الفصل 22 | من 25 فصل

رواية حور عيني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
806
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

رسالة تانية بتتبعت على موبايل مالك. بتتردد حور، لكن بتمسك الموبايل وبتفتحه. "والدتك فاقت من الغيبوبة و عايزة تشوفك." دي كانت الرسالة اللي اتبعتت على موبايل مالك، وخلته قلب وشه. حور رجعت الموبايل، لما حست برجله وهي نازلة من على السلم. خده وقال: "متستنيش لما آجي. نامي براحتك." هزت راسها، وراقبت طيفه وهو ماشي. طلعت على أوضتها وهي سرحانة. تفكيرها كله على مالك، وقلبها غرقان في القلق والحيرة. "هو ليه مقاليش؟

هي حماتي كل دا كانت في المستشفى؟ أنا... محبتش أسأل. كإني كنت مستريحة في عدم وجودها! دخلت الأوضة، لقت هدومه مقلوعة بطريقة عشوائية، مرميين على الأرض. لمّتهم بهدوء، وضحكت لما حست إن هدومها لقطت منهم ريحة مالك المعتادة. الخليط من البرفان الرجالي والعرق. حطتهم على السرير وخدت نفس وهي بتقوم بسرعة على الدولاب. في المستشفى. مالك كان بيجري في الممرات لحد غرفة والدته. وقف زي المتخدر، مش قادر يرفع إيده عشان يفتح.

حس بإيد على كتفه. كان الدكتور. "هي حالتها دلوقتي مستقرة شوية. متقلقش." هز راسه بتوتر، ودخل. كانت سامية راقدة على السرير، وملامحها كبرت 20 سنة. الإرهاق والتعب حطوا بصمتهم على عيونها وصوتها الضعيف. دخل ووقف قصادها. سامية بتعب: "وحشتني يا وله... كدا أفوق ملقش جنبك؟ مالك ببحة في صوته: "ببقى جنبك كل يوم، وأنتِ مش بتحسي بيا." راح قعد جنبها على طرف السرير. "عاملة إيه؟

سامية بابتسامة مرهقة: "كويسة. طول ما أنت جنبي أنا كويسة." مسك إيدها وباسها. "متقلقيش. هتيجي تعيشي معانا قريب أوي." سامية باستغراب: "معاكو؟ مالك بلخبطة: "ها... الدكتور كان عايزني، استريحي شوية على ما أشوفه." طبطب على إيدها وخرج بهدوء، وهو حاسس بتقل الدنيا كلها على كتافه.

أول ما خرج، عيونه اتصدمت مع عيون حور. كانت قاعدة على طرف كرسي بقلق، كإنها بتستعد تقوم في أي لحظة. وقفت وهي لمّة إيديها، كل واحدة في حضن التانية، من الخوف والتوتر. مالك بصدمة: "حور!؟ حور بلوم: "مقولتليش ليه؟ بص حواليه، مسك إيدها ومشى بيها لحد ما وصل لعربيته. ركب وهي جنبه. شغل العربية. حور: "بتعمل إيه؟! مالك: "هروحك. المفروض متكونيش هنا." حور بغضب: "ليه؟! بتدي نصيب لكل حاجة في حياتك تقلق وتخاف عليها، إلا أنا!

مالك ساب الدريكسيون وبصلها بتعب. "أنتِ الكل حاجة دي يا حور. بس أنتِ اللي مش واخدة بالك." حور: "إيه... مالك: "أنا مش قادر أتكلم. هفهمك كل حاجة بكرة." تنفست بغضب وربعت إيدها. "إلى يريحك." وصلها مالك. لما نزلت نزل وراها. مسك

إيدها وباسها وهو بيقول: "حور، أنا أول مرة قابلتك فيها، قولتلك إن الدفا والبيت والحب، كل دي أوهام. لكن أنتِ خليتها حقيقة. مكنتش محتاج لحد، لكن أنتِ بقيتي ضرورة. بقيتي نبضي. أنتِ الأمل الوحيد اللي بيوصلني بالحياة دلوقتي. فاهمة؟ حور: "؟ مالك قرب منها جداً وطبع قبلة خفيفة على شفتيها. "يعني مش هسيبك تاني. أبداً. حتى لو مكنتيش حامل... مش هسيبك برضه، لمجرد إني بحبك يا حور. أنا بحبك."

قبل ما حور تستوعب أي حاجة، كان مشي من غير ما يزود أي كلمة ولا يوضح أي حاجة. دا بيكلم بجد ولا إيه؟ في المستشفى. أكل مالك والدته. لاحظت إنه سرحان. فيه حكاوى كتير في عينيه. سامية: "شوفتك دي بتفكرني بأيام ثانوي. لما كانت النتيجة شاغلة بالك ليل نهار. أسألك يبني فين ريموت التليفزيون، تقول لي في مدرسة الأحياء والبعث." ضحكت، وضحك مالك بهدوء. سامية: "ها. فيه إيه؟ مالك بحسم: "أنا رجعت حور."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...