الفصل 3 | من 7 فصل

رواية حور الفصل الثالث 3 - بقلم منة

المشاهدات
17
كلمة
711
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حور بصدمة: ازاي. حسين اتنهد بحزن وقال: مالك ابن فارس توأمه عمل حادثة هو ومراته من خمس سنين واتوفوا. مالك كان معاهم بس هو طلع منها بخير. فاق على وش يزن ساعتها. يزن اختار إنه ما يقولوش إنه ابوه. هو كان صغير وفعلاً لحد النهاردة هو ابنه وبيعتبره ابنه. يزن ما كانش كده يا حور، هو اتلم على عيال كويسة. أما هو ما كانش كده. بعد حادثة أخوه بدأ يتعدل. عشان كده طلبت إنه يتجوز وأجبرته وكنت واثق إنه هيختارك.

حور دموعها نزلت بحزن ووجع: هو ما اختارنيش، هو اشتراني. حسين: عارف، بس أهلك ما كانوش هيرضوا غير كده، وإنتي كمان. حاولي تغيريه يا بنتي للأحسن. والله هو طيب. حور بصتله ومسحت دموعها بجمود: ماليش دعوة بيه. حضرتك على عيني وعلى راسي، لكن هو هفضل أكرهه طول عمري. صدقني أنا بكرهه مش كلام وخلاص. حسين بصلها بهدوء وسكت لما لقى مالك بيجري عليه بفرحة. ويزن جه وبصلهم بشك وقعد بهدوء: اتعرفتوا يعني.

حسين ابتسم: خلي بالك منها، دي بقت غالية أوي. يزن بصلها بهدوء وسكت. وهي بعدت لما لقتو قاعد جنبها. مالك وهو بيشاور على حور: جدو، شوفت بابا جابلي ماما جديدة. حور بصتلهم باستغراب: ماما!! وبعدين ابتسمت لما لقتو فرحان. قربت عليه ومسكت إيده بحب: تحب تاكل إيه بقى بمناسبة الكلمة الجميلة دي. مالك وهو بيفكر بطفولة: مكرونة وبانيه. حور ضحكت بهدوء: أحلى مكرونة وبانيه. وخدته ودخلت المطبخ. يزن كان بيرقبها بسرحان،

بس فاق على صوت حسين: عملت إيه في الصفقة الجديدة. يزن بصله وقال بهدوء: بعتنا عرضنا ليهم. مستنيين ردهم النهاردة. حسين وهو بيقوم: تمام، أنا همشي أنا. يزن هز راسه بهدوء وحسين مشي. *** كريم: يا زينة، قولتلك لأ، ما عايز أروح حتة. زينة قربت عليه ومسكت إيده بهدوء: يا كريم، أنا عارفة إنه صعب، بس صدقني طريقتك دي ما هتخليك تعدي ولا هتخليك تنساها. كريم: مين قالك إني عايز أنساها؟

حتى لو عايز ما أقدر أنساها. زينة، حور دي أنا ما بحبها، أنا بعشقها ومتاكد إنه ربنا هيجمعني بيها. زينة بصتله بحزن. وهو سابها طلع أوضته. زينة بهدوء: أيوه يا فرح. فرح: ما هتيجي يا بنتي. زينة بخنقة: أنا جاية مخنوقة أصلاً. فرح: كريم صح. زينة اتنهدت بحزن: ما فيش غيره. هو من ناحية وحور من ناحية. أنا خايفة على حور أصلاً. قلبي ما مطمن. فرح: وأنا. تعالي يلا مستنياكي.

وقفت ورمت الفون وهي بتفتكر اللي عملته زمان. بس نفضت لكل ده بضيق وقامت. *** بعد أسبوع. يزن كان داخل بيطوح كالعادة. حور شافته وضحكت بسخرية. وقالت: غريبة، فين البنت بتاعت النهاردة. يزن بصلها وقرب عليها وهو دايخ. وهي بعدت: إنتي دورك بقى. وشالها بسرعة وبدأ يطلع لاوضته وهي بتصوت وعمالة تضربه. رماها على السرير وبصلها بشرح. حور وهي بتبعد بخوف ودموع: ابعد عنييي، ابعد عني.

يزن عمال يقرب وهو ما دريان ومسكها وكتفها. وهي بتصوت بضعف ودموعها بدأت تنزل بوجع. وما عارفة تفلت منه. بس حست بإيدين صغيرة عمالة تشده. بس هو زقه بغضب وعدم وعي. حور بصت بضعف وهي ما عارفة تتكلم من مسكته. وهو ما دريان. بس لقت فازة جمبها خبطته بيها بسرعة وهي بتاخد نفسها. وجريت على مالك اللي فاقد الوعي وبينزف. حور بدموع وتعب: لا، لا. وشالته وهي بتسند ونزلت بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...