" ٢ " سيف كان قاعد على كرسي قدام المكتب. "ايوه يا سيف، ايه الأخبار؟ "الحمد لله تمام. أنت عامل ايه؟ "كله زي الفل. بقولك، فاكر النهاردة آخر يوم تسليم؟ "اه طبعًا فاكره. بس لسه مخلصتش. فاضل كام حاجة بسيطة." "طيب. لو احتجت حاجة، أنا موجود." "متشكر جدًا يا صاحبي. ربنا يخليك ليا." "ولا يهمك. يلا، شد حيلك." سيف ابتسم وراح يكمل شغله. كانت الساعة قربت خمسة العصر. لسه فاضل كام صفحة. حس إنه تعبان شوية. قام يتمشى شوية في الأوضة.
رجع تاني وقعد. "لازم أخلص النهاردة." الباب خبط. "ادخل." "مساء الخير يا سيف." "مساء النور يا خالد. اتفضل." "جيت أشوف خلصت ولا لسه." "لسه والله. فاضل حاجات بسيطة." "طيب. لو عايز مساعدة، أنا تحت أمرك." "متشكر يا خالد. بس الموضوع محتاج تركيز. مش عايز لخبطة." "تمام. لو احتاجت حاجة، أنا موجود." "تسلم يا خالد. ربنا يخليك." خالد ابتسم ومشي. سيف رجع تاني للشغل. حس إنه محتاج قهوة. قام عمل كوباية قهوة. رجع وقعد. شرب القهوة.
حس إن نشاطه رجع. "يلا يا سيف، آخر كام صفحة." كانت الساعة قربت ستة. بدأ يكتب آخر جملة. حس بفرحة كبيرة. "الحمد لله، خلصت." قفل اللابتوب. حس بإرهاق شديد. بس كان سعيد. "أخيرًا." صوت تليفونه رن. "أيوة يا أمي." "ايه يا حبيبي، خلصت؟ "أيوه يا أمي، الحمد لله." "ربنا يوفقك يا ابني. أنا عايزة أشوفك بكرة." "حاضر يا أمي. هعدي عليكي الصبح." "طيب يا حبيبي. سلام." "سلام يا أمي." سيف ابتسم. كان حاسس براحة كبيرة. راح نام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!