الفصل 7 | من 24 فصل

رواية حور الفارس الفصل السابع 7 - بقلم زهرة الحياه

المشاهدات
16
كلمة
2,732
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في الصباح تشرق شمس يوم جديد على أبطالنا. عند فارس: صحى فارس من النوم بكل نشاط بمجرد أن المنبه رن. وهو متشوق أنو يشوفها. قام أخد شاور ولبس بنطلون جينز عليه تيشرت أبيض فيه كلام مكتوب من نفس لون البنطلون. وشرح شعره واللي بيبقى نازل منه خصل على جبهته من الجنب. ولبس كوتشي لونه أبيض. ولبس نضارته الشمسية. الواد كان شكله مز أوي الصراحة. المهم نزل أخد عربيته واتجه نحو منزل حور. عند بطلتنا القمر:

لبست تيشرت أسود بنص كم عليه بنطلون زيتي نفس درجة لون عيونها. وحلق نفس لون البنطلون. وسابت العنان لشعرها. ولبست كوتشي لونه أسود مرسوم عليه بيج من الجنب. ولبست نضارة شمسية لونها بيج وشنطة بيج. كان شكلها يخطف القلب، كانت قمر أوي. فارس وصل لتحت بيتها وقعد يزمرلها. بصت ليه من البلكونة: "ثواني نازلة اهو." وحطت روج رقيق زادها جمال عن جمالها. ودعت حبيبة ونزلت. سند فارس بضهره على العربية واستناها.

كان شكله يخطف النظر عشان كان واقف بطريقة جذابة. وهوا مش ناقص جذبا، الله يخربيت جماله. نزلت حور. وبمجرد أن شافها فارس اتصدم قد إيه جميلة. كل مرة بيشوفها أحلى من المرة اللي قبلها. شايفها وهي نازلة على السلم بتتنطط شبه الأطفال وشعرها اللي عمال يطير لورا. فارس في نفسه: "كل ما أحلم به هو القرب منك. البقاء معك كل أيام حياتي، لأنك مصدر أماني الوحيد. لقد عرفت معنى الحب منذ أن رأيتك. والقرب منك كافي لجعلي راضٍ.

فأنت الحلم الذي أرغب في تحقيقه طوال الوقت." "صباحوو." "وبتحلوان." "صباح القمر على عيونك." "هتاكلني إيه بقى؟ "هاكلك ياستي." لم يكمل واتصدم وقال بغضب: "إيه دا ياحور." "إيه في إيه؟ في حاجة ورايا؟ "لفي كدا." ألفت حور باستغراب: "في إيه؟ بغيضب: "إيه يا هانم اللي انتي لبساه دا؟ "إيه وحش؟ "زي الزفت طبعًا." "لا والله جميل، شيل بس انت النضارة دي عشان تشوف كويس." شالت النضارة حور من على عينه. ولقاها حمراء أوي.

اتخضت وراحت حطتها تاني: "لا خليك لابسة كدا، شكلك أحلى." "حور متعصبنيش عليكي." "في إيه يا فارس انت متعصب كدا ليه؟ وبعدين اللبس جميل أوي على فكرة ولايق مع لون عيوني." وهوا مركز مع عنيه بكل غضب: "حور البنطلون ديق أوي يا أستاذة مفصل جسمك." حور باحراج: "عادي يا فارس أنا مش محجبة، ادعيلي ربنا يهديني." وهوا بيحاول يتملك أعصابه: "اركبي." ركبوا. وفضل فارس واقف باصص للطريق ومحركش العربية. "طب إيه هتفضل واقف كدا كتير؟

لم يرد فارس عليها. حور مسكت دراعه وهزته: "فارس." لف ليها فارس وقرب منها و... حور وشها أحمر أوي: "إيه اللي انت عملته دا؟ فارس بكل غضب وهوا مش عارف يتملك أعصابه حرك العربية ومشى. حور ببكاء: "فارس نزلني." فارس: "لا." حور بانفعال: "فارس." بصلها فارس ووقف العربية: "افتح الباب." "لا." "انت عبيط انت مش فاهم انت عملت إيه." باستعباط: "عملت إيه؟ "يا سلام فارس أنا مبهزرش، إزاي تعمل كدا."

"بصي بقى أنا هتكلم وانتي هتسمعيني تمام من غير ولا رد." "حور أنا... أنا... أنا بحبك مش عارف إمتى وإزاي بس حبيتك بجد مش بلعب بيكي." "اللي أنا عملته دا عارف إنه غلط ومش هيتكرر بس بس أنا غرت عليكي، غرت عليكي إن ممكن حد يشوفك كدا." "البنطلون ضيق عليكي أوي وأنا لوحدي ببصلك هنهيه." "بس مينفعش اللي انت عملته." "غصب عني، كنت بحاول أهدي نفسي بس انتي عصبتيني، صدقيني مش هيتكرر تاني." "بس إيه؟ "بحبك." بكسوف: "شكرًا." "قرف."

"شكرًا... جتك القرف سديتي نفسي." "قال شكرا." "هنا بحبك... شكرا." حور قعدت تضحك عليه. وهوا كل شوية يبصلها مستني منها أي كلمة. ملقيتش حاجة. وهيا كل ما يبصلها تبعد عينيها وتبتسم. وصلوا المطعم. نزل فارس ولف يفتح لها: "انزلي يا حور هانم." "مرسي مرسي." ومشت قدامه بغضب شديد وهمس لها: "ميتين أم البنطلون ابن الـ*** لو اتلبس تاني هزعلك." حور بضحك هزت راسها. وهما داخلين رحبوا بيهم.

والويتر: "نورتنا يا يا فارس باشا، تحب تتطلب إيه؟ "شوفي المنيو يا حور." "اممم أنا عايزه فول وفلافل وبتنجان وفلفل مقليين وبطاطس محمرة." "وايه تاني؟ "إيه تاني؟ أه شاي بلبن وجبنة." فارس بص على حركتها العفوية وبيضحك عليها. "أجيب أي تاني يا فارس؟ "يابنتي انتي طلبتي المنيو كلو، عايزة إيه تاني؟ "بتكشير، أننا قولتلي هتاكلني مليش فيه." بصت للويتر: "بس كدا شوفوا هوا عايز إيه بقى." بصدمة: "أهو انتي طالبة كل دا ليكي لوحدك؟

"أمال انت مفكرني طلبتلك ولا إيه." "دا دول يا دوب يسدوا جوعي على ما أدخل الامتحان ولما أطلع أبقى أفطر بجد بقى، عشان دلوقتي خايفة ومليش نفس خالص." "لا خالص ملكيش نفس صح." "اممم." الويتر بضحك: "ربنا يخليهالك يارب يافارس بيه، تطلب إيه حضرتك؟ "أنا عايز قهوة بس." "لا مينفعش تاكل قهوة على الريق، لازم تفطر." "بصت للويتر هاتله شبهي وبعدين القهوة." "حاضر يافندم، أي أوامر تانية؟ "أه أوى تنسى المخلل."

"المخلل يبقى جزر وبتنجان ماشي." "حاضر." كان لسه هيمشي: "وأه الفول يبقى بالخلطة ها." "تحت أمرك." قعد يبصلها بضحك: "متبصليش كدا، أنا مش مفجوعة زي ما هما بيقولوا والله." "لا خالص." "أه منا عارف." "إيه دا انت مش مصدقني." "لا مصدقك." "لا شكلك مش مصدقني." "يابنتي والله مصدقك." "استغفر الله العظيم يا رب." "سمعت على فكرة بس مش هرد عليك." "حور." "اممم." "انتي موافقة على حبي ليكي ولا لا؟

"احم بص يا فارس أنا مش هقدر أقولك غير إني بيت أهلي مفتوح ليك ف أي وقت." زاد إعجاب فارس لحور: "وأنا أقسم بالله نخلص من امتحاناتك وفرح أحمد وفريدة وهتلاقيني في بيتك بطلب إيد البنت الوحيدة اللي قلبي دق ليها، البنت الأولى اللي دخلت قلبي ومش هتطلع منه ومحدش هيشاركها فيه." حور وشها أحمر بكسوف. ومصدقت الأكل جه نجدة ليها: "هيييييه." "الأكل جه." ضحك فارس عليها وبدأوا في الأكل. "أنا أول مرة آكل الأكل دا بجد طعمه لذيذ."

"ياعين أمك يا حبيبي، هوا انت بيعملوا معاك زيي ومش بياكلوك وبيأكلو الأكل منك وبيعذبوك وينيموك في أوضاع الفران كل ما تقول أنا جعان." "معلش يا حبيبي كل." "ههههه يخرب عقلك، قال يعني انتي بيحرموكي من الأكل وبينيموكي أوضة الفران." "دا انتي سمعتك سابقة يا بت." "يعم اللي قالك الكلام دا كداب، دا أنا كيوت والله." "اه منا شايف." "اممم."

"يابنتي أنا قصدي بآكل حاجات تانية يعني بفطر جبنة وزيتون وساعات كيك وساعات بحب آكل كورن فليكس مع فادي." "إيه يابني الأدوية اللي انت بتقول عليها دي؟ أنا مخدتهاش في الكلية الصراحة." ضحك فارس عليها بشدة. "اااااه." "في إيه؟ "وأنا عمال أقول ناسيه إيه." "في إيه؟ "نسيت البيض." "بيض؟ بيض إيه؟ الله يحرقك على الصبح، كل دا عشان ناسيه البيض." "اسألهولها ٣ بيضات يابني." الويتر وهوا فطسان ضحك: "تحت أمرك يا فارس بيه."

"استنى تلاته ولا تأكلي أكتر عشان متقوليش مجوعاني." "لا تلاتة كفاية عشان الرجيم ميبوظش." "اععععع أشد في شهري يا ناس هتشليني." "ضحكتي الناس علينا." "إيه يا عم متضحك كدا، محدش واخد منها حاجة." عند أحمد وفريدة: نزلت رفيدة. كانت لابسة بنطلون جينز واسع عليه تيشرت بينك. وعملت شعرها كحكة ونزلت منها خصلات. ولبست حلق أبيض وهيلز بيضا. وحطت روج بني. نزلت لأحمد اللي كان واخد نفس الوضعية اللي كان فارس واخدها على عربيته. وصفر:

"إيه يا مزة كل دا تأخير؟ "سوري يا حبيبي كنت بلبس الهيلز." ومسك إيديها وبسها: "قمر." وأكمل بضيق: "إيه دا؟ باستغراب: "إيه؟ "اركب كدا." ركبوا. "اهو في إيه بقى؟ "امسحي اللي في بقك دا." "انت كل دا عشان كدا؟ "امسحي." "إيه يا أحمد مالو الروج؟ "امسحي عشان مزعلكيش." "تزعلني؟ طب زعلني وأنا مش ماسحاه." "يابنت الحلال اتقي شريبعد." "لا، ومرة واحدة قرب منها وو... بصدمة: "إيه اللي انت عملته دا؟ ببرود:

"مسحتهولك بطريقتي، وأهو بدل ما كان روج بقى دم." "امسحي الدم اللي على بقك دا." "ليه كدا يا أحمد؟ يا عني لما بابا يشوفني دلوقتي ويقولي إيه اللي عورك كدا أقوله إيه؟ "قوليلي أحمد با... سني عشان مرضتش أمسيح الروج وشوفيه هيقولك إيه." بغيظ: "بارد." "مش هرد عليكي عشان منكدش عليكي وانتي رايحة الامتحانات." وصل فارس وأحمد حور ورفيدة وراحوا على شغلهم. *تسريع للأحداث* بعد كام يوم. أخيرًا خلصت الامتحانات. رفيدة: "دا أنا هنام نوم."

حور: "دا أنا هاكل أكل." الشباب وهما واقفين على بوابة الكلية وكل واحد ساند على عربيته. فارس: "أخيرا بقى خلصت من كل شوية أنا خايفه من الامتحان بكرة، أكلني." أحمد: "دي كل شوية تقولى أنا هشيل ملحق في مادة لحد ما تقريبًا قالتلي على كل المواد هتجيب فيها ملاحق." حور: "ما خلاص بقى انتوا هتعملوا علينا حفلة ولا إيه؟ مش هتخرجونا؟ رفيدة: "أه يلا." فارس: "تعالوا نركب عربية واحدة." أحمد: "أشطى، ثواني هتصل بعم فايز (السواق)

ياخد عربيتي." بعد وقت ركبوا العربية. فارس وأحمد قدام. وفريدة وحور ورارفيدة. وحور ورارفيدة شغالة أغنية "أنا خلاص بكرة براءة." حور: "هنام وهصحى على رواقة." رفيدة: "من بكرة همشي في أي طريق." الاتنين: "وبراحتي وبكل جراءة." حور: "ولافارس وأحمد." الاتنين: "إيه." رفيدة: "طب ولا الاتنين." الاتنين: "إيه." كملوا غنى وفرح. في المساء بعد ما كل واحد روح بيته. فارس وحور: فارس: "مبصوتة." "جدا." "هشوفك تاني؟ "أن شاء الله أكيد."

"إمتى يجي اليوم اللي تبقي فيه على اسمي وأبقى بشوفك كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة." "احم." "خلاص بقى نبقى نتكلم بعدين عشان أنا بجد جعانة نوم." "ماشي يا حبيبي سلام." "سلام ☺️." رفيدة وأحمد: "الشهادة هتطلع إمتى بقى؟ "على الأسبوع الجاي أن شاء الله." "اااه متحمس نحدد الفرح، انتي هتتخطي من هنا وهنحدده على طول." بكسوف: "أن شاء الله يا حبيبي." "عايز أشوفك في أسرع وقت." "هنشوف بعض أن شاء الله." وهيا بتتاوب:

"أنا عايزة أنام بجد دلوقتي مش قادرة." "ماشي ياحبيبي تصبحي على خير." "وانتي من أهلي." "بعد أسبوع" كان محمد عازم رياض وحنان ورفيدة وحور وحبيبة على الغدا في يوم. كانوا الشباب قاعدين مع البنات برا والكبار جوا بيتكلموا. "علي احكي لنا عن حياتك يا حور." حور: "مفيش حاجة أحكيها يعني، أنا عندي ٢٤ سنة، بابا اتوفى وأنا عندي ١٥ سنة، كنت متعلقة بيه جدًا، بس الحمد لله على قضاؤه."

"ماما كانت حامل في الشهر الثامن في ريماس أختي وكانت تعبانة." "اضطريت أنزل اشتغل عشان أصرف على أمي والبيت ودراستي والنونو اللي جاي بعد ما عمي هو وابنه أكلوا ورثنا ومارضو يدونا فلوس نعيش منها." "مكنش معانا غير الأرض اللي بابا كان كاتبها باسم ماما عشان كدا مقدروش ياخدوها." "كانت ماما بتكلم المحصول وأنا أبيعه في السوق وأبقى قاعدة فارشة في الأرض خضار وعمالة أذاكر."

"المشكلة إن عمي مش سايبنا في حالنا وعايز ياخد الأرض ويجوزني لابنه عشان عرف إن ماما كتبتها باسمي لما تميت الـ ١٨ سنة." "كنا عايشين في الريف بس جينا هنا القاهرة لما جبت الأولى على الثانوية وعطوني منحة دراسية لهنا." "ماما أجرت الأرض لناس يزرعوها ويحصودوا وإحنا بناخد ربع المكسب وأهو بيسد جنب شغلي." أحمد: "وابن عمك سابك؟

"مكناش عارفين إحنا فين، فقعدوا تلت سنين مبعرفوش عننا حاجة لحد ما عرف مكاننا وجالي زياد ابن عمي ومسكني من شعري وكان عايز ياخدني على المأذون ويبقى عمي وكيلي بس ماما وقفت في وشهم ولما عليهم العمارة وعملنا فيهم محضر عدم تعرض." "بس من ساعتها مشوفتهمش." "بس سمعت من واحدة صحبتي إنه اتجوز بنت عمته." "كل دا كانت واقفة سمعاه العقربة وابتسمت بخبث."

فارس نظر بحزن على حال حبيبته ووعد نفسه إنه بمجرد ما تتكتب على اسمه هيجبلها حقها من كل اللي أذاها ويعوضها. حور عشان تغطي على اللي حصل مسكت فونها وعملت نفسها مشغولة فيه. وفجأة: "حور: اعععععععععع الحقووووووونيييييي" "ترى إيه اللي حصلي؟ "تتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...