في شركة الألفي تجلس حور على المقعد تتابع عملها، حتى قاطعتها يارا. دخلت يارا على حور: فينك يا بنتي؟ أخوكي بيدور عليكي، كنتي فين؟ وأخذت بالها من شعرها بذهول: إيه اللي إنتي عملتيه في شعرك ده؟ حور بصت عليها ببرود: المفروض إن في باب تخبطي عليه وإنتي داخلة. يارا وهيا تجلس أمام حور بابتسامة بلهاء: عادي يعني أدخل براحتي. حور برفع حاجب: والله؟ يارا: أحممم بس مرضتيش، كنتي فين وإيه التغيير ده؟
حور: كنت بجيب عمي إبراهيم من المطار، وبنته ومراته. يارا بتفكير: مش دول اللي كانوا مسافرين برا وكنتي بتكلمي بنتهم مليكة تقريبًا؟ حور: آه. يارا: طب وشعرك عملتي كده ليه؟ حور بحزن خفته ببراعة: عادي حبيت أغير. وبعدين إنتي مش وراكي شغل؟ جاية هنا تتكلمي وخلاص وسايبة شغلك؟ يلا يا ماما شوفي إنتي راحة فين. يارا بغيظ: أنا غلطانة إني جاية أطمن عليكي، أنا أروح آكل أحسن. حور: همك على بطنك.
يارا بمشاكسة: لو ما كانش على بطني هيكون على إيه؟ يلا باي يا قمر إنتي. ذهبت يارا إلى مكتبها. أكملت حور العمل، بعد شوية فون حور رن برقم غريب، بصت عليه حور وما اهتمتش وقفلت. رن تاني، فتحت حور: ألوو. الطرف الآخر: عاملة إيه يا حوريتي؟ حور بهدوء: الحمد لله، إنت اللي عامل إيه؟ أرسلان: كويس يا قلبي طول ما إنتي كويسة، انزلي بقى. حور باستغراب: أنزل فين؟ أرسلان بحب: انزلي تحت أنا تحت عند الشركة. حور: طب ما تطلع.
أرسلان بحب: لأ انزلي عشان عاوز أقعد معاكي في مكان لوحدينا عشان وحشتيني. حور خدت شنطتها: تمام نازلة أهو. أرسلان: تمام. ذهبت حور إلى أرسلان، ركبت العربية. أمسك أرسلان أيدها وباسها بحنان: وحشتيني. حور بصت قدامها: يلا نمشي. أرسلان عارف إنها زعلانة منه عشان ما بعدش عنها المدة دي كلها، اتكلم بتنهد: تحبي تروحي فين؟ حور: أي حتة. أرسلان: نروح الكورنيش. حور: تمام. توجها إلى وجهتهما. في بيت الجارحي تجلس العائلة يتحدثون،
حتى أتت لهم سنيا: جاسر بيه في واحد برا عاوزك. جاسر: دخليه يا سنيا. نجلاء: مين ده يا ابني؟ جاسر: ده بتاع الدهب كنت مكلمه يجيب أطقم ألماس. أميرة باستغراب: لمين؟ هتتجوز وأنا ما اعرفش؟ جاسر: ده عشان حوريتي عيد ميلادها بكرة. أميرة: آه صح ده أنا نسيت. آية بحماس: إيه رأيكم نعملها مفاجأة؟ مليكة بحماس هيا كمان: آه آه فكرة حلوة. جاسر: أشطا وأنا معاكوا. العائلة كلها وافقت. جاسر: تعالوا بقى ننقي معايا طقم حلو.
قعد الجميع يتفقوا هيعملوا إيه. عند حور وأرسلان قاعدين عند الكورنيش، الصمت يعم المكان. اتنهد أرسلان ونظر إلى حور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!