سرخت بكل قوتها، صرخة هزت المكان، لكن ما في مفر منهم. شاب منها جاب منديل فيه مخدر وحطه على أنفها. صرخت آخر صرخة وفقدت الوعي. في الوقت ده، جاه آدم بعد ما مشي وراء الصوت. نزل من عربيته وجرى ناحيتهم. "بتعملوا إيه يا ولاد الكلب؟ الشاب رفع عليه السلاح: "خاف على عمرك وسيبنا نشوف شغلنا مع الموزة دي." "عيوني."
آدم لكمه في وشه وبدأ يضرب فيهم. الشباب جريوا، بص عليهم بتوعد، وبعدين عيونه جت على حور، اللي لا حول ولا قوة ليها. آدم قلع الجاكيت بتاعه، نزل لمستواها، ولبسها الجاكيت. شالها وركب عربيته. بعد وقت في المستشفى، كان واقف في ممر قدام غرفتها. "طمني يا دكتور، مالها؟ هي كويسة؟
"المفروض أقدم بلاغ، لأن دي علامات اعتداء. المريضة اتعرضت لاعتداء، ده غير المخدر اللي عطوه ليها. هي اتعرضت لصدمة وانهيار. عطيتها مهدئ، هي هتفوق الصبح أو ممكن تفوق في أي وقت. حمد الله على سلامتها." دخل الغرفة وبص عليها. "يا ترى إنتي مين وإيه حكايتك؟ تنهد بحزن وشفقة عليها وقعد على الركنة اللي في الغرفة. "الو يا حسام.. هبعت لك، هقولك على رقم عربية، عايز أعرف مين صاحبها وكل حاجة عنهم، هو وأصحابه من يوم ما اتولدوا دلوقتي."
"حاضر يا آدم، بس خير؟ إنت كويس؟ آدم بص لها بهدوء: "كويس يا حسام، كويس. أمي لو كلمتك، قول إن لسه في القسم، تمام؟ سلام." بعد ساعتين تقريبًا، على أذان الفجر، آدم قام اتوضأ وأدى فرضه. "آه.. آه." آدم اتجه ليها ووقف جنبها. "حمد الله على السلامة، إنتي كويسة؟ حور فتحت عيونها ببطء وإرهاق. "إنت مين؟ سكتت وافتكرت، حطت إيديها على بوقها. فجأة شالت المحاليل من إيديها وقامت وقفت على السرير. "إنت عايز مني إيه؟ بعتني تكمل عليا صح؟
أبوس إيدك سيبني في حالي، ابعد عني، ل أموت نفسي." آدم بعد بحذر. "تمام، هبعد، بس اهدي. أنا جبتك هنا، أنا مش معاهم. ممكن تروقي؟ حور بصت له وقعدت، رجعت شعرها لورا، دموعها بتنزل في صمت. "اتفضلي." حور خدت المنديل وبتعيط. "ممكن تهدي؟ العياط مش هيرجع حقك." حور بصت له ونزلت راسها في الأرض. "شكرًا جدًا، تقدر تمشي. والفلوس اللي دفعتها هرجعها لك. تقدر تمشي، أنا كويسة." آدم بهدوء، منفعل تمامًا الغضب اللي جواه.
"أنا مش بقولك الكلام ده مجاملة. إنتي كويسة، ربنا ستر، بس بعد كده خدي بالك من نفسك. عمك، حقك هيرجع، مش هسيبهم. أعرفك بنفسي، أنا الرائد آدم الشناوي." "شكرًا جدًا لحضرتك، بس أنا عايزة أمشي. أرجوك بابا تلاقيه قلق عليا، وبعدين اتاخر على معاد الدوا." "هروح أسأل الدكتور لو قال ينفع تخرجي، عمل زي ما انتي عايزة. عن إذنك." آدم خرج من الغرفة وراح مكتب الدكتور. "خير يا دكتور؟ "انت تقرب إيه للمريضة؟ خطيبها؟ جوزها؟ أخوها؟
"ولا إيه حاجة، هو في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!