الفصل 7 | من 19 فصل

رواية حور عيني الفصل السابع 7 - بقلم رحمة ايمن

المشاهدات
38
كلمة
2,171
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

ترن ترن ترن = أيوا مين جايه؟ أول ما فتحت لقيت مجموعة كبيرة كده من البشر وكل واحد ماسك شنطة قد راسه بالظبط، وواحدة كده بتلمع، الله أكبر، بتقولي بمنتهى الذوق: الميكب ارتست "فرح": حضرتك مدام حور؟ = "مدام كمان! وهانم الصبح؟ أنتوا شربين إيه يا جدعان؟ أحم، أيوا أنا. الميكب ارتست: تمام، أنا جاية لحضرتك أنا وفريقي عشان نجهزك لحفل اليوم. ممكن حضرتك تساهمي معانا شوية؟ = ... وقفت ربع ساعة متنحة كده؟

اللي هو متقولي يا بنتي عايزة إيه؟ = بصي هو أنا مينفعش أدخلك وصاحب المكان مش موجود. الميكب ارتست: تميم هو اللي بعتنا لحضرتك. = ينهار أبيض! ما تقولى كده من الصبح، اتفضلي. تضحك الميكب ارتست على برائتها، فهي تتعامل مع تميم دائمًا، فهي من الأقرباء له وتسعد بوجودها بجانبه. = ممكن أعرف بتبصالي كده ليه؟

الميكب ارتست: مش محتاجة ميك أب. ما شاء الله جميلة جداً شكلياً، صافية كبيض التلج، عينك واسعة ورموشك وحواجبك زي سواد الليل، ابتسامتك رقيقة والصدق اللي في عينك مش معقول قد إيه بسيط ويزيدك جمال، بس متقلقيش والله، هه، أنا مبحسدش ولا عيني وحشة. = ههه، فاهمة. شكراً ليكي، أنا أول مرة حد يمدحني ويشكر فيا كده. الميكب ارتست: تمام يا ستي، ريحتيني. نتعرف بقى، أنا اسمي فرح. = حور.

الميكب ارتست: ههه، جميل أوي اسمك، يشبهلك. المهم دلوقتي سيبى نفسك خالص ومتقلقيش، أنا هخليكي تدُوخي من جمالك الليلة دي. = ههه. جهزتلي فستان، كان أسود ونازل بجبونة واسعة حاجة بسيطة من تحت، مطرز بنجوم فضية هادية من فوق، وجزمة حمرا وطرحة حمرا، وده رأي العبد لله. وبصيت لنفسي في المراية وصراحة معرفتنيش! هو ده أنا فعلاً؟ معقول هعجبه؟ دقيقة وأنا مالي أعجبه ولا لأ؟ أنتي صدقتي إنك المدام ولا إيه؟

الميكب ارتست: قمر ما شاء الله. مستنية رأيه بقى ها؟ = ههه، شكراً على تعبك معايا. الميكب ارتست: أنا لازم أمشي دلوقتي عشان ألحق أجهز للحفلة. آه، نسيت أقولك، أنا أخت العريس. = نعم! وجاية تعمليلي ميك أب! أنتي... الميكب ارتست: ههه، متقلقيش كده، ده تميم اللي طلب، مش أي حد. وكفاية جمِالك مغرقانة. بصي، خلال ساعتين كده هتلاقي العربية جاهزة ومستنياكي قدام القصر تمام. = تمام، روحي اجهزي أنتِ بسرعة. الميكب ارتست: ههه، حاضر.

كأنه حلم! هو أنا فعلاً مبحلمش؟ ضحكت لما جدت في بالي سندريلا دلوقتي، وبصيت للجزمة وأقول أخلعها منعا للطوارئ؟ بعد ساعتين... مشينا، وكان بعت لي السواق. ففتحت الشباك وأنا بقول: خايفة؟ أول مرة تروحي حفلة؟ وتبصي لإسراء وهي بتلبس وتقول: ريحة العزومة أو الحفلة أو العيد ميلاد ده يا ماما ومش هرجع غير بليل، فنامي أنتي. وكان نفسك تعملي زيها كده. دلوقتي هتخرجي زيها، وهتروحي فرح وهتشوفي كل اللي كان نفسك تشوفي. لي خايفة؟ بس ابتسمت

بتعب وأنا ببص لفوق وأقول: أحياناً لما بحس إني هفرح، إنه خلاص الدنيا هتضحكلي، برجع بتعب، برجع بتكسر، ويترجع كل السعادة دي تنزل على دماغي أنا وبتعب بعدها أكتر. يا رب بس يعدي اليوم على خير وأقدر أقول إنه فعلاً من أسعد الأيام في حياتي. السواق: هدخل أنادي المدير. = تمام. خرج عشان ينادي، وأنا نزلت عشان أقعد جنبه لما يجي، ويا ريتني ما شفته!

كان لابس بدلة سودة كاملة من أول الجزمة لحد الساعة. برفانه كان واصل لقلبي قبل حاسة الشم عندي. كان بيتكلم في التليفون، وأول ما شافني نزلة، أو يمكن قفل من غير ما ياخد باله، كان مخترق عيني. وأنا بقول: يخربيتك، غض البصر هنروح في داهية. بس لا حياة لمن تنادي، جاذبيته وقفت كل ذرة حياء عندي، وكان ساحرني بمعنى الكلمة. بس هو بيبصلي كده ليه؟ هو كمان هحضنه والله! = إيه؟ بتحريك عينه قليلاً وتركيز: امم.

= "تضع قبضه يدها على فمها بخجل وتضع عينيها في الأرض" احم، يلا. = يلا. طلعت من العربية لقيت فندق كبير شكله حلو أوي! ودخلنا لقيت قاعة كبيرة، وأخيراً شوفت واحدة على الطبيعة، أنا مبسوطة أوي! مسكت دراعه وأنا ببص للمكان بلا مبالاة وعدم تركيز وبقول بفرحة: = في ورد وترابيزات وكراسي! شوف الأنوار حلوة إزاي، ههه. = ... = تعرف كان نف... بصيت له، ووقتها ركزت في اللي هببته، وبعدت عنه فوراً. ="بتوتر" أنا آسفة، ما أخدتش بالي.

= أول مرة تحضري أفراح؟ ="تحرك رأسها بالإيجاب" وأنا وهو بنتناقش في هدوء، لقيت تقريباً الفرح كله بيبص علينا ببساطة، لأنه العريس ساب الفرح بالعروسة بالدنيا والليلة دي كلها وجه جري عليه أول ما شافه. وحقيقي كان قمة البهجة وهما بيحضنوا بعض بكل فرحة وضحكة نابعة من القلب. هو ده الشخص القاسي اللي معايا في البيت فعلاً؟ ولا شخص تاني؟ = مبروك يا حبيب قلبي. العريس: أنا اليوم كمل لما شوفتك، بس والله تعالي أق... "بهمس" مين دي؟

موزة جديدة. = "بهَمْس" هي فرح ما قالتلكش ولا إيه؟ مش أنا اتجوزت قبلك. العريس: نعم! = ههه، تعالي بس أسلم على بسنت. جيبي إيدك يا حور. مسكت إيده وصاحبة في الجهة التانية وماشي وهو بيبصلي بصدمة كده! ماله ده! وبعدها حرك كرسي وهمس ليا وقلي: شوية وهجي، متتحركيش. وأنا قعدت وأنا براقب وحقيقي مبهورة وفرحانة بالجو ده! بس هل في فرحة بتدوم زي ما قلت من شوية؟ أكيد لأ. إسراء بضيق: اللي اللي جابك هنا؟ ="بخضة" إسراء!

إسراء: ليكي عين تيجي كمان الفرح ده! وإيه اللي أنتي لابساه ده! أنتي من كل عقلك فكرتي إنك مراته ولا إيه؟ = إسراء لو سمحتي أنا... إسراء: ولا لو سمحتي ولا زفت! تعالي معايا. = لأ. إسراء: هه، لأ وبقينا بنبجح. حلو أوي. مسكت دراعي جامد وقومتني بالعافية. كنت بدور عليه بس ملقتوش، كنت بستنجد بيه بس اختفى. أعمل إيه! فرح: رايحة فين يا إسراء؟ إسراء بابتسامة بريئة زائفة: ازيك يا فروحة، أنا رايحة الحمام أنا وحور بس.

فرح بفضول: أنتي تعرفيها؟ إسراء: آه، دي أختي. فرح: أختك! إسراء: من جهة الأب يعني. فرح: امم، بس أنا عايزها. "تمسك يد حور وتقفها بجانبها". إسراء: ؟؟ فرح: أصل تميم قالي أقعد معاها وكده، وأنا مفيش حد أقعد معاه، فخدي أي حد وخليها معايا بليز. إسراء: ههه، أكيد يا قلبي. أنا في الحمام يا حور، مش هتأخر، تمام. = "تحرك رأسها بالموافقة وتمسك يد فرح بقوة". فرح: في إيه؟ دايقِك؟ = لأ، هي بتحبني، متقلقيش.

فرح: ههه، مش بقولك غلبانة. تعالي اقعدي معايا هنا على بال ما تميم يسلم على العروسة ويعمل الواجب وييجي يقعد معاكي. = قالي متتحركيش من هنا، مش هعرف. فرح: طيب، هتيجي أقعد معاكي أنا، ولا مش عايزة؟ = لأ طبعاً، موافقة. فرح: ههه، تمام، حلو أوي. يلا. في الخارج.. إسراء بدموع: الو يا ماما. مرفت: إيه يا قلب ماما، مالك؟

إسراء: حور يا ماما كانت واقفة مع تميم في الفرح. كله خد باله منها ومنها مين، وخدت حق كان مفروض يكون ليا. لو تشوفيها لابسة إيه! لابسة فستان من أرقى وأغلى المجموعات الجديدة في الشركة يا ماما! أنا ممكن أقتل... ها، ولا قربت من تميم حبيبي يا ماما. مرفت: اهدى كده يا ماما وأنا هتصرف، ومتزعليش نفسك كده، وحور دي ليها معايا مواقف جاية وهندمها. بس اسمعي كلام أمك اللي هتقوله دلوقتي ونفذي بالحرف، تمام يا روحي.

إسراء بمسح دموعها: تمام. في داخل الحفلة. كان الفرح جميل والعروسة فرفوشة جداً، ولأن فرح أخت العريس، مينفعش تقعد جنبي كده، فالبنات خدها واعتذرت إنها لازم تروح معاهم، لكن طبعاً معترضتش وشكرتها على وقوفها جنبي. ورقبتُه، كان واقف بيضحك مع شباب وكانوا مجموعة كبيرة جداً، بس كان واقف صلب مبيتحركش أبداً، والعريس يجيبه يمين أو شمال زي ما هو صنم، فحقيقي موت عليهم ضحك. وبعدها خدوا استراحة وجه قعد جنبي. = زهقتي؟

= لأ، بالعكس، مبسوطة جداً. = ... = احم، هو مفيش جاتوه؟ = هه، هينزل بعد شوية. ترن ترن ترن. = دقيقة ورجعتلك. جاله تليفون وقام يتكلم بره، وأنا بفكر في الجاتوه. عاااا، هاكل جاتوه! وفي ما أنا أتأمل شكل الجاتوه الرائع وهو ينزل في بطني، لقيته جي ونار الدنيا كلها في وشه. ماله قلب كده ليه؟ = في حاجة؟ = لأ. هي إسراء جت؟ = آه، شوفتها في أول الفرح وبعدها مشفتهاش. = تمام. هو إيه اللي عرفه إنه إسراء في الفرح؟ وليه بيسأل عليها؟

النادل: تميم بيه، كام قطعة هنا؟ = اتنين كفاية. بل إسراء بل بطيخ دلوقتي، الجاتوووو نزل!!! بعد فترة.. كانت الموسيقى هادية والمكان كله قام رقص، فبصينا لبعض كده وبعدها تقدمنا وسكتنا خالص، والجو كله توتر. لكن اللي حصل بعد كده كان عكس كل حاجة اتوقعتها. "تأتي إسراء عليه وتنزل له بمد يدها وتقول برقة وثقة" إسراء: تسمحلي يا قمر؟ = ... إسراء: هتكسفني؟ = منقدرش نكسفك، اتفضلي. مسك إيديها! قام معاها وأنا قاعدة! هو... هو بيهزر!

= عملتي إيه يا إسراء؟ إسراء: جيب إيدك بس كده. "تضع يده على خصرها وتضع يدها على كتفه بابتسامة انتصار وتنظر لحور" = أنتي بتعملي إيه! اتجننتي! إسراء: خليك معايا زي زمان؟ بالله عليك خليك جنبي. = إسراء ابعدي إيدك عني فوراً. إسراء: لو فكرت تمشي هصوت وأقعد في الأرض، وأنت عارفني مجنونة وأعملها. = إسراء متعصبنيش وتخليني أخرج عن شعوري، هببتي إيه أنتي ومرفت، انطقي. إسراء: هقولك والله، بس ممكن ترقص معايا شوية. = أووووف.

إسراء: عشان خاطري يا تميم، مصدقت فرصة زي دي تحصل. = ... كان قلبي بيتفتت، وأنا ببص له وهو بيرقص مع واحدة تانية قدامي وحضنها بالشكل ده! إزاي يقوم معاها كده وأنا جنبه؟ حتى لو مبحبوش، بس كان يعملي احترام على الأقل. فرح بصتلي بقلق، فردتلها بابتسامة مليانة دموع ونار بتتحرق جوايا، مش عارفة أبررها بإيه. هو أنا غيرانة! أنس: تسمحيلي؟

وفي عز كل الدوخة اللي في دماغي دي، وفي عز وجع قلبي اللي مفهمتش سببه إيه، لقيت واحد منحني قدامي وطالب إيدي للرقص. أنس: مينفعش حد جميل زيك كده يكون قاعد وأنا موجود. بصيت للأرض وأنا بقول بإحراج: = أنا آسفة، بس أنا مينفعش أقوم معاك، اعذرني. "ينظر لهم تميم فيغضب كالثور ويحاول التحرك لهم ولكن إسراء تشده لها" إسراء: متِمشيش، خليك معايا أنا. تميم: "يقوم بدفعها بغضب ويتوجه للمنضدة بكل قوته".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...