الفصل 21 | من 34 فصل

رواية حور العاصي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ولاء ابراهيم

المشاهدات
15
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

عااصي بصددمة: هو انتِ هنا؟ ماهي حضنته بإشتياق: عااصي وحشتيني أوي. عااصي حس بإحساس غريب بس تجاهله. وبعصبية بعدها عنه: انتِ إيه الـ جابك هنا؟ اطلعي بره حالاً. ماهي: أنا مراتك، وده ابنك. وشاورت على إياد الـ كان جنبها بس بعيد شوية. عااصي بغضب: انتِ كدابة، وأنا طلقتك من زمان، ولا ناسيه؟ حور بدموع: عـ عااصي. عااصي لف لحور وشافها بتبكي. جري عليها: حو حور، متصدقهاش. انتِ واثقة فيا صح؟ حور

بصتله ومسحت دموعها وبوجع: مين دي ياعاصي؟ جاوبني الحقيقة. وكمان بتقول إن عندكم ابن، انطق قول مين دي. ماهي بنصر: مراته الأولى وأم ابنه يا مدام حور. حور من الصدمة أغمي عليها. عااصي بلهفة: حووور. وشالها وطلعها الأوضة وطلب الدكتورة. ودا كله وماهي واقفة وبخبث: ولسه ياعاصي، ولسه. وبصت لابنها إياد وبحنية مزيفة: إيااد حبيبي، تعالي واقف بعيد ليه. إياد حضنها: مش دا بابا؟ أومال بيقول إن مش ابنه ليه؟ أنا خايف منه أوي، طلع شرير.

ماهي: هشششش، هو طيب جداً والله، بس اتعصب عشان البنت الـ كانت هنا من شوية. هي الـ شريرة وعايزة تاخد أبوك منك. إياد ببراءة طفل: لا لا، أنا عايز بابا وهفضل معاه هنا. وانتِ كمان صح، وهنهزم الشريرة صح يا ماما. ماهي بـ خبث: صح صح يا قلب الـ ماما، وهو دا الـ أنا عايزاه بالظبط. عند عاصي: يا دكتورة طمنيني، هي عاملة إيه.

الدكتورة: اطمن يا أعاصي بيه، هي كويسة. هاكتبلك شوية حبوب تاخدهم عشان ضغطها كان عالي شوية. وحاول ماتتوترش كتير، تمام؟ خد بالك منها. عااصي قعد جنب حور الـ كانت نايمة من أثر الـحقنة. عااصي بتفكير: يا رب بقا، كل حاجة على دماغي. وبعصبية: وده وقته ماهي تظهر فيه؟ يا رب بقا. وبعدها افتكر إن عنده ابن: إزاي يكون عندي ابن وأنا مالمستهاش أصلاً؟ إزاي؟ هتيجنن. أووف. ونزل تحت. عااصي بغضب: هو انتِ إيه؟ معندكيش دم؟

مش قولت امشي من هنا؟ ماهي: مش همشي ياعاصي غير بـ حقي، فاهم؟ وانت هو حقي وابنك ياعاصي، والله ابنك. ولو مش متأكد، اعمله DNA تحليل، دا إثبات أهو. عااصي: ولو كلامك غلط، هدفنك حييييه، فااااهمه؟ ماهي بخوف: فاهمه، فاهمه. إياد راح لـ عاصي وهو بيشده من بنطلونه. إياد: بابا. عااصي: عايز إيه يلا؟ إياد: أنا مش يلا، أنا اسمي إياد. عااصي بصخب نزل على ركبه وبص لـ إياد بإستغراب. عااصي في نفسه: معقول تكون ابني؟

انت فيك شبه مني كتير، عيونك، ملامحك نفس ملامحي، حتى براءتك. معقول؟ بس إزاي. إياد: انت يا عم بابا، انت روحت فين؟ عااصي: انت في سنة كام ياض انت؟ إياد: يااض، المهم أنا في سنة أولى، 1. عندي 5 سنين كده. عااصي رفع حاجبه: وإيه العظمة في كده بقاا؟ إياد بتكبر: دا العادي بتاعي بقا. عااصي بص لـ ماهي: اظن تتفضلي تمشي بقا، انتِ غير مرحب بيكي هناا. ماهي: مش همشي واسيب ابني لوحده.

عااصي لسه رايح يتكلم، قاطعته حور الـ نزلت من على الـسلم. حور: سيبها ياعاصي هنا. عااصي بلهفة: انتِ إيه الـ قومك يا حور؟ تعبانة؟ فيكي حاجة؟ حاسة بإيه؟ حور من غير ماتبصله: كوييسه. وبصت لـ إياد وبعدها نظرت لـ ماهي: ماتمشيش عشان ابنك، بس. وبشراسة: بس مش هسمحلك تقربي من جوزي، فاهمه؟ ولا أفهمك بـ طريقتي؟ ولـ حد أما نتأكد إنه فعلا ابنك، منشوفش وشك هنا. اظن كلامي واضح.

عااصي انبسط جداً لما حور قالت كده، وخصوصا محدش يقرب من جوزها، وده سهل إنه يرجعها ليه تاني. شوية والباب خبط. وكان هاديدخلوا. سلم عليهم وإنصدم لما شاف ماهي. وبصلها بكره أعمى وسكت. عااصي: مين الـ انت جايبها معاك دي ياهادي؟ هادي حضن تالين من خصرها وبثقة: مراتي، على سنة الله ورسوله. ماهي بغضب: إيييه؟ مراتك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...