فارس جرى عليها. كان في مركب قريبة جداً منهم. بدأوا يشاورولهم وينادوا بأقصى صوتهم. كان في ٥ رجالة على المركب. "ايه دا؟ " وقفوا ثواني. "في اتنين بينادوا." "مين دول؟ "تعالوا نشوفهم، أكيد ضايعين." قربوا بالمركب. "انتوا إيه اللي جابكم هنا؟ فارس: "هحكيلكم بس ممكن ترجعونا للبحر العام؟ "اه طبعاً، اتفضلوا." فارس: "حور، هاتي الشنطة بتاعتك ويلا بسرعة." حور: "طب نجيب شوية جوز هند والبت دي لماما." "دا وقته ياحور."
"مش مهم، على مهلكم." وحضروا حاجاتهم وركبوا. فارس وحور كانوا فرحانين جداً. "معلش، احنا كنا جايين هنا عشان نصطاد فمش هينفع نرجع ونيجي تاني." فارس: "أنا معنديش أي مشكلة لو حابين أساعدكم كمان، بجد أنا ممنون ليكم أوي، إحنا بقالنا أكتر من أسبوع هنا." "قوللنا بقى إيه اللي حصل." حكوا لفارس ع اللي حصل. "بقى انتوا اللي الدنيا مقلوبة عليكم؟
دا الجرايد والتلفزيونات بتتكلم ع طريقة اختفائكم. وأهلكم عارضين ربع مليون جنيه ع اللي يلاقيكم." حور: "بس! "قد إيه إحنا رخاص." فارس: "ههه، بس مش خسارة فيكم، بجد شكراً ليكم أوي." حور: "اه والله، أنا عمري ما هنسا لكم المعروف دا أبداً. انتوا مكنتوش تعرفوا الراجل دا كان عامل فيا إيه. دا كان بيخليني أطلع أجيب جوز هند كل يوم من ع النخلة عشان هو بيحبه. وبيخليني كل يوم أصطاد عشان هو على طول جعان." "بصدمة: أنا أنا كل دا!
بقى يا مفترية بتاخدي مجهودي وكل الحاجات اللي أنا كنت بعملها نسبتيها ليكي؟ "اسكت يلا." "هربنا يخليكم لبعض، باين إنكم بتحبوا بعض أوي. انتوا متجوزين؟ فارس: "بحب... قريب، قريب أوي." حور اتكسفت وبصت في الأرض. في حوالي الساعة ٦ بالليل، كانوا خلصوا صيد وخرجوا وراحوا للإدارة. وسألوهم وعرفوا إنهم رجعوا. فارس: "طب ممكن شاحن عشان فوني فاصل." حور: "فارس، متلقهمش إننا رجعنا، هما دلوقتي مفكرين إننا متنا، خلينا نعمل لهم مفاجأة."
فارس: "ماشي، بس عايز أشحن فوني عشان أسحب فلوس ونعرف نرجع." "بتفكير: تفتكر أخدوا هدومي معاهم ولا لأ؟ وافتكر أمي قالت أحسن عشان ترتاح مني ولا زعلانة."
المسؤول: "آسف ع التدخل، بس بجد انتوا محظوظين إن عندكم عيلة شبه دي، بجد بيحبوكم أوي وكلهم منهارين. حتى أخوات حضرتك يا أستاذ خالد كانوا بيبكوا جامد أوي. وأخوك أحمد مسك في الظابط وكان عايز يضربه. ومحدش كان مصدق وفاتكم أبداً. ووالدة حضرتك أول ما سمعت الخبر اغمى عليها ونقلوها للمستشفى وكانت تعبانة جداً عشان تقريباً عندها مشكلة في القلب." حور بدموع: "يا حبيبتي يا ماما! هي أكيد تعبانة أوي دلوقتي."
" كلها كام ساعة ونرجع لهم، متقلقيش. هوا إحنا هنسافر بالليل؟ "هنشوف الطيارة معادها إمتى ونحجز، لو الصبح هننام في أوتيل." "تمام." شحن فارس موبايله وشكر المسؤولين وحول للناس اللي ساعدوه. فلوس وراح هو وحور اشتروا ملابس عشان هدومهم مكنتش تنفع خالص. واشترالها موبايل، كان هيجبلها آيفون وهي رافضة وجابت واحد شبه فونها القديم. وحجزوا التذاكر وكان معاد الطيارة ٩. وراحوا عشان ياخدوا غرفة في الأوتيل.
فارس: "لو سمحت عايز أحجز غرفتين للصبح." الراجل: "آسف لحضرتك جداً، بس مفيش غير غرفة واحدة بس." "سَريرين؟ بصتله حور: "لا طبعاً، غرفة إيه اللي بسريرين! اللي بيحصل معانا دا في ولا أجدعها رواية." فارس ميل عليها وقالها في ودنه: "جتك نيلة، كنت معاكي ع جزيرة لوحدنا وكنتي بتنامي في حضني كل يوم، مش عايزة تنامي إنتي في سرير وأنا في سرير؟ " وغمز. اتكسفت حور وسكتت. "تمام، احجز لنا الغرفة لو سمحت."
في الصباح، الساعة السادسة. صحى فارس وحور. بدلوا ملابسهم ونزلوا فطروا وراحوا المطار الساعة ٨. فارس: "تعالي نجيب أكل عشان لو مأكلتيش هتفضحينا ع الأكل اللي في الطيارة." حور: "لتصنع: لا، أنا اتعودت أقعد من غير أكل ولا شرب ولا نومة، تيجي ع الكام ساعة سفر." فارس: "بصدمة: إنتي كنتي بتعملي كل دا؟ إنتي كنتي كل خمس دقايق تقوليلي أكل يا شيخة، اتقي الله. دا انتي كنتي بتطلعيني الفجر ع الشجرة أجيبلك جوز هند عشان تأكلي."
حور: "بس متمنعش إني بقالي أسبوع مبقتش ذقت الماية. دا أنا حتى نسيت طعمها عامل إزاي." فارس: "آهي الحاجة الوحيدة اللي عملتيها، بس كنتي كل ما تعطشي تقرفي أهلي إني أفتحلك جوز هند. أنا عمري ما شفت واحدة بتزهق من نفس الأكلة كل يوم." حور: "طب يلا عشان النداء بدأ، تعالي نجيب أكل بسرعة." وجابوا الأكل وركبوا الطيارة. واتحركت الطيارة الساعة ٩ بالظبط. بعد ما وصلوا، حور نزلت من الطيارة. "رجعتلك يا بلدي!
أنا ابقى بت متربتش بـ ٤ جنيه لو خرجت من هنا تاني." "طب يلا بسرعة." وركبو تاكسي وصلهم لحد باب الڤيلا. حور: "إحنا هنسلم ع أهلك وهتيجي توصلني عند ماما." فارس: "ماشي، بس يلا بسرعة." الحراس اتصدموا لما شافوا فارس اللي كانوا خلاص اقتنعوا بأنه مات. واللي اتصدم أكتر فارس لما شافهم بيعيطوا. (قد إيه إحساس جميل إنك تكتشف إنك غالي عند ناس مكنتش تتوقع إنهم يزعلوا عليك أصلاً) ووصلوا عند باب الڤيلا.
فارس: "لا، بصي إحنا عشان نصدمهم أكتر ندخل من باب المطبخ." حور: "طب يلا، أنا متحمسسسسسسسسسسة." فارس: "شششش، وطي صوتك." وفعلاً فتحوا باب المطبخ. دخلو منه وكانوا كلهم متجمعين ع السفره بيتعشوا. وكانوا أغلبهم بيلعبوا بس بالشوكه في الطبق. والباقي بياكل بدموع. حزن فارس أوي لما شاف حزنهم. حور: "إيه دا، دي ماما هنادي كمان معلقة محاليل في إيديها." وبصت لفارس بحزن. "كل دا بسببنا يا فارس." فارس: "طب يلا نصلح اللي عملناه."
ومسك إيديها ودخلوا عليهم. أول ما شافوهم كانوا مصدومين وفاتحين بقهم. حور ببكاء: "مش هتاخديني في حضنك يا ماما؟ الكل جرى عليهم بحب وهما بيحضنوهم وبيبيكو بطريقة تقطع القلب. حبيبة: "مكنتش قادرة ع بعدك يا حور، كنت حاسة إني عايزة أموت وراكي. واللي مصبرني ريماس. والله كنت كل يوم بموت بدل المرة ألف مرة. إزاي أنا رحت هناك بيكي ورجعت من غيرك؟ إزاي حور مبقتش موجودة معايا؟ طب مين كل شوية يقولي أنا جعانة يا ماما؟
حضنتها حور بقوة: "أنا آسفة، أنا آسفة والله." فارس مسح دموعها: "خلاص بقى يا جماعة، الحمد لله اللي حصل حصل." حور: "اه، عنده حق. بقولكم إيه، انتوا هتاخدوني في دوكة؟ انتوا مش هتاكلوني ولا إيه؟ أنا بقالي أسبوع ونص ما أكلتش." "يا شيخة اتقي الله، دا انتي كان ناقص تاكليني." سامية: "اقعدي يا حبيبتي، كلو اهو. الأكل كتير الحمد لله إنكم لسه بخير." حور لرفيدة اللي كانت معاهم هيا ورياض وحنان
ومسابهمش من ساعة اللي حصل: "عامله إيه من غيري يا واطية؟ طبعاً نسيتيني واتصاحبتي ع غيري." رفيدة ببكاء: "اقسم بالله إنتي عيلة حيوانة وخسارة فيكي أي حاجة." حبيبة: "مرضتش تروح حفلة التخرج. قالت مدام حور مش موجودة يبقى مفيش فرحة." حضنتها حور بكل حب: "اقسم بالله إنتي أجدع صاحبة شوفتها في حياتي، كنتي معايا دايماً ع الحلوة والمرة."
وبعدها الكل أكل بنفس. أول مرة من أسبوع مر عليهم كانو سبع سنين. ورجعت لهم الفرحة من تاني. وبعدها كل واحد رجع بيته وهو مبسوط وبيحمد ربنا. تاني يوم بالليل كانت حور بتكلم رفيدة. حور: "أنا هقدم الملف بتاعي في المستشفى بتاعت الصاوي. إنتي بتشتغلي مع عمو رياض ولا هتيجي معايا؟ رفيدة: "لا، معاكي. بابا قالي إن عندهم دكاترة كتير وفرصتنا في أننا نثبت نفسنا عند عمو محمد أكتر."
حور: "اشطى، أنا هكلم فارس ونروح نقدم بكرة إن شاء الله." رفيدة: "تمام، ابقي رني عليا نروح سوا بعربيتي." حور: "اشطى، يلا سلام." وقفلت معاها وكلمت فارس. فارس: "إيه، لحقتي أوحشك منا؟ كنت معاكي بقالنا أسبوع لوحدنا." حور: "وحشك قطر يازفت إنت! أنا غلطانة إني برن عليك." فارس: "ههه، خلاص، كنتي عايزة إيه؟ حور: "أنا جايه أنا وفريدة بكرة إن شاء الله نقدم الملف بتاعنا. ابقى قول لعمو محمد." فارس: "إنتي لسه هتقدموا؟
إذ كان هوا اللي طلب منكوا تشتغلوا معاه." حور: "تمام، كلموه دلوقتي وقولوا وشوف هيقولك إيه ورد عليا." قام فارس وراح لغرفة والده. "دق دق دق." سامية: "مين؟ فارس: "أنا يا ماما. بابا موجود." محمد: "تعالى يا فارس." دخل فارس وقعد جنب والده ع السرير. فارس: "بابا، حور ورفيدة كانوا عايزين ييجوا بكرة يقدموا ملفاتهم." محمد: "هما لسه هيقدموا؟ ليهم ييجوا بكرة يتعرفوا ع الشغل ويبدأوا من بعد بكرة."
فارس: "أيوا، منا قولت كدا برد. عن إذنكم أنا عشان أعرفهم." وخرج وكلم حور. حور قالت لرفيدة. تاني يوم تحديداً الساعة ٩ صحيوا البنات ولبسوا وحضروا نفسهم. ورفيدة عدت ع حور أخدتها معاها. رفيدة: "لياسمين، عايزة أعرف فين مكتب دكتور أحمد ودكتور فارس لو سمحتي." بصتلهم ياسمين من فوق لتحت بقرف. ياسمين: "مش فاضيين." حور: "إنتي بتبصي لنا كدا ليه يابت إنت؟ ياسمين بغضب: "أنا أبص براحتي، مش إنتي اللي هتعرفيني أبص إزاي؟
ويلا اطلعوا بره، دا إيه القرف دا." حور: "قرف؟ آآآه. يلا يا رفيدة." رفيدة: "استعنا ع الشقى بالله." وشمروا كمامهم. وحور جابتها من شعرها والاتنين نزلوا فيها ضرب. فارس اللي كان متجمع في مكتب علي وهوا وأحمد ورامز وبيفطروا سوا. فارس: "إيه الصوت دا؟ رامز: "دا باين لها خناقة، أنا سامع صوتها." وكلهم جرو ع مصدر الصوت. واتصدموا لما شافوا البنات حاللين شعر ياسمين ووشها كله خراش. محمد: "بسسسس، إيه اللي بيحصل هنا ده؟ ياسمين
قامت من ع الأرض بكل غضب: "الحيوانات دول يا محمد باشا." حور: "يابت إنتي مبتحرميش، إنتي عايزة علقة تانية." محمد: "استني يا حور لو سمحتي وقوليلي إيه اللي حصل." رفيدة: "بتقولها فين مكتب أحمد وفارس، بتبصلنا بقرف وبتقولنا مش فاضيين وبتطردنا وبتقولنا اطلعوا بره." محمد بغضب: "إيه اللي بيقولوه دا حصل؟ ياسمين: "آه ع...
محمد: "بس من غير ولا كلمة. دا آخر تحذير ليكي. رفيدة وحور دول هنا زيهم زينا وهيبقوا دكاترة هنا، يعني تحترميهم. لو قلتِ منهم تاني أنا اللي هرميكي بره. سامعة؟ يلا ع شغلك." ياسمين: "ح... حاضر." وبصتلهم بغيظ. وحور طلعت لها لسانه. محمد: "أحمد وفارس، عرفوهم الشغل." فارس: "ورايا يا مصيبة." أحمد: "من أول يوم ليكي كدا تعملي مشكلة." حور: "ماهي اللي استفزتنا."
وبدأوا يعلموهم الشغل. ماشي معاهم إزاي ودخولهم معاهم عمليات وشافوا المتابعات والكشوف وفهموا كل حاجة عن الشغل. وبعد ما اليوم ما خلص كل واحد روح ع بيته استعداداً لأول يوم شغل. تاني يوم تحديداً داخل مستشفى الصاوي. البنات وصلوا وبدأوا يشتغلوا. وأثبتوا كفاءتهم. والشباب كانت مبسوطة بيهم. وقت الغداء. الكل كان متجمع في مكتب علي وبيغدوا. علي: "لا، بس شاطرين، شغلكم جامد وبتخلصوا بسرعة."
رامز: "لسه بقى لما يدخلوا عمليات لو أثبتوا نفسكم في دي، أنا بعلنكم أكفأ دكاترة في المستشفى دي." حور: "عمو محمد كلفنا أنا ورفيدة بعملية زايدة معادها النهارده، بس لازم حد فيكم يبقى معانا عشان يراقب اللي إحنا بنعمله." فارس: "أنا هدخل معاكم، بس هتفرج عليكم بس. لو في أي حاجة غلط هعلق عليها." رفيدة: "اشطى."
بعد مرور أسبوع على نفس الحال. خرج حور وفارس من عملية كانوا متكلفين بيها. أخدت معاهم ٤ ساعات عمليات وكانوا تعبانين أوي. راحوا قعدوا في مكتب فارس. فارس رمى نفسه ع كرسي المكتب بكل تعب. وكذلك حور رمت نفسها ع الكنبه. حور: "آآآآه يانا ياما." فارس: "مكنتش عملية دي." حور: "اه، بس بجد بجد أبهرتيني. شغلك حلو أوي وبدأت أحب شغلي عشان إنتي معايا." فارس: "وإنتي كارهة شغلك ليه؟
حور: "أنا داخل المجال ده غصب عني. أنا كان نفسي أطلع ظابط." فارس: "وإيه اللي غصبك؟ حور: "أقولك إيه ولا إيه بس." فارس: "احكيلي وأنا سامعاك." وبصت له باهتمام.
فارس: "بصي ياستي، أنا بابا دخلنا طب غصب. أنا كنت أكتر واحد بعارض كلام بابا لأنه دايماً بيجبرنا حاجات غصب عننا وهو فاهم إن دا عشان مصلحتنا. كنت على طول بضربه من غيره وبيحبسني في أوضة ضلمة من غير أكل ولا شرب لأني مش أوافق ع اللي بيقوله. لحد ما وصلت لتالتة ثانوي. بابا جبر أحمد وعلي يذاكروا عشان يجيبوا تقدير يدخلوا طب. طبعاً دايماً كان موافق ع كلام باباه. بيقول كدا أو كدا هعمل اللي بيطلبوه غصب، فـ أنا أعمله برضايا أحسن.
أحمد مش عاجبه بس بيوافق غصب عنه. وأنا اللي دايماً بعارض. المهم في تالتة ثانوي بابا كان بيجبرني أذاكر ويقولي عشان تجيب مجموع يدخلك طب. لحد ما قلت له لأ، أنا عايز أدخل كلية شرطة. في اليوم دا مسكني من قميصي وجرجرني ع السلم ودخلني أوضة ضلمة وفضل يضربني بالكرباج ومحدش كان قادر يشيله عني. بعدها سابني وخرج بعد ما
جسمي كله كان بيخر دم وقال: الكلب دا محدش يحط له لا أكل ولا شرب، واللي هيفكر يدخله نقطة ميه هجيبه جنبه. كبر كره والده جوايا. ورغم إني كنت بذاكر، بس في الامتحانات مكنتش بحل غير اللي يعديني. وجبت مجموع ٨٢٪. كان أسود يوم في حياتي بالمعنى الحرفي. وقلت أحسن على الأقل هدخل الكلية اللي أنا عايزها. بس للأسف جبرني إني أدخل تمريض. وفي الوقت دا استسلمت له واتخليت عن حلمي. وهو مبطلش يجبرنا ع حاجات مش عايزنها. جبر علي يتجوز وفاء اللي مشفهاش غير بعد الفرح ما خلص وجبرهم يخلفوا ويجيبوا فادي. وكرر نفس الموضوع مع أحمد. وأحمد عرف إنه رايح يتقدم لرفيدة قبلها بكام ساعة. بسبب الحمد لله هو حبها. وخايف يجي عليا الدور يجوزني واحدة وأنا معرفهاش. أو يرفض جوازي منكِ."
نزلت دمعة غصب عنه ومسحها بسرعة. قربت منه حور بحزن وطبطبت عليه. حور: "معلش، محدش فينا حياته مثالية. ومتخافش، أنا جنبك ومش هتخلى عنك." حضنها فارس بقوة: "متسيبنيش مهما حصل، أنا بحبك يا حور." بعد مرور أسبوعين. كان الكل متجمع في ڤيلا رياض وبيتفقوا ع معاد فرح أحمد ورفيدة. واتفقوا إنه هيكون بعد شهرين. حور: "عمو محمد، فاكر الدكتور الألماني اللي جه عمل عملية الكانسر للطفل الأسبوع اللي فات؟ محمد: "اه يابنتي، ماله؟
حور: "عجبو شغلي وعرض عليا إني أشتغل في المستشفى بتاعته لمدة سنتين، والسكن بتاعي عنده بمقابل إني هكسب تعليم ألماني وأخد مبلغ شهري كبير جداً. قولت أعرض عليكم وتشاركوني رأيكم." رياض: "دي حاجة حلوة أوي ياحور، بالذات إنتي طول عمرك بتتمني تاخدي شغل بره. دي فرصتك." حور: "اه، وهو قالي العرض معايا في أي وقت، أي وقت عايزة أسافر أشتغل هو هيكون في انتظاري."
محمد: "حلو أوي، بس الأول يعني اشتغلي هنا سنة عشان تروحي وأنتي واخدة خبرة. بس كنت عايز أتكلم معاكوا في موضوع أنا كمان." الكل بص له بانتباه. وهوا وجه نظراته لحبيبة. محمد: "كنت عايز آخد منك ميعاد نيجي نطلب في إيد الآنسة حور لابني فارس." حبيبة: "بس أنا مش موافق." ياترى ليه فارس رفض الجواز من حور؟ وإيه اللي هيحصل بعد كده؟ والقدر لسه مخبي إيه؟ يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!