الفصل 8 | من 19 فصل

رواية حور عيني الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة ايمن

المشاهدات
35
كلمة
1,232
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

اسراء: متمشيش، خليك معايا أنا. تميم: "يقوم بدفعها بغضب ويتوجه للمنضدة بكل قوته." كان لسه الشاب واقف قدامي وأنا ببص في الأرض بتوتر وخوف. هعمل إيه دلوقتي في الموقف المحرج ده! بعدها لقيته مندفع علينا بهمجية وشده من قميصه جامد. أنس باستغراب: تميم، ازيك؟ في إيه؟ تميم: أنت بتعمل إيه يا أنس؟ أنس: شوفت بنت جميلة، مينفعش تقعد كده. عرضت عليها الرقص. تميم: أنس، دي مراتي، احترم نفسك! أنس: مراتك!

أووه، ما أخدتش بالي. أصل شوفتك بترقص مع بنت تانية غيرها هناك، وهي قاعدة لوحدها، فلي ما أخدها أنا كمان أرقص معاها. تميم: أنت تعديت حدودك وأنا... كان هيضربه لكن فرح جت وقفت قصاده. فرح: تميم، اهدى خالص وبلاش مشاكل، هتفضحونا. أنس، امشي دلوقتي. أنس: أنت مشفتهوش هجم عليا إزاي! تميم، أنت بتهزر. تميم: أنا أكسر دماغك كمان يا حيوان! فرح: بسسس! اهدو. تميم، عشان خاطري. العيون علينا وهيحصل مشاكل في الفرح، بالله عليك.

تميم: أنا أصلاً ماشي. أظن كده عملت الواجب. كنت قاعدة في النص وأنا حاطة إيدي على وداني ودموعي بتنزل. لقيته شدني من إيدي وقومني من الكرسي بفزع وخوف منه. أنا والله ما عملت حاجة! اسراء بابتسامة: الو يا ماما. شكلها هتحصل مشكلة كبيرة الليلة دي، ههه. جهزي العشاء، عايزة أجي أحكيلك. كان ساحبني وراه باندفاع وأنا رافعة الفستان وبحاول متكعبلش من الكعب والفستان من قلقي وتوتري. يارتني ما جيت!

تميم: "يترك يدها" لفي من ناحية التانية يلا. حور: و... تميم: شششش، ولا نفس. حور: والله أنا ما عملت حاجة. يا رب ساعدني. قعدت طول الطريق عيني في الأرض ودموع في عيني وهو باصص قدامه وسايق على أعلى سرعة. ولا طايقني ولا طايق نفسه ولا فاهم أي حاجة. ومفكرش حتى يقولي حصل إيه أو قولتي إيه.

حور: "بابتسامة مؤلمة" كنت عارفة إنه اليوم مش هيكمل على خير. كنت عارفة إنه بدل فرحة هيحصل حاجة تدمر أي حاجة حسيتها. والله يا رب ما قصدت حاجة. بس أنا بجد تعبت. في القصر... حور: إيدي! براحة! تميم: ده ولا حاجة قصاد اللي هيحصل فيكي. حور: "بدموع" أنا معملتش حاجة. هو اللي وقف قصادي وطلب مني وأنا... تميم: وأنتي إيه؟ لو كنتي فكرتي بس تقومي كنتي شفتي وش عمرك ما شوفتي. معرفش جبت الجرأة دي منين وبصتله وعيني بطق شرار.

معرفش قلبي حرّقني إزاي وقتها وبفتكر اللي حصل وبرد عليه: حور: وأنت لما وافقت على عرض اسراء ومراتك قاعدة جنبك كان عادي برضو؟ جز على سنانه جامد وإيدي اتعصرت جوه كفه. كان بيطلع كل قوته وغضبه وناره جواها. ومش شادة وجعي وقعت في الأرض ومكنتش قادرة أستحمل. حور: "بألم" تميم، إيدي! تميم: إيه؟ وجعتك؟

حياتك كلها هتكون نفس الوجع ده كده لو متظبطيش. ومن دلوقتي بقولك أنا أعمل اللي أنا عايزه لأنك هنا مجرد شغالة بتنظف المكان وتعمل الأكل ومش من حقك ولا حق أي حد يدخل في حياتي الشخصية. فهمة؟ حور: .... حرر إيدي من قبضته ومشي وأنا كنت قاعدة في الأرض ومتحركتش. حوطت رجلي بإيدي وأنا بصرخ من جوايا.

حسيت كل حاجة اتبنت جوايا من أحلام وآمال تحطمت بلمح البصر. جبروت نظرته. قسوة كلامه اللي فوقتني وفهمتني إني حور. حور اللي مينفعش تحلم ومينفعش تتعشم في حد. فوقي يا حور. طلع شبههم، طلع زيهم وكل الأمان اللي عيشته معاه طلع كذب. ارجعي لحياتك. لأن ده مكانك ولازم تكوني عرفاه كويس. بعدها غمضت وأنا برفع راسي لفوق وبقول: على الأقل أرحم من مرات أبويا واسراء. اليوم التالي... تميم: معجبنيش الأكل. حضري تاني. حور: حاضر يا تميم بيه.

تميم: تميم بيه؟ حور: دقيقة واحدة. ....... تميم: صحابي مشغولين فمتنظفيش النهاردة. حور: تمام، بس هنضف برضه لأن ده شغلي وأنا هنا عشان كده. تميم: "بضيق" تمام، هيكون أحسن. حور: تمام يا تميم بيه. تميم: "أوف" خلصت أكل. ....... حور: "بقلق" في إيه؟ إيه اللي اتكسر؟ تميم: كوباية العصير وقعت. حور: ولا يهمك. هلم الإزاز وأنضف الأرض دلوقتي. تميم: مفيش داعي، أنا هلمه. حور: مينفعش يا بيه، الشغالة بس اللي بتعمل كده.

تميم: "بعصبية" أنتي... ترن ترن ترن. تميم: الو. حور: ...... تميم: حاضر، جي أقفل. لفيت وشي الجهة التانية وبعدها دخلت المطبخ عشان أجيب أدوات التنظيف. لي متعصب عليا كده؟ هو عايزني أعمل إيه بعد اللي قاله يعني؟ هو إنسان غريب. ليه؟ أنا اتجننت من بلاش. في الشركة. طق طق طق. تميم: ادخل. فرح: تميم، لما تخلص تعال نشرب شاي في مكتبي. تميم: ورايا شغل كتير يا فرح. فرح: سمعت أنا قلت إيه يا تميم. تميم: .... فرح: هستناك. بعد فترة...

تميم: خير يا ست فرح. فرح: ضيقتها، مش كده؟ تميم: .... فرح: رد عليا. تميم: أنا مكنتش عايزك تعرفي عشان الزن ده وتقرفيني. فرح: تميم، أنا مبهزرش. عملت فيها إيه؟ تميم: معملتش حاجة، بس عرفتها هي مين وإيه دورها في حياتي وبس. فرح: يبقى جرحتها يا زبالة. تميم: فرح، أنا مش فاضي للكلام ده. نتكلم بعدين. فرح: أنت بتهرب يا تميم. هتموت من الغيظ إنه كان فيه شخص ممكن يقرب منها وأنت موجود، رغم إنك قربت من غيرها عادي.

مفكرتش في مشاعرها أو شكلها قدام الناس حتى. تميم: أنتوا مش فاهمين حاجة، فمتتكلموش. فرح: طيب يا تميم، إحنا ناس مبتفهمش. ليه متضايق عشان زعلتها؟ تميم: أنا متضايق؟ فرح: لاء، أمي! أمي اللي متضايقة. تميم: "بابتسامة" غيري السيرة دي. فرح بوضع يدها على كتفه: تميم، أنا فاهماك أكتر من أي حد في الدنيا، وأنت عارف ليه. أنا اللي مربياك يا ولد. تميم: فررررح!

فرح: هه، خلاص بهزر معاك. بس أنا عارفة إنك مش تميم اللي أنا عرفاه من يوم ما دخلت حياتك. بتهرب من مواجهة إنك بتحبها وبتغير عليها. تميم: أنا بحبها وبغير عليها! لاء، أنا ماشي لأنك اتجننتي. فرح: تعرف قالت إيه لأنس؟ تميم: "يقف وينظر لها بفضول خفي" فرح: قالتله إنها مينفعش تقوم واعتذرت له.

لو كان أي حد مكانها كان قام وحرّق دمك وردّها ليك، لكن هي مش كده. هي احترمتك ومقمتش من مكانها ولا حتى بصت في عينيه وهو بيتكلم وشايف أنت عملت إيه. تميم: .... فرح: راجع نفسك عشان خاطري. لو خسرتها هتندم بجد، خصوصاً إني ما صدقت لقيت حد يقف جنبك ويستحمل غباء يا عم تميم. تميم: هزعلك يا فرح. فرح: ههه، على فكرة متقدرش. وكمان بعت لأنس طلب رفد، أنت اتهبلت! أنت مش عارف مين أنس ولا إيه.

تميم: أنتي شكلك ناوية تعصبيني بجد وهطردك أنتي وهو. فرح: ههه، خلاص يا عم امسحها فيا، كان بهزر معاك. تميم: أنا رايح مكتبي ونشوف الحوار ده بعدين. آه، عملتي إيه يوم السبت؟ فرح: رحت وكان يوم جميل وريما هتقتلك. تميم: ههه، هبقي أروح أشوفها. فرح: آه صح، تعالى أحكيلك آخر الأحداث هناك. أنس: مساء الورد يا قمر. فرح: صباح الفل على عيونك يا قلبي. أنس: ههه، قلك إيه؟ شوفته عندك فمدخلتش لنضرب. فرح: حلو إنك عارف.

أنس: مفهمتش. قلتلي أروح أعمل كده ليه معاها غير لما شفت عيونه وهي بتطق شرار. كان هيولع. فرح: أحسن. خليه يفهم مشاعره وإنه غلط بالحركة دي. ما علينا، تشرب إيه؟ بعد 3 أيام. عدى تلات أيام وأنا وهو زي الروبوت. هو يأمر وأنا أنفذ وبس. وبحاول أسأله حاجة وأفتح موضوع، بس ديماً بيصدني وبينهي. بس معرفش ليه مخنوقة ومدايقة كده. هو اللي قال كده بلسانه. هو اللي جرحني وكسر قلبي وقتها. ليه متضايقة إننا كده؟ ليه؟

للأسف وبعترف بده، وحشني الكلام معاه. وأنا بنضف وحقيقي مخنوقة، طلعت تلفوني اللي كنت قافلاه من زمان. لقيت رسالة جتلي نفس يوم الفرح بليل، خرجتني عن شعوري وكل الصمود اللي جوايا ده.

اسراء: "دلوقتي لازم تكوني عرفتي قيمتك، وإنك خدتي حاجة مش بتاعتك ولا تخصك. واعرفي إنه بيحبني أوي، وإنتي مجرد وقت وهترجعي هنا تاني، وأندمك على كل حاجة عملتيها معايا. واه، قربه مني وقتها فهمني قد إيه إنتي مش في دماغه ولا ملي عينيه. وبتمني إنتي كمان تفهمي ده. See you بيبي. وشكري ليا على الليلة الجميلة دي." رميت المخدة اللي كنت ماسكاها على آخر إيدي وأنا بغلي من جوايا. بس حقها. حقها تقول كده بعد اللي عمله معايا.

معرفش إيه اللي حصل، بس كنت مخنوقة حد الموت. فلبست أي حاجة شوفتها قدامي وخرجت. خرجت من غير ما أعمل حاجة ولا أفكر أقوله ولا لأ، ولا هيعمل إيه. كل اللي فكرت فيه أخرج أشم شوية هوا عشان هنفجر وبس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...