بتجرى حور على المحاضرة . . بتلاقى الدكتور جاى من وراها .. بيدخل بسرعة ... وبيقفل الباب فى وشها .. بتقف بتردد قدام الباب ، ولكن بتجمد قلبها .. و بتمسك الأوكرة وبتفتح .. أول ما بتفتح بتلاقى الدكتور بيبص عليها بترقب .. بتدخل ببطىء .. ولكن بيوقفها صوت الدكتور .. : الاستاذة إلى داخله مفكراها زريبة ولا أية ؟!
بتسمع حور ضحكات الطلبة من تحت لتحت .. ، والدم بيجمد فى عروقها .. بتلف بإحراج .. : متأسفة يا دكتور .. دى أول مرة آجى فيها متأخره .. بيرد .. : يعنى اية أول مرة ؟! .. أنا محدش يخش المحاضرة بعد منى مهما كان ، دا نظام يا دكتورة .. حور بخوف .. : آسفة . . آخر مرة .. بيبتسم بخبث .. : برا .. حور بصدمة : لكن.. بيلف وشة بإستفزاز : يلا يا بنتى .. متعطليش زمايلك اكتر من كدا ..
الدموع بتتجمع وبتقف على طراطيف رموشها .. وبتنزل .. : ل .. لكن .. أنا كنت جاية الأول و حضرتك سبقتنى ودخلت قبلى .. بيبص بغضب .. : أنتِ هتعدلى على تصرفاتى ولا إيه ؟! .. "بيطلع الكشف بعصبية" أسمك إية ؟! حور بقلق رهيب .. :حـ .. حور عطية ... بيشخبط بعصبية .. وبيقول بغل : طيب يا حور اتفضلى .. و اعتبرى نفسك شيلتى المادة .. حور بصدمة : إية ؟! الدكتور .. : هتفضلى تسألى كتير .. براا !
جسمها بنتفض .. ، و مبتقدرش تبرر ولا تقاوح اكتر من كدا .. , فبتخرج من المدرج وهى حاطة إيدها على بؤها .. ومش شايفة قدامها من الدموع .. بتوقف تاكسى ، وبتروح البيت .. _فى المساء _بيرجع مالك القصر تعبان بعد إنهاك فى الشغل والاجتماعات طول اليوم .. لكن قلبة بيقلق لما مش بيملح طيف حور فى المكان .. ، بيطلع اوضتهم بسرعة ..
وبيتنفس بهدوء لما بيلاقيها نايمة على السرير .. ، بيروح يقعد جنبها وهو مبتسم .. وكإن رؤيتها بتشحن طاقتة من جديد .. مالك بحنية : حور .. أنا جيت ، كفاية نوم بقى .. بترفع راسها من على المخدة .. ، و بتلف وشها .. ساعتها مالك بيكتشف أنها كانت بتعيط ..! مالك بقلق : حور .. حصل إية ؟! حور : ... مالك : تعبانة ؟! حور : تؤ .. مالك بخوف عليها : اومال فيكى إية يا روحى .. ؟؟
فى اللحظة دى ، حور بتستجيب لرغبة روحها الملحة .. ، رغبتها أن حد يحتويها .. و بتخش فى حضن مالك من غير مقدمات .. مالك بيتفاجىء ، وبيحاوطها بدراعة .. ، بيمسح على شعرها بحنية .. ، بتفضل تعيط فى حضنة كتير ... لحد ما بتهدى .. ، بيطلعها وبيمسح دموعها .. : إية إلى مزعلك كدا بقى ؟ كانت مترددة .. , لكن مستحملتش لمحة القلق والذعر فى عيون مالك .. ف حكتله كل حاجة بنبرة حزينة .. ، مشابهه لنبرة الاطفال . .
مالك .. : طب متزعليش .. أنا هجيبلك حقك يا حور عينى .. كان بيتكلم بإبتسامة ، عكس إلى جواه من شيطان هائج بيحاول يتحكم فية قدامها .. حور بتهدى.. وبتقلق من ردة فعله : مالِك ؟؟ مالك بغل : ايوة كدا أهدى .. واتفرجى عليا وأنا بطلع*** إلى جابوة . . بيقوم يقف ومعالم وشة مختلفة تماما .. ، وبينزل من الاوضة بغضب شديد .. : ألو .. عايز عنوان الدكتور ** بيركب عربيتة ، وبيسوق لبيت الدكتور بسرعة جنونية .. _عند الدكتور
_بيخبط على الباب بقوة .. بتفتح الخدامة .. ، مالك بغل : الدكتور موجود ؟! بييجى صوتة من وراها .. : مين الى بيخبط كدا يا صفية ؟! صفية الخدامة .. : واحد بيقول أنة عايزك يا بية .. بييجى الدكتور .. وأول ما بيلمح مالك بيخاف .. : ء.. أنت بتعمل إية هنا ؟! بيحط مالك إيده فى جيبة .. وبيدخل ببرود : تؤ .. الناس بتقول إزيك ، عامل إية .. محدش بيستقبل ضيوفة كدا ..
الدكتور بغضب مفتعل . . : أسمع .. لو كنت فاكر أنك هتيجى بيتى وتعمل شوية الحركات دى فأخاف .. تبقى بتحلم ..، اعرف مقامك كويس .. أنت بتكلم دكتور جامعة محترم .. ! بيضحك مالك بشدة . . : ط .. طب دكتور و عديناها .. إنما محترم ؟ .. بعيدة .. وأنا أكتر حاجة بكرهها النفاق .. بالذات لما الانسان ينافق نفسة .. قال جملته الأخيرة ، وهو بيكسر إزازة زجاجية ، كانت موجودة بالقرب منه .. وبياخد منها قطعة ..
الدكتور بخوف .. : ء .. أنت هتعمل إية ؟! مالك بيقرب ببطء : خايف .. ؟ .. الإنسان مبيخافش إلا لما يعمل الغلط .. ، والغلطان مع حبايبى . . بيبقى بالنسبالى خا"طى .. ذنبة لا يغتفر .. ! الدكتور بيترعب .. : ط .. طب سيب الازازة دى و .. ونتفاهم .. . بيقرب منه مالك اكتر .. وبيقول بأستنكار : التفاهم دا بيبقى مع البنى آدمين بس .. . فاهمنى ؟ الدكتور بيبقى على حافة الانهيار .. : إبعد .. إبعد عنى .. أنت مجنوون !!
مالك .. : أنت لسه واخد بالك ؟ بيمسكه من لياقتة .. ، و بيقرب الازازة من رقبته .. الدكتور بخوف رهيب .. بيقول بصوت بيرتعش : ط .. طب .. ء ..أنا آسف . . حقك عليا .. ، .. . مالك .. بحقد : هى كلمه حطها حلقة فى ودنك .. ، لو حور جت و إشتكت تانى منك أو من إبنك .. أنا مش هخلى عقل فيها .. . الدكتور برعب : حاضر ... هتبقى آخر مرة . . أنا آسف .. أبوس إيديك سيبنى . . بيرمية على الأرض بقر"ف .. مالك ...
: آخر مره آه .. .. علشان لو اتكررت تانى .. أنا هرشق الازازة دى فى رقبتك .. بيهز الدكتور راسة برعب .. والعرق بتصبب منه .. مالك بينزل لمستواة .. : اوعى تكون مفكره مجرد تهديد ، إسمع أنا رجل اعمال محترم وعاقل آه فى الشغل بس ..، لكن مع أمثالك هتلاقينى أزبل وأحقر مجرم شوفتة .. "بيقوم وبيرمى الازازة من إيدة " .. : آخر السنة عايز اشوف جنب إسمها امتياز فى مادتك .. . الدكتور .. : اوامر سعادتك ..
بيبتسم مالك ببرود .. وبيخرج من الفيلا وهو حاطط إيده فى جيبة كإنة معملش حاجة .. من غرفة قريبة .. بتخرج فتاه ذو ملامح بريئة كالاطفال .. : بابا .. أنت عملت إية ؟! الدكتور بغضب : إخر"سى دا وقتته!؟ .. قومينى .. بتمد إيدها تساعده . . ، وهى بتبص على طيف مالك .. ، وقلبها بيدق بعنف ... البنت : هتعمل إى ؟ بينفض هدومة ... وبيقول : .. ولا حاجة .. ، منتيش شايفة الد"م إلى على رقبتى من إيده ؟!
.. العركه مع الاعصار دا .. هتدمر مش هتشفى .. واحنا مش قد نفوذة يا كايلا .. كايلا بسرحان .. : أنت لا .. لكن أنا قده .. وهوقعه .. _فى البيت _بياخد مالك العشا على صينية ، يطلع بيها لحور .. حور كانت بتتحرك شمال ويمين ، أول ما بتحس بحد قدام الباب .. بتجرى وتفتح .. ، وتلاقى مالك فى وشها ملامحها بتهدى .. و بتضربة على كتفه بخفة : كنت فين كل دا ؟! مالك بيحط الأكل على الكومود .. : كنت عند الدكتور .. حور بتبرق ..
وبتتكلم بسرعة : ء .. أوعى تكون اتجننت معاه ، ولا هددتة .. ا الموضوع مكنش مستاهل يعنى .. مالك .. : كل واحد لية حسبة بقى .. ، فى حسبتى مفيش حاجة اغلى من دموعك اتجنن عشانها .. . حور خجلت ونزلت راسها ... مالك إبتسم : يلا علشان ناكل ، أنا ميـ"ت جوع .. بتقعد حور و مالك ياكلوا .. وبتلاحظ أنه مدارى إيده الشمال .. حور : مال إيدك ؟ مالك : ها .. ملهاش .. بتعمل ١١١ .. و بتشد إيدة.... ، بتلاقيها متع"ورة ..
بتشهق .. وبتبحلق فيها بخوف .. مالك : متقلقيش ، مجرد جر"ح بسيط .. حور بتدمع : جر"ح بسيط أى ... دا زمانه وج"عك خالص .. بتقوم من جنبة بسرعة ، و بتجيب علبة الإسعافات .. بتبدأ تطهرله الجر"ح ، وهى بتعيط .. بيضحك .. : هو إنت عيوطة كدا علطول .. ؟ بتبصله بخوف : آه عيوطة ، أنا مش بحب اشوف إلى بحبه...... "بتغير نبرتها للغضب و بتقول " وبعدين أنت بتضحك ؟! .. مش صعبان عليك إيدك ؟! مالك .. : فداكى .. حور بأستغراب : إية ؟؟
مالك .. : ولا حاجة .. يلا الاكل هيبرد .. . بتشيل علبة الإسعافات ، و بتتناسى أستغرابها .. _صباحا فى الجامعة _حور كانت ماشية .. أول ما لمحت الدكتور ماشى جنبها .. لقته أبتسم بتوتر ومشى بسرعة ، فى اتجاه مختلف .. إستغربت جدا ... وتساءلت بفضول : أنت عملت إية يا مالك ؟! _فى الشركة _السكرتيرة : مالك بية ، فية واحدة متقدمة بمواصفات هايله للوظيفة ... مالك بملل : دخليها ..
بتخرج .. ، وبعد شوية بتدخل بنت صارخة الأنوثة .. لابسة فستان ضيق قصير .. كانت بتمشى بدلع مخلوط بغرور ... مالك نزل راسة .. وبص لل CV بتاعها .. وقال ببرود : كايلا وائل ؟ كايلا بأبتسامة ، وبنبرة دلوعة .. : آه .. أنا هى
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!