نظر عمر إلى جسدها بشهوة ليهتف بمكر: _تكوني مراتي ل ليلة واحدة وعلى سرير عاصي.... انتفض جسدها بفزع وهي تنفي برأسها. ابتعدت عنه بخوف: _لاااا... م... مستحيل... ت... تلمسني... جذبها إليه بعنف، يحاوط خصرها بتملك ليهتف بحده: _أنا مش باخد رأيك، أنا بعرفك بس... ثم ابتعد عنها ببرود ليتقدم من خزانة ملابسها، فتحها ليخرج قميص نوم قصير جداً بحمالات رفيعة، بفتحة صدر كبيرة. ألقاه عليها ليهتف ببرود وهو يجلس على السرير:
_خمس دقايق تكوني لبستي ده... شهقت بصدمة وهي تنظر إلى القميص: _ب... بس... حاولت الاعتراض ولكن نظرة عينيه كانت كفيلة بإخراسها. ذهبت إلى المرحاض وارتدته، وظلت ببنطلون بيجامتها. وضعت شعرها على صدرها تخفيه. خرجت منه وهي تخفض رأسها. فغر فاهه وهو يراها هكذا، لو لا هيبئته لكان ضحك بشدة عليها. رسم الجمود ببراعة ليقدم منها، يسأل ببراءة مزيفة: _إيه اللي انتي لبساه ده يا حوري.... نظرت إلى ملابسها باستغراب لتهتف ببراءة:
_إيه مش حلو... _شوهتي أم اللحظة يا شيخة، عن أبو اللي دخلك في أم رومانسية تاني، إيه مش بتسمعي مسلسلات وأفلام... نفخت خدها بعصبية لتهتف بغيظ: _مش انت اللي جبته... وضع يده على رأسه بحسرة ليهتف بقله حيلة: _قومي يا حور شوفي ابنك... _وطلقني... نظر لها بهدوء مزيف، ليهتف بغضب مكتوم: _انتي عايزة تتطلقي... أومأت برأسها بخفوت وهي تخفض رأسها بحرج: _هو انتي مش مبسوطة معايا...
ظلت صامتة لا تقوى على الحديث. ليتنهد هو بهدوء مزيف، سيفعل ذلك لأجل أخيه وهو يتذكر طفولتهم: _أنا موافق يا حور إننا نطلق... رفعت رأسها تنظر له بابتسامة صافية، ولكن بهتت وهو يكمل بذات مغزى: _بس بشرط عاصي ما يعرفش سبب جوازنا..... _بس انت كده بتحرمه من حقه.... أوقف يوليها ظهره لينظر إلى شباك الغرفة بشرود: _هو ده طلبي، أنا ماشي، دلوقتي بكرة الصبح تكوني قررتي..... ثم اقترب منها، قبل وجنتها ثم خرج.
في اليوم التالي، ارتدت حور فستان أحمر منقوش من أعلى، ووسادة من الأسفل بعدة طبقات منفوش. ثم تركت العناء لشعرها، وضعت ملمع الشفاه فقط ليزيدها فتنة.... حملت زين وركبت سيارته، ليقول عمر: _انتي متأكدة من الخطوة دي.... أومات برأسها بثقة وهي تداعب صغيرها. لينطلق عمر إلى وجهته. بعد ساعة، تقدمت حور بابتسامة لتطرق الباب بحماس وقلبها يكاد يقف من شدة الخفقان. فتح الباب: _آآآبي... عاصي أنا.... _حور انتي كويسة، عمر كويس... آآ...
وضعت يدها على فاهه تبتسم بهدوء: _إحنا كلنا كويسين، بس وحشتني، أقصد وحش زين وجينا نشوفك... ترك لها الباب لتدخل. تنظر إلى منزله الجديد، لم يختلف عن منزله القديم إلا بأشياء بسيطة: _هو عمر مجاش معاكي..... وضعت طفلها على الكرسي وأعطته لعبة كانت تحملها داخل حقيبتها: _عاصي تتزوجني..... فغر فاهه وهو ينظر لها بصدمة، ماذا تقول... هل جننت... ابتسمت بعذوبة وهي تقترب منه: _عاصي انت ساكت... ليه، قول حاجة...
عاصي يتنفس بالعافية ومش مصدق ولا كلمة من اللي سمعها. معقولة كل أحلامه اتحققت مرة واحدة كده... معقولة حور قدامه... يدوب هيتحرك يجري عليها يشيلها، بس افتكرها. أغمض عينه بألم ليهتف ببرود: _هقول إيه.... اتأخرتي.... هوي قلبها وكذبت حثها لتهتف بتعجب: _ي... يعني... اا... إيه..... مسح دموعه بعنف، ليهتف بغضب: _يعني أنا اتجوزت يا حور، كتب كتابي كان على غيرك النهاردة، مش ده اللي عايزة تسمعيه.... جذبته من ملابسه بعنف تصرخ به:
_قول إنك بتكذب عليا، قول إنك عايز تكسرني زي ما أنا كسرتك..... مسحت دموعها بظهر يدها بعنف: _قول إنك لسه مستنيني وهتفضل مستني حبيبتك حور لآخر العمر... قول ساكت ليه... نظر له بوجع، ليغمض عيناه وهو يضغط على يده بعنف: _يا ريت... يا ريت... تركته بصدمة وهي ترجع للخلف، تنفي برأسها بعدم تصديق: _بتعاقبني صح مش كده... تعرف أنا هديت بيتي عشانك... وأطلقك منك عشانك برضه... تعرف إن قلبي ما بطلش دق ليك...
رغم اللي عملته فيا لسه بيحبك..... مسحت دموعها، يكفي إذلال وإهدار كرامتها من أجله: _أنا آسفة... م... مبروك... يا... أأ... أبيه... ع... عاصي... م... متنساش... ت... تعزمني... ع... فرحك..... ثم رحلت تبكي بعنف. توقف عاصي مكانه يضرب بقبضته الحائط: _أنا آسف... آسف... آسف... سامحيني... ثم فجأة ركض إلى الخارج يريد الالتحاق بها. فتح الباب لتظهر هي، بدون مقدمات دفعت جسدها داخل أحضانه تبكي بعنف تهتف من بين شهقاتها: _م... مش ه...
هقدر... ا... أبعد... ع... عنك... والله..... م... مش... هقدر.. آآ... عملتها... م... مرة... وكنت... ب... بموت... مسد على شعرها وظهرها بحنان: _إش إش اهدى... خدي نفس الأول... _ع... عاصي... أنا.... ب.... بحبك... آآ..... بلحظة جنون توقف العالم، ليقترب منها يقبلها بعنف، لتتحول إلى شغف ورقة وهي تبادله باشتياق. ابتعد عنها ليهتف بتلقائية: _تتجوزيني يا حور... _ب... بس انت ي... يعني... قوس وجهها بين يده ليهتف بحب:
_مش هيفرق حاجة صدقيني.... وضعت يدها على يده لتهتف بتساؤل: _هو انت اتجوزتها ليه.... قبل يدها الموضعة على يده، لياخذها بين أحضانه بلهفة: _كل اللي هقدر أقوله ليكي إن كنت مجبر..... ابتعدت عنه، ثم وضعت يدها على خصرها لتهتف بغيظ طفولي: _لا والله..... ابتسم بعذوبة عليها، لتبتسم بتلقائية لتهتف بفضول: _وهيستمر لأمتى يا بشمهندس.... لاعب حاجبيه وهو ينظر إلى جسدها، ليهتف بمكر: _والله على حسب بقى... كلك نظر...
واحد لسه خارج من السجن وحيد وضعيف والمفروض أتحب وأتدلع بقى..... ثم أنهى حديثه بغمزة وقحة. شهقت بخجل من وقاحته، لتسرع بإخفاء وجهها بصدر: _عاصي انت بقيت قليل الأدب... قهقه عاصي بمرح عليها، ليهتف باشتياق عابث: _والله زمان يا كوكو، وحشتيني يا بت..... امتعض وجهها بنفور لتهتف بغيظ: _مش تقولي كوكو دي تاني.... _حاضر يا فروالتي..... نفخت خدها بعصبية: _أوووف عاصي بقى..... قبل أرنبة أنفها بحب، ليهتف بصدق:
_بعشقك يا قلب عاصي من جوه... ابتسمت بعذوبة، لتسرع باحتضانه بشدة، كادت أن تخنقه: _بالراحة يا حور، كده أنا مش هدخل الدنيا، هودع بدري..... نظرت له بغيظ، ليسرع عاصي بالركض وهي تركض خلفه وصوت ضحكاتهم تعلو أكثر وأكثر. وانجذب لهم زين وهو يقلدهم بحركات طفولية. ليسرع عاصي بإخراج هاتفه وهو يلتقط لهم صورة عائلية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!