الفصل 20 | من 34 فصل

رواية حور العاصي الفصل العشرون 20 - بقلم ولاء ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
1,576
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

هادي بهدوء: نتجوز تالين بصدمة: هااا نتجوز. هو انت أهبل؟ هادي: اخر كلام عندي، وده الحل الوحيد عشان تنزلي بلدك. تالين بعصبية: هو انت إيه مابتفهمش يا جدع انت؟ هو الجواز عندك ساهل؟ هادي بغضب قرب منها وبعيون غاضبة: وأنا قولت هنتجوز، فاهمة ولا لأ؟ تالين خافت منه فردت بسرعة: طيب طيب ماشي، موافقة. هادي ببرود: كويس. اجهزي عشان هنتجوز في السفارة واحنا راجعين، ويلا قومي نامي عشان الصبح في طيارة.

تالين: بس بس، على الورق بس ماشية. هادي: أكيد. لحد ما تحلي مشكلتك هطلقك، وبس كده. مستحيل أقرب على واحدة زيك، يلا تصبحي على خير. تالين شتمته في سرها: مستحيل أقرب من واحدة زيك. اممم رخم، يعني اللي أنا واقعة فيه يتك القرف، باردة. هادي من جوه: تااااالييين. تالين اتخضت: هاا؟ أنا أنا قايمة أهو. وفرت بسرعة على الغرفة. *** في الصباح عند حور وعاصي راجعين الفيلا. حور: عاصي. عاصي وهو سايق: اممم. حور وهي

مايلة على صدره وبتبصله: تفتكر أدهم سابني لوحدي ليه وأنا صغيرة؟ حتى حتى مدورش عليا. أنا أنا ليه بيحصل معايا كده؟ هو أنا وحشة أوي كده؟ هو ربنا مش بيحبني. وإنهارت في البكاء. عاصي وقف العربية وبصلها بحنية: هششششش بس ياحبيبتي، وبعدين بقا مش قولنا بلاش دموع؟ وبعدين انتي أجمل واحدة في حياتي، وأدهم أكيد عنده أسبابه. ماشي؟ تعالي في حضني كده ونامي لحد ما نوصل الفيلا. حور حضنته من خصره وهزت رأسها بمعني ماشي.

بعد ساعات، أخيراً وصلوا الفيلا. شال حور اللي كانت نايمة وطلع نامها على السرير وغطاها، وطلع بره في البلكونة يشرب سيجارة عشان روحه تهدي وبيفكر. ياترى يا حور لما تعرفي إني عارف حكايتك من زمان وعارف إن أدهم كان عايش، هتكرهيني؟ معقول تسبيني؟ لا لا مستحيل. تعرفي حاجة؟ مستحيل. ياترى الأيام مخبية علينا إيه تاني؟ يارب أنا تعبت يا رب بجد. حور جت من وراه وحضنته من ضهره وباس*ته من عنقه بحب: ياترى بتفكر في إيه يا حبيبي؟

إيه اللي شاغل بالك كده؟ عاصي لفها وأخدها في حضنه: بفكر فيكي طبعاً، مافيش غيرك واخد عقلي. حور بحب ضمته أكتر ليها: وأنت واخد قلبي وروحي. بحبك قد الدنيا ومستحيل أستغنى عنك. ربنا يديمك لحياتي يا روحي. عاصي: وأنا بعشقك يا حور حياتي. بقيتي كويسة؟ حور: طول ما أنا معاك ببقى كويسة. عاصي: ربنا يديمك ليا يا عمري. تعالي بقا ننام عشان بصراحة هموت وأنام. وأخدها في حضنه مثل كل ليلة. لكن هل القدر يلعب معهم ويجعلهم يفترقوا؟

هل هذا الحب يستمر؟ للقدر رأي آخر؟ لأحد يعلم ما المنتظر! *** تاني يوم في أمريكا. تم كتب كتاب تالين وهادي من غير ما أحد يعلم، وهذه المصيبة التي سوف يقعون فيها. أوصارت تالين زوجة هادي. قولوا وانتظروا يوم كمان وسافروا إلى مصر، بلدهم العظيمة التي تالين تشتاق إليها كثيراً وتشتاق إلى أهلها وشواطئها ونهرها العظيم. كانت تنظر من السيارة على كل إنش في هذه البلد، وكانت السعادة تغمر وجهها.

هادي: يا ابنتي اقعدي بقا، هنعمل حادثة. يخربيت دي شورة. تالين بسعادة: اسكت اسكت يا عم، عايزة أستمتع ببلدي. تصدق على قد ما أنا زعلانة إني اتجوزتك، على قد ما أنا فرحانة إني رجعت. بجد استني استني هنا. هادي وقف العربية: إيه؟ تالين شددت دراعه: تعالي نشرب قصب. أنا بحبه أوي. انزل انزل والنبي. هادي بضحك: هو أنا جايب بنت أختي معايه هفسحها؟ تعالي يختي أما نشوف آخرتها. تليفون هادي رن. هادي: ده عاصي. روحي اقعدي هناك، هارد وأجي.

تالين ما صدقت وجريت عند النيل وبتاع القصب. هادي: إيه ياعاصي؟ ... طيب طيب مش هاغيب وهاجي. ... تمام ماشي. ... هنحلها مع بعض، اهدي انت بس. ... لا في حاجة كده هااقولك عليها لما نرجع. ... ماشي، سلام. وقفل. عند تالين كانت قاعدة قدام النيل وبتشرب قصب، وشعرها جاي على عينيها وشكلها جميل أوي وتخطف القلب. كان في اتنين معديين شكلهم ضخم جداً وشكلهم شاربين، مش على بعضهم. قعدوا يتكلموا معاها. شخص 1: هو القمر نزل تحت ولا إيه؟ شخص 2

بثمل: شكلو كده. ماتيجي ونجيب مليجي يا قمر. ولسه رايحين يقربوا منها. تالين ببسمة صفرا: ومالو يا عين أمك؟ أجي ما أجيش ليه؟ شخص 1: يا مدلع انت. وقعد يضحك. تالين قامت ونفخت في إيديها وبعدها... بووووم. خدي يا ننة العين. وهووووب ضربة التاني في عينه بالبوكس جامد، خليه أحول. خد ياض. الشخصين بغضب: انت اللي جبتيه لنفسك. وشدوها. تالين بقوة: أوعي يلا منك ليه، بدل ما أزعلك. انت ووو.

وهادي شافهم كده راحلهم وبصلهم بصة اترعبوا منه. ولسه رايحين يجروا، هادي مسكهم ونزل ضرب فيهم. هادي: يا ولاد ال*** كلب؟ عايز أبقى أشوفكم تاني إزاي تلمسوا حاجة تخصني وملكي؟ جيتوا لقبركم. وفضل يضربهم لحد ما أفلتوا وهربوا منه. هادي بغضب شدها من إيديها على العربية. تالين: سيب ايدي يامتخلف. انت ااه براحة. هادي زعقها جوه العربية وراح ركب وبصلها بغضب: إزاي تسمحي إنهم يمسكوكي كده ها؟ انت بنت. تالين بغضب: بس بقا في إيه؟

وبعدين أنا ضربتهم وعرفتهم مقامهم. وازاي تشدني كده من وسط الناس؟ هادي: انتي مراتي وأنا ليا الحق إني أشدك، أضربك، أعمل كل حاجة. انتي فاهمة؟ تالين بعصبية: متنساش إنه على الورق بس. فاهم؟ هادي بخبث: منا ممكن أعمله فعلاً. إيه رأيك؟ وغمزلها. تالين بنفخة: مستحيل ده يحصل. هادي: هنشوف. وساق حتى يصل في أقصى سرعة. *** في بيت عاصي. حور وهي بتحضر الأكل عشان هادي جاي. عاصي دخل وحضنها من خصرها.

عاصي: امم شامم ريحة جميلة. بقيتي شطورة في الأكل يا حور أوي. حور بفخر: أومال إيه؟ مراتك مش أي حد. وغمزتله. عاصي: حلاوتك يا جامد. وكمان بتغمزيلي؟ ولفها ليه وباس*ها من جبينها: أتمنى تفضلي جمبي يا حور. حور حطت إيديها على شفا*يفه: هششششش. هأفضل هنا. شاورت على قلبه وهتفضل هنا. وشاورت على قلبها. ولما ده يقف على قلب عاصي، ده كمان هيقف معاه. على قلبها بحبك وهافضل أحبك مهما كان ومهما حصل.

عاصي بعشق شالها وحضنها جامد أوي. ولسه رايح ووو الباب خبط. حور: عاصي ابعد، هادي أخوك جه وبيخبط. روح افتح. عاصي بضيق: دايماً الواد بيجي في اللحظات الرومانسية وبيبوظها. وراح يفتح وهو بيتمتم. حور بتضحك عليه. وبصدمة: م مـــاهي انت. و حور طلعت: عااصي. مين دي يا عاصي؟ مرااته ياحبيبتي. حور من الصدمة اغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...