الفصل 21 | من 25 فصل

رواية حور عيني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
620
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

مالك نزل راسه، وبص للـ CV بتاعها، وقال ببرود: كايلا وائل؟ كايلا بابتسامة، وبنبرة دلوعة: آه.. أنا هي. مالك: امم.. عن نفسي شايفك مناسبة.. لكن أنا مدير متحكم لو متعرفيش. بتبص في عيونه، وبتقول ببراءة: يعني إيه؟ مالك: يعني آخر مرة تدخلي باللبس ده الشركة. بتضحك بمياصة: ليه.. حضرتك مش بتقدر تتحكم في نفسك؟ مالك باستفزاز: لا.. علشان دي شركة محترمة. بتجز على سنانها، وبتاخد الـ CV: يعني.. اتقبلت؟

بيلعب بالقلم: عندنا نقص وللأسف.. آه. كايلا: متقلقش يا باشا مش هتندم.. متأكدة إني هعجبك. رفع حاجبه باستهزاء: هنشوف. *** في البيت. حور كانت خارجة من الحمام، لابسة توب وبنطلون استريتش. وقفت قدام المرايا وهي حاطة إيدها على بطنها وبتشوف قد إيه كبرت. كانت واقفة مبتسمة.. ولكن ابتسامتها بتختفي، وبتتخجل لما مالك بيدخل من غير استئذان. بيقرب منها، وبيجي من وراها يحضنها. حور: مـ.. مالك؟ .. بتعمل إيه؟

مالك: بحضن عيلتي.. خليكي كده شوية. بتتسارع دقات قلبها، وبتفضل ثابتة وهو بيبص عليه في المرايا، كان مغمض عينه ومبتسم. حور: وحشك جسمي للدرجة دي؟ بيفتح عينه: لا.. أنت اللي وحشاني، دفا حضنك.. ونظرة الحب اللي في عينيكي.. وغيرهم واحشني. حور بسخرية: فيه غيري يقدر يديلك اللي عايزاه.. ومن غير ما تطلب كمان. مالك: لكن أنا مش عايزهم غير منك.. أنا راجل ست واحدة بس.. الست دي تبقي أنتِ. قبل ما تستوعب حاجة، بيبوسها على خدها. وبيجيب

بلوفر يدخله في راسها: البسي ده علشان متبرديش. وبياخد هدومه، ويدخل الحمام علشان ياخد شاور. *** على العشا. مالك عمال يحط أكل في طبق حور: عايزك تاكلي كل ده.. مش عايز الولد ينزل تعبان. بتضحك حور، لأول مرة يشوف ضحكتها من ساعة ما رجعت.. فبيحس بانشراح. حور: لا كفاية.. أنا شبعت خالص الحمد لله. بيبصلها بحدة: طب اشربي كوباية اللبن.. كلها. حور كورت خدودها: معنتش قادرة.. وبعدين أنت مش شايف أنا بقيت تخينة إزاي؟

.. مبقتش حلوة، مش كده؟ مالك: تؤ.. أنا شوفتك جميلة.. وفي كل حالاتك هتفضلي جميلة في عيني. حور بتريقة: والله؟ مالك بضحك: طب ورب الكعبة ما لك حل.. لدرجة كل ما ألمحك بحس بنغزة جامدة في قلبي. حور بصدمة: إيه؟! مالك: إيه؟ بيبتسم، وبيقول بتوية عن الموضوع: فيه حفلة يوم الخميس بمناسبة إن الشركة تمت 15 سنة.. عايزك جنبي اليوم ده. حور بضيق: شوف بقولك إيه، وانت بتقول إيه. بيضحك، وقبل ما يرد، بيتبعت لمالك رسالة على موبايله.

بيفتحها ووشه بيقلب. بيمسح بؤه بسرعة، وبيقوم: أنا خارج. بتستغرب حور، ومش بتلاقي فرصة تسأله. رسالة تانية بتتبعت على موبايله. بتتردد حور.. لكن بتمسك الموبايل وبتفتحه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...