الفصل 22 | من 34 فصل

رواية حور العاصي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ولاء ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

باستغراب: "آه، مراتي؟ إيه اللي مدايقك كده؟ بغضب: "وأنت مالك يا بت أنت؟ أيوه أنا مراته، وأنت بتكلمها ليه؟ نظر عاصي إلى هادي بنظرة فهمها على الفور. قال هادي: "أنا جاي من سفر طويل ومحتاج أرتاح أنا ومراتي شوية بعد إذنكم." وأخذ تالين وصعد. *** بعدت تالين يد هادي من عليها: "خلاص المسلسل خلص، شيل إيدك بقا." اقترب منها هادي بخبث: "ولو مشلتهاش؟ توترت تالين من قربه منها: "ابـ... ابعد أحسن ليك."

اقترب منها هادي أكثر وأكثر، حتى اختلطت أنفاسهما. "ولسه رايح يبوسها." ضربته تالين في بطنه بشراسة: "مش قولتلك ابعد؟ قال هادي بألم: "آه، يخربيتك! أنتِ بتلعبي إيه؟ آه يا نني! يخربيت اللي يقرب منك يا بعيدة." قالت تالين بشراسة: "أيوه كده، احذر وخاف مني. وبعدين معاك واحدة واخدة الحزام الأسود." قال هادي: "بس مش كده يا شيخة، بجد الله." لم تلتفت تالين لكلامه: "عشان تبقى تقرب كده يا قليل الأدب."

وأخذت هدومها ودخلت الحمام وأغلقت في وجهه. قال هادي بغضب: "يابنت الـ... آه يا بطني، شكلي ها أشوف العجب منك." عند تالين في الحمام، كانت تمسك قلبها وتضحك على آخرها. "إيه يا تالين؟ إيه اللي بتفكري فيه ده؟ مستحيل أخليه يقرب مني تاني، بس يخربيته مززز! إيه اللي بقوله ده؟ استغفر الله." ولسه ها أخليه يلف حوالين نفسه، وضحكت بانتصار. *** قالت ما هي بغضب وشرر كله في عينيها: "إزاي؟ إزاي يتجوز؟ إزاي؟ هادي ده بتاعي أنا وبس."

وقربت من عاصي عشان أوصله، وراح اتجوز. مستحيل يكون لغيري، مستحيل. ومستحيل أطلع من هنا غير لما كل حاجة تبقى ليا، وعاصي تدميره على إيدي، وبشرر، واللعب هيحلو أوي." *** حور مشغولة بتعمل أكل في المطبخ وبعصبية بتخبط في الحاجات. دخل عاصي وحضنها من ورا. قال عاصي: "حور، أنا آسف." حور مش بترد وبتحاول تبعده عنها بعنف. قال عاصي وهو متمسك فيها: "اسمعيني يا حور، عيطي، اعملي أي حاجة، ما تفضليش ساكتة كده."

حور، زي ما صدقت أي حد يقولها عيط، لفت لعاصي وحضنته جامد أوي كأنها هتكسر ضلوعه، وعيطت كتير أوي، وعاصي بيطبطب عليها. قالت حور بوجع: "ليه كده؟ لييه؟ تخبي عليا؟ وكمان هي عندها ابن؟ ليه يا عاصي؟ لييه؟ قال عاصي: "أنا آسف يا حور، ما كانش في وقت مناسب أقولك فيه، والله أنا آسف. وبعدين أنا طلقتها من زمان، والله." قالت حور ببكاء: "وابنك يا عاصي؟ عندك ابن منها؟ ضم عاصي وشها بين إيديه:

"والله يا حوري مش ابني، عمري ما لمستها. مش عارف والله، منا عارف، مش فاكر إن حاجة حصلت بينا. بس حتى لو طلع ابني، مش هسيبك يا حور، هتفضلي معايا، وهي هطلعها وأرميها بره. أنا هفضل معاكي يا حور، خليكي عارفة." قالت حور: "النتيجة هتطلع امتى؟ قال عاصي: "بعد يومين وهنكتشف الحقيقة." قالت حور: "عايزة أشوف أدهم، ممكن توديني له؟ قال عاصي: "عيوني، حاضر تعالي." وركبها ومشي لبيت أدهم، بس طبعاً بعد ما لبس. وهو كمان. ***

عند أدهم ونور. قالت نور: "ادهومي، افتح شوف في حد بيخبط." قال أدهم: "طيب يا حبيبتي، خشي البسي حاجة وأنا هفتحه." قالت نور بحب: "ماشي يا قلبي." ورحلت. أدهم وهو رايح يفتح كان بيدندن وهو ماشي، وفتح بس انصدم من اللي شافه. قال أدهم بصدمة: "حضرة الظابط؟ في إيه حضرتك؟ قال الظابط: "مطلوب القبض عليك، هاتوه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...