الو، إيه يا ميمو رنة متأخر كدا ليه. مامي حصل. وحكتلها مرنا من أول ما راح فارس يجيب حور من ورفيدة من الكلية لحد الكلام اللي قالو ليها في العربية. اممم بقى أنا بعتاكي عشان ترجعيلي متجوزاه رايحة تقوليلي بيحبني. مانا قعدت أقولك خليكي جنبه انزليله كل شوية، لا إزاي، لا يا مامي هغيب عليه عشان أوحشو. مش وقته يا مامي الكلام ده، هتقعدي تأنبيني لحد ما ألاقيه متجوزها وقرب يخلف. يابت، قولتلك ادلعي عليه لحد ما توقعيه.
أكتر من كده إيه بس، ده جبلي. إزاي يعني، ده ولا متجوز ولا أي حاجة، يعني المفروض يضعف، وأنتي جميلة يعني تقدري توقعيه، بس ادلعي عليه، أنتي روحي له المستشفى، ادخلي أوضته وانتي لابسة قميص حلو كده، حاولي تغريه، بحجة أعمل لك شاي، أعمل لك قهوة، شايفة إنك مرهق عايز حاجة أعملها لك، كده يعني. هوا أنا هعلمك. خلاص يا ماما هعمل كل اللي قولتي عليه، بس يارب يحس. يوم الجمعة بالليل.
خلاص فارس مش شايف قدامه من كتر التعب، ورمى نفسه ع الكنبة، وراه علي واحمد ومحمد، واترموا هما كمان جنبها. أحمد: آآآه، كان يوم متعب أوي يا جدع، ده إيه اليوم ده. فارس: أنا خلاص مش حاسس بجسمي. علي: بجد، كان يوم صعب. وفاء: الحمد لله على سلامتكم، أحضر لكم العشاء. أحمد: آه وحياة أمك، شيخة، أنا ميت من الجوع. علي: وأنا. فارس: طب، اطلع أنا آخد شاور على ما تحضروا الأكل. أحمد وعلي: واحنا كمان. والكل طلع ع غرفته ياخد دوش ويغير.
عند فارس، خرج من الحمام بعد ما أخد دش، وكان لافف فوطة حلوة حوالين وسطه، و بيجفف فوطة بينشف بيها شعره. وفجأة لقى حد بيحضنه من ضهره. لف بكل غضب: أنتي بتعملي إيه هنا. اتصدم لما شافها لابسة قميص نوم لونه بيج قصير جداً، كاشف جسمها كله يعتبر. قربت منه بكل حب وهي بتتمايل وبتحاول تغريه. وقربت منه ومشت إيديها ع صدره وهي بتقول: وحشتني أوي يا فارس، انت ليه مش مقدر حبي ليك. فارس من الصدمة مش قادر يتحرك.
وهي استغلت الفرصة ورفعت نفسها عشان توصل لمستواه. ولسه هـ. زقها بكل قوته لحد ما وقعت ع الأرض بكل قوة. وقرب منها بكل غضب وعيونه حمرا، ومسكها من شعرها بقوة. عليا النعمة من نعمة ربي، لو حاولتي تقربي مني تاني، لكون قاتلك. وشد ع شعرها أكتر: انتي فااااهمة. بوجع: آه آه فاهمة، سيب شعري. وقال بكل غضب وصوته عالي: يلا اطلعي برااا. خرجت مرنا بسرعة وبكل خوف. دخلت غرفتها وقعدت ع السرير بكل وجع. آه، كل ده عشان بحبك يا فارس.
بس اتقلي عليا يا ست حور، عيار تقلي معايا أوي، اللي طلعوا عليا هطلعوا عليكي أضعاف. عشان تعرفي إزاي تبصي لحبيبي تاني. أما عند فارس، دخل ياخد شاور تاني بكل قرف. وهو تحت الدش عمال يكب ميه كتير، بيحاول يشيل بصمتها من عليه، وهو حاسس بتقزز وقرفان من نفسه. خرج بعدها والباب خبط. فتح فارس الباب وهو بيبص مش لاقي حد. لسه كان هيقفل الباب، لقى اللي بيزقه. فادي: جرى إيه يا عم، للدرجادي مش شايفني.
فارس: لا يا قزم، أنت اللي مش باين من الأرض. فادي: أنا اللي قزم بردو، ولا أنت اللي عامل شبه عمود النور. فارس اتصدم من لامضته: أنا عامل شبه عمود النور يا حيوان، طب تعالى. وقعدوا يهزروا مع بعض ويزغزغوا فيه. وبعدها قعد جنبه بتعب: آه يخربيتك تعبتني، أوعى يلا، وانت واخد السرير لوحدك كده، أوى. ومسك الفون وفتح ع الشات بتاعهم. فارس: الجميل بيعمل إيه. دقيقتين وحور ردت. حور: بذاكر، أنا خايفة أوي يا فارس.
فارس: خايفة من إيه بس، أنتي المفروض تذاكري بكل حب، بما إنها آخر سنة ليكي. حور: أنا كده كل سنة ببقى قاعدة ع المذاكرة وأنا عمالة الأكل اللي في البيت كله. وقبل ما أروح الامتحان الصبح بقعد أعيط كتير أوي. فارس: طب، إيه رأيك أعدي عليكي أوصلك بالمرة وأنا رايح الشغل. حور: طب ثواني أسأل ماما. راحت سالت حبيبة ووافقت. حور: تمام، ماما موافقة، بس أنا عندي شرط. فارس: شرط؟ حور: هو مش شرط أوي يعني، هو طلب.
بص، أنا متعودة أول ما أبدأ امتحانات بروح أنا ورفيدة نأكل مع بعض قبل الامتحان. فارس: آه، وبعدين؟ حور: فبما إن الحيوانة كسرت قاعدة السنجلة جنتلة وراحت ارتبطت وسبتني، الحيوان وخطيبها هيعدي عليها يوصلها هو. فأنا مش معايا حد ياكلني. وبما إنك اتبرعت توصلني، فأنت هتلبس موضوع الفطار ده. فارس: هههههه. حور: ماشي يا ستي، عليا أنا الفطار. فارس: بس خليك عامل حسابك على ميه كدا ولا حاجة، عشان أنا نفسي مفتوحة اليومين دول.
حور: ع الأساس إنك نفسك بتتسد يعني. فارس: قصدك إيه؟ حور: قصدك إننا مفجوعة وبكرش وباكل كتير. فارس: أنا قولت كده. حور: آه، أنت قلت. فارس: والله أنتِ اللي قلتي. حور: ولا، بقلك إيه، أنا متدايقة من الامتحانات، متخلينيش أطلع اللي عليكي. فارس: بعيداً عن، ولا، اللي لو كنتي واقفة قدامي كنت عرفت أنا ولا إزاي، بس يلا روحي ذاكري شوية عشان تنامي وتقدري تصحي الصبح. حور: حاضر. فارس: 😂😂 يلا، وقبل ما تنامي ابعتيلي رسالة قبلها.
حور: حاضر. فارس: وذاكري كويس. حور: خلاص يا خويا، هوا عشان بقلك حاضر هتستغلها فرصة، ده أنا أمي عمرها ما سمعتها مني. فارس: طب يلا يا مو لسان طويل ذاكري 😂. حور: أوك، يلا سلام، عيل رغاي أوي. فارس: سلام 😂😂. قفل الفون وبص قدامه سرحان وحب. فادي بشقاوة: ياعيني ع الحب. فارس بخضة: يخربيتك، أنا نسيتك. فادي: آه، مستني إيه من واحد بيكلم المزة. فارس: ولا، أنت بتجيب الكلام ده منين. فادي: من عند بتاع الكلام يا خويا.
فارس: عارف لولا إننا عمك وأنت ابن أخويا، مش عارف كنت هعملك فيك إيه. فادي: هتعمل إيه يا عم، أنت بوق. فارس بصدمة: بوق! لا، ده أنت زودتها أوي، تعالالي. ونزل فيه زغزغة وعض. صوتهم كان عالي أوي. ابتسمت وفاء وهي بتقرب من الأوضة وخبطت. وفاء بابتسامة: الأكل جاهز. فادي: بطل شقاوة يلا وتعالى كل. فادي: هوا أنا اتكلمت؟ دانتو ناس ظالمة، هوا اللي قاعد يحبلي في التلفونات.
فارس اتصدم وحط إيده ع بقه: الله يحرقك يا ابن الأحم، إزيك يا وفاء عاملة إيه. وفاء بخبث: كويسة يا أخويا، يلا سيبك من الحب وتعالى عشان تتعشى. فادي: عاجبك كده ياض أنت. فارس: أنت مرشتنيش عشان اسكت. فادي: مادي حقير. فارس: طالعلك يا حبيبي. فادي: آه يابن الـ. طلع يجري وراه في الفيلا كلها. محمد: إيه، هتقعدوا تلعبوا؟ مش هتيجوا تتعشوا. سامية: مش ناوي تكبر وتعقل يا فارس، عامل عقلك بعقل العيال الصغيرة دي. فارس
وهو ماسكه من قفاه ورافعه: وهوا دا عيل صغير؟ ده أكبر مني ومنك عقلاً وتفكيراً وألفاظ. فادي: ليه ياخويا؟ هوا أنا شبهك وقاعد بحب في التلفونات. فارس اتصدم وحط إيده ع بقه: هههه، بيهزر يا جماعة، بيهزر. فادي: لا مش... وحط فارس إيده ع بقه: اسكت يا حيوان، وهديك اللي أنت عايزه. فادي: بجد؟ فارس: آه، بس اسكت. فادي: أنت كداب وأنا هقول. فارس: طب عايز إيه وتسكت. فادي: هات ميتين واسكت. فارس: ميتين، هتعمل بيهم إيه.
فادي: عايز أجيب هدية للبت بتاعتي. فارس: البت بتاعتك؟ لا، ده أنت يتخاف منك بقى، عالعموم امسك، بس لو عرفت إنك اتكلمت هزعلك، فاهم. فادي: عيب عليك. محمد: هتفضلوا تتوددوا كدا كتير. فارس: احم، إحنا جايين، أنا اهو. وشد فادي من قفاه: يلا يا شبر ونص. بعد ما خلص فارس عشا: أنا طالع، عن إذنكم. وطلع محمد وهمس سمعوه هما بس: فادي تعالى. وهو حاطط إيده في جيبه بغرور: ارغي. اتصدم منه وقعدوا يضحكوا.
وفاء بغضب: فادي، احترم نفسك وأنت بتكلم جدك، عيب. شور له محمد بمعنى أنها تسكت. محمد: قولي فارس كان بيكلم مين. فادي: عاوزني أفتن؟ محمد: هديك مية جنيه. فادي: لا، هوا عطاني ميتين عشان اسكت. محمد: خلاص، هديك ميتين. فادي: خمسميت جنيه وأي حاجة هعرفها هاجي أقولها لكم. محمد: وأنا موافق، قول. فادي: لا، أنت عايز تنصب عليا، هات الأول. عطاله محمد الفلوس. فادي: ها، قول.
محمد: هوا كان بيتكلم ع المسنجر، عارف حور، البت المزة أم عينين زيتي وشعر أسود طويل، صاحبت رفيدة، خطيبة الراجل ده. وشاور ع أحمد. فادي بصدمة: الراجل ده؟ جدعان، أنتو جايبين الواد ده منين. محمد: هش، لما الكبار يتكلموا نقعد ساكت. الكل اتصدم من لامضته وسكت. محمد: آه، عارف حور. فادي: مالها؟ محمد: هيا دي. فادي: أنا شفت صورتها. محمد: امم، وماشفتش كانوا بيقولوا إيه. فادي: لا، دي ليها حسبة تانية خالص. أحمد: يابن الـ.
فادي: صايع، هديك مية تاني بس انطق. مد له فادي إيده. محمد: الفلوس الأول. عطاله فادي مية جنيه بكل غيظ. فادي: ها. فادي بكذب: عمال يقولها أنا بحبك من ساعة ما شوفتك، مش عارف عملتي إيه في قلبي، والكلام ده. الكل اتصدم. محمد: طب، هيا قالتله إيه. فادي: قالتله مينفعش تقولي كدا، ولو بتحبني بجد تعالى اتقدملي، وشغل البنات اللي أنت عارفه ده. محمد بص لأحمد: هوا أنت عارفه؟ أحمد: والله ما أعرف إيه شغل البنات ده.
محمد: لا، دا لما تكبر هتعرف. محمد: آه يابن الـ. فادي: دا عيل. علي: جماعة، أنا مش مرتاح للواد ده، وحاسه بيحور، أقسم بالله ابني وأنا عرفاه. بص له فادي بغرور وسبها ومشي. فادي: شوف الولا بيبصلي إزاي. ضحك الكل عليه، وكل واحد راح ع غرفته. عند فارس، اللي كان قاعد بيتصفح ع فيس بوك، لقى رسالة منها. حور: فارس، أنا هنام أهو خلاص. فارس: ماشي، تصبحي ع خير، ذاكرتي كويس. حور: آه، خايفة أنسى كل حاجة 😓.
فارس: أنتي عملتي اللي عليكي، والباقي سيبيه ع ربنا. حور: بص، والله العظيم لو ما أكلتينيش يا فارس، هخش الامتحان بدعي عليك. فارس: هههه، دايماً همك ع بطنك كده. حور: لا يا ستي، متقلقيش، هاكلك كل اللي في المطعم عشان تخشي نفسك مفتوحة للامتحان. حور: أيوا، هوا ده الكلام. يلا بقى تصبح ع خير. فارس من جواه: وانتي من أهلي. حور: وانتي من أهل الخير، سلام. فارس: سلام. فارس حط التلفون ع صدره بحب.
فارس: بتمنى اليوم اللي تكوني فيه ع ذمتي وفي حضني. ونام. وحور أول ما قفلت راحت في النوم ع طول. أما عند أحمد، اللي كان نايم ع السرير وكان لابس بنطلون بيتي وكان عاري الصدر، وبيكلم رفيدة في الفون. أحمد: لا يا حبيبي، متخافيش، إن شاء الله بكرة هيعدي ع خير، وأنا واثق فيكي إنك هترفعي راسي بشهادتك. رفيدة بتوهان: أنت قولت حبيبتك؟ ولا أنا سمعت غلط.
أحمد: بحبك، مش عارف امتى وازاي، بس حبيتك، عيونك سرحتني يا رفيدة، أول ما شوفتك وقعت في حبك. طب أقولك ع حاجة. أنا اتفاجأت في نفس اليوم اللي جيت أتقدملك فيه، ببابا بيقولي إن هروح أتقدم لوحدة. ضايقني، بابا طول عمره بيغصبنا ع كل حاجة، غصبنا إننا ندخل طب، في حاجات كتير بابا ظلمنا فيها، بس متوقعتش إنها توصل لدرجة إنه يجوزنا غصب.
وهوا عمل كدا مع علي، بس علي بيوافق ع طول ع كلام بابا من غير اعتراض، بيقول كدا أو كدا هعمل الحاجة اللي قالي عليها، فلزمته إيه العناد. وكنت مدايق أوي وكرهتك من قبل ما أشوفك. بس بجد أول ما رفعت راسي ليكي وبصتلك، تهت في عيونك، وما تخيلتش واحدة غيرك تكون ع ذمتي من بعدها. رفيدة: وأنا كمان حبيتك أوي يا أحمد، أنا كنت رافضة فكرة الجواز، وإني لازم الأول أشتغل وأثبت نفسي. بس لما شوفتك نسيت كل دا.
أحمد: مستني اليوم اللي أصحى ألاقيقي في حضني وأقولك صباح الخير يا أم عيالي. رفيدة: هههه، أم عيالي مرة واحدة. أحمد: بحبك. رفيدة: بس والله عشان حاسة إني هعيط. أحمد: هههه، خلاص بقى، لما تخلصي امتحانات عشان تصحي بكرة فايقة. رفيدة: يا جدعن، عشان أنا مش عايز الفرح يتأجل. أحمد: لا تقلق، عيب عليك، إحنا رجالة أوي أوي. رفيدة: هههه، ماشي يا ست. أحمد: بقلك. رفيدة: نعم. أحمد: هقولك ع حاجة، بس دا سر بيني وبينك. رفيدة: قول يا حبيبي.
أحمد: هيا، احم، هيا حور بتحب حد. رفيدة: بصراحة بصراحة، آه. أحمد بحزن: يا خسارة. رفيدة: ليه. أحمد: فارس باين عليه بيحبها أوي. رفيدة بفرحة: أيوا، مهيا كمان بتحبه. أحمد: كنت مفكر بتقولي ع حد تاني. رفيدة: أحيه، إيه اللي أنا قولته دا؟ دي حور هتعمل مني بطاطس شيبسي. أحمد: هههه، لا ياستي، إحنا قولنا إننا هنخليه سر. رفيدة: اشطى يا زميلي. أحمد: بقلك. رفيدة: أنت بعد يا زميلي دي متتكلميش تاني.
أحمد: هههه، لا والنبي متقعديش مع حور كتير. رفيدة: ولا أنت بتعصيني ع صحبتي ولا إيه. أحمد: هههه، ولا إيه يا قلبي، كنتي عايزة تقولي إيه. رفيدة: آه، اعمل حسابك هتفطرني، أنا متعودة أنا والبت حور ناخد بعض أيام الامتحانات قبل اللجنة نفطر بعدها نروح الامتحان، بس أنا بعتها عشانك. وهي قعدت تشتمي وتقولي هيا دي الصحاب، بتبعيني عشان سي أحمد بتاعك. طب طظ فيكو انتو الاتنين، وأنتي الخسرانة.
ع رأي المثل: عاشر ألف عدو ولا تعاشر حبيب واحد. أتفو ع دي صحبية، بتبعيني من أول واحد يتقدملك، مش إحنا اتعاهدنا ع إن السنجلة جنتلة؟ بتخلفي الوعد أنتِ في الآخر. بصي يا فريدة، من غير تفكير ولا ثانية واحدة. أنتِ واحدة كلبة ومتستاهليش حبي. والآن بقولها وأنا في كامل قواي العقلية، أنا هقطع علاقتي بيكي لمدة أربع ساعات عشان عندنا بكرة امتحان. رفيدة: الله يحرقك، هنسقط. انفجر أحمد في الضحك. أحمد: حور دي مشكلة. رفيدة: آه.
أكملت بحزن: خسارة اللي بيحصل فيها، شافت كتير أوي حياتها. أحمد: ليه؟ باين عليها مرحة أوي. رفيدة: التعب مبيسبش حتى اللي قلبه أبيض ونضيف. حور شافت كتير أوي في حياتها يا أحمد، ومع ذلك صابرة. عندها صبر رهيب، تبقى من جواها نفسها تعيط أوي وتشوفها ولا كأنها عمرها شافت تعب، وتضحك وتهزر، وهي من جوا كائن ضعيف. بجد فارس لو بيحبها المفروض يمسك فيها بإيديه وسنانه. وحور متتعوضش. أحمد: إن شاء الله فارس هيكون ليها العوض.
رفيدة: وهوا كمان شاف بهدلة من بابا كتير، أكتر واحد بابا كان بيغصبه ع كل حاجة. لأنه لو مش عاجباه حاجة، ليقف قدامه وبيقول لـ. بابا جاي عليه، لأنه شايف إنه بيعصبه. أحمد: ربنا يجعلهم عوض لبعض. رفيدة: ماشي يا حبي، يلا روحي نامي عشان هتصحي بدري. أحمد: تصبحي ع خير ياروحي. رفيدة: وانتي من أهلي. أحمد: أيوا بقى، ع كلامك. رفيدة: هههه، أنا كدا متكلمتش. أحمد: كل دا كلام ومتكلمتش. رفيدة: خلاص بقى. أحمد: سلام يا حبي، الأول والأخير.
رفيدة: مع السلامه. في الصباح. ترى إيه اللي هيحصلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!