أول ما دخلوا الڤيلا قاعدوا يجروا فيها ويدخلوا من هنا يطلعوا من أوضة. الكل مش فاهم في إيه لحد ما سمعوا صوتهم وهما بيقولوا: "اعععععع أيوا هيا دي." "حور، أنا هنام ع السرير." "دارفيدة، لا أنا أنا فوني بيفصل شحن وببقى محتاجة الفيشة." "والله أبداً أنا اللي قولت الأول." "أنا اللي هنام هنا." "لا أنا." "لا أنا." "أنااا." "أنااااا." "فارس، بس يابت منك ليها صدعتونا، مين قالكم هتاخدوا الأوضة دي أصلاً؟
دي بتاعتي أنا وأحمد، يلا بره." حور بصت لرفيدة: "انتي سمعتي اللي أنا سمعتوه؟ بيكرشنا صح." "اها." استعنا ع الشقى بالله. حور قربت منه وحطت إيديها على كتفه وهي بتهرش في دقنها زي السرسجيين: "كنت بتقول حاجة يا شبح." أحمد بصدمة: "شبح؟ الحق دي بتقولك شبح." بخوف مصطنع: "اه، منا خدت بالي. ناوليني يابنتي." عطتها رفيدة مشط. حور رفعته في وشه كأنه مطوة: "ليك شوق في حاجة؟ "أنا لا أبداً." "انت عايز حاجة منهم يا أحمد؟
يلا نشوف أوضة تانية." حور بصت للفراغ: "هأ، ناس مبتجيش غير بالعين الزيتوني، صحيح بتجبروني أطلع جعفر ليه بس وأنا جوايا ست مؤدبة." الكل ضحك عليها بهستيرية وكل واحد اختار الأوضة اللي هينام فيها مع شريكه. رصوا هدومهم في الدولاب. وناموا بتعب واضح. "تاني يوم" في الصباح الكل صحى وخرج من أوضته الساعة ٩ الصبح ع صوت حور ورفيدة. حور: "انتو ياناس يالي هنا، هتفضلوا نايمين لامتى؟ إحنا جايين هنا عشان ننام."
"محدش صحي هنعمل إيه، مضطرين نعمل كدا. يلا بسم الله." "يلا." رفيدة جابت صحن غسيل وبدأت تطبل عند غرفة كل واحد شوية. حور: "قوموا قوموا قوموا." وخبطوا ع الباب. سامية وهي بتتاوب: "إيه الصداع اللي انتوا عاملينه ع الصبح ده يابنات." محمد: "في حد يصحي حد كدا ياض." "يخربيت كدا، انتوا مبتتهدوش بقى." حور: "إحنا عمالين نصحّيكم بالزوق مبتقوموش." "ايوا انتوا عايزين إيه بقى." رفيدة: "هنعوز منك إيه يا حاسرة."
حور: "قوليلي يابنتي، وبعدين فوقوا كدا، انتوا عايزين تضيعوا علينا المصيف ولا إيه." فادي: "الراجل دا بيتكلم صح الصح." فارس: "اسكت انت يا مطبلاتي." "ايوا انتي عايزانا نعمل إيه دلوقتي." "ولا حاجة، هنفطر وجنابكم انت وعلي وأحمد هتوصلوا لنا الكراسي والشمسيات عشان ننزل البحر." حبيبة: "بس متقوليش ننزل بس، انتي لو رجلك لمست البحر يبقى بحق." مرنا وهي لسه طالعة من الأوضة: "إيه الدوشة اللي انتوا عاملينها دي؟
إحنا جايين من سفر وتعبانين، والبحر مش هيطير يعني. معلش ممكن تكونوا محرومين من الخريجات دي ف عاملين الزيطة دي." رفيدة كانت هتتكلم. حور: "استني انتي يا رفيدة. ولا إحنا خبطنا ع أوضة الكل إلا انتي يعني؟ مضربناكيش ع ايدك وقولنالك اطلعي." رفيدة: "ثانياً بقى يا ماما، إحنا خرجنا الخروجة دي وعلى عينينا أننا ناخدك معانا، انتي اللي نطّيتي ولزقتي. وأخرج معاكم، أخرج معاكم، ويعني مين المحروم يا حور؟ "هه."
"وبصولها بقرف. أنا مش هرد عليكي ولا انتي ولا هي عشان انتوا مش من مستوايا." حور: "عندك حق، بس إحنا متواضعين ونقدر ننزل من مستوانا فوق ننزل لمستواكي نعرف قيمتك." "بغيظ. مش هرد عليكم عشان بقلل من كرامتي." رفيدة: "تقلليها أكتر من ماهي في الأرض ليه؟ "هتحفرلها؟ تركتهم بغيظ ودخلت غرفتها. رفيدة: "هههه كفوا." "سلموا ع بعض بانتصار." وفاء: "شاطرين. مش بطقها البنت دي صراحة."
سامية: "خلاص بقى كفاية مناقرة ويلا حضروا معانا الفطار." بعد الفطار كل واحد دخل غرفته عشان يبدل ملابسه للسباحة. الكل خرج. أحمد: "شاطرين ع اللبس المحترم." حور: "ماهو مش عشان سواد عيونك، عشان جسمنا ما يتحرقش. ومش هنلبس بكيني يعني، إحنا متربيين." وبصت لمرنا بقرف عشان هي كانت لابسة بكيني. بدلتها مرنا بصة بغيظ. وراحت لفارس وحطت إيديها ع كتفه: "فيرو يلا ننزل البحر سوا." نزل إيديها من ع كتفه وبعد: "لا أنا مش نازل دلوقتي."
"براحتك." وراحت نزلت وسابتهم. حور: "بنت لازقة." وبصت لفارس بغيظ: "يوه، وأنا مالي يا لمبي، الله." بعد دقايق الكل راح عشان ينزل الماية. فارس قلع التيشيرت. بصتله حور بكسوف وغيظ. قرب منها: "يلا." "يلا إيه." "عشان ننزل الماية. علي بيقول سخنة." بخوف: "لا شكراً، أنا هلعب بالرملة هنا مع فادي." فادي قام من جنبها: "فادي مين ياختي؟
أنا قولت آخدك ع قد عقلك والعب معاكي شوية بس أنا. آخر الزمن فادي الصاوي يلعب في الرملة. يلا من هنا يا شاطرة." ومشي وسابها. بصدمة: "شاطرة." بضحك: "بقى انتي سايبة كل الكلام اللي قالوه وماسكة في شاطرة. يلا عشان ننزل الماية بقى." "لا لا لا، أنا كدا حلو. انتوا انزلوا وأنا هقعد أتفرج عليكوا." وفاء: "يلا يا حور متبقيش باردة." رفيدة: "الماية حلوة يا حور والله سخنة." سامية اللي قاعدة تحت الشمسية مع
حنان وحبيبة ومحمد ورياض: "متنزلي يا حور انتي خايفة ليه." "أنا مبحبش انزل البحر، مبعرفش أعوم." فارس: "لا يلا متخافيش، إحنا معاكي." "ال للأ مش نازلة، متبقوش زنانين." الكل بص لها بغيظ وكانوا زعلانين. راح لهم فارس وهمس: "عايزها تنزل." "الكل في صوت واحد، ااااه. اسبقوني ع البحر وأنا جاي وراكم." حنان: "هتعمل إيه." "راقبوني." حور كانت قاعدة ع الرملة بتعمل فلافل بالرملة 😂. "وبس كدا نرش شوية سمسم ونحطها في."
"اعععععععصرخت لما لقيت فارس شالها وجري بيها ع البحر." "سمسم دا أنا هعملك كفتة." حور اتعلقت في رقبته جامد وبتحاول تنزل منه: "لا يا فارس والنبي والنبي، لا أنا بخاف من البحر." "اععععععععي." "ابن الإدارة، والله لو أوريك يا ساقعة يابن السقعه." الكل انفجر من الضحك عليهم. سامية: "ايوا أنا الغدارة." "وسبحان الله أنا برضو السقعه أم الساقع." حبيبة بضحك: "معلش يا سامية، هيا حور بنتي كدا لسانها فالته." حور
وهيا لسه متعلقة في رقبته: "هيا دي الماية اللي سخنة يا ولاد الكدابة." رفيدة بضحك: "والله لما تاخدي عليها هتلاقيها سخنة." "مش عايزهم، عااااايزة، أخده عليها يا كلاب يالي اتفقتوا عليا. وانت نزلني نزلني." فارس كان داخل لحد طوله وهيا أقصر منه بمسافة: "متأكدة." "نزلني يلا بقلك." نزلها. حور لقت نفسها هتغرق اتشعلقت في رقبته أكتر من الأول: "لا شلني شلني." الكل حرفياً ميت ضحك ع حور.
بعد وقت خروج من البحر وكان فاضل شوية ع أذان العصر. سامية وهي بتلم الحاجات اللي كانوا بيتسلو بيها: "يلا يا ولاد ادخلوا خدوا شاور وغيروا هدومكم ع ما نحضر لكم الغدا." حنان: "واللي شايف هدوم لسه بتسقط ميه ودخل وبوظ السجاد." "والله لأخليه يغسلها." الكل دخل يغير. الباقي بيعمل الغدا. حور خرجت: "أنا جعانة يا ناس، أكلوني." حبيبة: "لو محطناش الأكل بنتي هتمسك المذياع وتفضحك." وضحكوا ع حور وبدأوا يصبوا الأكل.
حنان: "طب تعالوا خدوا مننا الأكل حطوا ع السفرة." بعد ما خلصوا غدا. حور: "إيه رأيكم نشغل فيلم ونقعد كلنا نتفرج عليه." فارس: "اشطى، هجيب أنا الفيلم." سامية: "ماشي، جيب الفيلم انت يا فارس. وانتي يا حور روحي هاتي الموز من ع الرخامة وتعالي." "بس كدا، عوني." بعد مرور حوالي ربع ساعة. فارس: "يلا أنا شغلت الفيلم، هيا فين حور." سامية: "مش عارفة، بقالها كتير. قولت لها تروح تجيب الموز ومجتش. اتاخرت. حد يروح يشوفها." حنان
بشهقة وهي بتضرب ع صدرها: "حور بنتي والموز وكمان لوحدهم! ربنا يعوض عليكي يا سامية ياختي في الموز." "أنا هروح أشوفها." دقيقة ورجعت وهي ماسكة حور من قفاها وحور ماسكة موزتين، واحدة في إيد وواحدة في التانية، ومقشرة الاتنين وبتاكل قطمة من دي وقطمة من دي. حور وهي بتتكلم والأكل في بقها: "إيه يا ماما ماسكة حرامي الغسيل دي." حبيبة: "شايفين آخرة صبري، أقسم بالله ما في في الطبق غير موزة واحدة." "ايوا منا هاكلها."
سامية بصدمة: "كلتي ٤ كيلو لوحدك يا حور وفي كام دقيقة؟ انتي ملحقتيش." وهي لسه بتاكل: "اصل انتوا مش فاهمين، أنا هفهمكم. اصل من يومين قرأت ع الفيس أن الموز مسمم، قولت أتأكد وأجرب فيه. شايفين قد إيه أنا موضحية." كلو ضحك عليها بهستيرية. فارس: "شكلك مسخرة وشك كله مليان موز." رفيدة: "اه يابنت المفجوعة." "سوري يابيبه." حبيبة قعدت بقلة حيلة وبصت لها بغيظ. حور وهي بتقرب منها
وبتلحس صوابعها مترح الموز: "كلمتي هوا، انتي مش مصدقاني؟ "بس يا حيوانة مش عايزة أسمع صوتك." وفاء بضحك: "ولا تزعلوا نفسكم، حضروا الفيلم وأنا هعمل فشار وأجي." حور: "الله عليك يا بت يا فوفا. هوا دا الكلام. الواحد كان عايز يتسلى بعد الأكل." محمد وهو بيضحك بقوة: "يتسلى إيه انتي بعد ال ٤ أو ال ٥ كيلو موز اللي كلتيهم المفروض متتكلميش لمدة سنة قدام." ببكاء مصطنع: "انت بتعدلي الأكل يا دودو، أخص عليك. طب وربنا منا قاعدة معاكم."
وقامت من ع الكرسي وشَدت الريموت من فارس وقعدت ع الكنبة: "إيه الفيلم المعفن اللي انت جايبه دا؟ أنا هجبلكم فيلم حلو." الكل ضحك على مرح حور. وقعدوا اتفرجوا على فيلم من ٣ ساعات. بعد ما خلص. محمد: "أتاه الفيلم كان طويل أوي. يلا أنا هطلع أنام بعد إذنكم." رياض: "خدني معاك، أنا كمان هنام." الكل قام عشان ينام. حور: "هوا أنا الوحيدة اللي مجاليش نوم ليه؟ انتوا ياناس يالي سبتوني ومشيتوا. أنا مش بتكلم، تقفز تسمعوني؟ يا رفيدة...
يا وفاء... يا فارس... يا ماما... يا خالد يا عوض، ودوني الورشة. هييييح ناس مبيقدروش الجمال. اتفرج مع نفسي أنا بقيت." تاني يوم يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!