بعدما انتهى الفرح وذهب زين ومروة إلى شقتهما، اقترب زين بهدوء من مروة. زين: أنا كنت عايز أقولك حاجة يا مروة. مروة: هتقولي إنك بتحب ليلي بنت عمك، مش كده؟ زين: إنتي حد قالك حاجة؟
مروة: أنا مش هبلة عشان ما ألاحظش لوحدي. دي الناس كلها عرفت إلا أنا، كنت مغفلة. بس أنا ما كانش عندي حرية اختيار في أي حاجة، حتى في اختيارك من الأول، من قبل أي تدبيسة. أنا لما عرفت إنك بتحبها وإن ما فيش في عقلك غيرها، قلت لأبويا إني هطلب منك الطلاق عشان مش هقدر أعيش مع واحد باقي عمري وهو عقله وقلبه مش معايا. عارف أبويا عمل إيه؟
كان هيموتني وقعد كل يوم يمسيني بعلقة ويصبحني بعلقة. جت عليا أيام كنت هموت نفسي وأرتاح. بعدين صليت وقلت بدل ما أموت كافرة، أنا خلاص كده كده كلها كام أسبوع وهسيب العذاب اللي أنا فيه ده وأمشي. اخترت عذاب إني أعيش وأعاشر واحد بيحب واحدة غيري وعمره ما هيحبني، عن إني أعيش مع أبويا اللي لا هو رحمني ولا هو مموتني، بيعذبني بس شايفني سلعة هيجيب بيها فلوس وخلاص. حقك عليا أنا يا زين إنك دبست نفسك بيا.
زين: أنا ما كنتش أعرف إنك مريتي بده كله يا مروة، والله ما كنت أعرف. أنا لو كنت أعرف إن أبوكي بيمد إيده عليكي وإنتي على ذمتي، أنا ما كنت سبته حي وقته. مروة: أنت ما كنتش عارف تحفظ حتى اسمي يا زين عشان تعرف عني كل ده. زين: حقك عليا. إنتي اللي ظهرتي في حياتي في وقت غلط. إنتي تستاهلي حد كويس زيك يا مروة وحد يعرف يحبك.
مروة: أنا مش عايزاه منك أي حاجة يا زين غير إنك تخليني عايشة في أمان بعيد عن أبويا. لكن أي حاجة تانية أنا مش عايزاه منك. هعتبر نفسي عايشة مستقلة لوحدي زي ما كان نفسي أعيش من زمان لوحدي. أنا ما كانش في بالي الجواز ده ولا كنت عايزاه. زين: ده اللي كنت عايز أكلمك فيه. إنتي هتفضلي عايشة معززة مكرمة في شقتك هنا وهتفضلي على ذمتي، بس غصب. أنا مش هقدر ألمسك يا مروة. أنا فعلاً بحب ليلي وعايز أتجوزها.
مروة: ما اتجوزتهاش ليه قبل ما تجيلي؟ ماهي بنت عمك يعني قدامك من يوم ما اتولدت. ولا أنت حبيتها بعد ما اتجوزتني؟
زين: أنا بحبها هي من يوم ما اتولدت. بس مش عارفة إيه اللي حصل. والله زي ما أكون كنت مسحور. اتخلقت بينا مشكلة من الهوا وسيبنا بعض. وبعدها دماغي كان راكبها 100 ألف عفريت إني أتجوز غيرها. وأمي ما كانتش مبطلة زن. إنتي عارفة يا مروة، إحنا لو كنا مخطوبين بس كان زمان خطوبتنا دي اتفسخت بعد تاني أسبوع على طول. بس أنا اللي اتسرعت واتجوزتك على طول. حسيت بالذنب إني أطلقك وأنا عارف إن لا أهلك ولا البلد حد هيسيبك في حالك.
مروة بقهر: شكراً لخدماتك يا زين بيه، وشكراً إنك اتكرمت واتجوزتني عشان صعبت عليك وعشان ما تحسش بالذنب. زين: أنا عارف إن كلامي ده بيوجعك، بس أنا مش بإيدي حاجة أعملها. كل الدنيا اتقفلت قدامي وأنا مش عايز أخدعك من البداية. أنا ما بعرفش أجمل الكلام ولا بعرف أذوقه. هو اللي ببقى عايز أقوله بقوله زي ما هو كده. الشقة دي ملكك إنتي خلاص وما فيش ست تاني هتدخلها غيرك. مروة: إيه؟ هتبنيلها بيت لوحدها؟
زين: ليلي مش عايزة تسيب أهلها، هتعيش هناك معاهم. مروة: يعني كمان هتسيبلي البلد كلها وتمشي؟ زين: لا طبعاً. صدقيني هحاول ما أظلمكيش معايا على قد ما أقدر، بس أنا دلوقتي مش هقدر أعمل أي حاجة. دي أوضتك ودي أوضتي. خدي راحتك. عن إذنك. ترك زين مروة بمفردها في الصالة ودخل غرفته وأغلق الباب. مروة شدت الفستان ودخلت غرفتها وظلت تبكي مدة طويلة. لا تعلم متى ظهر الضوء. زين في غرفته أمسك هاتفه وأرسل لليلي رسالة.
زين: فستانك النهاردة كان خلو. عقبال فستان فرحنا. ليلي: إنت إزاي بتكلمني دلوقتي يا بني؟ احترم مراتك اللي نايمة جنبك. زين: ياستي والله أنا في أوضة وهي في أوضة. قلت لك إنتي هتبقي الأولى في كل حاجة، بس إنتي وافقي. ليلي: بلاش الكلام ده الله يخليك وروح شوف مراتك. حرام عليك. وبعدين ممكن تقول لأهلها الصبح وتفضح... زين: أنا اتفقت معاها على كل حاجة وهي موافقة. ليلي: كل حاجة اللي هي إيه؟ زين: اللي هي إني هتجوزك عشان بحبك.
ليلي: حرام عليك والله حرام عليك. زمانها مجروحة بجد. روح شوفها والله يمكن بتعيط. زين: هي ملحقتش تحبني عشان تتجرح. ليلي: مش لازم تكون حبيتك أنت كده قللت منها. زين: أنا مش فاهمك. إنتي مش بتغيري عليا إزاي؟ هو إنتي بتحبيني بجد؟
ليلي: اللي ما رضيتوش لنفسي ما رضيتوش لحد. أنا اتربيت على كده وإنت ربيتني على كده. هي مالهاش ذنب في أي حاجة. كلها عواقب أفعالك أنت. روح شوفها وما تبعتليش أي حاجة تاني. لما أبقى مراتك ده لو وافقت أبقى كلمني. غير كده مش هنتكلم، لأنك كده بتكون مراتك. زين: ده لو وافقتي؟ ده اللي هو إزاي يعني؟ إنتي لسه محتارة؟ ليلي: كل حاجة في وقتها يا زين. روح شوف مراتك.
أغلقت ليلي هاتفها وهي تبكي بحسرة وتلملم شتات قلبها من وجعه. كانت تكتب كل كلامها وهي تكاد تشعر أنها ستموت من الوجع الموجود بداخلها. كانت تحادثه وهي تكاد لا ترى الحروف من كثرة الدموع بعينيها، ولكنها لا تملك أي قساوة حتى توافقه على ما يفعله بهذه المسكينة.
أغلق زين هاتفه عندما رأى أن ليلي أغلقت هاتفها بعصبية ووضع المخدة على رأسه يفكر بها متردداً هل يذهب لتلك المسكينة كما نصحته ليلي أم لا. ولكنه اختار أن يظل مكانه، فهو يشعر بذلك أنه يخون حبه ليلي رفيقة عمره. استيقظ زين على صوت الباب بفزع واستوعب ما يحدث. أغلق باب غرفته وذهب سريعاً إلى غرفة مروة. ظل يطرق على الباب مراراً حتى استيقظت مروة. رأت زين حالتها كانت مازالت بفستانها والكحل أثره بعينيها.
زين بفزع: إنتي لسه بالفستان؟ ادخلي غيري بسرعة. تقريباً أهلك جم. مروة بهمدان: حاضر. زين: اسمحيلي أدخل بس أجيب حاجة. مروة: اتفضل. ذهب زين إلى السرير ورأى المنديل الأبيض الموضوع. رفعه وأخرج مقصاً من درج الكومود وخرج نفسه في ذراعه ووضع المنديل على الجرح ثم وضع المنديل على الكومود ووضع ضمادة على جرحه وأنزل كم القميص الذي يرتديه عليه. مروة: كله هذا يحدث وهي مازالت مصدومة. لا تفعل أي رد فعل.
زين: أكيد أهلك هيطلبوا يشوفوا المنديل ده، أنا عارف ومش عايز أحرجك معاهم. غيري يلا وأنا هخرج أستقبلهم. مروة: كتر خيرك والله. شكراً. خرج زين يستقبل أهل مروة. فتح الباب ولكن كان الطارق لطيفة أمه ونورا أخته. دخلت لطيفة بصينية أكل بها كل شيء. لطيفة: أنا قولت نطلعلكم الفطار قبل ما حد يجي. زمانكم هفتانينا. إيه رأيك في العروسة؟ مش قمر؟ زين: تعرفي تسيبيني في حالي لو سمحت. لطيفة: إنت لسه قالب عليا عشان المحروسة؟
زين: لو سمحت يا أمي ما تجيبيش سيرتها على لسانك تاني. ولو سمحت ما تدخليش نفسك في أي حاجة تخص حياتي تاني أبداً. لطيفة: مش بقولك سحرالك بت ناهد ولحست عقلك. زين بعصبية: مكفاية بقى. قولت ما تجيبيش سيرتها بالذوق كام مرة وإنتي اللي مصرة. كفاية. نورا: إنت إزاي تعلي صوتك على أمك كده؟ وعلشان مين؟ عشان السايبة اللي مش لاقية حد يلمها وقاعدة تتمايع عليك وتحوم حواليك وهي عارفة إنك راجل متجوز.
لم تكمل نورا كلامها بسبب الكف الذي نزل على وجهها بقوة من زين. زين: قولت كفاية. كفاية. اطلعوا بره شقتي. وقسماً عظماً يا نورا لو قولتيلي في حقها كلمة تاني لأكون حالف عليكي ما تدخليليش بيت. نورا: إنت بتمد إيدك عليا عشانها؟ طب والله لأحسرك عليها يا زين. شدها زين من شعرها: قسماً عظماً لو مسيتي شعرة واحدة بس منها لأمسح عمرك يا نورا. سمعاني؟ خرجت مروة على صوتهم: يا زين سيبها حرام عليك.
زين: تعرفي تدخلي أوضتك إنتي كمان ومتدخلييش. مروة: بس دي شعرها هيطلع في إيدك سي... لم تكمل كلامها. زين: قولتلك ادخلي أوضتك. ادخلييي. ذهبت مروة إلى غرفتها سريعاً وتركتهم. وأرسلت لليلي رسالة. مروة: ليلي زين بيضرب نورا وبيتخانق مع أمه ومش راضي يقبل مني أي كلام. تعالي إنتي أو أي حد يشيل نورا من تحت إيده أحسن يموتها.
نهضت ليلي من فراشها سريعاً فور رؤيتها رسالة مروة ووضعت الإسدال على ملابسها وخرجت من الغرفة مسرعة متجهة لشقة زين. ليلي وهي تهرول على الدرج سريعاً. قابلت عمر. عمر: إيه يابنتي في إيه؟ بتجري كده ليه ورايحة فين؟ ليلي: رايحة شقة زين. أوعى. أمسكها عمر: إنتي عبيطة يا ليلي؟ فرح زين كان امبارح. زين مين اللي طالعة شقته إنتي دلوقتي؟
ليلي: يابني زين بيضرب نورا فوق. مروة بعتتلي. هيموتها. أوعى خليني أشوفه. أكيد مش هروح أصحّي هلال أو حد دلوقتي. وسع كده أو اتلحلح وتعالى معايا. عمر: إيه؟ طب يلا بسرعة. جاي معاكي. صعدوا إلى الشقة وبدأ عمر في الطرق على الباب. فتحت لطيفة الباب ظناً منها أنه هلال حتى يرحم نورا عن يد ابنها فهي لم تستطع. لطيفة: شيل زين يا عمر. هيموت أخته. شيييله. وإنت طالعة تعملي إيه؟ يخرابة البيوت إنتي طالعة ليه؟
عمر: مش وقته يا مرات عمي. وسعي كده. زين زين سيبها. سيبها بقولك. زين: سيبني يا عمر. أنا هربيها من الأول. سيبني. ليلي دفعت لطيفة بخفة وعدت بجانبها سريعاً واتجهت إلى زين. أمسكت ذراعه وقالت بهدوء: علشان خاطري يا زين سيبها. هتموت في إيدك. علشان خاطري وخاطر هلال. بالله عليك. حقك أنا عليا. هي أكيد ما قصدتش أي حاجة.
زين: ابعدي عني يا ليلي. ابعدي عني. وإنتي يا نورا لو ما اتعدلتيش، أقسم بالله وعدلتي لسانك ما حد هيعتب عليا ويقولي قتلتها ليه. بتحطيلي عمل في أوضتي يا نورا وفاكراني ما كنتش أعرف. بتسوقي ورا أمك وخلاص. أقسم بالله هخلص عليكي. ليلي: أبوس إيدك سيبها. أبوس إيدك يا زين علشان خاطري. وبدأت ليلي في البكاء الشديد خوفاً على نورا.
نورا وهي تصرخ: كله بسببك إنتي يابت الكلب. كله بسببك. أيوه يا زين بنعملك أعمال. ولو ما فيش حاجة هتبعدك عنها غير الأعمال مش هنبطل نعملها. مش كفاية واخدة مننا أبونا كمان هتاخدك إنت؟ إحنااا هيبقالنا مين؟ دنا لو أطول أقتلها هقتلها. رفع زين رأسها وهبدها بالأرض بشدة وقام بشد شعرها مرة أخرى. زين: أنا اللي هقتلك يا نورا وأخلص البيت كله من سمك. وأنجد إخواتي الصغيرين من سمك اللي بتزرعيه فيهم. ليلي وهي تبكي وتمسك
يده الذي يشد بها شعر نورا: سيب إيدك عنها. سيب إيدك علشان خاطري. سيبها. سيبها وأنا هعمل كل اللي إنت عايزه. سيبها يا زين علشان خاطري. زين: شيل ليلي يا عمر وطلعها بره الشقة. ليلي بخوف شديد وبكاء: لا لا لا لا يا عمر. هيقتلها. والله لو سبناه هيقتلها. شيله يا عمر. شيله. يحاول عمر شد زين بقوة ولكن لا ينتج عن ذلك غير شد زين نورا بقوة أكبر. وفي هذا الشد دفع زين ليلي بدون قصد فسقطت على الأرض بقوة. زين بقلق: ليلي!
وترك نورا وذهب فوراً إليها. زين: إنتي كويسة؟ أنا قولتلك انزلي. قولتلك امشي. ليلي: حقك عليا أنا يا زين. متزعلش. هي مضايقة بس. نورا: هتشتم ليلي. سحبها عمر: تمشي من قدامه دلوقتي. امشييي. لطيفة: هنسيبه ليها يا كعمر؟ عمر: أبوس إيدكم يا مرات عمي. لو باكية على عمر بتك انزلوا يلا. هرولت نورا ولطيفة سريعاً على السلم فزين حقاً كان سيقتلها. زين: كنتي سبيني أقتلها. سبني أقتل سمها.
ليلي: إنت مش كده. إنت مش كده. عايز تقتل أختك دي أختك يا زين. مهما عملت دي أختك. إنت نسيت نورا الصغيرة اللي كانت بتاخد بالها مننا؟ زين: كبرت وبقت بتخرب حياتي وتعملي أعمال. هي وأمي عشان يموتوني بالحياء. بتحطلي العمل في أوضتي عشان يبعدوني عنك. ليلي: معلش يا زين. مش قصدها هي. هي أكيد ما كنتش... زين بعصبية: ما تبطلي غباء بقى. إيه هو اللي مش قصدها؟ هي صغيرة ولا مضروبة على إيدها؟
ليلي: أهدي طيب. وكل حاجة هتبقى كويسة. أهدي. أنا مش عارفة لو مروة ما كانتش بعتتلي الحقك كان زمان حاصل إيه لسه. زين: وهي مروة بتبعتلك ليه؟ وهي عارفة إن الخناقة بسببك وسامعة كل حاجة؟ ليلي: إنت هتتخانق على دي كمان؟ البت مش معاها رقم حد غيري وكانت خايفة على اختك وعليك. زين: قومي طيب. قومي. لسه بتقوم وتحمل على رجليها صرخة بصوت عالي من الوجع. ليلي: آآآآآه يا زين. رجلي. رجلي. ملوحة. مش قادرة أحركها. ااااه.
زين وعمر: إنتي كويسة؟ ليلي: رجلي. رجلي. زين: وريني بس براحة. عمر: يلهوي يا زين دي عايزة تترد. زين: ليلي بصي عليا وامسكي دراعي. وحاولي تمسكي نفسك. هردها في أقل من ثانية. ليلي: لا لا بالله عليك بتوجعني. خرجت مروة أخيراً على صوت وجع ليلي. مروة بقلق: أنا آسفة. كنت خايفة أخرج عشان زين محرج عليا أخرج. بس أنا قلقت عليكي. زين: مروة هاتي تلج من الفريزر. ليلي علشان خاطري اعملي زي ما بقولك يلا.
عمر: بسرعة والله يا ليلي. وجع بسرعة وهترتاحي. ليلي بعياط شديد بسبب الوجع: يا زين والله مقادرة. لا لا سيبها. يلا نروح المستشفى. زين: بصي عليا طيب. لحظة. بصي. ليلي نظرت إلى زين بألم. زين بحنية: حقك عليا أنا. السبب. ما كانش قصدي والله. وبعدين شكلك حلو حتى وإنتي متبهدلة بالإسدال كده. ياستي. ليلي: يا زين بطل استفزاز. زين حتى يشغلها في الحديث: ماشي يا ست ليلي. هبطل استفزاز.
ليلي بجز على أسنانها: ما تقولش يا ست ليلي. بتعصبني. زين: ماشي يا ست ليلي. ياستي ليلي. يا ست ليلي. في نفس الوقت رد رجلها. ليلي بوجع شديد وهي تغرز أظافرها بقوة بذراع زين: اااااااااااه. على صوت ليلي كان شعر بهم الجميع وصعدوا إلى شقة زين.
وفي الزاوية الأخرى كانت تقف مروة تنظر إلى حالة زين أمام ليلي ولا تستطيع استيعاب أنه هو نفسه الشخص الذي كاد أن يقتل أخته منذ قليل. في ذلك الوقت أدركت كم أنه مستحيل أن تستطيع أن تدخل قلبه وأن يكون لها مكان به أو أنه يبتعد عن ليلي. زين: باااس. يحبيبي سلامتك. دخلوا جميعاً من الباب هلال وحسين بهرولة. ليلي: إيه؟ في إيه؟ مالك وبتعيطي ليه؟ وأنا ماسك رجلها ليه؟ مالك؟ إيه اللي طلعك هنا؟ في إيه؟ حد يرد عليا.
زين: اهدي طيب وسيبني أرد. مفيش. رجلها اتلوت وكانت عايزة تترد بس رديتها. حسين بعصبية: وهي طلعت هنا ليه؟ إنتي طلعتي ليه هنا دلوقتي؟ أنا مش محرج عليكي من امبارح. ليلي: والله يا بابا مكنش قصدي. عمر: يا عمي أنا طلعت معاها. هلال: إنتوا الاتنين طلعتوا هنا ليه دلوقتي؟ ودي وقعت إزاي كده؟ والشقة مالها؟ عاملة كده ليه؟ زين: كانت طالعة تشيل نورا من تحت إيدي عشان كنت عايز أقتلها. هلال بصدمة: إيييه؟ تقتل مين؟ نورا أختتتتتك؟
إنت اتجننت؟ وأمسك من قميصه سريعاً لكي يصفعه. زين: ما تسألني قبل ما تحاسبني الأول. كنت عايز أعمل كده ليه؟ هلال: مهما عملت تمد إيدك عليها ليييه؟ هي دي الرجولة؟ زين: لما أختي وأمي يعملولي أعمال عشان يخربوا حياتي يبقوا مش أهلي. ولما تيجي تاني يوم فرحي تستغل انشغالي مع أمي عشان تدخل تحطلي عمل تاني غير اللي عملتهولي قبل كده وبوظت بيه حياتي كلها يبقوا مش أهلي. هلال: إنت عرفت؟ زين: يعني إنت كنت عارف وساكت؟
كنت عارف سبب كل اللي أنا فيه ده وبتعذبني معاهم وسايبني كده بموت قدامك وساكت؟ هلال: أقسم بربي عرفت كل حاجة متأخر. وما كنتش هخليها تقعد في البيت لحظة واحدة بس خوفت وهي مش تحت عيني تاذيك تاني يا ولدي. عمتك ليلي فكت العمل اللي كان معمول ليك وليلي بس بعد إمتى؟ بعد ما اتجوزت نورا. إنت فاكر نفسك رجعت تحب ليلي وتتمسك بيها كده تاني إزاي زي الأول وأكتر؟
عشان عمل الفراق والكره اللي كان معمولكم إنتوا الاتنين اتفك. قعدت أفكر كتير إزاي أساعدكم. لما جيبت ليلي وقولتلها زين يطلق مراته وخلاص تبقوا لبعض. خافت تحس بالذنب ومراته تدعي عليها إنها خربت بينكم وتشيل هي ذنبها ورفضت وحلفتني ما أطلب منك تعمل كده. قعدت أول مرة أحس إني عاجز وشايفك بتتعذب قدامي ومش عارف أعمل إيه ولا لاقي حل ولا عارف أتصرف إزاي. حقك عليا أنا يا زين. ليلي: أعمال؟ يعني هي طنط كمان كانت عاملالي أنا عمل؟
هلال: مع الأسف يابتي. أيوه. ناهد: أنا قولتلكم لطيفة دي مش بتعمل حاجة غير أعمال وأسحار. كان عندي حقك لما قولتلك إني مستحيل أسلمك ليها بإيديا. شوفتي كلام أمك؟ شوفتي ده. الحمد لله ربنا نجّاك من دي جوازة يابتي. يلا يا حسين خلينا نمشي عشان ما تموتلي بتي بالسحر بتاعها وأعمالها. يلااا. ليلي: أهدي بس يا ماما. بابا هلال يعني زين اتجوز مروة عشان مان معموله عمل وقتها في الوقت ده صح؟
ليلي عمتهم: أيوه يا ليلي. وإحنا لقينا الأعمال دي في أوضكم بعد ما سافرتوا وروحت لشيخ يفكها. عشان كده تعبتي إنتي وزين في نفس الوقت. ليلي: طب ليه بتعمل كده؟ حرام عليها. مش مهم أنا طيب. هي بتكرهني ده عادي. بس بتأذي ابنها ليها؟ اقتربت ليلي من زين وأمسكت كف يده ووضعتها بين يديها الاثنين.
ليلي: ما تزعلش يا زين. ما تزعلش. خلاص هي إن شاء الله طنط مش هتعمل كده تاني. وأنا والله لسه بحبك. يعني العمل والأسحار دي مش شغالة. إنت خليك بس كويس. حسين بعصبية: ليلي سيبي إيد ابن عمك ويلااا. ليلي: زين زين تعبان يا بابا. طب طب رد عليا يا زين عشان أمشي. اتكلم. خليه يتكلم يا هلال. هلال: روحي مع أبوكي يا ليلي. وما تقلقيش على زين. ليلي: لا لا لا زين زين رد عليا قبل ما أمشي.
سقطت دموع زين في ذلك الوقت بصمت رهيب دون أن يتحرك له جفن. كأنه جماد. ثابت عقله غير قادر على استيعاب أن أمه فعلت كل ذلك وأخته ما زالت تساعدها وأبوه كان يعلم من قبل. عقله كان رافض استيعاب كل ذلك. ليلي رفعت يدها الرفيقة ووضعتها على وجهه برفق لكي تزيل دموعه. ليلي بحب: ياريت كان ينفع أحضنك دلوقتي يا زين. علشان خاطري اتكلم. جذب حسين ليلي من معصمها بعصبية بالغة. حسين: أنا مش قولتلك يلاااا؟ ولا إنتي عايزاه تتربي من الأول؟
بجد إيه اللي بتعمليه ده؟ ده متجوووز. يلااا. وبدأ بشد ليلي بقوة حتى يجرها خلفه. ولكن في ذلك الوقت أمسك زين معصم ليلي. فنظرت إليه ليلي بفرحة. ليلي: فكت يدها عن والدها ونظرت لزين سريعاً. زين زين اتكلم. إنت حاسس بيا صح؟ اتكلم. يلا. زين: تتجوزيني يا ليلي. ليلي بهرولة: أنا موافقة يا زين. موافقة. بس إنت خليك كويس. ناهد: موافقة إيه؟ إنتي عبيطة؟ ما تجيبي بتك يا حسين من شعرها. ليلي: يا ماما سبيني. سبيني.
حسين: يلااا يا ليلي. قدااامي. من سكاااات. يلااااا. هلال: استني يا حسين. حسين: استني إيه؟ إنت مش شايف اللي بيحصل؟ العيال اتجننت وإنت مش لسه متجوز امبارح. ليلي مين اللي عايز تتجوزها دلوقتي؟ هلال: طالما هما الاتنين موافقين يبقى خلاص يتجوزوا. حسين: الكلام ده كان من بدري يا هلال. من بدري. أنا بتي مش هتدخل ضرة على حد. مش دي ليلي بتك ولا إنت دلوقتي مش شايف غير مصلحة ولدك؟ زين: يعني عايز إيه يا عمي؟ عايز إيه؟
أطلق مروة وأتجوزها؟ حسين: ما تقوليش كلام ما قولتهوش. أنا بت مش هتدخل على بيت عشان تخربه. سيبنا في حالنا يا زين. كفاية لحد كده. كفاية. وإنت ربنا يهنيك بعروستك. عيب لما تبقي دي واقفة قصاد عيلتك كلها وتقول أطلقها. زين بعصبية: إنتوا هتجننوني؟ ما كلكم سمعتوا كل اللي حصل وهي نفسها سمعت وعرفت إن كل اللي حصل ده أنا ما كانش ليا يد فيه. أقسم بالله أتجوزها لوحدي.
حسين بعصبية: ده لما يكونوا أهلها قابلوا وجهه كريم. عقل ولدك يا هلال. يلااا يا زفتة. يلااا. هلال: يا حسين انزل طيب شقتك. بس ما تمشيش عشان لازم نخلص الموضوع ده قبل ما تمشي. حسين: الموضوع خلصان من قبل ما يبدأ. زين اتقدم وأنا رفضته وخلصنا. ولو على بتي فأنا هعرف أربيها كويس على اللي هي عملته. ليلي: يا بابا. حسين: مش عايز أسمع صوتك. يلااا.
ضياء بتدخل: أهدي يا حسين كده وسيبوا ليلي معايا أنا دلوقتي. وانزل اتكلم مع أخوك براحة. افهموا بعض الأول. ليلي لا هتمشي معاك ولا هتقعد مع هلال. أنا أخاف أخليها تمشي معاك وإنت كده. حسين: هموتها يعني هموتها. زين: محدش يقدر يلمسها. هلال: اسكت إنت كمان. اسكت. بالله عليك يا حسين. يلا ننزل نتكلم تحت لو ليا عندك خاطر. حسين: إنت مش مصدق ليه إن الموضوع منهي معايا؟ ضياء: يلا يا ليلي تعالي معايا.
ناهد: لو سمحت يا أبو محمود. إحنا عايزين نمشي. سيبها. هلال: علشان خاطرك يا أم ليلي. حتى عشان حسين ما يسوقش على طريق وهو والحالة دي. ليلي اخت هلال: أهدي يا ناهد وتعالي إنتي معايا. أهدي وكل اللي عايزينه هو اللي هيكون. حسين: خلاص يا ناهد انزلي مع ليلي. وأنا حاي معاك يا هلال. نزلوا جميعاً. ليلي بشقة ضياء وناهد مع ليلي اخت هلال بشقتها. وحسين وهلال بغرفة المكتب تحت. بقى زين ومروة بمفردهم في شقتهم.
اقتربت مروة من زين برفق وجلست بجانبه. مروة بهمس: إنت كويس؟ زين: إنتي شايفة إيه؟ مروة: شايفة إنك مش كويس خالص. متقلقش بإذن الله هتتجوزها. نظر إليها زين باستغراب.
مروة: ما تستغربش. أنا مش بحبك عشان أغير عليك. أنا معرفش عنك حاجة. بس كل اللي أعرفه إنك مش هتعرف تعيش من غير ليلي. فيارب تتجوزها عشان تبقى كويس. هي كمان بتحبك وبتخاف عليك أوي. كانت هتتجنن وإنت مش راضي تتكلم. سمعتها لما قالت إنها موافقة تتجوزك. أنا فرحت والله. إنتوا تستاهلوا بعض. ولو عايز تطلقني عشان تتجوزها طلقني عادي. أنا معنديش مشاكل. مش مهم أبويا ممكن يعمل فيا إيه. مش هيبقى أكتر من الوجع اللي إنتوا حاسين بيه وإنتوا قدام بعض العمر كله ومش طايلين بعض.
زين: إنتي إزاي كده؟ لا بجد والله. إزاي يعني؟ مش فاهم. مروة برفق: اعتبريني أختك بجد والله. زي ما بقولك. اعتبريني أختك اللي مستعدة تسمعك. واللي كان نفسك يكون عندك أخت زيها عشان تسمعك وتساعدك. ولو عليهم أنا لو كان ليا كلام مع حد منهم كنت رديت أنا والله وقولتلهم سيبوهم يتجوزوا. بس أنا خوفت إنت تزعق فيا عشان بدخل. زين: إنتي جميلة والله يا مروة. وخسارة فيا. مروة: يعم أنا كنت أطول أعدي من قدام بيتكم ده. حتى خسارة إيه بس.
زين: شوفتي البيت اللي شكله حلو من بره والبلد كلها بتبص عليه عامل إزاي من جوه والنار طالعة منه من كل حتة إزاي؟ مروة: ما كنتش متصورة والله أبداً إن ده كله يطلع فيه. زين: عايز أطمن على ليلي. مروة بسرعة بديهية: رن على محمود. ماهي نزلت مع عمك محمود. زين: إزاي مجاش في بالي؟ جدعة. بحث عن هاتفه وأمسك وضغط على رقم محمود. زين: هي لسه عندكم؟ محمود بحمحمة وهو يبعد عن ليلي وضياء والده وأمه: آه يابني قاعدين نهدي فيها أهو.
زين: لسه بتعيط؟ محمود: مش بتعيط عشان عمي حسين وكلامه. دي بتعيط عشان خايفة عليك. إنتوا عبيطة. زين: حاول تبعدها عن أبوك وأمك وتخليني أكلمها. محمود: ودي أعملها إزاي بقا؟ زين: قول لأبوك ينزل يشوف أعمامك تحت أحسن يشدوا مع بعض وإنتوا هنا قاعدين مع ليلي. وبعدين اطلب من أمك تعملها حاجة سخنة تهديهامحمود: يخربيت دماغك سم. طيب خليك معايا. فعل محمود ما قاله زين وبكل سهولة نجحت خطته.
محمود بهمس: امسك التليفون. زين عايز يطمن عليكي. بس لو أمي طلعت. اعلمي نفسك بتكلمي قمر. ليلي بسرعة أمسكت الهاتف بيدها الاثنين وهي تبكي ومن كثرة شهقاتها لا تستطيع أن تخرج الكلام. زين: أهدي. أهدي يا حبيبي. أنا كويس والله. أهدي. تركته مروة وذهبت حتى تترك له مساحة في التحدث مع ليلي. ليلي: أنااا أنااا إنت كويس؟ أنااا والله ما كنت أعرف حاجة. أنا آسفة.
زين: ششششش. مفيش حاجة حصلت. أهدي وخذي نفسك. مش قولتلي ياريتني أقدر أحضنك يا زين؟ والله أنا بسبب الكلمة دي قولتلك تتجوزيني. ولو أقدر أكتب عليكي دلوقتي كنت عملتها والله وما خليت حد يمس شعرة منك. ليلي: بابا مش موافق يا زين. الموضوع هيبوظ تاني يا زين. أنا تعبت والله.
زين: مش هيبوظ ولا حاجة. كلها كام يوم ولا أسبوعين ولا حاجة وتبقى في حضني. متقلقيش. مش هسمح لحد يبوظه المرة دي. صدقيني. وبعدين وإنتي نازلة ياهانم شعرك كله كان بره الطرحة. عدلي طرحتك وإسدالك يا هانم. محمود قاعد قدامك. أناي فاكراني مش واخد بالي ولا إيه؟ ليلي بابتسامة: وده وقته يا زين؟ زين: إنتي مش هتصدقي بقا والله. أنزل أعدلها أنا والل يحصل يحصل.
ليلي: عدلتها والله خلاص. خلي بالك من نفسك. أنا مش عارفة هعرف أطمن عليك تاني ولا لا. زين: محدش يقدر يمنعك عني يا ليلي. والله. اطمني إنتي بس وبطلي عياط. زهقتي محمود. ليلي: هو اشتكالك مني يعني؟ زين: قالي عايزة تقطع شرايينها يا سيدي على تتجوزك. ليلي: أناااا؟ زين: لا ياستي بتبل عليكي بهزر. قالي إنك خايفة عليا. ليلي: ماشي يا قمر. أنا كويسة والله. متقلقيش. طمنيني على ماما. زين: مرات عمي جت ولا إيه؟
ليلي: أيوه. أنا قاعدة مع محمود ومرات عمي. عمي نزل لبابا تحت. زين: ماشي خلاص يحبيبي. روحي خلاص. ليلي: مع السلامة يا حبيبتي. هكلمك تاني. زين: حبيبتي حبيبتي. أي حاجة أنا راضي. مع السلامة. ابتسمت ليلي وأغلقت الهاتف. كوثر أم محمود: ناهد عاملة إيه دلوقتي؟ هديت؟ ليلي: معرفش والله يا مرات عمي. قمر. قالتلي قاعدة هي وعمتو في أوضة لوحدهم. كوثر: ربنا يهدي سركم يابتي. ولو ليكي خير في زين تاخديه. ليلي: آمين يمرات عمي. آمين.
في غرفة المكتب عند هلال وحسين. هلال: إنت رافض ليه دلوقتي؟ فهمني بس بالعقل. حسين: إنت كمان بتسأل يا حسين؟ أنا رافض ليه؟ إنت ترضاها لبناتك يا حسين؟ هلال: لو عارف إنه بيحبهم زي ما زين بيحب ليلي مش هرفض. وليلي كمان بتحبه وموافقة. هنقف إحنا قدامهم وإحنا كلنا عرفنا مين اللي كان السبب في بعدهم من الأول. حسين: ده أكبر سبب قبل سبب إن زين أصلاً متجوز. هو مراتك لطيفة دي ممكن تعمل حاجة في بتي؟
هلال: بتك لو اتجوزت زين لا أنا ولا إنت ولا إنس مخلوق هيعرف يمس منها شعرة. وإنت عارف ده كويس. ولطيفة إنت هحاسبها ومش هتقعد في البيت تاني وهتشوف. بس أنا كل اللي فارق معايا ليلي وزين. ودلوقتي نخلينا نكتب الكتاب. قرأ ما تمشوا بينا إحنا هنا في البيت. وبعد شهر ولا حاجة نعمل فرح. حسين: طيب ومروة الغلبانة دي؟ هلال: مروة مش هترفض. وبعدين زين مش هيطلقها. هيسيبها على ذمته. ده اختيار بتك.
حسين: بتي عبيطة يا هلال. وبيصعب عليها أي حد. بعدين لما تفهم يعني إيه جواز مش هتستحمل إن جوزها يبقى نايم مع واحدة تانية وهي لوحدها. هلال: زين مش عايز غيرها يا حسين. وأنا أحلفلك إنه لو خد ليلي ما هيقرب حتى من مروة. حسين: أنا كده بظلم بتي.
هلال: هتعملي زي بتك إنت كمان. ما لسه بتقول عليها عبيطة. تسمع كلامي يا حسين. وخلينا نخلص من القصة دي. أنا تعبت والله بقالي شهر حاسس إن روحي بتتتسحب وأنا شايفهم هما الاتنين كده ومش عارف أعمل حاجة. اللي هنعمله ده لا حرام ولا عيب. يخويا الحرام والعيب إننا نبعدهم إحنا عن بعض ونوجع قلوبهم وقلوبنا. حسين: أنا مش عارف يا هلال. وأمها مش هتوافق. هلال: مع احترامي لك ولأمها. بس دي حياتها هي. وهي موافقة. إنتوا هتجبروها يعني؟
تكرهه. حسين: مش القصد يا هلال. بس ليلي مش عارفة مصلحتها دلوقتي. هلال: يووووه يا حسين. هنقعد نحكي تاني في نفس القصة؟ أنا هبعت أجيب المأذون يا حسين. حسين: طب الناس تقول إيه لما تكتب كتاب ابن اللي لسه متجوز امبارح؟
هلال: قولتلك هيبقى بينا إحنا في البيت دلوقتي وخلاص. يعم خليها بكرة. وبعد شهر ولا زي ما هما يحبوا نبقى نحدد الفرح. بس لما تخلص شقتهم اللي فوق شقتكم أو يقعدوا في الزمالك زي ما يحبوا. هبعدلك بتك عن ريحة لطيفة خالص أهو. حسين: اللي تشوفه يا هلال. بس خليها بكرة. أهل مروة هيجوا كمان شوية. ميصحش يجوا يلاقوا زين بيكتب كتابه. هلال: مع إن مفيش حد فارق معايا. بس ماشي. بكرة. بكرة. أمسك هلال هاتفه ورفعه وضغط على رقم ليلي.
هلال: ليلي انزليلي أوضة المكتب. ليلي: حاضر يا بابا. لوحديه؟ هلال: آه لوحدك. يلا. وأغلق مع ليلي وضغط على رقم زين. هلال: انزل أوضة المكتب. ومش لوحدك. هات مروة معاك. زين: مروة ليه؟ هلال: اعمل اللي بقوله من غير جدال. أنجز. وأغلق الخط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!