الفصل 9 | من 24 فصل

رواية حور الفارس الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة الحياه

المشاهدات
15
كلمة
2,727
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

فزعت حور من صوته. "حبيب قلبي أنا جايه." نزل من العربية بكل غضب ومسك دراعها بقوة. "إيه الخرا ده! وجع! "فارس سيب ايدي الناس هاتتفرج." سحبها لداخل العمارة. "بيحاول يسيطر على غضبه. اطلعي غيري الزفت ده." "فارس بليز بليز." لم تكمل وقاطعها بنفس الحركة اللي عملها قبل كده. بعد وقت، بعد عنها لاحتياجها الهوا. "حور بتتنفس بقوة. إيه اللي انت عملته ده؟ "اطلعي غيري." "بغضب، قولتلك لأ." قرر اللي عمله تاني. "حور بكت."

"حور مبتسمعيش الكلام وترجعي تعيطي. متتعامليش معايا بالطريقة دي، مفيش أي حاجة بينا تسمحلك تعمل معايا كده." بغضب، وهمية بتحمر أكتر. "هيبقى فيه، هيبقى فيه يا حور." "طب لما يبقى فيه بعدها ابقى قولي البس إيه وملبسش إيه وأنا هسمع الكلام." "يعني انتي هتمشي كده؟ "فارس بليز عشان خاطري، أنا ورفيدة عاملين ماتشينج." "بليز بليز." "ولما تتعاكسي يا أستاذة هعمل إيه في اللي يعاكسك؟

أنا هقف أتفرج ولا أقول له عندك حق، ما أنا بقرون. سيبها تمشي جنبي كده." "محدش يقدر يبصلي وأنا جنبك." بصلها فارس بطرف عينيه. "قدامي على عربية بدل ما أتهور وترجعي تزعلي." مشت حور قدامه بفرحة. وهو ماشي وراها بكل غيظ. "مش عارف أنا ميتين أم البنطلونات دي إزاي بتخش فيكم مبتتقطعش." ضحكت حور عليه وركبت عند رفيدة. "أحمد وهوا وشه ميبشرش بالخير. إيه القرف ده؟ "إيه يا حبيبي." "هوا أنا مش قولتلك تلبسي واسع؟

إيه ميتين البنطلون اللي قرب يفرقع على رجلك." "عامله ماتشينج أنا وحور." "برضه هتقوليلي حور." "روحي غيري الزفت ده مفصل جسمك كله." "خلاص بقى يا أحمد عشان منتأخرش." "رفيدة متتجننييييش! "خلاص بقى أنا لابسة كده وأنا ماشية معاك محدش يقدر يبصلي." "سبحان الله الاتنين نفس كلام بعض، عارفين ليه؟ "عشان تربيتي 😉😅😅." "ارفعي أم التوب واطلعي." عدلت التوب وطلعت على العربية بفرحة. عند فارس وحور.

"فارس بصلها. ارفعي أم التوب ده ماهي ناقصة." "في إيه يا فارس مش للدرجادي." "مش للدرجادي وبالنسبة لـ صدرك كله اللي طالع بره ده عادي." "بكسوف. ما هو التوب اللي بيتزحلق، أعملك إيه؟ "متلبسيهوش يا أختي نهين نفسنا ليه ونخلي اللي رايح واللي جاي يبص على جسمنا، نلبس محترم." "خلاص بقى متنكدش عليا، إحنا هنسافر بكرة." "يي." بعد ما وصلوا المول. "وفاء. إيه دا انتوا عاملين ماتشينج معايا ليه؟

كانت لابسة جيبة بيضاء وتيشرت موف وطرحة بيضاء. "فارس بتريقة. يا ريتهم يا شيخة لابسين شبهك كنا قولنا ماشيين." "أحمد. قال ماتشينج معايا." "قدامي." ضحكوا عليّ وفاء ودخلوا المول. "علي وهوا حاطط إيده على كتف وفاء. عارفة لو لبستي كده كنت قطعتلك رجلك قبل ما تطلعي بره البيت." "لا الطيب أحسن." "فادي. وانتي يا بت انتي مجبتيش خطيبتي معاكي ليه؟ "حور بصدمة. هوا بيكلمني أنا ولا أنا أطرشت ولا في إيه؟ ومسكته من قفاه.

"أنا يتقال لي يابت انتي منك يا مفعوص." "سيبي الشاكيت بس بريستيجي قدام المزز." "وفاء. أه يا ابن اللعيبة، هيقطّعني." "لعلي فارس. والنبي ابعد عن ابني كدا ومتقعدوش معاك كتير، الواد طالع نسخة منك." "حور. وبعدين خطيبتك مين يا خويا؟ "ريماس أنا خطبتها متعرفيش." "ودي طلبتها من مين يا خويا؟ "من نفسي ولنفسي وكله برضاي." الكل ضحك على المفعوص ده وبدأوا يختاروا هدوما.

"أحمد. متنسوش تنقوا بكينيات عشان انتوا شكلكم عايزين تروحوا المصيف متجبسين." "فارس باستهزاء. ما دا اللي ناقص." ضحكوا البنات وبدأوا يختاروا الهدوم. "رفيدة. بس كدا نسينا حاجة." "وفاء. أعتقد لا." "حور. يخربيتك منك ليها الصن بلوك." "رفيدة. احيه دا أهم حاجة." "وفاء. طب يلا نجيب." "حور. للبنت اللي واقفة في المحل. بصي ياقمر إحنا عايزين صن بلوك يكون ضد الميه وحلو بجدي يعني مضربش غطس أطلع شبه الفحمة."

"البنت بضحك. لا متقلقيش إحنا لسه جيلنا حاجة نضيفة أوي، تعالوا أوريكم." تاني يوم الساعة ٥. الكل صحى وبدأ يحضر الشنط. عند حور. "حور. ريماس إحنا ناخد الفستان ده ليه؟ إحنا رايحين فرح يا حبيبتي دا بتاع أفراح وإحنا رايحين مصيف، مش رايحين فرح أمك إحنا." "حبيبة. سمعاكي يا حيوان وهاجي أديك واحد أبو توكة يفوقك ع الصبح." "حور. إحنا آسفين يا ست الريس." "حبيبة. وانتي يا بت اسمعي الكلام بدل ما أديكي ع بقك." "حور. يا حور بقى."

"حبيبة. يابت هتلبسيه فين؟ متجننيش ع الصبح." "حور. بصي بصراحة بقى كدا أنا عايزة فادي يشوفني بي." "حبيبة. الله الله. انتي يا ست ماما تعالي شوفي تربيتك، بنتِك بتقرصنة مع الواد فادي الـ ٥ سم." "حور. كدا طب والله لأقوله." "حبيبة. طظ فيكي وفيه." "حور. عيلة تجيب الهم، البت لسه مطلعش من البيضة وبتحب." "حبيبة. يعني انتي اللي طلعتي من البيضة وانتي بتحبيلي في سي فارس بتاعك." "حور. بت تتت تعاليلي." قعدوا يضحكوا ويهزروا.

عند رفيدة. "رفيدة. ماما محتاجة حاجة تانية تحطيها في الشنطة؟ كدا أنا عملت حسابك في سبع أطقم وميوهين شرعي وسبع هدوم تقعدي بيها في البيت." "حنان. لا كدا تمام." "رفيدة. بيت إيه إحنا مش هنقعد في أوتيل." "أحمد. لا أحمد قالي إنهم عندهم شاطئ هناك بتاعهم، بنين في فيلا وحاجات جميلة عملناها هناك، لما نروح هنبهر." "حنان. ماشي أنا جهزت كل حاجة." "رفيدة. في حاجة ناقصاك يا رياض ولا خلاص؟

"رياض. وأنا كمان خلصت، يلا البسوا عشان الساعة بقت ستة والطيارة تسعة." عند فارس. الكل حضر الشنط. "فارس. خلصتوا يا جماعة الساعة بقت ٦ يلا عشان نلحق نلبس." "سامية. أنا خلاص خلصت بحضر بس شوية سندوتشات السفر طويل هتجوعوا." "أحمد. يا ماما في أكل بيتقدم في الطيارة ليه نشيل ع الفاضي." "سامية. أكل إيه بتاع الطيارة اللي ميشبعش دا. طب دا أول حد يفضحنا في الطيارة حور ورفيدة وهتشوف."

"أحمد. متقول لهمش إن معانا أكل وشوفوا حور بالذات هتعمل إيه." "محمد. مش بعيد تخلي الطيار ينزل تاني عشان تتخانق معاه." الكل ضحك عليها وطلعوا يلبس. عند حور. لابست بنطلون أخضر مصفر (ليموني) وعليه توب أورنج بدون حملات وعليه هيلز من نفس اللون. ولمت شعرها كله عملته ديل حصان ولبست سلسلة فضي مرسوم عليها وردة أورنج وفي نص الوردة نقطة لون البنطلون وحلق على شكل دائري. كان شكلها مز من الآخر.

بس مننساش أن فارس هيعمل منها بطاطس محمرة 😂. رفيدة لبست بنطلون بيج وتيشرت بيج عليهم جاكيت طويل أورنج وهيلز بيج وحلق أورنج وعملت تسريحة حور. فارس لبس بنطلون رصاصي وقميص أبيض وحزام أسود وجزمة سوداء. أحمد لبس بنطلون أبيض وتيشرت أزرق عليه كلام من نفس لون البنطلون وحزام أسود وجزمة سودة. علي لبس بنطلون جينز وتيشرت أسود وحزام أسود وجزمة سودة.

وفاء لبست فستان أبيض علية رسمة ورود من عند الكتف ومن تحت وفي جنب الحزام القماش باللون الأورنج والزيتي والأبيض وحجاب بيج وهيلز من نفس اللون. علي أخد سامية ومحمد ووفاء وفادي وطلع ع المطار. وأحمد راح يجيب رفيدة ورياض وحنان. وفارس يجيب حور وحبيبة وريماس. راح فارس يشيل منهم الشنط وحطها في العربية. وبيلف شاف حور. "نهار أبوك أسود النهارده، هي سفرية سودة من أولها." "حبيبة. ليه يبني بس بتسود الدنيا كدا."

"حور. اهو اسمع كلام ماما وعدي اليوم." "فارس. انتي مش شايفة هيا لابسة إيه." "حور. ماله يابني اللبس." "بصدمة. ماله." "حور. معلش أهي بتدلع يومين قبل ما يجي اللي يعرفها." "فارس. دا أنا هطلع قرف الدنيا عليك." "حور. إيه ده يا حور." "فارس. طب والله والله والله ولو حلفتلك من هنا لبكرة إن لبسي كله كدا مترباش مش هتصدق." "حور. رفع سبابته في وشها. عارفة ياحور من هنا ورايح لبسك لو متعدلش هعمل فيكي إيه." "فارس. قلبك أبيض بقى."

"حور. وبعدين شيل صباعك ده من وشي مبحبش حد يحطه في وشي وزقت إصبعه." "فارس. أنا حر دا صباعي أنا أنا اللي أنزله محدش ينزلهولي أحطه هنا أحطه هنا أحطه في ودني محدش ليه دعوة ويلا اركبي." ضحكت حبيبة بشدة على منقرتهم لبعض. ودعتلهم يكونوا من نصيب بعض. الكل اتجمع في المطار. فادي عمال يعاكس في اللي رايح واللي جاي. "حور. متتلم يلا في إيه محسسني هيبصولك يا بني دانت مش واصل لركبتي." "فادي. انتي شايفة كده؟ طب تابعي اللي هيحصل."

ولبس النضارة وراح لواحدة أجنبية والكل تابع اللي بيحصل. كانوا واقفين بيبصوا عليه واتفاجئوا لما البنت ضحكت ووطت وباسته من خده. اللي اتنين بعدها مداها بقو وباسوه. وهو لف وحط إيده في جيوبه ومشي بغرور. "حور بصدمة. دا لا يمكن يكون طبيعي أبدا دا طفل." "فادي وهوا بيرفع النضارة وبيغمز لها. ها إيه رأيكم." مسك فارس من قفاه. "انت قولتلها إيه ياض انطق." "فادي. سيب الشاكيت بس كدا بريستيجي قدام المزز المفروض تحترمني."

"علي. الواد ده ولا ابني ولا أعرفه." "أحمد. قولتلها إيه ياض." "فادي بغرور. ولا أي حاجة قولتلها إني غلبان ومشتاق للحنان. دا أنا حتى أمي عمرها ما بستني في خدي راحت بستني اتنين." "فادي. قولتلها بوسة هنا كمان." وشاور ع بقه. "وبس كدا وبص لفارس. بص واتعلم." الكل في صوت واحد. "يخربيتك طفل." وضحكوا عليه. وجا معاد أن الكل يركب. كل واحد قعد ع كرسيه. علي جنبه وفاء وجنبه فادي. أحمد جنبه رفيدة وسامية. ومحمد جنبه رياض جنبهم مرنا.

سامية جنب حبيبة وريماس. فارس جنبه حور ومحدش جنبهم. "حور. فارس." "فارس. نعم." "حور. أنا خايفة. أول مرة أركب طيارة." "فارس. همسك إيديها بحب وقال لها. متخافيش وأنا جنبك." وأول ما الطيارة اتحركت بدأت تخاف وتمسك إيده جامد وهوا شدد على إيدها. أول ما بدأت تقلع. حضنته بلا وعي. وهوا شدد على حضنها عشان يطمنها. بعد شوية بعدت بخجل. "حور. أنا… احم.. أنا مكنش قصدي بس كنت خايفة." "فارس. غمز. يارب تخافي على طول لما أنا أبقى جنبك."

"حور. ضربته في كتفه. سافل." وبعد مرور ساعتين جاه وقت وضع الأكل. والكل ركز ع حور. "رفيدة. في إيه اتو بتبصلو لحور كدا ليها؟ "أحمد. مستنيين نشوف رد فعلها ع الأكل استنى." "سامية. ضحكت وبصت عليها." "رياض. انتوا بتبصوا لحور كدا ليه؟ "أحمد. مستنين نشوف ردة فعل حور ع الأكل." الأكل أول ما تحط قدام حور. "حور. أه أخيرًا هاكل أنا مفطرتش." الكل متابع. فتحت حور الأكل وبصت للمضيفة اللي كانت أجنبية.

"حور. لو سمحتي أنا مش عايزة أحلي دلوقتي أنا عايزة أكل الأول." "المضيفة وفهمت هيا بتقول إيه شوية. "this food." "حور. طظ فيكِ، هيا قالت طظ فيكِ صح؟ "فارس وهوا ميت من الضحك. لا بتقولك هوا دا الأكل."

"حور. لا هيا قالت طظ فيكِ بس هيا مش عارفة تنطقها. بت بقولك إيه أنا عايزة أكل زي الناس مش أكل العيانين ده عشان أفهمك بلغتك. Girl im عايزه اكل يعني eat زي ال people مش اكل the sick فاهمه انتي يعني لحمة meat حمام زغاليل فراخ يا شيخة دا مفيش معلقة رز يعني rice انتي فهمتيني ولا أنا بكلم نفسي ولا إيه." "المضيفة. واقفة يصلها باستغراب." وحرفيًا كل اللي في الطيارة فطسوا من الضحك ع حور.

"المضيفة وهيا ماشية. حور. انتي يا بت أنا بكلمك انتي مفكراني مش هعرف أقلك عشان الحزام ده." "فارس وهوا مش قادر ياخد نفسه من كتر الضحك. يخربيتك خلاص هوا دا الأكل." "حور. يابني اسكت انت مش فاهم حاجة دي أخدت الأكل نصه في المطبخ تقسمه هيا وأصحابها أنا فاهمة الحركات دي كنت بعملها مع ماما." "حبيبة. وأهو بيطلع عليكي يا حيوانة."

"حور. فرحتي علينا الطيارة الله يفضحك. طب أنا عايزة أكل طب دا إيه الأكل اللي العصفورة تاخده في بق واحد دا بالله انتوا هتشبعوا." "سامية. يخربيت فقرك يا حور خدي يابنتي كلي السندوتشات أهيه كلها فضحتنا." "حور. طب أقسم بالله الولية دي أنا بحبها." وقالت لبنت قاعدة وكانت أجنبية. "حور. ناوليني الأكل منها أختي الله يسترك." "البنت وهيا مش فاهمة ومستغربة. اللي هوا دي بتكلميني أنا 😂."

"حور. متخلصيش يا ختي دا إيه دا عايزة أكل دا أنا ممكن أكلك انتي شخصيًا لو معطتنيش الأكل دا من أكل فرخة دخلت الجنة انتي متعرفيش ولا إيه." فارس قام جابلها الأكل وبجد الكل مش قادر من الضحك. "فارس. خدي يا أختي فضحتنا." أخدت منه الأكل وأكلت السندوتشات كلها مسابتش غير واحد. "حور. خدي شللي دا يا سامية عشان آكله كمان شوية." "حنان. مفجوعة." أكملوا رحلتهم وصوت ضحكهم على حور. وأخيرًا بعد رحلة طويلة تهبط الطائرة بسلام.

"يعبسلام ع أرض النسوان…. احم قصدي على أرض السياحة." "سوري الواد فادي عداني 😂😂😂." كلهم راحوا ع الڤيلا. والبنات كلهم مبهورين من جمال المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...