الفصل 6 | من 10 فصل

رواية حور الاسد الفصل السادس 6 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
20
كلمة
815
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الأم… تصرخ تضربها بالقلم على وشها. -اخرسي وصوتي ما يعلاش عليا ثاني مرة ولا ما تكلميني تكلميني بأدب، أنت فاهمة ولا ما فهماش ولا هقول لك عليها تعمليه. انت عايزة تضيعيني من كل حاجة أنا عملتها، حصلت كل حاجة أنا عملتها دي كلها، وعارفة منذر لو سمع حرف من اللي أنتِ بتقوليه ده أول واحدة هتروحوا فيها 60 داهية، أنتِ ويا ريت بس يموتك، ده هيوريكي النجوم في الظهر يا حبيبتي.

مش هيقول لك مع السلامة ولا هديكِ مكافأة آخر الخدمة، تحمدي ربنا لو قتلت، احنا اللي عملناه فيه مش قليل، ولا عملناه في حور مش قليل، ولا تكوني نسيتي، وإن كنتِ نسيتِ يا حبيبة أنا أفكرك يا حبيبتي، أنا عملت ده كله عشان خاطرك أنتِ ما ترجعيش تاني للبهدلة دي ولا أبوكِ المعفن الزبالة ده.

أول ما بقى معاه قرشين طلّعني ورماني في الشارع ليلة أبو منذر يا حبيبتي، وأنا لعبت عليكِ وعملت له الدور البريئة الحبيبة اللي بتحبه بتحافظ له على الشغل وعلى بيته، ما كناش بقينا في العز ده كله يا ماما حبيبتي، أبو منذر ما لما أنا من الشارع يا حبيبتي كان زماننا، دلوقتي واقفين على أي رصيف بنشحطه وبنبيعه مناديل، أنتِ بتحمدي ربنا اللي احنا فيه ده. -منذر وهو في الشركة متعصب جداً جداً.

-مش عارف يا لؤي، مش عارف، مش عارف، كل ما أقرب منها بتبعد، كل ما بحكي لها على مشاعري وعلى حبي ليها بتبعد عني، مش عارف ليه، مش عارف أعمل لها إيه ثاني، كل حاجة بتقول عليها بجيبها لها، ده أنا يا شيخ بعمل حاجات مش بكون عايزة أعملها عشان خاطرها، هي بعملها بتنازل، وبعملها أعمل إيه ثاني أكثر من كده، دايماً متعصبة وطُهْقانة وزهقانة ومقرفة، مقرفة، مش عارف ليه كده اتغيرت معايا. لؤي:

-اهدى يا منذر، وهو أكيد في حاجة، في سبب معين هي بتعمل كده عشانة، وأكيد أنت مع الزمن هتعرفه، أقول لك أحسن حاجة ابعد عنها، مش أنت معاك مكان ثاني، روح الشقة بتاعتك اللي في الزمالك واقعد لك فيها كم يوم لغاية ما أعصابك تهدى وهي كمان تكون هدية، ونشوف إيه حكاية الموضوع ده. -………. في مكان آخر. تجلس فتاة حزينة وتضم أخوها إلى حضنها. حسن: -مالك يا بنتي، أنتِ بتفكري في إيه، ما تهدي. حور:

-لا والله يا عمي، لا يمكن أهدى، وحقي وحق أخويا هنجيبه ما يكون في سابع أرض، أنا مش هنسى وكل البهدلة ولا الذل ولا الإهانة اللي عشتها، ليه ده كله عشان إيه، عشان قلت لهم إن أخويا تعبان وعايزة أعالجه، ليه هو كل خير اللي هم فيه بتاعي وبتاع أبويا، ليه بيعملوا كده فيا، أنا عملت لهم إيه، ده هو بس كان شغال عند أبويا واصي عليا يرميني في الشارع وياخد كل حاجة، ليه. حسن بطيبة:

-بس يا بنت، أنتِ قلتِ إن هو كان بيحبك وكان خايف عليكِ أنتِ وأخوك، عشان كده هو سابكم في الشارع، من طريقة كلامك يا بنتي مراته شريرة كانت ممكن قتلكم يا بنتي، نحمد ربنا إن هو هرّبكم منها، وباين على شكله هو الراجل ضعيف مش هيقدر وهي شرانية يا بنتي. حور… بصراخ: -تحمد ربنا على إيه، يعذر له ولا على الإهانة اللي أنا فيها ولا رميتِ في الشارع، لك أنت يا عم حسن كنت رحت فين ولا جيتِ منين أنا دلوقتي. حسن… بطيبة:

-اهدي يا بنتي، وهو اللي جابك هنا وهو اللي موصينا عليكِ وهو اللي قال لي خلي بالك منها، عايزة إيه ثاني يا بنت أكثر من كده. حور بصوت عالي: -أنا من بكرة هنزل الشركة بس على أساس إني سكرتيرة هناك، روح أخذ حق بإيدي، كل حاجة هناك هرجعها لنفسي تاني، وأشوف أنا ولا هي ست زينب دي ولا بنتها العقربة اللي اسمها شذى.

-اسمعي بقول لك إيه يا شذى، أنتِ دلوقتي لما ياجي منذر تتلم وتحط لك مركوب مركوب في بقك، واللي يقول لك عليه تنفذيه، أنتِ سامعة، أنا لغاية هنا وزهقت منك، والله أقسم بالله أقسم بالله اللي عملته في حور هيتعمل فيك، وأنتِ عارفة أنا عملت إيه. أسد… يقف جنب محمد وينظر إليهم والى حور. -قاسم عمي محمد، وأنت تعرف البنت دي منين. محمد… يملس على راس حور.

-دي بنتي يا ابني، أنت أول مرة تعرفها أكيد عشان أنا عمري ما عرّفت حد عليها، أصل كنت بخاف عليها من نسمة الهوى. أسد… يضحك. -كنت بتخاف عليها من نسمة الهوا، وأنا شايفه لها أكثر من ساعة مرمية هنا في الشارع ومحدش بيسال فيها. حور… تصرخ فيه جامد. -اخرس خالص، إيه مرمية في الشارع دي. محمد…. بغضب. -إيه اللي أنت بتقوله ده يا أسد، وإيه وهربتِ من عند مين. أسد… يضحك.

-أصلها من نص ساعة كانت في البيت عندنا، وحصلت خناقة كبيرة بسببها مع بابا، وأول ما الكل نام هي هربت من البيت، ما حدش عارف إيه سبب اللي خلاها تسيب البيت وتهرب في نص الليل كده زي الحرامية، بس بابا أقول إيه في قلبه الطيب، خافوا عليها وقال لي روح شوفها وهاتها، وأنا مضطر دلوقتي يا عم محمد بعد إذنك أخدها وأرجع بيها البيت. محمد وهو ينظر إلى حور وخوفه من أسد وماله. -بنرجع ما نرجعش، ليه، ما فيش مشكلة. حور: -عمي. محمد:

-تعالي معايا يا بتي. تذهب حور مع محمد وهي خايفة من أسد. أسد.. ينظر إليها وهي تركب السيارة مع محمد ويبتسم ابتسامة خبيثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...