رواية حواديت سيف بقلم مريم محمود | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
نورتوا الشقه يا بيه. حطيت الشنطه على الأرض بتعب من تقلها، عمي أخد منه الشنط وقفل الباب وراه، بدأنا نكتشف الشقه أنا وميار بنت عمي، كانت كبيرة وأحسن حاجه إن هيبقى ليا أوضة لوحدي. - الأوضة دي حلوة، أنا هاخدها. - أنا شوفتها الأول يعني أنا اللي هاخدها. - إحنا هنمثل على بعض؟ أنتِ دخلتِ الأوضة وشوفتيني فيها، جبتي منين إنك شوفتيها الأول؟ - أسلوبك بقى وحش جدًا يا مريم، أخاف تكسفينا قدام الناس في العمارة. رديت بسخريه - كفاية علينا أنتِ يا ميار، عالعموم أنا هاخد الأوضة دي واللي عندك أعمليه. بدأت تتخانق وتعلي صوتها لحد ما مرات عمي دخلت علينا الأوضة - فيه إيه بتتخانقوا ليه؟ وفي ثانية كانت بتمثل دور الضحيه - يا ماما أنا شوفت الأوضة الأول وبقول لمريم إني عاوزة أخدها لاقتها زعقت في وشي زي ما سمعتِ. كنت لسه هعترض وأتكلم، بس مرات عمي أتكلمت قبلي:- متزعليش نفسك يا حبيبتي، كده كده الأوضة دي...