قلبي وقف! قربه موتني! هو إيه اللي حصل ده؟ ولقيتني ببعد عنه بخضة وأنا وشي أحمر زي الطماطم والإحراج هيقتلني. = تميم! "يمسك يدها ويقربها له مجدداً" _متبعديش عني تاني من غير إذن. = تميم لو سمحت مش قادرة أتنفس. _"بيدق رأسها برفق" وحشتيني أوي ووحشني اسم تميم من غير "بيه" منك. وحشتيني بجد. = والله هعيط! _ههه خلاص اهدى، ها اهدي.
بصيت في الأرض وأنا بقول: اهدي يا حور، هو مجنون دلوقتي وأنتي هيحصلك حاجة كده. وطوبي ساكتة، اهدي بالله! وفي كل الصرعات اللي في دماغي دي، لقيت دفء غريب وراقي. لقيتني في حضنه! كان مخبيني جواه كأني حاجة غالية عنده، كأني مش كنت برتجف من شوية وبسيح، واللي عمله ده هيقضي عليا أنا وقلبي. روح منك لله! = تميم مالك؟ في إيه؟ _معرفش. فخليكي قريبة مني كده شوية من غير صوت. = ...... في الصالون... مسك إيدي
وقعدني على الكنبة وقالي: متتحركيش. وطلع فوق وسابني قاعدة وأنا بستوعب أنا مين وفين وإزاي ده حصل! هو إما فقد الذاكرة، إما اتجنن. وفي الحالتين إنتي قلبك نبض وتكادي من فرط الجمال تذوبي. الله الوكيل. وبعدها جه قعد قدامي وعلبة قدامه. وخلع الجاكت وفتح أول زرار في القميص وهو بيتنهد بتعب وبيقولي: هات إيدك؟ = عفواً، عايز إيه؟ _نعم؟ = هتقعد تندهشلي ومش هنخلص.
مسك إيدي وطلع مرهم للحروق من العلبة ودهنهالي بتركيز. وأنا في عالم موازي ببص له بشلل كده! ولقيتني بقول بتلقائية: = إنت شارب انهارده صح؟ _امم، قزازتين وسكي. = كنت متأكدة، دي مش دماغ شخص طبيعي. لاء. _حوريه. = نعم. _اسكتي. بعد ما خلص، مسك منديل ومسح إيده. أحلى من حياتي دي وقال بتحذير وقمر: _أنا مش هتكلم أو أعمل حاجة على اللي حصل انهارده ده، عشان أنا في مزاج حلو وفرحان الصراحة. = "بإحراج" احم.
_ما علينا. اللي حصل ده لو تكرر تاني وخرجتي من غير إذن، هتعامل معاكي بطريقة مش هتعجبك. وده تحذير مني تمام. = ... _روحي نامي بقي، يا أم التوتر اللي هبلني ده. ول بقلك إيه، تحبي أجي أوصلك؟ = تميم! الله! _ههه خلاص بهزر. اتحركي. مكملش كلام، لقيتني بره الصالون كلو على بعضه. وأني ما صدقت، أه فعلاً عشان قلقني بضحكته القمر دي وتعب أعصابي! وبعدها وقفت ورجعت لي خطوتين كده وأنا بقول: = تميم؟ _امم. = إنت واثق إنه وسكي بس؟
اليوم التالي... صحيت وأنا بلمس وشي بإيدي وأنا بفتكر اللي حصل. وبصوت زي الهبلة بالظبط، فتحت الدولاب أتأكد إني لبسته امبارح ول لاء. وشوفت الحروق اللي في إيدي بفرحة كده، اللي هو أنا مبسوطة إني محروقة والله! هشوفه تاني انهارده صح؟ هيكون زي ما هو صح؟ وهو كان شارب وسكي امبارح فعلاً؟ طيب أعض نفسي أتأكد إني عايشة ول لاء؟ ول هكون مجنونة؟ هو عمل فيا إيه في يوم؟ نهار أبيض! لاء، فوقي معايا كده. نهارك أبيض ووراك فطار هتعمليه؟
وليلة زرقا سعادتك، قومي! موعد الإفطار... _"بابتسامة" صباح الورد. حركت وشي يمين وشمال كده. وبعدها استوعبت إننا لوحدنا بس في المكان الطويل العريض ده. وبشاور على نفسي كده وأنا مبرقة له ومصدومة: = قصدك أنا! _لاء، للناس الكتير اللي جنبك دي. = ناس؟ _ههه والله إنك مجنونة يا حوريه. =" طبعاً مجنونة، إنت سبت فيا عقل أو دماغ؟ هو هتلاقي اللي شربه لسه مسيطر عليه. أكيد هيفك دلوقتي. جاتك داهية في حلوتك."
_بتكلمي نفسك بصوت واطي ليه ها؟ بتقولي إيه؟ = احم، مبقولش حاجة. _طيب اقعدي كلي معايا يلا. = كمان! لاء أنا... _حوريه، هقلب عليكي بجد. = أنا هخلص الأكل ده كله. قلتلي اقعد فين؟ هنا، قعدت أهو. ضحك كده بخفة وهو بياكل. وأنا بفكر في اللي هببته ده والكلام اللي بقوله من غير تفكير ده. حور، افصلي عشان لسانك ده هيوديكي في داهية بجد. _أنا مقلتش تقعدي هنا، تعالي.
حرك الكرسي اللي جنبه وشاور لي أقعد جنبه. وأنا قاعدة هقع في الأرض. بالله سيبني في حالي، أو سيبني قاعدة هنا، أيهما أقرب! = أنا مرتاحة هنا. _حووريه، أنا... = مبحبش أعيد كلامي مرتين. حاضر. قمت قعدت جنبه وهو مبتسم بسماجة كده. هو حصل له إيه بجد؟ وبعدها ركزت في الأكل وأنا بقول بفضول: _هو إنت ملبستيش هدوم الشغل انهارده؟ = امم. _ليه؟ = لأنه انهارده الجمعة يا ذكية. _آه صح، نسيت! تعرف أنا بحب اليوم ده جداً و....
الله يخربيتك، افصلي! حور، روحي ادفني نفسك بسرعة على الهبل اللي بتعمليه ده. لينا جلد ذات في الأوضة سوا أنا وإنتي، ماشي. _كملي، سمعك. = بتقول إيه؟ _بتحب اليوم ده ليه؟ = هو... أنا آسفة، مجتش بالي والله. _قولي يا بنتي، اهو نتسلى. = بجد؟ _هه، بجد. كان غريب انهارده. كان وسيم بطريقة مختلفة، هادي، لذيذ كده. والله شك فيه. هو لحشيش ول وسكي زي ما قال؟
وبعدها خرج الصالة بالسماعة اللي بتثبتني وتثبت أي حد يشوفه لما يلبسها. وغرق في الشغل. وأنا غرقانة في ملامحه. هو آه بقرا رواية ومفروض أنسجم وكده، بس هل هستطيع بهذا المنظر الذي أراه؟ والله لو مت ما هيحصل. العصر... دخلت المطبخ أعمل غداء، لأنه الأخ هاري بوتر مبيكلش العصر. أما أنا لأني كائن فرهود وبحب الأكل قد عيني وطفسة، هه بهزر. لأني عايزة أعمل حاجة نفسي فيها هالحين ومعملتهاش من زمان.
وبعدها لقيت حركة ورايا. حد بيقرب مني. فلفيت بسرعة. = بسم الله الرحمن الرحيم! _"بيمسكها" إيه، اهدي. أنا! = "بتوتر" آسفة، مش متعودة حد يكون هنا الساعة دي، أو دخولك المطبخ من غير معاد الأكل. _أووه. = هه، طيب خدي نفس الأول. = ابعد عني عشان آخده. _آه فهمت. اتحرك ورفع إيده بفُكاهية كده، متشبهوش خالص مالص. وأنا قلبي اللي بيدق ده جوه وعمال يقول بيب بيب وخرملي قفصي الصدري. _بتعملي إيه؟ = غداء ليا. _الريحة حلوة جداً.
= كيكة إسفنجية. اعمل حسابك. _" بابتسامة وتربيع يده" اعملي. = و... _شاي. = وشاي. قطعتها شرايح مع كوبايتين شاي وأنا ببتسم. وبعدها بضحك وبها بحمر. وبعدها بلمس إيدي بوشي بفرحة مسغربها في نفسي؟! أول مرة بجد أقول كده لحد ويوافق ونقعد وناكل حاجة عملتها. حاجة بحبها جداً ومباكلش أي حد منها لما أعملها. وأطلب منه ويوافق. وكمان أشرب معاه شاي! لأ ده محتاج يتحضن على كده. = عجبتك؟ _ماشي حالها.
=" ماشي حالها، تصدق قفلتني وسحبت كل حاجة قلتها من شوية. إنت رخيم عليا النعمة." _لاء، جميلة. حبيتها. = " والله إنت قمر، خلاص سمحتك." _مبترديش ليه؟ = لاء، مفيش. شكراً ليك. _العفو يا ستي. = تميم. _امم. = هو إنت بتعمل معايا كده ليه؟ _في إيه؟ = يعني مختلف انهارده. لاء امبارح. "بإحراج" ول لاء بلاش امبارح. بس... إنت فاهم قصدي صح؟ بص مش مهم. _ههه طيب بصي، إنتي شوية وهتتجنني. ف هريح قلبك وأقولك. = ياريت بجد. قول؟
_اممم، بكرة بقي. مش قادر انهارده. شيلي الأكل وانتي قايمة. هو بيهزر! خد يا بارد هنا! ده مشي فعلاً وبيضحك. ول إني خلاص جمعت أنفاسي ولملمت شتات نفسي ويحصل فيا كده. لاء! لاء والف لاء! ده أنا انفجر زي الكورة الكفر من الفضول. = "بتتحرك" تميم لو سمحت قولي، عندي فضول و... _متقوليش اسمي كده تاني، عشان مش مسئول عن اللي ممكن يحصل مني بعد كده. = هو أنا قولتلك عايزة أعرف حاجة. طب والله أبدا. في حفظ الله. _ههه، بكرة هقولك تمام.
= تمام. معرفش هو مُصر على بكرة ليه، بس تمام. هو بعد الكلمتين دول لو مش عايز يقول خالص، حق الباشا واحنا عمرنا ما نعترض. اليوم التالي... العصر. ترن ترن ترن. = الو. _أنا قربت عليكي دقيقتين، ألاقيكي جاهزة. = هنروح فين؟ _مكان لازم تعرفيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!