الفصل 5 | من 10 فصل

رواية حور الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
20
كلمة
1,049
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حور … تصرخ فيه جامد: آخرس خالص! إيه، مرمية في الشارع دي؟ أسد … يضحك: هدي، هدي أعصابك. إنت سبت ليه البيت ومشيتِ؟ ولا عملت لك عاملة وهربتِ من البيت في نص الليل؟ محمد…. بغضب: إيه اللي إنت بتقوله ده يا أسد؟ وإيه، هربتِ من عند مينا؟ أسد …

يضحك: أصلها من نص ساعة كانت في البيت عندنا، وحصلت خناقة كبيرة بسببها مع بابا. وأول ما الكل نام، هي هربت من البيت. ما حدش عارف إيه سبب اللي خلاها تسيب البيت وتهرب في نص الليل كده زي الحرامية. بس بابا، أقول إيه في قلبه الطيب، خافوا عليها وقال لي: روح شوفها وهاتها. وأنا مضطرة دلوقتي يا عم محمد بعد إذنك آخدها وأرجع بيها البيت. محمد وهو ينظر إلى حور وخوفه من أسد: ماله، بنرجع؟ ما نرجعش ليه؟ ما فيش مشكلة. حور… عمي.

محمد… تعالي معايا يا بتي. تذهب حور مع محمد وهي خايفة من أسد. أسد.. ينظر إليها وهي تركب السيارة مع محمد ويبتسم ابتسامة خبيثة. يدخل محمد وهو ماسك يد حور إلى الفيلا عند حسن. حسن … ينظر إلى قاسم ويجري إليها: إيه يا بت، اللي إنتِ عملتيه في واحدة عاقلة تطلع في نص الليل كده؟ طب لو ما كنتيش خايفة على نفسك، خافي على أخوك التعبان ده. ذنبه إيه معاكي؟ بتوديهم من مكان لمكان؟ حرام عليكي نفسك يا بتي. محمد ..

يضحك: إيه يا حسن، ما فيش سلام لصاحبك ولا إيه؟ حسن… محمد، معلش والله ما خدتش بالي منك عشان البنت دي عصبتني في طريقة كلامها وأفعالها. محمد وهو… يأخذ حور في حضنه: حقك عليا في كل حاجة هي عملتها معاك. حسن.. ما تعرفها يا محمد؟ محمد: دي بنت، بنت الغالي على قلبي، بنت أخويا وصاحبي. حسن … أوعى تقول بنت يوسف. محمد وهو… تدمع عينه: أيوه، هي بنت يوسف. حسن ..

يضحك ويأخذها في حضنه: أخيراً شفتك يا بنت. ده كان نفسي أشوفك من زمان. أنا آخر حاجة شفتك وأنتِ صغيرة خالص، يا دوبك كان عندك سنة وما شفتكيش تاني. يا أخيراً. ويضمها إلى صدره. والأمورة دي أخوك؟ حور .. تنظر إلى محمد. يبتسم لها ويهز رأسه. حور .. أيوه، أخويا. أسد: بقول لكم إيه؟ أنا راسي وجعتني منكم. أنا عايزة أفهم كل حاجة.

محمد… بصوا يا جماعة، أنا عايز أقدم لكم خدمة. بس يا ريت من غير كلام كتير. وكل حاجة أحكي لكم عليها، بس مش دلوقتي. حسن … ينظر إلى حور وقاسم: قول يا محمد، إيه؟ إنت خوفتني قوي على العيال. محمد… أنا هسيب عندكم أولاد أمانة لحد ما أخلص موضوع كده، وهرجع آخدهم. حسن.. وهو يبتسم: دول في عينيا دول، عيال الغالي.

محمد.. حور يا بتي، إنتِ في بيتك واعملي اللي إنتِ عايزاه، واللي مش عاجبك ارميه بره. وينظر إلى أسد ويضحك. أنا ماشي سلام دلوقتي عشان في حاجة كده لازم أخلص منها بسرعة. ويبوس حور على راسها وقاسم ويمشي. سحر… تعالي بسرعة. شذا… يوووه يا ماما، إنتِ مش عايزة منك حاجة، بس سبيني في حالي بقى وابعدي عني. أما بحب واحد وهنتجوز. وأنا بصراحة حامل ومش هضحّي بـَّـي ولا بابني عشانك إنتِ ولا اللي بتخططي له ده. الأم.. بقول لك إيه؟

هتيجي يعني هتيجي. مش تعب السنين دي كلها وقرف الواد وأبوه، وفي الآخر أطلع من مولد بلا حمص؟ هي ساعة وتكوني هنا. يلا، وتفلق السكة. زينب… جاكي القرف امتى؟ وأبوكي؟ عمري ما شفت حاجة حلوة في حياتي بسببكم. منذر… يرجع البيت. زينب… منذر حبيبي، ليك عندي حتة مفاجأة. بس إيه؟ منذر.. بزعل: إيه هي؟ ويجلس على الأنتريه. زينب.. إنتِ نفسك تشوفي مين؟ منذر..

بسرحان: نفسي أشوف حور. من آخر مرة وأنا بدور عليها زي المجنون ومش عارفها فين. أكيد دلوقتي كبرت واتغيرت. زينب… حبيبي، رحت فين؟ منذر.. يقوم: مش عايز أشوف حد. زينب.. وبقول لك الجد ده، هي حور؟ عادي يعني؟ منذر… يركب على السلم: قلت مش مهم. وفجأة يقف ويستوعب وينزل جري على السلم. منذر.. بجد حور؟ ولا إنتِ عاملة فيا مقلب؟ زينب.. بزعل.. يعني أنا هعمل كده ليه؟ بس. لا لا لا، أنا تعبت بقى. ارحميني! حرام عليك، إنت ليه ما حستيش بيا؟

أنا بنتك! إنت بتعملي إيه فيا ده؟ كل ده! اسمها إيه؟ بقول لك إيه؟ أنا لغاية هنا مش مستحملة. أيوه، أنا تعبت من العيشة دي ومن ابنك. مش كل شوية أقعد أستحمل فيه. أنا عايزة أشوف حياتي وأشوف مستقبلي. ابنك ده كاتم على نفسي. أنا زهقت منه، من تصرفاته. كل حركة بعملها، وكل حركة بعملها، وكل مكان بروح وبعوز آخد رأيه. ليه؟ هو شاريني؟ هو أنا حتى عنده؟ أنا لغاية هنا وهقول له إني مش حور. أنا مش حور! افهموني!

أنا أنا شذى. شذى. افهموا مية مرة هقول لكم إني شذى. الأم… تصرخ، تضربها بالقلم على وجهها: اخرسي وصوتي ما يعلاش عليا تاني مرة! ولا ما تكلميني؟ تكلميني بأدب؟ إنتِ فاهمة ولا ما فهمتيش؟ ولا هقول لك عليها تعمليه؟ إنتِ عايزة تضيعيني من كل حاجة أنا عملتها؟ حصلت كل حاجة أنا عملتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...