الفصل 5 | من 7 فصل

رواية حور الفصل الخامس 5 - بقلم منة

المشاهدات
23
كلمة
650
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فرح بصت بتوتر، وزينة اتصدمت. يزن ضحك بسخرية وهو بيدخل: مالك مصدومة كده ليه؟ جاي لمراتي في حاجة؟ زينة بصت بصدمة وعدم استيعاب، وبصت لفرح اللي التوتر بان عليها أكتر والخوف في عيونها: مراتك! يزن قرب على فرح وحضنها بخبث: آه مراتي. فرح بعدت عنه بتوتر وقالت بخوف: بتعمل إيه هنا؟ عايز إيه؟ يزن: في حد يقول لجوزه كده؟ فرح: إحنا اتطلقنا وخلاص، قولتلك انساني. يزن بخبث: واللي عملتيه في حور يتنسي برضه يا فروح؟

زينة كانت متابعاهم بصدمة، وبقت ترجع لورا بهدوء وجريت على بره. فرح وهي بتجري وراها: زينة استني! زينة كانت بتجري بصدمة وعدم استيعاب، إزاي فرح تبقى كده؟ بتبص وراها لقت فرح بتجري وراها بس كملت طريقها، ولكن وهي بتعدي الطريق اتخبطت. فرح وقفت بصدمة: زينة... وجريت عليها بسرعة وهي بتحاول تفوقها بخوف وقلق: زينة لا لا فوقي... وبدأت دموعها تنزل: زينة أنا مليش غيرك أرجوكي فوقي. وبقت تصوت. يزن كان بيبص من بعيد بشماتة ومشي وسابهم.

_بعد أسبوع. حور كانت بتاكل هي ومالك كالعادة، ولقت يزن نازل ومعاه شيكولاتة، وقرب على مالك بحب وقال: أكيد مش هترفضها مني صح؟ مالك بص لحور وحور ابتسمتله وهزت راسها ورجع بص له وخدها وحضنه بحب. حور ابتسمت ليهم وقامت وسابتهم بهدوء لما فونها رن. حور: ألو زينة عاملة إيه؟ زينة بحب: الحمد لله أحسن. حور بهدوء: الحمد لله. زينة بتوتر: حور تعالي نتقابل لازم أقولك حاجة. حور: طيب أجيلك أحسن علشان أنتي لسه تعبانة.

زينة: لا أنا كويسة نتقابل في كافيه بس متقوليش ليزن. حور: تمام. زينة قفلت واتنهدت براحة. حور اتدورت لقت يزن وراها وبيبصلها بشك. يزن: مين كان بيكلمك؟ حور بضيق: وأنت مالك؟ يزن قرب عليها بغضب: مين كان بيكلمك؟ حور قربت عليه ببرود وقالت باستفزاز: بكرر كلامي تاني وأنت مالك؟ يزن خد الفون منها وحدفه على الأرض

ومسكها من شعرها وقال بغضب: أمور العند متمشيش معايا يا حلوة، أنا متجوزك علشان مصلحة هخلصها وأرميكي، أما أنتي مش فارقة معايا أصلاً تمام. حور بوجع: أنا بكرهك بكرهك بجد. يزن ضحك وهو بيرميها: ولسه هتكرهيني أكتر وأكتر، اتقلي بس. حور اتوجعت بس مبينتش: صدقني كلمة بكرهك قليلة عليك. يزن بصلها ومشي، وهي قعدت دموعها نزلت بس مسحتهم وقامت تلبس بسرعة. _أحمد بخبث: هتجبهالي أمتى؟ يزن

وهو مدروخ من اللي بيشربه: ده أنا هجبهالك هي وصاحبتها الليلة، حضر نفسك. أحمد ابتسم بفرحة: هو ده الكلام. يزن كان مدروخ وبص في الساعة ونزل بسرعة. أحمد بخبث: أخد بس اللي عايزه منك وتبقى آخر ليلة ليك ساعتها. _فرح فتحت الباب بغضب: أنت بتعمل إيه هنا؟ مش قولتلك انساني. يزن قرب

منها ومسكها من شعرها بغضب: اسمعي بقى يا حلوة، دلوقتي زينة وحور مع بعض وزمانها بتحكيلها كل حاجة، فـ أنتي قبل ما ده يحصل هتتصلي بحور وتقوليلها الحقيني يا حور، وهي يا عيني علشان طيبة هتلحقك وتروح على المكان اللي هتقوليلها عليه... وطبعًا لو رفضتي أو قولتي لا كل سيداتك معايا وأنتي بتتفقي عليها وأنك تدمريها وبرضه صورك معايا وفيديوهاتك برضه وغمز لها، فحسك عينك تقولي لا. تمام. فرح دموعها نزلت بوجع

من مسكته وهزت راسها بضعف: تمام. يزن حدفها ومسك فونها وأداهولها: يلا. فرح اتصلت على حور. _حور كانت قاعدة مع زينة، وزينة كانت هتتكلم بس فون حور رن. حور: ألو. فرح بدموع: حور الحقيني أرجوكي وتعالي على المكان ده. حور قامت بقلق: فرح. زينة سمعت الاسم وقامت بقلق: في إيه؟ حور: تمام أنا جاية، وقفلت وخدت شنطتها بسرعة وزينة وراها مش فاهمة حاجة وركبوا ومشوا. _كريم بقلق: زينة يا مراد ملقتهاش في أوضتها. مراد بقلق: هتكون راحت فين؟

اتصل بيها تاني كده. كريم اتصل بيها وزينة ردت بسرعة: كريم كريم مفيش وقت اسمعني، أنا هفتح الموقع اللي على موبايلي وهخبيه وتجيب موقعي بسرعة وتيجي. كريم بخوف: أنتي كويسة؟ زينة اتنهدت: لحد دلوقتي كويسة بس زي ما قولتلك لازم أقفل... وقفلت. كريم اتجنن ومسك فونه وفعلاً راقب موقعها لقاها مش ثابتة ولسه موصلتش، استنى لما وصلت وعرف الموقع وخرج بسرعة ومراد وراه. _حور بخوف: إيه المكان ده؟ زينة: مش عارفة حور يلا نرجع أنا مش مطمنة.

حور: وفرح؟ زينة كانت لسه هتتكلم لحد ما حد جه من وراهم وقال بابتسامة شر وخبث: نورتوا. حور... ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...