سمر… اهي اهي اهي الست حور أول ما اختها وهي واخوها على شان أوديها للدكتور رحت ضربتني في الطريق وخدت الدهب اللي كنت لابسة والفلوس اللي في الشنطة وهربت هي وأخوها اهي اهي. منذر.. لا حور ما تعملش كده أنا متأكد أنتي أكيد عملتي ليها حاجة أنا عارف حور هي مش صغيرة على شان تعمل كده وتودي نفسها في داهية.
سمر… تنظر إليه بكره وتدوس على أسنانها بغل هو أنا كنت ناقصاك أنت كمان استغفر الله العظيم يا رب لازم أتصرف مع ده قبل ما ييجي أبوه لو جه أبوه وحكى له كل حاجة وهو ومحمد ده ممكن يطربقها على دماغي. سمر … تنظر إليه وتبكي يعني أنت شكيت فيا يا منذر يعني أنا بكذب عليك؟ ولا عشان حور بتقول كده عليا؟ شوف هي عملت فيا إيه أنا اللي خفت عليها وكنت عايزة أوديها للدكتور تعمل كده فيا.
منذر.. تصعب عليه سمر ويذهب إليها ويضمها في حضنه حقك عليا يا أمي أنا ما كنتش عارف إن هي هتعمل كده. حور … وهتمشي في الشارع وهي حزينة من اللي بقت فيه ومن عمايل سمر معاها وزعلانة من أحمد ومحمد اللي لم يدافعوا عليها وتمشي سرحانة.
وتأتي عربية وتقف على آخر لحظة وينزل منها أحد الأشخاص ويصرخ فيها أنت يا زفتة لو كنت عايزة تموتي غيري موتي بعيد عني وأنا ناقص أشكالكم جنب العربيات وتقولي نفسك تعبانين وتروحي المستشفى وعايزة تاخدي فلوس من الأول ولا أنتم الأسلوب ده عاجبكم؟ ويخرج من جيبه فلوس ويرميها في وش حور. خدي ولا عايزة تأني. لو ما كنتيش خايفة على نفسك خايفة على الطفل اللي معاكي. غوري من وشي وأنا كنت ناقص أشكالكم دي على الصبح.
حور… وهي تمسك الفلوس وتترك أخوها علي الأرض وتمشي إليه وتوقف في وش السيارة وتذهب إليه وتنظر إليه من الشباك وترمي الفلوس في وشه. والله ما حد متخلف وحيوان وحقير غيرك أنت. لما تعرف ظروف الناس ما تتكلمش عليهم. والفلوس اللي أنت بتتكلم عليها دي أنا اشتريت بيها أنت وعيلتك أنت سامع ولا مش سامع. وترمي الفلوس في وشه وتذهب إلى قاسم وترفعه على يدها وتمشي.
حور … وهتمشي في الشارع وهي حزينة من اللي بقت فيه ومن عمايل سمر معاها وزعلانة من. أسد.. يخرج من السيارة وهو متعصب ويجري عليها. أنتي يا حيوانة. حور…. تمشي وتعدي الطريق وهي تبكي. حور… هي وصلت لكده أهي أهي. أسد …. وهو يرجع البيت وهو متعصب من حور والكلام اللي قالته له. أنا واحدة زبالة زي دي تكلمني بالطريقة دي وترمي الفلوس في وشي؟ والله لا أعرفك بنت مين وهعلمك الأدب.
أجيبك تحت رجلي لما خليتك تبوسي على رجلي ما أبقاش أنا أسد المحمدي. أنا واحدة معفنة زي دي لسه ما طلعتش من البيضة لو كمان بتديني درس في الأخلاق. ويخرج من العربية وهو متعصب ويضرب باب العربية جامد ويفتح باب الفيلا ويدخل. الأب.. وهو ينده عليه. أسد خذ تعالى عايزك يا أسد. أسد وهو يطلع على السلم وهو متعصب. بعدين يا بابا بعدين. ويفتح الغرفة بتاعته ويدخل. والله لأعرفك بنت مين ولو كنت في سابع سما هجيبك.
ويقلع الجاكيت ويرميه على الأرض والقميص ويدخل الحمام يأخذ دش عشان يهدي أعصابه من كلام حور. حور.. وهي تضم قاسم إليها وتنام. اهدأ يا حبيبي ونام دلوقتي وبعدين إحنا هنشوف وهنعمل إيه في الموضوع ده. قاسم … أنا خايف يا إيلين. أنت جبتني عند مين؟ أنت عارف الراجل ده أنا خايف منه قوي. أنا خايف هيعمل فينا حاجة واحنا لسه صغيرين مش هنعرف ندافع عن نفسنا. ما كنا رحنا عند عمي محمد مش هو صاحب بابا برضو. حور… وهي تبكي.
برضو كان صديق بابا وعمل لنا إيه يعني؟ ما نصيبه كلها جت من مرته وهو ما قدرش يتكلم معاها ولا يقول حاجة. حور وهي نايمة وينصب منها العرق وتترتعش. حرام عليكي سيبيني أنا عملت إيه ليكي على شان تعملي؟ أنت ليه بتعامليني بالطريقة دي؟ أنت كل حاجة أخذتيني منها وحرمتيني من كل حاجة حتى أخويا بتحرميني منه وتخليني أنام في البدرون. أنت إيه؟ وحلفت لك 100 مرة أن أنا مش هقول حاجة لعمو أحمد. أنت إيه يا شيخة حرام عليك.
سحر… اخرسي خالص مش عايزة أسمع صوتك أنت فاهمة ولا لا. وتقوم بربط يدها ورجلها وكويها بالنار في رجلها. تصرف حور بعلو صوتها. سحر … وهي تضع يدها على بق حور لتكتم صراخها. أنا قلت لك مش عايزة أسمع صوتك. أنت ليه دلوقتي بتصرخي وأنا عملت لك حاجة؟ أنت بس دي قرصة ودنة تبعدي عن أحمد. مش عايزة أشوفك جنبه ولو بالصدفة. أنت سامه. وتنظر لها بابتسامة. أنا مش سامعة قولتي إيه. حور .. من كتر البكاء يغمى عليها.
سحر.. تنظر إليها بقرف ترفعها على السرير وتفك يديها ورجليها وتغطيها. تتركها وتخرج من الغرفة. أهو كده كل حاجة تمام لازم أخلص منك في أقرب وقت. قاسم وهو يهز حور. حور اصحي حبيبتي اصحي أنت بتحلمي ده كابوس. إيلين حبيبتي. حور.. وهي تصرخ بعلو صوتها. حرام عليك سيبيني. أسد وهو يسمع الصوت ويخرج من الغرفة ويفتح الغرفة اللي في وشه وينظر بغضب إليها ويصرخ. أنتِ. ويجري عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!