامسكها من ذراعيها يخرجها من عناقه برفقًا. "أنا لازم أنزل حالاً." نظرت إليه متسائلة. "هتروح فين؟ هتف برسمية. "الشركة. ولو نزلتي تحت، متنسيش تلبسي طرحتك." "حاضر."
خطى خطوة للأمام لكنه توقف بحيرة ونظر لها متسائلاً. "أول مرة يعني؟ متقوليش مش هتعملي حاجات وحشة." اتسعت مقلتاها بطفولة. "إنتَ قولتلي مش هعمل حاجة غير لما يجيلك مزاجك، وأنا مش عارفة مزاجك ده هايجي إمتى؟ ترنحت بسمة عابرة عليه أدت إلى إظهار غمازتين فكيه، تزامنًا مع قوله. "أهلاً بالطفلة. كنت عارف إني هشوفك أول ما أذكر الحاجات الوحشة." هتفت بعفوية. "هتشوفني؟ ما أنا كنت موجودة بسرح شعري. إنتَ مكنتش شايفني؟ أومأ بذات النظرة.
"بتسرحي بس؟ دا كان في أحضان وكلام كبير، ولولا إني خازيت شيطاني كان زماننا متكلبشين مع بعض! لم تكن تتذكر شيئًا مما جعلها تستفسر منه. "أنا مش فاهمة حاجة منك، إنتَ تقصد إيه؟ تنهد برزانة. "بعدين هتعرفي. المهم مش عايزك تعملي مشاكل، وحاولي تربطي لسانك شوية. بلاش كلام كتير مع "نسمة" كفاية فضايح لحد كده." لوت فمها بعفوية.
"أنا معملتش حاجة على فكرة. وزي ما الخالة "بهية" ما قالت، إنتَ اللي غلطان عشان مش عايز تديني حقوقي. ما تديهالي وخالصني." فرك مدمع عينيه ببسمة خاطفة لـعينيها. "الغباوة عندك مثالي. "مرعى" جنبك يستاهل جايزة نوبل." تبسمت على بسمته. "ضحكتك حلوة أوي. أصلاً كل حاجة فيك حلوة. إنتَ إزاي كده؟! تلبك ببعض الثبات من غزلها الصريح لكيانه. "إحم، كفاياكي كلام. أنا ماشي. سلام." التفت ليذهب، فـقالت بصوت مبتسم. "جواد." نظر لها برسمية.
"إيه؟ "لا إله إلا الله." لوحت له بيدها تودعه بوجه بشوش مريح للقلب. فأشرقت مقلتاه ببريق الاستحسان، فقد علم أن من تحدثه تلك الخفية بأعماقها. فتنهد بقوله. "محمد رسول الله. خلي بالك من نفسك." "حاضر. وإنتَ كمان." أومأ باهتمام. وإلتفت ليذهب تلك المرة بالفعل. أما هي، فاستدارت وامسكت بالفرشاة تكمل تمشيط شعرها تناظر كيانها عبر المرآة بابتسامة لم تفارقها. *** "أما بالأسفل، فكانت تقف "غوايش" تتحدث مع "مرعى" بانزعاج.
"هو إيه اللي مينفعش؟ إنتَ بتعارضني؟ "مرعى" باستياء. "بقولك إيه يا ست "غوايش"، أنا فيا اللي مكفيني، وهي كلمة ورد غطاها، مش هدخل أجيب لك حاجة. أنا مش خدام هنا." "هو إيه اللي مش هينفع؟ يلا اتجر هات لي المياه." "يادي اليوم اللي مش معدي. قلت لك مش هروح أجيب لك حاجة، المطبخ قدامك." "غوايش" بانزعاج. "أوعى يا وله تكون مفكر نفسك واحد من أصحاب البيت. إنتَ هنا دلدول لسيدك "جواد". خدام بـ لقمتك ونومك يا "مرعى"." "غوايش."
صاح "جواد" بحدة فقد سمع تلك العبارات الحادة التي تفوهت بها اتجاه "مرعي" الذي شعر بالإهانة تكسر قلبه. لكنه برغم ذلك تبسم بحزن لم يستطع إخفاءه تزامنًا مع قوله. "مفيهاش حاجة لما أبقى شغال بـ لقمتي، ده مش عيب يا ست "غوايش". ودلدول دلدول، أهم حاجة إني مبعملش حاجة تصغرني قدام نفسي." اقترب منه "جواد" ثم وقف بجواره يضع يده اليسرى على منكب "مرعى" ناظرًا لها باحتقار بصري وصوت.
"مرعى واحد من عائلتي، مش عايش معانا بـ لقمتُه زي ما بتقولي. مرعى راجل عنده نخوة وأخلاق، مش دلدول زي اللي تعرفيهم من الموالد اللي كنتِ بتهزي نفسك فيها. وأنا مش سيده. مرعى أخويا وصاحبي. لو في حد هنا خدام وعايش بـ لقمتُه، فهو إنتِ. إوعي تكوني مفكرة نفسك هانم. لأ، لو عايزة تعيشي هنا، هتشتغلي بـ لقمتك ونومتك زيك زي نعناعة. موافقة؟ ولا تحبي تباتي في الشارع؟ بلعت غصتها من ذلك التقليل المهين لها وقالت بجدية.
"وماله موافقة، الشغل مش عيب. عن إذنك." "جواد" بأمر. "استني، اعتذري من "مرعى"." "نعم؟ أعمل إيه؟ مرر نظره عليها باحتقار. "تعتذري. ماتخافيش، أسهل من الوساخة اللي في دماغك. ولو مش عاجبك اللي بقوله، الباب قدامك." تنهدت باستياء يقتلها وهتفت بجدية. "أنا آسفة يا "مرعى". عن إذنكم." "جواد" بأمر. "هاتي كوباية مياه لـ "مرعى"." نظرت له بضيق. "ماشي." ذهبت من أمامهم باستياء.
أما "مرعى"، فنظر لـ "جواد" بسعادة تغمر قلبه فقد رد كرامته إليه دون أن يطلب منه. فعانقه بمحبة. "متشكر يا "جواد" باشا. والله ما عارف أقولك إيه." بادله العناق بجدية. "متشكر على إيه؟ إنتَ واحد مننا يا "مرعى"، خليك متأكد من كده. من عائلتي ومش هسمح لحد إنه يقلل منك." خرج من عناقه يجفف دموعه بظهر مرفقه اليمين. فما أجمل أن يجد المرء من يقف بجواره ينصفه وقت انكساره. "ربنا يخليك ويديم المحبة بينا."
بتلك اللحظة عادت غوايش ومعها كوب الماء وتوقفت أمام "مرعى" قائلة ببرود. "المياه." "مرعى" برسمية. "سخنة؟ "لأ ساقعة. أنا بحب المياه السخنة. هاتيلي غيرها." "غوايش" بضيق. "ما تشرب من دي وخلص." لوى فمه بجدية. "غوايش، اسمعي الكلام عشان مغضبش عليكِ، وأنا غضبي وحش. يلا هاتيلي مياه سخنة على الأقل اشتغلي بحق الفطار اللي لسه وكلاك." نظرت لـ "جواد" بغيظ وذهبت. فابتسم "مرعى" قائلاً. "إيه رأيك؟ كانت هتشيط." تبسم له بـرزانة.
"عجبتني. النوع اللي زي غوايش ميجيش غير بالمعاملة دي." أتت ومعه كوب الماء فقال. "مياه سخنة من الحنفية؟! "غوايش" بكراهية. "أيوه، كان ناقص أغليها لك عشان تتأكد إنها سخنة." ضرب مرفقيه ببعضهما يعاتبها بسخرية. "مياه مغلية؟ عايز تحرقيلي الكبد؟ إنتَ عارف كيلو كبدة العجول دلوقتي بكام؟
بـ400 وكلها تكه وتبقى خمسماية. ما بالك بقى كبد البني آدمين. إنتِ شكلك كده مش مقدرة الأسعار اللي بقينا فيها. الناس قربت تاكل بعضها من كتر الغلا والجوع يا "غوايش". يعني مش بعيد أصحى في يوم ألاقي حد قرمك من الزلموكة." اهتز "جواد" بضحكة صامتة جعلت "مرعى" يعلن ضحكته بالعلن، تزامنًا مع مد يده لمصافحته. "حلوة مش كده؟ بادله المصافحة بابتسامة رزينة. "حلوة. بس كفاية كده يلا عشان عندنا شغل مهم."
أومأ بالموافقة والتفت لـ "غوايش" يودعها ببسمة مصحوبة بقوله الساخر. "مع السلامة يا "غوايش". خلي بالك من الزلموكة دي، هي دي اللي عاملالك وزن." سار بعدما أثار غيظها. فاخرجت هاتفها وأجرت اتصالًا على شخص يدعى "منصور" من المسجلين خطر كانت تعرفه منذ أيام عملها بالموالد. فأجابها فقد كان على صلة متواصلة بها طوال السنوات الماضية. "أنا في حد داس لي على طرف يا "منصور"، وعايزة أبيتُه في قبره النهارده؟ ترنحت بسمة غليظة مثل صوته.
"إنتِ تؤمري يا "غوايش". إنتِ الحتة الشمال اللي عندي. قوللي هـو مين، وسيبيه عليا. رجالتي هتسلمُه للكفن." "غوايش" بكراهية. "اسمه "مرعى". بيشتغل مع "جواد" اللي بيشتغل عندهم. هبعتلك صورته." "منصور" بجدية. "تمام. وقوليلي هو فين؟ "غوايش" بكراهية. "رايح الشركة بتاعتهم. هقولك على عنوانها وهبعتلك صورته. خليك معايا ثواني."
ركضت سريعاً خلفهما حتى وصلت إلى سور الحديقة، فوجدتهما يقفان في انتظار أن يجلب الحارس السيارة. فتمكنت من التقاط الصورة لـ "مرعى" ثم أرسلتها لـ "منصور" وأعطته العنوان. "هو ده العنوان؟ هما كلها خمس دقايق ويخرجوا عشان يروحوا الشركة اللي قولتلك عليها." زادت بسمته المتعفنة. "استنى، هما لسه في البيت عندك؟ "أيوه." "طب دي متسهلة أوي. رجـالتي جنب بيتك كانوا بيخلصوا مصلحة في السريع. هرن عليهم وأخليهم يقطروهم ويخلصوكي منه."
"سلام يا حتتي." "غوايش" بابتسامة كارهة. "تسلم لي يا منصوري." أغلقت الجوال وذهبت للخارج. وبعد خمس دقائق تقريبًا حضرت السيارة، فاستقلها "جواد" جالسًا بالمقعد الخلفي، وبمقعد القيادة كان يجلس "مرعى". وقبل أن يحركها، اقتحمت "ريحانه" عليهما السيارة جالسة بجوار "جواد". فاتسعت عيناه بحنقًا بسبب فعلتها غير المبررة. "بتعملي إيه هنا؟ أجابته بطلب. "عايزة أشتري حاجة." قطب جبهته بعبث. "انزلي من العربية وعلى جوه يلا."
"لأ، أنا عايزك تجبلي حاجة نفسي فيها والله." "قوليلي عليها وهخلي حد يروح يجيبها لك." رفضت برأسها مع قولها بذات الوجه العابث. "لأ، محدش هيعرف يجيبلي الحاجة اللي أنا عايزها." "ليه يعني؟ تلون وجهها بالخجل واقتربت من أذنه تقول بصوت منخفض. "عشان النهارده معاد الدورة الشهرية، وبتكسف حد يشتريلي الحاجة اللي بستخدمها." فرك عنقه بحرجًا وابتعد عنها قائلاً لـ "مرعى". "اطلع على أقرب سوبر ماركت يقابلك في الطريق." "مرعى" برسمية.
"حاضر." قاد السيارة، بينما هي جالسة بجواره وتنظر من خلف الزجاج على الفيلات والأشجار شاردة تحادث نفسها. "الحاجات دي اتبنت إزاي؟ وإزاي الشجر ده اتزرع وسط البيوت كده؟ صمتت عن الحديث عندما مرّ صغير بسيارة مجاورة يلعق مصاصة حمراء. فبلعت لعابها باشتياق والتفت لـ "جواد" قائلة بعفوية. "أنا عايزة مصاصة." قطب جبهته باستفسار. "عايزة إيه؟ "مصاصة حمرا. نفسي فيها أوي. اشتريلي واحدة عشان خاطري. اشتريلي واحدة."
نظر له مرعى عبر المرآة يطالبه. "وأنا عايز لوليتا." اتسعت مقلتاها ببسمة استحسان. "أيوه وأنا كمان لوليتا بالفراولة." "مرعى" باقتراح مبتسم. "لأ جربي بالبطيخ. حلوة؟ "جامدة. وياسلام بقى لو جربتي طعم البرتقال بتقول حكايات." "ريحانه" بعفوية. "بجد أنا بحب الحكايات أوي." "مرعى" بمزاح. "ومقولكيش بقى لو جربتي طعم المانجة بتقول مواويل." "ريحانه" ببسمة. "خلاص اتفقنا نجيب لوليتا ومصاصات."
فرك "جواد" وجهه بيأس من هذان المرهقان لعقله، تزامنًا مع قوله الجاد. "بس كفاية. مركب عيال أختي معايا. وإنتَ يا عم "مرعى" ما تيجي تقعد مكاني عشان تاخد راحتك أكتر." "ملوش لازمة مساعدتك تيجي تسوق العربية مكاني." زمجر بقوله. "إخرس خالص، ده أنا هطلع عينك." "ريحانه" باستفهام. "بتزعق ليه؟ "جواد" بحدة ممزوجة بالغيرة. "نازلة كلام كلام معاه، ولا عاملة اعتبار للزفت اللي جنبك؟ إيه خيال قاعد؟ "ريحانه" بصعوبة. "و فيها إيه؟
ده حتى دمه خفيف." "مرعى" بابتسامة. "ده من أصلك والله. شايف يا باشا الناس الذوق." انفعل بحنقًا عليها. "بالله كلمة زيادة ومش هتخلصي من لساني. اتلمي يابنت الناس وخليني أفضل راجل محترم. وإنتَ يا "مرعى" لو سمعتك بتنطق بحرف طول السكة هدورك مكاتب الشركة كلها كعب داير هكدّرك. وبعدين إيه الشوارع اللي دخلتنا فيها دي؟ فين الطريق؟ "مرعى" بعبث. "كون سرقته يعني؟ ما ساعدتك اللي ورطتني خلتني دخلت شوارع غلط. ثواني بقى هلف وأرجع."
جاء ليستدير بالسيارة، فوجد سيارة معاكسة لممرهم، فقال. "في عربية وقفت ورانا مش هعرف أتحرك منها." استدار برأسه ينظر للخلف، فوجد أربعة رجال يبدو عليهم الإجرام يخرجون من السيارة وبحوزتهم أسلحة حادة، وأحدهم يحمل مسدسًا. فشعر بالشك حيالهُم، فقد أدرك أن هناك أمرًا. ونظر لـ "مرعى" يأمره بعدما اقترب من المقعد الأمامي يخرج سلاحه من تابلوه السيارة. "اطلع بالعربية لقدام بأقصى سرعة. يلا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال."
صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع." قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا."
فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟ "جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية."
أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب. "هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق."
شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟ ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه."
كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم خلف جدار منزل متهالك قديم البناء، يلهثوا أنفاسهم بصعوبة، فقد ركضوا كثيرًا. نظر «مرعى» لـ «جواد»، والقلق يحتل حديثه. "هيوصلولنا. إحنا لازم نخرج على الطريق عشان نلاقي عربية تاخدنا من هنا." «جواد» بتعقيب.
"هنخاطر لو عملنا كده. مش بعيد يكون حد منهم مستنينا على الطريق." شعرت «ريحانه» بشيء يسيل على أصابعها، فخفضت نظرها ليدها اليسرى المتشابكة بيده اليمنى، فاتسعت مقلتاها حينما شاهدت دماء تنزف من ذراعه. فزادت رجفتها وأبصرت تبوح بقلق. "«جواد» إنتَ بتنزف." نظر لذراعه فلم يكن يشعر بذلك الجرح المتواجد بمنكبه الأيمن، ثم نظر لها محاولًا طمأنتها. "ده جرح بسيط، ماتخافيش." «مرعى» بقلق. "جرح بسيط إيه؟
ده إنتَ شكلك واخد طلقة في كتفك، ومش حاسس بسبب الجري اللي جريناه." كاد يحادثه، لكنه سمع أصوات مشاحنات صوتية، فترك يدها وشد أجزاء سلاحه، تزامنًا مع حديثه الجاد. "خد مراتى وامشوا من هنا حالاً. أنا فاكر إن عربيتي كانت قريبة من المكان ده. اجروا." "ليه؟ "نفذ مفيش وقت للسؤال." صرخت "ريحانه" تزامنًا مع أمره لـ "مرعى" بسبب أن أحدهم قام بتكسير زجاج نافذتها، مردفًا بشهوانية. "الحقو دي معاهم مزة، شكلنا كده هندلع."
قاد "مرعى" السيارة بهلع، ومن هول الموقف اختلت رؤيته واصطدموا بشجرة على بعد عشرة أمتار من المعتوهين. "فـ هتف "جواد" آمرًا بحدة. "انزلوا بسرعة، ومحدش يبص وراه، يلا." فتحوا الأبواب بذات الوقت وركضوا بأقصى سرعة لديهم، بينما تشابكت ريحانه أصابعها بأصابع "جواد" وخلفهما يسعون إليهم بصوت طلقاتهم النارية، حتى تمكنوا من الاختفاء عن أنظارهم. فسأله "مرعى" بعتاب أثناء الركض. "ما نوقف ونواجههم؟ من إمتى بنهرب من حد؟
"جواد" بحسبة عقلانية. "لو واجهناهم هنموت. معاهم سلاح يعني هيخلصوا علينا في أقل من ثانية." أدرك لماذا لم يتواجه معهُم، فاكملوا الركض. وبعد خمسة عشر دقيقة كانوا واقفين ثلاثةتهم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!