اتنهد أرسلان ونظر إلى حور. "أنا عارف إنك زعلانة مني، وده حقك، بس والله غصب عني." "انت عمال تقول غصب عني، وِش مش بتكلم. احكي طيب، أقول ليه بعدت؟ "حاضر هحكيلك. انتي عارفة إن بابا كان شغال في الداخلية وكده." حور بستغراب: "آه، بس أي إلى دخل دا في دا؟
"هقولك أهو. بابا كان ماسك ورق على ناس كبيرة في البلاد، ممكن يوديهم في داهية. ولما عرفوا حولوا يوصلوا له، أوي حد مننا، سواء أنا أو أمي أو أخويا. ولما بابا عرف، خدنا وسافرنا على طول، حتى قبل ما أشوفك ولا أقابلك. ولما سافرنا معرفوش يوصلنا. قعدنا فترة، كل حاجة ماشية تمام. بعديها بسنة ولا حاجة، بابا قال خلاص كدا، أكيد نسونا. ولما حاولنا ننزل تاني مصر، كنا في المطار لقينا العصابة دي لسه بيدوروا علينا. وأول ما نزلنا في مطار
القاهرة، كان ضرب* علينا نا*ر. الحمد لله محدش اتصاب. في اليوم ده رجعنا تاني، سافرنا تركيا عشان كانوا عرفوا إحنا كنا فين. وبعديها عرفوا مكاننا وخط*فوا أمي وهددوا أبويا بيها. يا أقتلها يا ياخدوا الورق وحاجات أبويا. أبويا وافق خوف على أمي. ولما عرفت ساعتها كنت عايز أروح مع أبويا، وهوا رفض. روحت العربية اللي هوا راح بيها واستخبيت فيها. أبويا ماخدش باله إني موجود. ولما كنت في العربية، شفت أصعب مشهد عدى عليا ومش قادر أنساه
لحد دلوقتي."
عين أرسلان بقى فيها دموع لما افتكر. حور مسكت إيده وهيوا صعبان عليها.
"أبويا لما قالهم الورق أهو، في أمي. مراضيش يدولهم أمي غير لما يشوفوا الورق. قلهم يجيبوا أمي الأول. وفعلن جابوها وأدالهم الورق، وغدروا بيه وضر*بوا*بي النا*ر هو وأمي. شفتهم قدام عيني وهما بيموت*و. كان مشهد صعب أوي. ساعتها أنا كنت في كلية عسكرية، يعني فاهم اللي بيحصل. فضلت مكاني في العربية مرعوب، شايف أمي وأبويا واقعين قدامي ميت*ين، وأنا لو طلعت هموت. فضلت مكاني باصص على أمي وأبويا لحد ما العصابة مشيت. وبعديها طلعت من
العربية، فضلت قاعد جنب أمي وأبويا مش عارف أعمل إيه ولا أروح فين. كان معايا الفون، اتصلت بـ انكل ياسر، كان صاحب بابا وبيساعده على طول. جالي ساعتها ودفنا أبويا وأمي. وفضلت أنا وأخويا بس، كنا دخلنا في حالة اكتئاب، وكنا على طول كل واحد في الأوضة بتاعته مش بيخرج منها. دخلت مكتب بابا، كنت بتخيله في كل حتة. لفت نظري فلاشه محطوطة على المكتب. شغلتها، لقيت فيها نسخة من المستندات والورق اللي بسببه أبويا وأمي مات*و. ساعتها أخدت
قرار إني آخد حقهم، وإني أودي العصابة دي لحد الإعدام بإيدي. فضلت أدرس وأشتغل. أبويا كان سايب لنا شركة صغيرة كان لسه بيبدأ فيها. انكل ياسر ساعدني فيها، وأخويا كان معانا. وفضلت كده لحد ما اتخرجت وخلصت جيش واشتغلت المخابرات. وفي فترة صغيرة كنت أثبت نفسي في المخابرات وبقيت نمر المخابرات. وكل ده منستش حق أبويا وأمي، كنت بدور عليهم. ولما عرفت مكانهم وحاولت واقعهم كذا مرة، لحد ما عرفت إن الري*يس بتاعهم في فرنسا. سافرت هناك
وفضلت وراهم، ودخلت ناس من عندي في وسطهم، لحد ما عرفت أقبض عليهم. ورجعت لك تاني يا حوريتي. كنت بفكر فيكي على طول، وكنت ببعت ناس تراقبك على طول. أنا بحبك يا حور، ومقدرش أبعد عنيكي ولا أستغنى عنيكي."
أرسلان كان بيتكلم والدم*وع بتنزل من عينو. حور مسحت دموعه وقالت: "انت تعبت أوي كدا في حياتك وأنا مش جنبك. أقولك مش مهم، طالما خلاص انت رجعت، هنفضل على طول سوا." أرسلان بحب: "أكيد، مفيش حد هيفرقنا من بعض أبداً." وكمل بمشاكسة: "وبعدين ملح*ظتيش إني قولت بحبك ولا إيه؟ يعني فين الرد على الكلمة دي؟ حور اتكسفت: "يلا نمشي عشان اتأخرنا."
أرسلان بضحك: "براحتك يا جميل، مسيرك يوم تيجي تقوليلي. وانتي أحلى كمان بعد ما قصيتي شعرك، هيا ناقصة جمال قدامي يا أختي." توجهوا إلى بيت الألفي. بعد ساعة كانوا وصلوا. نزلت حور من العربية. "ادخلي يلا." جت تدخل حور بصت على أرسلان الأول. "بقولك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!