ونبي يا باشا ونبي. بالاكل مرفوض. تميم بالله، نفسي أشوف شركتك. فرح اللي كبرتها في دماغك، ياريتي ما خلتها تكلمك. هعملك كيكة لما نرجع؟ احم، خلاص ضعفت، هاخدك. اكتمي. يسس! ههه. في السيارة... تفتكر اللبس حلو ولا أوڤر؟ كمان الميكب حطيته خفيف، إيه رأيك شكلي حلو؟ بقلك لو عايز تدخل الأول وأدخل بعدك منعا للإحراج كأني جايه لفرح و... افصلي! بلعة راديو عصبح! مش عارف أركز. الله! انت بتزعقلي ليه؟ لأنك مجنونة.
انتي خليكي عارفة إن أنا هناك، كفاية بس إشارة منك وكل حاجة هتكون تحت إرادتك. انتي مرات تميم رئيس الشركة، يعني طلتك لوحدها تهز الشركة كلها. بتمنى يكون كلامي واضح، ماشي؟ ماشي. باردة. تيمو. خير. انت قمر أوي. ههه. ها، مقلتليش اللبس حلو ولا أوڤر؟ آه يا راسي يني! أمام الشركة...
نزلنا من العربية فحاوط إيده على دراعي وصوابعه مددتني بالقوة عشان أقدر أدخل وأمشي معاه من غير توتر، خصوصًا إنه طبيعي مبيتكلمش ولا بيتعرف على حد، لأن كنت محبوسة فترة طويلة. دخلنا وكانت عبارة عن شغل بس، قاعة ما فيها إلا صوت وزعيق وصويت وتصميمات وشغل ومش مركزين في أي حاجة تانية، ولا حتى مركزين معانا وإحنا داخلين، عكس ما كنت أتوقع، فده ريحني شوية.
وبعدها إسراء لمحتنا وجت علينا وكل الأنظار اتجهت علينا نظراً لصوتها اللي خرم ودانا كلنا وفضحنا في أم اللي خلفونا. فرح بفرحة: عاااا حور! ههه، وأخيراً جيتي. شكراً على الفضايح دي. صوتك يا ماما! بس يا رخيم انت وهي، أنا مبسوطة، ولأ البرستيج والمُحنيج، كنت وزعت جزوزة دلوقتي. جزوزة! أنا اللي جبته لنفسي أصلاً. ضحكت على خناقتهم اللي مبتخلصش. وبعدها لقيت القمر دخل الشركة وجه علينا، احم، أقصد أنس. أنس: انسة حور! إزيك؟
مدام يا عسل. أنس بضحك: ههه، آه، سوري. ههه، مش قادرة. طيب يلا انت يا عسل عشان الاجتماع بدأ من خمس دقايق وكله فوق. يلا اتحرك قدامي. هسيب لموزتي طيب، خلي عندك دم. هسبقك يا ملزق انت وهي، وانتِ خدي بالك منها. هش ياض من هنا. رمى السلام عليهم وهو داخل، فردت عليه وقلت لهم يشتغلوا كويس وطلع بكل ثقة وقمر. وأنا عيني مع كل حركة ونظرة وابتسامة منه، هو إيه الحلوة دي معلش! بعدها لقيت اتنين ملزقين فعلاً قدامي. تميم مكدبش.
أنس: وحشتيني يا موزة الموز. بالله قمر بيتكلم، أول مرة أشوف قمر بيتكلم. هتحرك ليحدفني بمكوك ونشوف القمر أنا وأنتِ فعلاً. حاسب لـ تتشتم بس. لأ، متقلقيش، تميم لازم يمسّي عليا عشان محسش في حاجة ناقصة في اليوم. ههه، لأ، أنا كده اطمنت. هبعتلك رسالة لما نخرج، سلام يا حور. اتحرك جري خد الورق من على المكتب هناك وطلع الدور التاني، وهي باصة له وعنيها بتطلع قلوب لوحدها. وبعدها بصتلي كأنها أول مرة تاخد بالها مني وضحكت بكسوف كده.
بتربيع إيديها: والله! ببراءة: ههه، والله كنت هقولك. ده أنا هكسر دماغك. بمسك كتفها وتحرك: أهدي بس، هنروح مكتبي ونعمل اتنين قهوة ونتكلم، كتير أوي عشان وحشاني وربنا. حيوانة. قلب الحيوانة. (يضحكون) عدى تلات ساعات ونص ودقيقتين ولسه مخرجوش. هو بعذبهم جوه ول إيه؟ بس الحقيقة مروا بسرعة بوجود فرح وخفة دمها وهزارها، ولأن مكتب فرح جنب غرفة الاجتماعات، وأنس الرايق بعتلها رسالة قالها "برااااءة!
يحيا العدل". ههه، فعرفت إنهم خلصوا وأخيراً. هو طول عمره بيتأخر كده في الاجتماعات؟ لأ يا حبي، عشان كريم رجع من أسبوع واخد شهر إجازة، ابن... ماشي، فكان مستلم مشروع وبيخلصه دلوقتي، فطوّل. كريم أخوكي صح؟ هو فيه غيره، أبو لسان وربع. ههه. بالوقوف: أهم خرجوا. قمت بلهفة كده، كنت حاسة إني في مكان غريب من غيره، كنت عايزة ألمحه بس عشان أطمن وأحس بوجوده حواليا، وده كفاية. خرج أنس وبعده كريم، ههه، شبه فرح فعلاً. وبعده...
تميم وإسراء. إسراء: حلو جداً فكرتك بالنسبة للمشروع، بحب تفكيرك. في مواعيد تانية النهاردة؟ آه، في معاد مع صاحب شركة "وائل" للعطور بعد ساعة و... ألغِ كل ده، محتاج أقعد مع مراتي النهاردة. ألغِ حا... مراتك! كانوا بقرب على مكتب فرح، وهو عينه في عيني، وهي مش مركزة غير معاه، وده كان أسوأ حاجة بالنسبة لي. أخدت بالها من اتجاه نظرة عينه عليا وبصتلي هي كمان، ووشها كله قلب بعدها. بفتح الباب: أنس: وأخيراً خرجنا من التخشيبة، أووف.
كريم: أوختشييي! عملة إيه... أووه، الحور كله هنا، منا بقول الشركة منورة لي. بابتسامة محرجة: ... كريم: الحقي دي بتتكسف! ههه. (يأتي تميم بضربه قوية على ظهره) متحترم نفسك يا حيوان انت كمان! آه، إيدك قادرة زيك، يخربيتك! أنا عريس جديد ميصحش كده. (يضحكون ما عدا إسراء التي تش*عل من الغيظ) عرفت مين كريم اللي سمعته مسمعه في كل مكان ده، ههه. وبعدها تميم جه عليا وحضني من الجنب قدامهم كلهم؟ إيه ده! بإحراج ونظر له بخضة: تميم!
زهقتي من غيري؟ البت دي عملت حاجة فيكي؟ ونبي! أوه! لأ بتهزر يمان، ههه. ههه، اصبر، هتشوف مواهب دلوقتي. ... بهمس: عجبك كده! دول شوية عيال هيتطردوا دلوقتي، سيبك منهم، ولا أقولك، (بصوت عالي) اللي هيتكلم هسحب منه الـ 10 أيام إجازة اللي في السنة دي. لقيت الأوضة هوس! ههه، لأ، شبح، شبح وعجبني. شايفة مبقوش غير قلة الذوق إزاي؟ ههه، طيب ابعد كده. أكلتي حاجة؟ لأ، مش جعانة. إيه هو اللي مش جعانة، تعالي.
مسك إيدي وخرجنا وهما ورانا، وأكتر واحد مبهور هو كريم، ههه، كان هيت*شل. ووقفنا على سور، وبعدها لقيته قال بصوت عالي: قمر يشبه... شباب الغداء على حسابي من أي مطعم عشان مراتي حور شرفت الشركة النهاردة. نهار أبيض! لأ، أنا هيغمى عليا! فرح، مين ده! ههه، اشطا، وهاكل ببلاش. انس، جيب أربع وجبات ليا. لأ، 6، ده عرض مبتكررش كتير.
وفي عز كل واحد بقول كلمة وبهزر، وكل الموظفين تحت مبسوطين وبيضحكوا، والمكان كله اتملي صوت وضجة، مشفتش غير عينيه اللي مركزة عليا وبتضحكلي. أنا كنت هدمع من الفرحة، ولقتني بقوله بهمس وبتلقائية... تميم. إمم. أنا بحبك. قولتي إيه! ههه. (لا تستطيع إسراء التحمل أكثر فتجري للخارج وتأخذ سيارتها وتغادر) في منزل مرفت... مرفت: اسرا... يلهوي! إسراء بدموع: مامااا. مرفت: إيه يا إسراء! البيت بقى مد*مر! في إيه؟ حصل إيه؟
إسراء: جت الشركة النهاردة يا ماما. أخدتو مني واعترفت بيها خلاص قدام كل الناس. أنا بك*رهها، بك*رهها أوي يا ماما. مرفت بعناقها: طيب اهدي الأول، اهدي وهنشوف حل بعدين. إسراء بالخروج من حضنها: لأ، مش بعدين! دلوقتي حالا هتتصرفي وترجعي ليا. انتوا كلكم السبب! مش مسامحاكو. مرفت: اهدي يا بنتي عشان خاطري. إسراء: هقولك هنعمل إيه وتساعديني ها؟ لازم تساعديني! مرفت: طيب، هساعدك أكيد، بس اهدي. بعد يومين... ترن ترن ترن. حور: الو.
مرفت: حور، تميم محتاج مساعدة وقال إنه محتاجك في الشرمة ضروري ومش عارف يوصلك. حور: تميم محتاجني أنا! طيب يا طنط، هشوفه؟ لبست أي حاجة في الدولاب وطلعت وأنا مستغربة المكالمة المريبة دي، وليه هي بالذات، يعني تميم يطلب منها إنها تكلمني؟ خرجت لشركة وأول ما دخلت الشركة ملقتش فرح ولا أي حد هناك غير الموظفين. فرميت السلام وطلعت ليه، لقيت إسراء في حضنه!
اتسمرت عند الباب، كانت عيني في عينها، كنت همشي، كنت هجري، بس لقيتني بتجر*أ على نفسي وإحساسي وثقتي فيه وبفتح الباب وأدخل، أبعدها عنه بمنتهى القوة. (بعدم تركيز) حوريه! بتعملي إيه هنا؟ انتي... إسراء: انتي مجنونة! إيه اللي انتي عملتيه ده؟ قصدي إيه اللي حضرتك يا محترمة بتعمليه مع جوزي دلوقتي، ول إنتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ إسراء بصدمة: حور! انتي إزاي تكلمي معايا بالأسلوب ده؟
خمس دقايق، ولو لقيتك قدامي هجيبك من شعرك ده على القسم وهفضحك قدام كل الموظفين دلوقتي، ومتختبريش صبري. (تتحرك إسراء للخارج بقلق وإحباط وتنظر حور لتميم بعتاب، تجده سيفقد الوعي فتسنده) تميم. إيه؟ معرفش، مش قادر أقف. تعالي، هنروح. حاول بس تتحرك معايا. روحنا وأنا مستغربة! مستغربة من نفسي ومستغربة من الموقف نفسه اللي حصل ده، وكنت شاكة في خطة وطلع شكي في محله... معقول تكون حطت حاجة ليا في العصير! أكيد لأ. ده التفسير الوحيد.
طيب، لي؟ عشان أشوفك معاها فـ شك فيك وابعد عنك. ودخلتي وقلتيلها كده فعلاً! كنتي خايفة يكون صح؟ كنت مرعوبة! بس أكيد مش بعد ودعنا الصبح وحضنك ده يخليني أفكر ألف مرة قبل ما أشك فيك. بقيتي ج*ريئة يا ست حوريه. (بابتسامة) تلميذتك. ابتسم بديق وأضاف على كلامه بكل جمود: معرفش اتعدت حدودها كده إزاي رغم إني حذرتها أكتر من مرة. تعرفي إنك تخدر حد ده إيه، وتخيلي لو كان مديرك كمان؟ إمم، رفد. أكيد! من غير نقاش. وانت هتعمل إيه؟
أكيد هيتطرد. أنا كان نفسي في كده من زمان، وأخيراً لقيت سبب. (بابتسامة هادئة) شرير أوي. تعالي في حضني على رد فعلك المفاجئ ليا ده. كفاية، هي حضنها ليك النهاردة. تعالي، نظفي القرف اللي حصل ده منها، وبوعدك هتدفع التمن غالي. سندت على حضنه وأنا بهدي قلبي وبقوله بكل حر*قة: كنت همو*ت من الخوف لو خسرتك بجد، وكان حقيقي ده. الحمد لله. حقك عليا، بوعدك متتكررش تاني. (تحرك رأسها بالإيجاب بلا) (يقبل رأسها وتغمض عينيها بداخله)
بعدها بيوم... كنت قاعدة بقرأ رواية، وهو راح الشركة يخلص حوارها ده. لقيت الباب بيخبط فـ فتحت... مرفت بكُره: أهلاً بست حور. (بثقة) أهلاً يا طنط. إيه مش هدخليني ولا إيه؟ والله المكان ده ميدخلوش غير ناس نضيفة ومش كدابة، والحمد لله حضرتك معندكيش لتنين. مرفت بخضة: إسراء مكنتش بتهزر فعلاً! انتي اتجننتي يا حور ولا إيه؟
قربت مني بس لأول مرة جسمي ميرجفش، متحركش من الخوف، مدمعش والحالة تجيلي، كنت هادية، واقفة بكل ثقة وتربيع إيد، ثابتة زي الحديد ومستعدة أواجه أي حد يقل أدبه على رأي تميم. مرفت: طول عمري بك*رهك يا حور، واللي عملتيه في بنتي ده مش هسمحك عليه. انتي اللي عملتي فيها كده ود*مرتي حياتها، وبكرة هندمك انتي وهو على ده. كنت جايه أوصل معاكي لحل وسط، بس للأسف خاب ظني فيكي.
ضحكت بسخرية وأنا بتقدم خطوات ليها، وحسيت بارتباك في عينيها ملحوظ. فـ ده زود ثقتي، ولقيتني برد عليها بكل برود غريب مفاجأ مني... ههه، أول مرة أشوف كداب بـ بجح وعينه قوية؟! حور! انتي اتـهبلتي يا بنت! اسمعي يا مرفت هانم، أولاً أنا عمري ما كـ*رهت حد ولا هـ*كره. وإذا كان حضرتك بتـ*كرهيني فـ ده شيء يرجعلك، وخصوصاً إني معلملتش ليكي حاجة. ثانياً بنتك مريضة نفس!
ومحتاجة تتعالج. وبدل ما تيجي ترمي عيوب ومصايب بنتك علينا، روحي عالجيها أو ربيها الأول. ثالثاً انتي وبنتك تخرجوا من حياتي أحسن. والله أرفع عليكي قضية ع*نف أسري وآخد حقي منك بالقانون وحق أبويا كمان، لكن هخليكي تشبعي بيه عشان أنا مبحبش أقطع رزق حد. فـ اخرجي بقى من حياتي، اخرجي انتي وبنتك وابعدوا عني بقى.
وإذا لقيتك انتي أو هي بتتعرضوا ليا أنا وجوزي تاني، هرفع عليها قضية تخدير ومحاولة قت*ل، وبصمتها موجودة والعصير موجود، وهوديكوا انتوا الاتنين ورا الشمس، وده وعد مني. !!!! أعتقد إنه حضرتك فاهمة. شرفتي الشوية دول. مرفت بابتسامة صادمة وهزيمة حتمية: اتغيرتي يا حور، تحولتي من قطة لأسد بـ يبلع، وطلعتي من سجنك وبقيتي حرم تميم فعلاً. ابتسم وأنا بلف ليها وببصلها بكل ثقة وعزة نفس وبقول: أعتقد ده مدح منك، فـ شكراً، نورتي.
قفلت الباب وسندت عليه وأنا بقول: أنا! أنا عملت كده؟ أنا قلت لها كده! مين دي بجد! ههه، لازم أقول لتميم الحاجتين. ترن ترن ترن. مين؟ شخص هيموت ويُحضنك. إمم، بس جوزي مش موجود وأنا مقدرش أخونه. لأ والله! (بفتح) ههه، آه. وحشتيني. جيت بدري. آه، ألغيت كل حاجة النهاردة، كنت تعبان. إمم، تمت الاستقالة؟ (بابتسامة) تمت الاستقالة. مش بقول بحبك، ههه. مش بقول محتاجة حضن.
فرح: حور تعالي شوفي الإيشادو ده هيكون شيك على الفستان الجديد للشركة ولا لأ عشان تميم هياكلني. اصبري، جايه، بطلي صياح. كريم: حوور، قهوة ولا نسكافيه؟ نسكافيه طبعاً. الدرة كان مكانها هنا صح؟ تخيل نشوفها تاني. بتمنى كانت ست طيبة أوي وبتعمل درة قمر. تميم، في واحدة تانية أهي! ههه، تعالي تعالي.
أحياناً القدر بيعملها معاك وبيغير حياتك، يمكن ينزلك لسابع أرض، أو يمكن يطلعك لناطحة سحاب، بتشوف ناس جديدة، تستحق الثقة، تستحق الحب، تستحق السعادة، وتلاقي ناس بتخرج من حياتك، وأحسن حاجة إنها خرجت.
اكتشفت إنك لازم تبدأ تغير نفسك للأحسن كل يوم، لأن الحياة مش هتستنّي حضرتك ما تقولها دقيقة هكتئب الـ 50 سنة دي وبعدها أفرح. انت بس اللي بتغير مستقبلك، سعادتك، حياتك. وأهم من ده كله، متفقدش الأمل وثق دايماً إنه ربنا مخبي لك عوض كبير في باطن كل هذا الألم، وهتلاقي دروس كتير بتعلمك، بتخليك تنضج، وتعيشك وأنت فخور بماضيك.
وتذكر دايماً إنه الأمل والصبر أهم من أي حاجة تانية، وإنه "لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً، فـ يكن فيكون، يعطيك الله فوق ما تتمنى ❤". (بعناقها من الخلف) واقفة كده لي مع كوباية الشاي اللي أنا بحسدها دي. إمم، بعيد الذكريات وبشوف أنا وصلت فين، إيه اللي حصل في قصتي وإيه لسه هيحصل كمان، وكل حاجة عشتها وكل حاجة بقيت حلوة ومميزة وليها طعم معاك. أوه، انت بتثبتني بقى. صراحة، آه. يود يا جامد انت. ههه.
ما تسيبِك من المشوار ده ونقعد مع بعض. عشان ريما تعلقنا في شوال أنا وأنت. إن جيتي لده، فـ معاكي حق، يلا. فرح وكيمو جي. حوريه، اتلمي ها، واصطبحي وقولي يا صباح. إيه يا تيمو، مالك؟ إيه يا قلب تيمو، مالك انتي؟! بقلك إيه، ما تسيبَك من المشوار ده ونقعد مع بعض. (لم أحبك كشخص فقط، بل أحببتك كوطن لا أريد الانتماء لغيره! 🖤🖤🌷)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!