الفصل 11 | من 24 فصل

رواية حور الفارس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة الحياه

المشاهدات
14
كلمة
2,346
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في الصباح، الكل صحى بكل نشاط وكانوا بيفطروا. فارس: أنا مش عايز لبن، مش بحبه. سامية: حرام، متقولش على نعمة ربنا. فارس: مش بحبها. سامية: خلاص، هو مبيحبنيش. حور: هات، أنا أشربهولك. فارس: طب بدلي، خدي اللبن وهاتي العصير. حور كانت شربت كوباية العصير. حور: هات كوبايتك الأول. أعطاها اللبن وعطته الكوباية فاضية. فارس عمل نفسه بيشرب. فارس: اللللله، فاضية أوي. ضحكوا على مرح فارس. وهو بياكل، جاله زغطة.

راحت قامت مرنا وقعدت تملسله على ضهره. شاف فارس غيظ حور، حب يغيظها أكتر. فارس: آآآآه، إيدك ناعمة أوي. راحت ضربته حور بقوة على ضهره. فارس: آآآآه، ترلة، خبطتني في ضهري. حور: لا، دا عشان الزغطة تروح. ومسكت السكينة وهرشت بيها في خدها. وبصت له بوعيد. حور: راحت ولا لا؟ فارس: اه اه، راحت. خلاص يا أختي راحت، استغنينا عن خدماتك. بصت لها مرنا بقرف ورجعت قعدت. رفيدة: بص ع قدك يالي الزمن هدك. بصت لها بلامبالاة. بعد الفطار.

حور: هنعمل إيه النهارده؟ علي: هنروح نركب مركب. فارس: بس البحر بعيد عن هنا. حور: مش مهم، إحنا جايين نبلط هنا، محنا جايين نتمشى. وفاء: يلا، محدش واخد منها حاجة. أحمد: خلاص، جهزوا غيار عشان لو حد نزل ولا حاجة. أحمد: ونروح ناخد صور. أحمد: اعملولنا غدا عشان هنقعد هناك كتير. الكل راح يلبس. وشوية وخرجوا. حور كانت لابسة بنطلون أبيض قماش واسع عليه تيشرت كت لونه كحلي مخطط أبيض، ولبست هيلز كحلي وشنطة بيضاء وفردت شعرها.

رفيدة: بنطلون أبيض واسع وتيشرت كم حفر من عند الرقبة بحيث إنه كاشف جزء من كتفها، وهيلز من نفس اللون وسلسلة بسيطة لونها أبيض. وفكت شعرها كحكة مبعثرة ونزلت منها خصلات. وفاء: لبست جيبة زرقاء، تيشرت أبيض، كوتشي أبيض وطرحة زرقاء فيها زجزاج باللون الأبيض من قدام. فارس: لبس شورت ليموني وتيشرت أورنج وكوتشي أبيض. أحمد: شورت أسود وتيشرت أبيض وكوتشي أبيض. علي: شورت أبيض وتيشرت أبيض وكوتشي أبيض.

مرنا: هوت شورت جينز وتيشرت أبيض كت، كوتشي أبيض. والكل كان جاهز. فارس طلب العربية المفتوحة اللي هي بتاعت السياحة والكل ركب. وصلوا للبحر العام وركبوا مركب كبيرة وكانوا هما لوحدهم ومعاهم المصور وسواق المركب. أحمد: الله، الماية حلوة أوي، تعالوا ننزل. حور: اععع، إنتوا ممكن تنزلوا، يابنتي إنتوا في نص البحر، مش هيبقى ليكم طول. فارس: دي بتبقى أحلى حاجة. وقلع التيشيرت ورماه في وشها ونط، وأحمد وعلي وراه. بصت عليهم حور من فوق.

حور: ولا يا فارس، ابقى اصطادلي سمكة قرش وإنت طالع. رفيدة: أوعى تغرق يا أحمد. أحمد: خايفة عليا يا حب؟ رفيدة: مش حكاية خايفة عليك، أنا مش هبقى لوحدي في الكوشة. علي: هههههه، بعت يا اسطى. أحمد: منا بقول كدا. حور: متتاخدوش البت دي وتسيبوها تحت وتريحونا منها. وكان قصدها على مرنا. مرنا بصتلها بقرف وسكتت. بعد وقت طلعوا الشباب والكل بدأ يتغدى. فارس: رامز عرف إننا هنا وزمانه على وصول. رياض: ينور يا بني. حور: اععععع.

الكل اتفزع. الكل: في إيه؟ حور: بطني مش قادرة. مرنا: أحسن عشان مفجوعة، ماهي عينك يا أم سبعة وأربعين، والله لأوريكِ. مسكها فارس. فارس: إنتي في إيه ولا في إيه؟ حور: سبني، سبني عليها، لازم أجيبها من شعرها. آآآآه، يا بطني، آه. حبيبة بدموع: مالك يا حور بس؟ حور: فضل دعواتك ياما. فارس شالها. حور: إنت موديني فين يا عم؟ فارس: هنيمك على الخشبة دي عشان أعرف مالك. حور: طب استنى، طب أكل ورك الفرخة دا شكله مغري أوي. وبينادي على.

حور: ياريت. رفيدة: الله يخربيتك يا بنتي، حتى وإنتي كدا بتفكري في الأكل. عيني عليكي وربنا، لو جيتي جنب الورك لازعلك يا رفيدة الكلب. دا آخر واحد، لو كلتي هنزلك تصطاديلي سمكة مكانه. فارس: متهدي بقى، عمالة تفركي، هتقعي من على إيدي، إنتي مفكرة نفسك خفيفة يعني؟ حور: مهو مش أنا اللي تقيلة، إنتوا اللي رجالة خرعة. فادي: طب بتجمعي ليه؟ طب مهما قاعدين في حالنا. ريماس: سيبك منها، كنا بنقول إيه.

حور: إنتي ياما، شوفي تربيتك، البت دي لو سبتيها كدا آخرها تطلع رقاصة. وإنت يادكتور البهايم، إنت كل دا بتشوف عندي إيه، طفحتي إيه بعد ما سيبناكي امبارح يا مصيبة. براءة: أنا... أنا معملتش حاجة. أحمد: أمي... أمي اللي عملت. سامية: بعد ما ضربته على قفاه. شوفتني؟ شوفتني ولا هتتبلي عليا؟ فارس: إيه اللي كلتيه يا حور؟

حور: مفيش، امبارح بعد ما كلكوا سبتوني ونمتوا، وحيدة متوحدة، وإنتوا طيبين عليا، إكمني طيبة وعلبانة وأمي وأبويا ميتين، ويجري على يتامى. الكل اتصدم. فارس بضحك: انجزي. حور: لقيت بطني جاعت، قولت أما أقوم أشوف صباع الموز اللي أنا سبته. رحت أكلته، مشبعتش. قولت أشوف حاجة تانية، فتحت التلاجة، لقيت لبن، رحت شربت كوباية. فجأة. الكل: أبيه. حور: فجأة. فارس: متنطقي. حور: شميت ريحة كدا مش ولا بد. شغلت حاسة الشم الثامنة اللي عندي.

أحمد: ثانية بس، هي مش كانت حاسة الشم السادسة؟ خليتيها التامنة. أحمد: ملكش دعوة إنت، هي فاهمة هي بتقول إيه. حور: كملي يا مصيبة هانم. قعدت أمشي ورا الريحة، أمشي ورا الريحة، أمشي ورا الريحة. الكل: ها، وبعدين؟ حور: الريحة جاية من الفريزر. رحت عملت إيه بقى. الكل: إيه؟ حور: أكيد هفتح الفريزر، هعمل إيه يعني. المهم لقيت إيه بقى. فارس: هزرع قلم على وشك. حور: خلاص، لقيت فسيخ. رياض: فسيخ؟ حور: اه، والنعمة.

رياض: وأنا الصراحة الموضوع جالي على الجرح. سامية: ثواني بس، أوعى تكوني كلتي الفسيخ اللي أنا عملاه؟ نكلو في يوم مع بعض. حور: إيه دا، أنا كنت فاكرة إنك عاملاه ليا. وفاء: يا ختاااااي، دي كانت جايبة سبعة كيلو بوريف. فارس: كملي. حور: رحت طلعتهم، سيحتهم، وجبت ٥ بصلات ونزلت أكل. حبيبة: آآآآه، أنا ضغطي وطي. حور: المهم بعد ما أكلتهم حسيت إني عايزة أبلع. أحمد: تبلعي؟ إيه؟ وبعدين؟

حور: قولت أعمل كوباية شاي. رحت افتكرت إن في لبن، قولت أعمل شاي بلبن. فارس بصدمة: شاي بلبن بعد ٧ كيلو فسيخ، وكان في كوباية لبن قبله و٤ كيلو موز غير الفشار. كملي عشان هتجلط. حور: لا، منا مشربتش شاي بلبن. حنان: امال عملتي إيه؟ حور: نسكافيه بلبن. وفاء: اععععع، يا مرارتي، يا نا يا ما. المهم غسلت المواعين عشان تعرفوا إني نضيفة وينفع افتح بيت. فارس: كمليييي.

حور: غسلت المواعين وخدت كوباية النسكافيه شربتها قدام التلفزيون. بعدها بنص ساعة قولت إيه، القاعدة الناشفة دي، أنا لازم أحلي بعد الأكل. روحت عملت كيكة. سامية: مش أنا قولتلك بالليل، أنا شامة ريحت كيكة، مصدقتنيش. محمد: حقك عليا، أنا بن كلب. كملي يا حور. فارس: كيكة بعد العك دا كله؟ حور: اه، بالشوكولاتة. الكل: كמאااان؟ حور: اه، والله كانت جامدة، ونقصاكم بس، هما يا دوب الاتنين يكفوني. حبيبة: إنتي عملتي اتنين؟

حور: والله كنت عايزة أسبلك قطعة وقولت أمي، حرام، حملت فيا ٨ شهور، بس بعدها جعت وكلتها مع الـ ١٥ برتقالة. أحمد: معلش، هما مش كانو ٩ شهور؟ بقوا ٨. فارس: هوا دا اللي لفت انتباهك؟ ملفطش انتباهك الـ ١٥ برتقالة؟ حور: و ٩ خوخات و ١٢ مشمشاية. مرنا: هوا إنتي بتعديهم؟ مرضتش حور عليها. حور: وبس، بعدها دخلت نمت، والله معملتش حاجة تاني. حنان: وإنتي كنتي عايزة تعملي إيه تاني؟ حور: والله دخلت نمت بعد ما عملت عصير مانجة وشربته.

فارس: أنا أقسم بالله هاين عليا أرميكي من هنا. حور: المهم، أنا بطني وجعاني، أعمل إيه بقى دلوقتي؟ محمد: هنعملها إيه واحنا في نص البحر كدا؟ علي: دي بعد العك اللي عملتيه دا محتاجة غسيل معدة. محمد: مش عارف أنا إيه المعدة، سوري، إيه بلاعة تستحمل كل الأكل دا. فارس: أنا معايا برشام دومبيريدون، لازم ترجع كل اللي أكلتيه وإلا هتتعب. حور: دا بتاع أطفال. فارس: بغيظ. وإنهي كبير عاقل يعمل اللي إنتي عملتيه دا؟

حور: أنا جتلي فكرة هتريحني، جربتها كذا مرة في الحالات الطارئة اللي زي دي. أحمد: دا إنتي متعودة بقى. حور: اه. المهم، أنا عارفة إني لو أكلت ورك الفرخة الدهبي اللي بيلمع هناك دا، واثقة إني هبقى كويسة. الكل في صوت واحد: حووووووور. بعد ساعتين من اللي حصل، وحور أخدت البرشام وبقت كويسة، كانت بتتصور. المصور: صورة بقى وإنتي قاعدة على السور. حور: لا يا خويا، أنا لو وقعت من هنا هطب ساكتة.

المصور: لا متقلقيش، لو وقعتي وربنا، لأنفخلك فارس. فارس: طب مانا مالي الله. حور أخدت صور كتير وهي قاعدة على السور. المصور: خلاص، يلا انزلي. حور بتنزل، راحت اتكعبلت في الحبل بتاع الشراع عشان كانت قاعدة جنبه ووقعت. فارس نط وراها. وصت صرختها والكل اتجمع وبيحاولوا يساعدوهم. حور بعد ما فارس مسكها قعدت تضرب فيه. حور: والله ما هسيبك يا فارس الكلب، والله لأموتك. فارس: وأنا مالي أهلي؟ أنا رملهم العوامة وساعدوهم يطلعوا.

حور مش مبطلة ضرب في فارس وهي عمالة تعيط. فارس: ما تهدي بقى، دا بدل ما تشكريني، نزلت أجيبك. حور: نزلت تجيبني بعد ما وقعت يا حلوف. محمد: امال هيجيلك قبل ما تقعي؟ المفروض ما يسيبنيش أقع. لو عايز يلحقني كان لحقني، بس هو قال استناها تقع زي الأنبوبة. ومع كلمتها سخنت نفسها وقامت نزلت في ضرب. الكل ضحك على حور، رغم المخاوف اللي بتمر بيها، بس بتعرف تتغلب عليها بمرحها. بعدها قعدوا يلعبوا كوتشينة وكانوا بيلعبوا الشايب.

وكل شوية حور تخسر. حور: والله أبدا، إنتوا عيال نصابة. كلهم ضحكوا. فارس: وإحنا مالنا؟ حور: اسكت إنت، أنا مش طايقاك. دا بدل ما تشكريني إني كل شوية بعفو عنك ومش بحكم عليكي. طب تصدقي، خسارة فيكي، كلهم عمالين يمرمطوا فيكي وأنا مسامح. والله منا لاعبة تاني معاكو يا عيال يا نصابين. مرنا: متقرفناش بقى، مش تخسري وتتكلمي كمان. حور: بغضب. بت، أنا ساكتالك من زمان، بس إنتي عمالة تزودي فيها.

وهجمت عليها ضرب وعض وشدتها من شعرها، وهوا عمال يتقطع في إيديها، ومحدش قادر يشيلها من عليها. ورفيدة ووفاء واقفين يتفرجوا ويشجعوا حور. فارس جاب آخره، راح شايلها من عليها زي الفرخة، وهي عمالة تحاول تطولها. فارس: سبني عليها، سبني عليها بقلك. فارس: اهدي بقى، لازم كل شوية تعملي مشاكل. حور: سبني عليها بدل ما أجيبك جنبها. أحمد: يا شيخة اتنيلي، وإنتي عاملة شبه الفرخة في إيديه كدا.

حور بحركة جابت الشبشب اللي كانت لابسة، وحدفته في رجل أحمد. حور: اسكت بدل ما أجلك. بعد وقت. فارس: رامز قال نص ساعة ويبقى عند الڤيلا، لازم نرجع. الكل لم حاجته ورجعوا للبيت. ياترى لسه القدر مخبي ليهم إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...