ليلي بتوتر وعياط: يا زين والله العظيم الفستان محروق بقولك. أنا كنت عارفة إن في حاجة هتحصل. كنت حاسة. أنا مش عايزة أحضر الفرح. مش هلحق أجيب فستان. أنا مش هنزل من الأوضة خلاص. ناهد (مامت ليلي) : اهدي طب يا بنتي. والله هتتحل. اهدي. عادي بتحصل عادي. زين: اهدي يا ليلي. أنا جايلك الأوضة دلوقتي. اهديا. أغلقت ليلي مع زين وظلت تبكي بشدة وتصرخ: أنا كنت عارفة إنه مش هيعدي على خير. خلاص سيبوني. محدش يكلمني. قمر (برفق)
: علشان خاطري اهدي. الحمد لله إنها جت في الفستان. ليلي (عمتها) : اه والله يا حبيبتي. الحمد لله إنها جت في الفستان. نقدر نجيب غيره في ساعة. الحمد لله إنك انتي وزين بخير. أنا كنت عارفة إن لطيفة وبنتها مش هيعدوا اليوم عادي. والله كنت عارفة. بس الحمد لله إن ده بس اللي قدروا يوصلوا له وإنك بخير. ناهد (بعصبية) : هما إيه غجر يعنى ولا إيه؟
أنا مش فاهمة. وبعدين والله محدش يقدر يطول شعرة من بنتي. هو ده آخرهم. بس أنا أشوف وشها. بتاعة الأعمال دي. أشوف وشها. في غرفة لطيفة تجلس هي ونورا وباقي بناتها. لطيفة: عملتي زي ما قولتلك. نورا: أيوه. وصلت للفستان وهما في الحنة. ورشيت الماية اللي اديتهالي في الأوضة. وحرقت الفستان ورجعته مكانه. زمانه متجنن دلوقتي. ويارب الماية دي تجيب نتيجة.
لطيفة: جدعة يا نورا. جدعة. أيوه كده. خلينا ننقذ أخوكي من تحت إيديها. بت ناهد الـ... نورا: دي ولا كأنها ساحراله. بت الكلب. متعرفيش بيحبها ومتدهول عليها كده إزاي. دي ولا شكل ولا روح. لطيفة: لو هي ساحراله. فأنا أعرف أوقفها. وأديها هتشوف. في غرفة ليلي. طرق زين الباب بخفة ففتحت له قمر بسرعة. قمر: ادخل شوفها بسرعة. دي بتكسر كل حاجة. زين هرول سريعا.
كانت ليلي تصرخ: قولتلكم سيبوني خلاص. مش هنزل. سيبوني لوحدي. محدش يكلمني. سيبووووني. اطلعوووا بره. اطلعوووا. مش عايزة أسمع صوت حد. زين وهو يقترب منها بحنان ورفق: اهدي. اهدي. اهدي. محدش هيجي عندك خلاص. هخرجهم كلهم بره. بس اهدي. ليلي: أنا مش عايزة أحضر خلاص. أنا مش عايزة الفرح. خليهم يسيبوني. انزلوا يماماااا. خليهم ينزلوا. ناهد
وهي تبكي على حال ابنتها: اهدي يا حبيبتي. بس أنا مش عارفة مالك. وحالك اتشقلب في دقيقة كده إزاي. اهدي علشان خاطري. ليلي (عمتها) : والله أنا متأكدة لطيفة ورا الموضوع. شغلي قرآن يا قمر. قمر (بسرعة) : حاضر. حاضر. أمسكت قمر هاتفها بقلق وجابت الرقية الشرعية. أول ما اشتغل القرآن. ليلي (بفزع وهي تضع يداها على أذنها بشدة) : اقفلي. اقفلي بقولك. اقفلي. الصوت ده مش قادرة أسمعه. اقفلي. قمر (بخوف على حالتها) : أغلقت بسرعة. ليلي
(عمتها) : مش قولتلكم. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا لطيفة. حسبي الله ونعم الوكيل. ناهد: خلاص يا زين. خلاص. أنا ماليش غيرها. قول لأمك متعملش حاجة تاني. وأنا هاخد بتي وأمشي. زين (بصوت عالي وعصبية) : ينفع كلكم تطلعوا بره وتسيبوني معاها. ناهد: لا لا. أنا مش هسيب بنتي. انت مش شايفه عاملة إزاي. زين اقترب من ناهد وقال برفق: أبوس إيدك متقلقيش. واسمعي كلامي. خليكم على الباب ياستي. وأنا لو معرفتش أعمل حاجة. ادخلوا. ناهد
(برجاء) : معنديش غيرها يا زين. زين: ولا أنا ليا غيرها. والله. ليلي (عمتها) : يلا يا ناهد. يلا يا قمر. وبإذن الله هتبقى كويسة. يلا نشوف فستان تاني ليها. ناهد: هو ده وقته. زين: كلام عمتي صح. ليلي هتحضر فرحها. شوفي عمر ومحمود يقلبوا الدنيا على فستان زي بتاعها بالظبط. ليلي (عمتها) : حاضر. متقلقش. يلا يا ناهد.
خرجوا. واقترب زين من ليلي بهدوء. ولكن ليلي ما زالت تصرخ وتتحرك. بفرط. لف ذراعه حولين وسطها. وحاول يثبت جسمها من الهز والحركة والتوتر. زين: اهدي. ليلي (بصراخ) : ابعد عني. ابعد عني. متلمسنيش. ابعد عني. جسمي بيتحرق. ابعد. مش قادرة. زين ابتعد بسرعة ونظر لها بغضب شديد. كاد أن تنفجر عروقه. ولكن ليس منها. من أمه وأخته. زين حاول تمالك أعصابه وقال بهدوء: طيب. طيب. مش هلمسك. بس ممكن تهدي.
زين: أقولك. ينفع تخرجي من الأوضة دي معايا. نروح أوضتي. أو أي أوضة تاني. بعيد عن لك الدوشة والكركبة دي. ليلي (بعياط وهدت حيل) : جلست مكانها تبكي مثل الأطفال وهي تقول: أنا مش قادرة أتحرك يا زين. أنا تعبت. زين: علشان خاطري اسمعي كلامي. يلا. وأنا هساعدك. ليلي: الفستان اتحرق يا زين. حتى شوفوا. زين: فداكي الدنيا كلها. كلها. ساعة وهيكون عندك غيره. متخافيش. ليلي: أنا مش عايزة حاجة خلاص. دماغي هتنفجر يا زين.
زين: ينفع تسمعي كلامي وتقومي. نروح أوضة تاني. أنا مش عايز ألمسك. علشان جسمك ميوجعكيش. ليلي كانت ستقوم. ولكنها لم تستطع. زين: لحظة واحدة بس. أخرج هاتفه. زين: قمر. تعاليلي الأوضة. وتأكدي إن مفيش حد من الشباب بره دلوقتي. أو خليهم ينزلوا. علشان هنخرج نروح أوضة تاني. قمر: حاضر. حاضر. جايه. دخلت قمر الغرفة. زين: ساعديها تقوم. علشان مش لمسة إيدي بتتعبها. قمر (بحزن) : ده بجد. زين: اعملي اللي بقولك عليه بس. يلا.
سندت قمر ليلي وخرجوا من الغرفة. دخلوا غرفة زين. زين: معلش يجماعة. لحظة بس وهخليكم كلكم تدخلوا. هلال: أنا عايز أطمئن عليها دلوقتي. ادخلني. زين: علشان خاطري بلاش. وابعت شيخ كويس. تكونوا واثقين فيه. هلال: شيخ ليه. زين: اسمع كلامي دلوقتي. أرجوك. مفيش وقت. دخل زين إلى ليلي. الجالسة على السرير تبكي. جلس على مقربة منها. ولكن بدون أن يلمسها. زين بهدوء: حاسة إن هنا أحسن من الأوضة التانية. ليلي تنظر للفراغ لا تجيبه.
زين: بس إيه شكلك الجميل ده ياست ليلي. حتى وانتي منهارة. جميلة. أومال هبص بره امتى. ما زالت كما هي. زين: اهدي يا حبيبتي. اهدي. كل حاجة هتبقى كويسة. حقك عليا أنا. إني مسمعتش كلامك وعملت فرحنا في القاهرة زي ما كنتي عايزاه. بس وعد مني. كل حاجة هتتحل. والله وبسرعة. متقلقيش. لسه بدري. إحنا لسه الساعة ١٠ الصبح. والفرح لسه بالليل. قدامنا وقت كبير نحل كل حاجة. ونجهز لفرحنا. نظرت له بحزن. وسمعت صوت شهقاتها المتقطعة.
ردت عليه ليلي بشحتفة: أنا. أنااا. مكنش نفسي يحصل حاجة وحشة يا زين. أنا مش عارفة عملت إيه وحش. طيب هي ليه طنط بتكرهني. طيب حرقولي فستاني يا زين. وبدأت في البكاء بشدة مرة أخرى. زين: حقك عليا أنا. يقلب زين. والله هجبلك حقك منهم. وهتشوفي. أنا لولا إني خايف أسيبك لوحدك. كان زماني جايبهم لك قدامك دلوقتي راكعين. والله. اهدي بس. وبعدين زعلانه على الفستان ليه ياستي. كده كده مصيره إيه في الآخر. هيتقلع. ليلي وهي تمسح دموعها
بكم الروب اللي لابسة: زين. انت ليه مش محترم. زين (بضحك) : إنها أخيرا اتكلمت. ياستي لو قلة أدبي دي هي اللي هتخليكي تتكلمي وتردي عليا. فأنا معنديش أكتر من قلة الأدب. ليلي: اسكت. والله أقول لبابا. زين (بضحك أكثر) : لا لا. بابا إيه دلوقتي. انسي الكلام ده. ليلي: هما فين طيب. ماما وبابا. أكيد خايفين عليا. أنا مش عارفة والله يا زين. إيه اللي بيحصل. وأنا في الأوضة بتاعتي. مكنتش عارفة أرفع دماغي. أنا زعقت فيهم كلهم يا زين.
زين (بحنان) : محدش فيهم مضايق منك. كلهم خايفين عليكي. بس. ليلي: دماغي مصدعة أوي. حاسة إني عايزة أنام. زين: طب ما تنامي. هو سريري مش مريح ولا إيه. أجي أنيمك في حضني طيب. ليلي: لا لا. متلمسنيش. جسمي كان زي ما يكون بيتحرق. لما لمستني في الأوضة التانية. زين: طيب خلاص. اهدي كده. وريحي جسمك. ونامي شوية. لحد ما الفستان يوصل. وأنا هخرج أطمئنهم. ليلي: نادي ماما. تحط إيديها على شعري. زين: حاضر. حاضر. ارتاحي انتي بس. أغطيكي.
ليلي: اه. اه. بردانه. غطاها زين وخرج بهدوء. مرات عمي ناهد. ادخلي اقعدي جنبها. هي هتنام دلوقتي. بس علشان تكوني جنبها. ناهد (بهرولة) : حاضر. حاضر. دخلت ناهد. ناهد: ليلي. انتي كويسة يابنتي. ليلي: تعالي نيميني في حضنك يا ماما. والعبي في شعري. أنا خايفة. عملت ناهد اللي ليلي قالت عليه. وبدأت تقرأ قرآن في سرها وهي بتملس على شعرها لحد ما نامت. خرج من الغرفة. هلال: إيه اللي حصل. هي كويسة. زين: أحسن دلوقتي. هي نورا وأمي فين.
هلال: هما السبب برضه. زين: هما فين بس. في أي أوضة. قمر: في أوضة مرات عمي يا زين. ذهب زين إليه سريعا وفتح الباب بعصبية. لطيفة: داخل زريبة ياااك. زين (بغضب حاد) : عملتي إيه لي ليلي المرة دي يا لطيييفه. عملتي إيه. لطيفة: إيه. خلاص بقيت لطيفة بس. هتتبري مني. زين: ردي على سؤال. بدل ما أقسم بالله أخرب الدنيا دلوقتي على دماغك ودماغ بتك السم دي.
هلال: عليا الطلاق يا لطيفة. لو ما قولتيلي عملتي إيه. ما هتبقى على ذمتي يوم واحد. وهرجعك لأصلك يا لطيفة. فاكرة. لطيفة: هكون عملت إيه يعني. هو عمل صغير كده. رشيتولها. زين: انتي إيه يا شيخة. إيه شيطاااانة. انتي فكراه إيه. انت كده هتبعديها عني. هلال: القرف اللي انتي عملتيه ده يتفك إزاي. انطقي.
لطيفة: أنا مش بفك. والله ياخويا. بعرف أعمل بس. إيه. دماغها وجعاها ولا إيه يا زين. ولا تكونش مش طايقة لمسة إيدك. إيه. إيدك بتاكل في جثتها زي النار. مش كده. زين: أنا متبر منك ليوم الدين. وانتي لا أمي ولا أعرفك. واعتبرني مت. أنا مكنش عندك ولاد أصلا. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي من كل قلبي. ربنا ينتقم منك. والله لولا عجز إيدي إنها تتمد على أمي. أنا كنت طلعت روحك بيها. وفي نفس اللحظة شد شعر نورا بشدة. حتى رفعها عن الأرض.
زين: انت بقا. أنا أقدر أطلع روحك في إيدي يا نورت الكلب. أنا مش قايل البيت ده متدخلوش تاني. انتي اللي ولعتي في الفستان. مش كده. قوليلي. حاطه العمل فين بقا المرة دي. حاططه فييييينن. نورا (برعب من زين) : والله. والله أمك اللي قالتلي. هو هووو. مش محطوط. هو مرشوش في أوضتها. زين: يا شيطاااايين. منكم لله. منكم لله. محمود (من خارج الغرفة) : زين. الشيخ وصل. زين: أوعى تفتكروا إني كده آخري. خلاص. لا. انسوا. دنا هرجع لكم تاني.
هلال: هولع فيكي يا لطيفة. وفي أعمالك. هولع فيكي. لطيفة: أيوه. وماله. ولع. ماهي سايبة. هلال: حاسس إن لو طلقتك هريحك. فهتشوفي يا لطيفة. حسابك معايا هيبقى عامل إزاي. وتركهم هلال الآخر وذهب خلف زين. زين: اتفضل يا شيخ. الشيخ: في إيه يحج هلال. والله جاي على ملا وشي. هلال: اتفضل بس يا شيخ. محتاجينك بس ترقي بت أخويا. الشيخ: عنيا. حاضر. هي فين. زين: نايمة فوق. تعبانة. هحاول أروح أصحاها. الشيخ (بشك) : هي ماذية.
هلال: إحنا مش عارفين لسه. قاطعه زين: أمي رشالها عمل في أوضتها. فرحنا المفروض النهارده. مش مستحملة إيدي على جسمها. كانت بتزعق وتكسر في كل حاجة في الأوضة. لحد ما خليتها تروح أوضة تاني. نامت. الشيخ: لا حول ولا قوة إلا بالله. وحسبي الله ونعم الوكيل. هي فين طيب يا ابني. زين: هطلع أجيبها دلوقتي. الشيخ: ماشي. وشوفولنا أوضة مقفولة يا جماعة. وانت يا زين. تعالي معاها. انت بس. محدش تاني يدخل الأوضة.
زين: ماشي. محمود. دخله الأوضة لحد ما أجيب ليلي. صعد زين إلى غرفته. زين بهدوء: لسه نايمة. ناهد: أيوه نايمة. زين: طيب ممكن تصحيها براحة. الشيخ جه تحت. ناهد (بقلق) : هيعمل إيه. زين: متقلقيش. هيرقيها. بس وأنا هكون معاها. والله. صحيها يلا. ناهد بهدوء: ليلي. ليلي يا حبيبي. اصحي يلا. ليلي (بفزع) : اااايه. إيه. في إيه. ناهد: اهدي. اهدي. بابا بس عايزك تحت. وكلهم عايزين يطمنوا عليكي. يلا ننزلهم.
نظرت ليلي لملابسها: طيييب. طيييب. أنا هنزل كده. زين: القرن بتاعي طرف عينك ولا حاجة. ناهد بضحك: ابعد. لا يا ليلي. زين جايبلك الأسكال اهو. قومي اخلعي الروب ده والبسيه. ليلي: ماشي. اطلع بره يا زين. علشان ألبسه. زين: الله يهديكي. أنا جوزك. والله. ليلي: طيب. مش رايحة مكان. ناهد: خلاص بقا يا زين. هات الأسكال. واخرج انت. زين (بنفاذ صبر) : اللهم طولك يا روووح. طالع.
بدلت ليلي ملابسها. ولملمت ناهد لها شعرها. ولفت الطرحة. ونزلت هي وزين وناهد تمسك يداها. دخلت ناهد ليلي الأوضة. ليلي باستغراب: حضرتك مين. الشيخ: أنا اسمي محمد. صاحب عمك هلال. كنت عايز أبارك ليكي انتي وزين. بس زين زي ابني. ليلي: الله يبارك في حضرتك. الشيخ (لناهد) : هستأذن حضرتك بس تسبيني معاها. هي وزين لوحدينا شوية. عايز أقولهم كام نصيحة كده قبل الزواج. وأوصي زين عليها. ناهد: أمرك يا شيخ. اتفضل. وخرجت ناهد وأغلقت الباب.
ليلي باستغراب: والدتي قالت لي يا شيخ. الشيخ: قوليلي بقا يا ليلي. حاسة بإيه. ليلي: حضرتك شيخ صح. الشيخ: ياستي زي ما تحبي تعتبريني. اعتبريني. ليلي: طيب. أنا حاسة إن دماغي تقيلة أوي. الصبح كنت حاسة إنها هتنفجر. وكنت مش عارفة أسيب أعصابي. كنت حاسة إني هتجنن. ولما. لما زين لمسني. بس بإيده. حسيت زي ما تكون في نار بتحرق جسمي. وبعدين روحت أوضة تاني. مقدرتش أرفع راسي. كنت بردانه. ودماغي تقيلة. وعايزة أنام. بس.
ليلي بحزن: وحرقولي فستاني يا عمو الشيخ. الشيخ: طيب. تعالي يا ليلي. اقعدي جنبي. وانت كمان يا زين. اقعد جنبي من الناحية التانية. قعدوا هما الاتنين. وحط الشيخ كل إيد على راس كل واحد فيهم. وبدأ يقرأ الرقية الشرعية وبعض الآيات الأخرى. وطلب منهم كل واحد يغمض عينه. وميفتحهاش غير لما يقولهم. ليلي كانت تبكي بشدة. كلما استمر في القراءة. وزين كان قلقان على ليلي. لأنه كان يسمع صوت بكائها.
بعد مدة. بدأت ليلي تستفرغ كثير. وبدأت تكح وبشدة. حتى كادت أن تختنق. والشيخ مستمر بالقرآن. وزين مازال مغمض عينه. بعد ما يقارب الثلاث ساعات. ليلي هديت. وصوت بكائها بدأ يهدأ هو الآخر. الشيخ بهدوء: حاسة بإيه يا ليلي دلوقتي. ليلي: جسمي تقيل. وراسي منملة. الشيخ: حلو. ده. افتحي عينك يلا. وانت كمان يا زين. الشيخ بصوت مرتفع: يجماعة. اللي بره. حد يجبلنا دورق ميه. وقت ليس مذكور. ودخلت عمتهم ليلي بالماء. وخرجت بسرعة.
الشيخ: امسك الماء. وبدأ بقراءة القرآن عليه. ثم ذهب إلى ليلي. الشيخ: خدي يا ليلي. اشربي على تلات مرات. وسمي الله. أمسكت ليلي وبدأت بالشرب كما أمرها. وبعد ذلك زين فعل نفس الشيء. الشيخ: هطلب منكم حاجة. أنا واثق إن انتوا الاتنين قدها. زين: أمرك يا شيخ.
الشيخ: إن شاء الله. لما يتقفل عليكم باب واحد. الرقية الشرعية صوتها يكون في البيت باستمرار. أذكار الصباح والمساء قادرة متخليش حد يمسك بإيده طول اليوم. دي حماية لينا. احنا. سورة البقرة كل يومين تلاتة. حد حد منكم يقعد يقرأها في البيت بصوت مسموع. يعني يسمع التاني. والصلاة طبعاً في وقتها. زين: بإذن الله. حاضر. ليلي دلوقتي بقت كويسة. الشيخ: ترد عليكي هي بقا. ليلي: أه. الحمد لله. بس دماغي لسه منملة.
الشيخ: معلش يا بنتي. الي أذيكي منه لله. كان متوصي بيكي انتي شوية. بس الحمد لله. انتي دلوقتي بخير. ودماغك ده صداع عادي. من كتر العياط والدوشة اللي عملاها من الصبح. خدي مسكن كويس. وتقدري تكملي اليوم بإذن الله. ليلي: حاضر. الشيخ: اسند مراتك بقا يا زين. وطلعها تجهز. يلا. علشان فرحها. كان قاصد يقول كده. علشان يتأكد إن ليلي مش هتضايق من لمسة زين. ليلي: لا. أنا هعرف أمشي عادي لوحدي. الشيخ: ياستي خليه يسندك. أنا...
زين قاطع الشيخ: وسع يا عم الشيخ. أنا هسندها. اقترب زين من ليلي وحاوط كتفها بذراعه. وبيده الأخرى أمسك يداها. سارت رعشة بجسد ليلي. ولكنها بسيطة. نظر زين للشيخ. فاوم له براسه أن يكمل ويذهب. خرج زين وليلي من الغرفة. ناهد بقلق هي وحسين: ليلي. انتي كويسة. ليلي: أه. أه. كويسة. مصدعة بس. وعايزة مسكن. الساعة كام. أكيد اليوم كله ضاع. هلال بهدوء: متقلقيش. اليوم كله معانا. الساعة لسه ٣. ليلي: يلهوي يا زين. ده معاد السيشن.
زين: ياستي كله هيتحل. يلا نطلع بس. ويلا يا قمر. وكلكم تعالوا معاها. علشان تجهز فستانك. وكل حاجة جاهزة في أوضتي. يلا. ظل زين ممسك بها حتى وصلوا الغرفة. زين: يلا. هسيبكم علشان علشان تجهزوا براحتكم. وهروح أجهز أنا والشباب كمان. ليلي بحب: الله يا زين. ده نفس الفستان. زين: مش قولتلك متشليش همه. هيكون عندك نفس الفستان. يلا يا حبيبتي اجهزي. تركتهم زين ونزل. دخل للشيخ مرة أخرى. كان بالغرفة حسين وهلال وزين والشيخ.
زين: أول ما لمستها. حصلت رعشة في جسمها. بس بعدين هديت.
الشيخ: عادي. عادي. ده طبيعي. الموضوع مش سهل. المهم الست اللي السبب في الموضوع ده تبعد عنكم خالص. وأتمنى متدخلش شقتكم اللي هتتجوزوا فيها. لأي سبب. لا هي ولا أي حد شاكك إنه ممكن يأذيكم. وحاجة كمان يا زين. أنا عارف إنها أمك. يابني. بس خليها أمك انت بس. يعني زورها انت. متخليهاش هي تزورك. علشان خاطر مراتك. يابني. هي كل مرة تأذيها. هي. أنا عارف إنها بتحاول تبعدك انت عنها. بس هي مش بتكتفي بالبعد بس. عند ليلي دي بتعملها بالمرض كمان. فحافظ على مراتك منها. وعلي اللي قولتلكم عليه.
هلال: هي مش هتقدر تقرب منهم تاني بإذن الله. هما كده كده مش هيتجوزوا هنا. الشيخ: طيب. حلو. الحمد لله. أي حاجة فيها ريحة ليلي. أو خاصة بيها. هنا في البيت. ياريت تختفي. ولا حتى تسيبوا ليها شعراية هنا. الشيخ: وحاجة كمان ليك انت يا زين. يمكن ميحصلش حاجة ما بينكم النهارده. هطلب منك بس يابني تصبر. ومتستعجلش على مراتك. وكل حاجة هتجي في وقتها. وخليك مقدر اللي هي مرت بيه. مش سهل. متزهقش. وخليك جنبها.
زين: أنا أزهق. متقلقش يا شيخ. خير إن شاء الله. في حاجة تاني حضرتك هتقولها. الشيخ: لا يابني. روح اجهز لفرحك. يلا. وأنا هتكل على الله. هلال: ابدأ والله. هتتغدى معانا الأول. اطلع انت يا زين اجهز. وانت يا حسين. قولهم يجيبوا الغداء. حسين: حاضر يا خويا. خرج زين وحسين. بعد وقت قليل. كانت ليلي ترتدي الفستان. وتقف به بفرحة. ناهد بتاثر: ربنا يحميكي يابنتي. ماشاء الله. زي القمر. ليلي (عمتها)
: بسم الله. الله أكبر. أرقيكي. اللهم بارك. أميرة. قمر اقتربت من ليلي وحضنتها: جميلة أوي يا لولي. جميلة. ليلي: أنا فرحانة أوي. وبحبكم أوي. طرق حسين وهلال الباب. دخل حسين. ونظر لي ليلي بتاثر. هو وهلال. وانبهار. حسين: كبرتي إمتى. إيه القمر ده. ربنا يحميكي يارب. يابنتي. ليلي: بابا حبيبي. متعيطش بقا. والله أعياط وأبوظ الميكب. حسين: لا لا. خلاص. أهو. إيه رأيك يا هلال. مش زي القمر.
هلال اقترب منها وحضنها: زي القمر. وأحلى من القمر يا ست ليلي. ربنا يحميكي يارب. ليلي: أنا بحبك أوي يا بابا. والله. ربنا يخليكم كلكم ليا. حسين: يلا بس ننزل للناس. علشان اتأخرنا عليهم. أمسك هلال ليلي من جانب. وحسين من الجانب الآخر. كان زين يقف ينتظرها أسفل. والمصور يوثق ذلك. زين بدأ يتأثر أول ما رآها تظهر أمامه. اقتربت منه. واقترب هلال وحسين: خلي بالك منها بقا. زين: هي حقيقة. هلال بضحك: لا. عروسة بلاستيك.
اقترب زين من ليلي. وباس رأسها. وبعدين حضنها جامد. وظل يبكي. ليلي: أنا هعيط في كتب الكتاب. وانت في الفرح. هنسلمها لبعض ورديات. زين: ياستي مش هعيط خلاص. أخيرا ياست ليلي. وبدأ المصور بالتقاط الكثير من الصور لهم. على الجانب الآخر. مروة وهي تقف بجانب عمر ومحمود وقمر: شكلهم حلو أوي. عمر: والله أنا مش مصدقك إنك واقفة بتحضري معانا فرح ضرتك. قمر: بنادي النفوس يعمر. مش كده.
مروة: سيبيه ياستي. على فكرة بقا. هي مش ضرتي. دي أول واحدة صاحبتها هنا. عمر: يعني مش غيرانة على زين. مروة: لا لا. مش غيرانة. عارفة قد إيه زين كان بيحبها. عمر: أقسم بالله أنا مش مصدق اللي بيحصل ده. مش مصدق. قمر: اطلع انت بس. مش دماغها. وسيب البت الطيبة في حالها. مروة: سيبيه ياستي ينكش براحته. عمر بقا صاحبي. عمر: شوفتي. اطلعي انتي منها بقا يا بومة. قمر: والله طيب. أنا غلطانة.
استمر اليوم بأحداثه الكثير. ودخلت ليلي وزين القاعة. وبدأت أجواء الفرح. رقصوا كثيرا. وعلى كل الأغاني المتفق عليها. بكل حب. ليلي وهي بجانب زين. مالت برأسها عليه. ليلي: بقولك إيه. أنا تعبت. زين: لسه مصدعة. ليلي: كنت كويسة شوية. بس اتصدعت أكتر. والفستان تقيل. زين: قولتلك نشوف حاجة أخف. عملتي فيها ذكي شان. طيب. طيب. خلاص. هنمشي دلوقتي. ليلي: كل ما افتكر إننا لسه هنسافر. يلهوي يا زين. بشيل الهم أكتر.
زين: لو حابة تغيري الفستان قبل ما نمشي. وتلبسي حاجة مريحة. عادي. ليلي: لا لا. هدخل شقتي بفستانين. ناد زين على محمود. وقاله يعني يخلص الليلة. علشان ليلي تعبانة. قمر بجانب ليلي: فيكي حاجة. ليلي: أه. مصدعة شوية. دماغي تقلت. بقولك هاتيلي أي عصير. لحد ما يخلصوا الفرح ده. قمر: عيوني.
خلصوا الفرح أخيرا. وركبت ليلي وزين العربية. وكان في الأمام يقود محمود. وبجانبه قمر. بعدما قاموا بكتب الكتاب هما الآخرين في الفرح. والعربية الأخرى حسين. وبجانبه هلال. وليلي وناهد ورا. ليلي: بسم الله الرحمن الرحيم. كده هاتولي أكل. زين: الله يفضحك. في أكل في شنطة العربية. بعت جبته. علشان عارف اللي هيحصل. وقف يا محمود على جنب لحظة. هنزل أجيبه. ركن محمود السيارة. ونزل زين. عدي بجانبه هلال. فركن أمامه هو الآخر.
نزل هلال من سيارته بقلق: في حاجة. ولا إيه. وقفتوا ليه. زين: أبدا ياسيدي. الست ليلي جعانة. بجبلها الأكل اللي في الشنطة. هلال بضحك يحدث ليلي: ولو مكفاش. رنيلي بس. أجيبلك تاني. ليلي: والله انت أجدع أب. ربنا يخليك ليا. زين: طيب. مش يلا علشان نتحرك. ونوصل قبل ما الشمس تطلع علينا. هلال: يلا. خلي بالك من سواقتك يا محمود. محمود: متقلقش يعمي. حاضر. تحركت السيارة. وكانت ليلي بتاكل بنهم. ليلي: زين. عندك عصير. زين: أه. خدي.
ليلي: افتحهولي. وشربني. مش هعرف أمسك من الفستان والساندوتش. وبعدين عربيتك دي ضيقة ليه كده. خنقتوني. زين: والله العربية برضه اللي ضيقة. دنتي قاعدة انتي والفستان عليا شوية. كده هلزق إستيكر في الباب. خلصت ليلي الأكل أخيرا. ومسحت إيدها وبوقها. ليلي: اطفي بقا يا محمود. نور العربية ده. واقفلي الأغاني دي. وعلى التكييف. ومش عايزة أسمع صوت. أنا هنام. زين: أي أوامر تاني.
ليلي: لا. كتر خيرك والله. شيل الفستان شوية بس كده عليك. علشان أنام مرتاحة. زين: عنيا طبعا. وماله. لم يكمل باقي كلامه. وكانت ليلي مستغرقة بالنوم. ظلت قمر تصورها هكذا. هي وزين. بعد عدت ساعات. كانوا قد وصلوا أخيرا. صعدت ليلي شبه بمساعدة زين وقمر وناهد. ثم نزلوا مرة أخرى. زين وهو يغلق الباب: يلهوي. أخيرا قفلت علينا باب واحد. ليلي: والله يا زين. الوصل ليك طلع أصعب من سلم النجاح. دنا اتفرمت.
زين بضحكة رجولية: انتي لسه شوفتي حاجة. ليلي: اهو. وماله ياخويا. تعالي بس فك العشرين ألف دوبس دول. علشان الطرحة خنقتني. وأنا عايزة أنام. زين: بس كده. انت تؤمر. ساعدها زين بفك الطرحة. وكان كل لحظة يطبع قبلة على وجهها سريعا. ليلي: مكفاية بقا يا زين. فك بسرعة. زين: قنبلة رومانسية. ليلي وهي تشد الطرحة بنفاذ صبر: يااااه. أخيرا. خنقتني. وسع بقا. علشان أدخل أغير الفستان. زين: ده بقا هتعرفي تغيريه لوحدك.
ليلي: أه. هعرف. متشلش انت هم. ودخلت سريعا غرفة الدريسينج. وأغلقت الباب. بعد نص ساعة. زين: انتي متي جوا. ولا إيه. ليلي: بص. ادخل ساعدني بس بأدب. علشان أنا الفستان خلص عليا. زين بخبث: بس كده. دنا عنيا ليكي. ساعدها زين بخلع الفستان. وأخيرا تحررت منه. ليلي: يلا بقا. هوينا. هكمل أنا لوحدي. زين: والله بجد. ليلي: أيوه والله بجد.
خرج زين برخامة. وأبدلت ليلي ملابسها. أنا بيجامة ستان أوف وايت. التي اشتراها هي وزين. وخرجت تدلك شعرها بيدها. حتى خف الألم الموجود برأسها. زين: ده إيه ده. إن شاء الله. ليلي: أنا عارفة إن مش ده لبس النهارده. بس أنا هلكانة. عارف يعني إيه هلكانة. ويدوبك أصلي وأنام. زين: لسه مصدعة. ليلي: أوي. حاسة دماغي هتتفرتك. بس يلا. نصلي. هروح أتوضى. زين: ماشي.
توضوا هما الاتنين. وكان زين أمامها في الصلاة. قشعر صوت زين بدنها. فكان يقرأ بخشوع. لم تعتاد عليه. بعد الصلاة. لف زين إليها. ووضع قبلة أعلى جبينها. ويده على رأسها. وردد الدعاء. زين: الحمد لله يا ليلي. إنك قدامي دلوقتي. الحمد لله. وربنا يقدرني. وأعوضك عن كل لحظة صعبة ومتعبة عيشتيها. بسبييلي. ليلي: أنا مش السبب أبدا. كفاية عندي إنك جنبي في الآخر. والله. ياريت كل الطرق الصعبة نهايتها انت يا زين.
زين: يلهوي. بتتكلمي وانتي عاقلة مرة. يلهوي. مش مصدق. ليلي: وسع بقا. عايزة أنام. زين: ياستي نامي. ياست نامي. اقتربت ليلي منه. ولفت ذراعيها على خصره. ووضعت رأسها على صدره بسكينة. ولف زين يده على جسدها. يضمها إليه أكثر. وبدأ بيده الأخرى يدلك شعرها. حتى تسترخي وتنام. شعر بانتظام نفسها. فعلم أنها نامت أخيرا. فسند رأسه على رأسها. وظل يشم رائحة شعرها. ونام هو الآخر بكل سكينة أخيرا.
باليوم التالي. استيقظت ليلي في البداية. وبدأت تتأمل ملامح زين بكل حب. ووضعت قبلة خفيفة على ذقنه. زين بنصف عين: شايفك على فكرة. ليلي: صباح الخير. زين: ده أحلى صباح خير في الدنيا. والله. يارب باقي حياتي كلها صباحي يبقى كده. ليلي: أقولك سر. زين: قوليلي سر. ليلي: أنا جعانة. زين: تعالي. في أكل في التلاجة كتير. تعالي نسخن أي حاجة. يلا. نهضت ليلي سريعا معه. وظلوا وقت بالمطبخ.
ليلي: والبطة دي بقا. هنسخنها إزاي. وهي على بعضها كده. زين: انتي متعرفيش. ليلي: ولا عندي خلفية والله. زين: ولا أنا بجد. يمكن هنحط عليها ميه. ليلي: ميه. وهي متحمرة. إحنا هنسلقها تاني كده. وهي مش هتدخل الميكرويف بحجمها ده. زين: نحطها في صنية. ونحطها على البوتجاز. ليلي: أعتقد وقتها هتتحرق. وأنا هزعل. بص. أنا هرن على ماما. خلاص. انتهى. حلو الأرض. أمسكت هاتفها. ليلي: صباح الخير ياست ماما. ناهد: صباحية مباركة ياست عروسة.
ليلي: صباحية أه. طب بقولك إيه يا ماما. البطة اللي رابطينها دي. نسخنها إزاي. وهي مربوطة كده. ناهد بضحك: فيكيها. هي هتطير. اقطعي منها الجزء اللي هتاكلوا. وحطيها في طبق. وحطيها في الميكرويف. يلهوي على خلفتي الهباب. ليلي: إيه الذكاء ده يماما. إزاي مخطرتش على بالنا. زين: قالتلك إيه. ليلي: قالتلي ينفكها. يعني نقطع نصها مثلا لو هناكل. ونحط الباقي في التلاجة. ونسخنها في الميكرويف عادي. كده هتدخل. إحنا أغبية أوي يا زين.
زين: دي حقيقة. شكرا والله يحياتي. خدي على الأسئلة المتخلفة دي علطول بقا. ناهد: براحتكم يا حبيبي. افطروا براحتكم. وعلى المغرب كده. ولاد عمك وعمتك عايزين يطلعوا يرخموا عليكم. زين: قاااالك يطلعوا عادي. مش هتفرق. ليلي وهي تنغز زين بالسكينة: يخربيتك. هتموتني. زين: علشان تسكت. ناهد: باااس خلاص. روحوا شوفوا اللي بتعملوه. سلام. ليلي: مش لازم نحكي لماما ولا لحد. زين: هو أنا قولت حاجة ياستي. ليلي: كنت هتقول.
زين: أبدا والله. وريني بقا البطة دي هتتفك إزاي. حواديت _من _الواقع. كفاية كده. علشان تعبانة النهارده. حقكم عليا. المهم. كالعادة. هاخد رأيكم في شوية حاجات. أجري بالأحداث أكتر من كده. ونخلصها على ١٥ بارت. أو ١٣. كده كفاية. ولا عايزين تفاصيل زي محنا. أنا آسفة على الأسئلة الرخمة دي. بس ربنا كارمكم بكاتبة خلقتها ضيقة. وبتنام كتير. آه. صح. الأسئلة اللي كانت في الكومنتات.
زين ليلي اتجوزها في الحقيقة. أيوه. ده شيء متغيرش في الرواية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!