الفصل 18 | من 25 فصل

رواية حور عيني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
24
كلمة
905
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

باب الشقة بيخبط. بتروح حور تفتح. بتلاقي بوكيه ورد في وشها مخبي وش الشخص اللي قدامها. بيشيله وهو بيقول: طلعت بدري وقولت أفاجئك. وحشتيني يا سلمى! كان سراج، جوز سلمى. بيتخض لما بيشوف حور. سراج: إيه ده؟ إنت مين؟ حور بكسوف: أنا... يا سلمى. سلمى بتيجي من جوه بقلق على نبرة حور، وبتتفاجئ بسراج على الباب. سلمى بتصرخ بمفاجأة: سراج؟! بيدخل وهو مبتسم وفاتح حضنه. بتجري عليه ترمي فيه: وحشتني... وحشتني أوي يا حبيبي.

(بتعيط من فرحتها) بيشد عليها في حضنه: أنا جنبك أهو. سلمى بعياط: لا، متغيبش المدة دي كلها تاني. إنت فاهم... بيضحك بطيبة: حاضر... كفاية عياط بقى. بتبتسم، وبيمسحلها دموعها. كل ده على مرأى من حور، اللي كانت واقفة في نص هدومها من الإحراج. سراج: احم... (بيبص لسلمى بتوضيح) بتروح تقف جنب حور. سلمى: أخص عليك يا سراج... مش فاكرها؟ دي حور صاحبة عمري. سراج بيحك راسه: آه... إنتِ حور اللي مش بتبطل الأستاذة كلام عنها. نورتينا.

حور بابتسامة مصطنعة: بنورك... أنا هخش الأوضة أعمل حاجة. بتروح حور، وبيتبقى سراج وسلمى. سراج بيشاور لسلمى باستفهام. بتمسكه من إيده، وبتدخل أوضتهم وبتقفل الباب. سراج: هي عايشة هنا؟ سلمى: هفهمك... مالك اللي هو جوزها طلقها، وهي ملهاش مكان تقعد فيه. ف... قولتلها تيجي تقعد معايا وإنت مسافر. سراج برفعة حاجب: هي لوكندة؟ سلمى: يعني كنت أسيبها لكلاب السكك؟ سراج: ملهاش أهل؟ سلمى بتفرك في إيدها: ليها. لكن...

سراج بنفخ: خلاص تروح لهم. دا بيتنا يا سلمى. أنا وإنتِ وبس. سلمى: عارفة بس... بيشدها من وسطها ليه، وبيقول بهمس: دا غير إنك خبّيتي عليا حاجة مهمة زي دي... سلمى: ... سراج بخبث: يبقى تستاهلي العقاب. وعقاب وحش. بيزقها. في حجرة حور. حور كانت عمالة تتحرك شمال ويمين بقلق. في الآخر وقفت قدام المرايا وهي حاطة إيدها على بطنها. حور: أنا آسفة يا حبيبي. ممكن تتبهدل معايا. بس دا الصح. أنا هرجع لخالك.

بتطلع شنطتها، وبتبدأ تعبي حاجاتها. كان صعبان عليها نفسها، وخايفة جدا في نفس الوقت. دا خلا قلبها يدق جامد وأطرافها تترعش بتوتر. بتفتح سلمى الأوضة وهي بتعدل هدومها. سلمى: اتلم بقى. حور برا. سراج بسخط: هتصالحيني بليل. خدي بالك. سلمى بمشاكسة: بعينك. وبتضحك وبتمشي. بتخبط على حور. حور: ادخل. لما بتدخل، بتلاقيها واقفة بتعبّي شنطتها. بتقرب منها. سلمى: حور بتعملي إيه؟ حور من غير ما تبصلها: جوزك رجع. ميصحش أفضل قاعدة وسطكم.

سلمى: لكن هتروحي فين؟ حور: هرجع لبيت أخويا. سلمى: دا هيشغلك عنده يا حور ومش هيرحمك! حور: مؤقتاً... على ما أنزل أشتغل و... سلمى اتضايقت وقالت بمقاطعة: مفيش الكلام دا. إنتِ هتقعدي معانا. حور مسكت إيدها. حور: سلمى... إنتِ ساعدتيني كتير. مش لازم كل مرة تيجي على نفسك علشاني. سلمى خدت الهدوم اللي في إيدها: تعبك راحة. وبعدين أنا بعمل كدا علشان النونو مش علشانك إنتِ! ابتسمت حور، واخدتهم منها واتكلمت بجدية.

حور: مش هينفع. أوعي تكوني فاكرة إنك لو سبتيني أمشي هتبقى قصرتي. ربنا يعلم يا سلمى إني عمري ما فيوم هاجي أقولك إنتِ تخليتي عني ولا وحشة. إنتِ جيتي على نفسك كتير وساعدتيني. خليني بقى المرة دي أعمل اللي يمليه عليا ضميري. وربنا مش هينسانا. سلمى: لكن يا حور... حور: ملكيش. سلمى لا تجد مفر. بتحط إيدها على كتف حور وبتقول بحنية: الحتة ضلمت. خليكي الليلة دي. وبكرة الصبح تفطري معانا وسراج ينزل يوصلك. اتفقنا؟ حور براحة: اتفقنا.

الصبح سراج بيوصل حور عند أهلها. وبترفض إنه يطلع معاها. بتقف قدام باب الشقة. وبتردد شديد بتخبط. وهي قلبها قرب يطلع من صدرها من الخوف. بتفتح لها زينة. والغريبة كانت مبتسمة. زينة: اتفضلي يا روحي. كنا مستنينك. حور: مستنيني؟ بتشيل زينة الحاجات عنها. زينة: متشيليش وزن تقيل علشان اللي في بطنك. بتدخل حور وراها وهي بترمش كذا مرة، عساها تقوم من الحلم دا. لأنها مش مصدقة. بيكون منتشر في الجو ريحة رجالي. قلبها بيدق أول ما بتشمها.

بتمشي ببطء. بتلاقي شهاب قاعد على الأنتريه، مبتسم وهو بيكلم شخص. وشهاب مش بيبتسم إلا لو الأمر متعلق بالفلوس. بتقرب منهم أكتر. ووجه الشخص بيبدأ يوضح أكتر لحد ما بتقف جنبه وتبصله بصدمة. حور: مالك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...