الفصل 4 | من 5 فصل

رواية حواديت سيف الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
17
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

" ٤ " كان سيف واقف قدام المراية، بيبص على نفسه. "يا رب، ايه اللي عملته في نفسي ده؟ ده كان أول سؤال جه في باله، وهو بيشوف وشه شاحب وعينيه غايرة. "مش فاكر آخر مرة نمت فيها كويس كانت امتى." كانت دي تاني جملة بتدور في دماغه، وكل ما يفكر أكتر، كل ما يحس إن الدنيا بتضيق عليه. "لازم ألاقي حل، قبل ما الموضوع يكبر أكتر." وهو بيتكلم مع نفسه، سمع صوت خبط خفيف على الباب. "مين؟ "أنا، فوزي."

فتح سيف الباب، وشاف فوزي واقف قدامه، عيونه فيها قلق. "مالك يا سيف؟ شكلك تعبان أوي." "ولا حاجة يا فوزي، شوية أرق بس." "أرق؟ ده شكلك مش نايم بقالك أيام." "يمكن." "طيب، أنا جاي عشان أقولك، إن الميعاد بتاع النهاردة اتلغى." "اتلغى؟ ليه؟ "مش عارف، بس اللي أعرفه إنهم بعتوا رسالة إن فيه ظرف طارئ." "ظرف طارئ؟ "آه، بس أنا متأكد إن الموضوع مش طبيعي." "يعني إيه؟ "يعني أنا شاكك إن فيه حاجة بتحصل ورا ضهري." "ورا ضهرك؟ قصدك إيه؟

"قصدى إن فيه حد بيحاول يوقعني." "ومين يقدر يعمل كده؟ "مش عارف، بس أنا حاسس إن الموضوع كبير." "طيب، وأنا أعمل إيه؟ "أنا محتاج مساعدتك، سيف." "مساعدتي؟ في إيه؟ "أنا عايزك تساعدني أعرف مين اللي بيعمل كده." "بس أنا مش فاهم حاجة." "أنا عارف إنك مش فاهم، بس أنا واثق فيك." "بس أنا خايف." "خايف من إيه؟ "خايف إن الموضوع ده يأثر عليا." "أنا عارف إنك خايف، بس صدقني، أنا مش عايز أحطك في موقف صعب." "بس أنا مش عارف أعمل إيه."

"أنا بس محتاجك تكون جنبي." "أنا معاك يا فوزي، بس مش عارف أعمل إيه." "ده كتير عليا، شكراً." ابتسم سيف ابتسامة باهتة. "أنا بس عايز أصحى من الكابوس ده." "إن شاء الله خير." "يارب." ساب سيف فوزي واقف، ورجع يبص على المراية تاني. "يمكن يكون عنده حق." "يمكن فعلاً فيه حاجة بتحصل." "بس أنا مش هقدر أتحمل أكتر من كده." "لازم ألاقي حل، بأي طريقة." "حتى لو كانت الطريقة دي هتخليني أخسر كل حاجة."

"بس أنا مش هقدر أعيش في خوف وقلق بالشكل ده." "لازم أواجه." "حتى لو كنت لوحدي." "حتى لو كنت أنا السبب." "بس أنا لازم ألاقي حل." "ولازم ألاقي الحل ده بسرعة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...