الفصل 3 | من 15 فصل

رواية حور الادم الفصل الثالث 3 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
22
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الدكتورة وهي بتبص للتقرير الطبي: ممم أصل التقرير اللي قدمناه بيقول إن المريضة للأسف آدم بهدوء: للأسف إيه يا دكتورة مش فاهم الدكتورة: للأسف التقرير بيقول إنها مش بنت وممكن ما يكونش فيه اعتداء من الأصل، ربنا يسترها علينا. انت حضرتك مضايق ليه طالما مش قريبتك ولا ليك معرفة بيها بصت في البطاقة حور عبد الرحمن الشافعي، ما فيش أي غلط في التقرير آدم بهدوء مميت: طيب هاتي التقرير، ويا ريت المريضة متعرفش حاجة الدكتورة ببرود:

للأسف يا أستاذ المريضة عرفت أصلاً، الحالة وملامحها بيقول كده، يعني مش كلام وخلاص. هي تقدر تخرج بس راحة تامة آدم: تمام، عن إذنكم آدم خرج الدكتورة بملل: حاسس إني غلطت في حقها وفي شغلي، دي أعراض فاهمة يعني إيه شك دي البنت في نفسها الدكتورة ببرود: لأ غلط ولا حاجة، إحنا بننفذ أوامر مازن، ما هو من ساعة ما بقى غني محدش عارف يكلمه. وبعدين ما هو هيرجع لها وهيتحسنوا، متشغلش بالك الدكتور: أوعى تدخلي ليها دلوقتي لحسن تشك

في الموضوع آدم دخل الغرفة: الدكتور قال تقدري تمشي.. انتي كويسة حور قامت: الحمد لله بقيت أحسن، شكراً لحضرتك آدم مد إيده فستان بتاع مراته ثريا، كانت بتحب تحط أو تاخد معاها جاكيت أو فستان احتياطي في عربيتها وعربية آدم، يعني شخصية عجيبة: اتفضلي حور: إيه ده آدم بنفاد صبر وغضب: يعني هيكون إيه، فستان. اتفضل روحي غيري هدومك حور بعصبية: انت بتزعق ليه؟ أصلاً قعدت بتعمل إيه؟

عملت جدعنة وقلت شكراً، لكن تتمادى أهو. ده اللي مش هسمح بيه. وبعدين هو مين فينا اللي حياته انتهت؟ أنا همشي كدا، شكراً. ممكن تمشي بقى آدم مسكها من دراعها واتجه بيها للتواليت: خمس دقايق وتكوني خلصتي آدم خرج ورزع الباب، مسح على وشه بغضب: أنا مال أهلي مضايق ليه؟ هي مش ذنبها، يووه بعد شوية حور خرجت وهي لابسة فستان أبيض بكم وعاملة شعرها كحكة آدم: اتفضلي حور هزت رأسها بهدوء وخرجت واقف عندك، بتعملي إيه حور: تاكسي

آدم فتح باب العربية بهدوء: لو سمحتي اركبي بهدوء، أنا مليش خُلق لنقاش، فـ اركبي. مش هخطفك يعني حور ركبت من غير ولا كلمة، وحطت شنطتها على رجليها، وسندت راسها على نافذة العربية بتعب، غمضت عيونها بخوف آدم بص ليها: انتي كويسة حور: كويسة، هبقى كويسة أكتر لما أرجع على البيت فتحت عيونها واتعدلت، لفت وشها له: انت ساعدتني وقعدت معايا، ودلوقتي بتوصلني وانت متعرفنيش. انت غريب أوي آدم بهدوء: أي حد مكاني كان عمل أكتر من كده حور:

مش كل الناس عندها جدعنتك ولا صبرك، شكراً آدم بهدوء: ده واجبي، أنا معملتش حاجة حور: إزاي بس، انت خطرت بروحك عشان واحدة متعرفهاش. تصدق، يبخت مراتك بيك آدم بيسوق بهدوء غريب حور برجاء: أنا عرفت، ممكن محدش يعرف باللي حصل ولا على اللي مكتوب في التقرير آدم: مع إن مش هنشوف بعض تاني، بس اطمني محدش هيعرف حاجة. بس خطيبك، هتعملي إيه معاه؟ مش انتي مخطوبة حور ابتسمت بسخرية وحزن: كنت عبيطة، بس الحمد لله فقت في الوقت المناسب

بعد وقت في منطقتي أو حارة شعبية، آدم وقف عربيته، حور نزلت وشكرته حور دخلت العمارة، طالعة جري على السلم وهي حاسة إن الدنيا كلها بتبص عليها بشك ونظرات مريبة، فتحت الباب، ساندت عليه وقعدت تبكي بقهرة ووجع، راحت التواليت غسلت وشها وراحت تدي أبوها الدواء بعد ساعات في القصر الأم: انت لازم تروح الفندق آدم: مش عارف أنا الفندق ده متمسكين بيه ليه، مش بيجيب غير المشاكل الأم: عمك بيقول إنه ماشي كويس، بس أنا حاسة إن في

حاجة بتحصل من ورانا آدم: تمام، هنروح ونشوف تاني يوم في الفندق، طبعًا حور لازم تروح الشغل عشان تغطي تكاليف علاج أبوها وترجع لآدم فلوسه آدم: عمل مشاكل ليه يا محسن؟ انت بتشغل الفندق ولا بتخربه؟ مش معنى إنك قربنا يبقى تسوء سمعة الفندق اللي أبويا وعمي تعبوا وهما بيبنوا فيه محسن: أبدا يا ابني، انت عارف الموظفين، فأنا بشد عليهم لصالح الفندق آدم:

سمعت إنك روحت بنت بتشتغل هنا الساعة واحدة ونص، بنت تبقى في الشارع في نص الليل ليه يا أخي؟ كنت خليتها تبات، بس مش تروح. انت متخيل ممكن يحصلها إيه بسبب حركة زي دي محسن بخوف: يا فندم دي بت قليلة الأدب ولسانها طويل، بتجر شكل الزباين آدم مردش عليه واتجه على المطبخ حور وهي بترمي المريلة بعصبية: أبو السعي على أبو اللي عايزو، أنا زهقت، أوووف. أنا لو مرات أبوه ما كانش هيعمل في أهلي كده، بجد زهقت حور قعدت:

آآآه ياماآآآآآآآه يا ضهري، آآآه يا رجلي، آآآه يا خلقي، يااا دماغي حور نامت وهي على الكرسي، بعد شوية جاه آدم ومحسن والأم محسن: اتفضلوا، عملي أسود، الاخت اللي روحت بليل بسبب لسانها وقلة أدبها الأم بشفقة: يا قلبي يا بنتي، هي دي بتخرف؟ إنت بتعمل فيهم إيه؟ البنت شكلها تعبان جداً، ما كانتش جت ومرتبها يوصل لحد عندها مدام تعبانة كده محسن: يا هانم دي بتمثل، دلع بنات. وبعدين دي تالت سلفة تستلفها، لازم تشتغل عشان

تسدد اللي عليها محسن بحدة: بنت يا حور حور سمعت صوته قامت بسرعة وهي بتفرك في عيونها: نعم يا فندم... أنا بتحاسب ولا إيه محسن: لأ مش بتحلمي يختي، إيه اللي نيمك كده؟ انتي جاية تشتغلي ولا تنامي حور: سوري، نمت بالغلط. وبعدين يا أخي بنام من التعب، انت مش بتتعب زينا على الأقل. نمت مش بعاكس في الرايحة والجاية والزبائن، فاكر يا فندم النزيل اللي طفش بسبب قفش إنك عكست مراته الأم بصت لمحسن محسن: إنتي متتجوزيش ليه؟

مش تتجوزي وتفرحيني بيكي وأشوفك في بيت جوزك وترتاحي حور: قاعدالك آدم: محسننن حور بصت وراها وصرخت:

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإدم

بهدوء:ـ للاسف ايه يا دكتورة مش فاهم الدكتورة: للاسف التقرير الى قدمنا بيقول ان المريضة للاسف مش بن.ت و ممكن ميكونش فيه اعت.داء من اصلا ربنا يسترها علينا انت حضرتك مضيق ليه طلامة مش قريبتك ولا ليك معرفة بيها بصت في البطاقة حور عبد الرحمن الشافعي مفيش اي غلط في التقرير ادم بهدوء مميت: طب هاتي التقرير و ياريت المريضة متعرفش حاجة الدكتورة ببرود:

للاسف يا استاذ المريضة عرفت اصلا الحالة و ملامحها بيقول كدا يعني مش كلام و خلاص هى تقدر تخرج بس راحة تامة ادم: تمام عن اذنكم ادم خرج الدكتورة بملل: حاسس اني غلطت في حقها و في شغلي دى اعراض فاهمه يعني ايه شككن البت في نفسها الدكتورة ببرود: لا غلط ولا حاجة احنا بنفذ أوامر مازن ما هو من ساعة ما بقا غني محدش عارف يكلموا و بعدين ما هو هيرجعلها و هيتصلحو متشغلش بالك الدكتور: اوعى تدخلي ليها دلوقتي لحسن تشك في الموضوع

ادم دخل الغرفة: الدكتور قال تقدري تمشي.. انتي كويسة حور قامت: الحمد لله بقيت احسن شكرا لحضرتك ادم مد ايده فستان بتاع مراته ثريا كانت بتحب تحط أو تخد معاها جاكيت أو فستان احتياط في عربيتها و عربية ادم يعني شخصية عجيبة: اتفضلي حور: ايه دا ادم بنفذ صبر و غضب: يعني هيكون ايه فستان اتفضلي روحي غير هدومك حور بعصبية:

انت بتزعق ليه اصلا قعدت بتعمل ايه عملت جدعنة و قولت شكرا لكن تتمادا اهو دا الى مش هسمح بيه و بعدين هو مين فينا الى حياته انتهت انا همشي كدا شكرا ممكن تمشي بقا ادم مسكها من دراعها و اتجه بيها للتواليت: خمس دقائق و تكوني خلصتي ادم خرج و رزع الباب مسح على وشه بغضب: انا مال اهلي مضيق ليه هى مش ذنبها يووه بعد شوية حور خرجت و هى لبسه فستان أبيض بكم و عاملة شعرها كحكة ادم: اتفضلي حور هزت راسها بهدوء و خرجت

واقف عندك بتعملي ايه حور: تاكسس ادم فتح باب العربية بهدوء: لو سمحتي اركبي بهدوء انا مليش خولق لنقاش ف اركبي مش هخطفك يعني حور ركبت من غير ولا كلمة و حطت شنطتها على رجليها و سندت راسها على نافذ العربية بتعب غمضت عيونها بخوف ادم بص ليها: انتي كويسة حور: كويسة هبقا كويسة اكتر لم ارجع على البيت فتحت عيونها و اتعدلت لفت وشها له: انت ساعدني و قعدت معايا و دلوقتي بتوصلني و انت متعرفنيش انت غريب اوى ادم بهدوء: اي حد مكاني

كان عمل اكتر من كدا حور: مش كل الناس عندها جدعنتك ولا صبرك شكرا ادم بهدوء: وجبي انا معملتش حاجة حور: ازاي بس انت خطيرت بروحك علشان واحدة متعرفهاش تصدق يبخت مراتك بيك ادم بيسوق بهدوء غريب حور برجاء: انا عرفت ممكن محدش يعرف بالي حصل ولا على الى مكتوب في التقرير ادم: مع ان مش هنشوف بعض تانى بس اطمني محدش هيعرف حاجة بس خطيبك هتعملي معاه ايه مش انتي مخطوبة حور ابتسمت بسخرية و حزن:

كنت عبيطة بس الحمد الله فوقت في الوقت المناسب بعد وقت في منطقي أو حارة شعبية ادم وقف عربيته حور نزلت و شكرته حور دخلت العمارة طالعت جري على السلم و هى حاسه ان الدنيا كلها بتبص عليها بشك و نظرات مريبة فتحت الباب سندت عليه و قعدت تبكي بقهرة و وجع راح التواليت غسلت وشها و راحت تدي ابوها الدواء بعد ساعات في القصر الام: انت لازم تروح الفندق ادم: مش عارف انا الفندق دا متمسكين بيه ليه مش بيجيب غير المشاكل الام:

عمك بيقول انه ماشي كويس بس انا حاسه ان في حاجة بتحصل من ورانا ادم: تمام هنروح و نشوف تاني يوم في الفندق طبعا حور لازم تروح الشغل علشان تغطي تكليف علاج ابوها و ترجع لادم فلوسه ادم: عمل مشاكل ليه يا محسن انت بتشغل الفندق ولا بتخربه مش معنى انك قربنا يبقا تسوي سمعت الفندق الى ابويا و عمي تعبو و هما ب يبنو فيه محسن: ابدا يا ابني انت عارف الموظفين ف انا بشد عليهم ل صالح الفندق ادم:

سمعت انك روحت بنت بتشتغل هنا الساعة واحدة و نص بنت تبقا في الشارع في نصاص الليل ليه ياخي كنت خليتها تبات بس مش تروح انت متخيل ممكن يحصلها ايه بسبب حركة زى دى محسن بخوف: يا فندم دى بت قليلة الادب و لسانها طويل بتجر شكل الزباين ادم مردش عليه و اتجه على المطبخ حور و هي بترمي المريلة بعصبية: ابو السعي على ابو الى عايزو انا زهقت اوووف انا لو مرات ابوه مش هيعمل في اهلي كدا بجد زهقت حور قعدت:

اااه ياماا اا اااه يا ضهري اه يا رجلي اااه يا خولقي يااا دماغي حور نامت و هي على الكرسي بعد شوية جاه ادم و محسن و الام محسن: اتفضلوا عملي الاسود الاخت الى روحت بليل بسبب لسانها و قلت ادبها الام بشفقة: يا قلبي يا بنتى هى دى بتخرف ااانت بتعمل فيهم ايه البت شكلها تعبان جدا مكنتش جت و مرتبها يوصل لحد عندها مدام تعبانة كدا محسن: يا هانم دى بتمثل دلع بنات و بعدين دى تالت سلفة تستلفها لازم تشتغل علشان تسدت الى عليها

محسن بحادة: بببت يا حور حور سمعت صوته قامت بسرعة و هى بتفرك في عيونه: نعم يا فندم... هو انا بتحسب ولا ايه محسن: لا مش بتحلمي يختي ايه الى نيمك كدا انتي جاية تشتغلي ولا تنامي حور: سوري نمت بالغلط و بعدين ياخي بنام من التعب انت مش بتتعب زينا على الأقل نمت مش بعاكسة في الرايحة و الجاية و الزبائن فاكر يا فندم النزيل الى طفش بسبب قفش انك عكست مراته الام بصت لمحسن محسن: انتى متتحوزيش ليه مش تتجوزي و تفرحني بيكي و اشوفك

في بيت جوزك و ترتاحي حور: قعدلك ادم: محسننن حور بصت وراها و سرخت: اااع انت تاني الام بصت ليها: انتوا تعرفوا بعض محسن: اكيد دبت مع حضرتك خناقه دى مشهورة هنا بحور مشاكل حور بصت للارض بخوف و توتر اما ام ادم بتبص ليها بابتسامة اكنها بتقول هى دى العروسة بعد يومين في مكتب الفندق الام: هاا يا حور فكرتي حور: احمم مش هينفع يا مدام لان مش عايزة اتجوز الام بهدوء:

طب نعمل ديل مع بعض تتجوزو فترة كدا و بعدين اطلاقو و المقابل علاج ابوكي الى ملكيش غيره مهما اشتغلتي و استلافتي مش هتعرفي تجمعي مصاريف العملية ولا العلاج حور قامت: كتر خيرك يا فندم الام مسكت ايديها: اقعدي لسه مخلصتش كلامي حور قعدت الام: انا عمري ما فكرت فحد باسو خصوصا لو الحد دا هتكون مرات ابني الى محلتيش غيره انتي مش رخيصة ولا مادية و بعدين مانتي مسيرك هتتجوزي فكري فيها حور: طب لو بابا عمل العملية هيعيش الام

رتبط على ايديها بابتسامة: هييعيش يا حبيبتي هيعيش باذن الله قولي يارب اوعى تيأسي يا حور حور: طب ممكن سؤال اشمعنا انا ليه انا من ضمن البنات الى تختاريها لابنك الام: يوم الفرح هتعرفي كل حاجة دا لو موافقة عدا شهر كان حور و ادم اتخطبو و اتعمل احلي فرح طبعا دا بامر مامت ادم فى القصر في اوضة ادم حور بهدوء: اتجوزتني ليه معقول حبتني بصراحة مش هصدق خصوصا الظروف الى اتقابلنا فيها ادم بدون اي تعبير:

بس انا مش بحبك يا حور انا كمان مجبور عليكى زى ما انتي مجبورة عليا انا عمري ما حبيت غيرها و مستحيل اشوف غير ام ولادي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...