الفصل 8 | من 24 فصل

رواية حور الفارس الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة الحياه

المشاهدات
18
كلمة
2,454
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الكل بفزع: في إيه؟ حور بخوف: الشهادة طلعت. رفيدة: إيه ده؟ طلعت دلوقتي؟ أحمد: مالهم ولاد المجانين دول؟ كل ده عشان شهادة؟ فارس: طب اهدوا كدا، هجيب اللاب توب وأجي عشان نطلعها. *** طلع فارس يجيب اللاب توب، ورفيدة وحور قاعدين بقلق. والكل منتظر الشهادة. نزل فارس وهو بيفتح اللاب توب: كل واحدة تمليني الرقم القومي بتاعها. كل البنات: الأرقام. بكل خوف.

محمد: اهدوا يا بنات، متقلقوش، انتوا عملتوا اللي عليكم والباقي سيبوه على ربنا. فارس: مجموعك أهو يا رفيدة. فارس: ها؟ جبت تقدير إيه؟ رفيدة: جبت تقدير جيد جداً. الكل زغرطلها وحضنتها. حور: ألف مبروك يا حبيبتي. فارس مندمج مع اللاب توب. حور: طب وأنا بتاعتي اتأخرت ليه؟ فارس: بتحمل، اهدي، متقلقيش.

رفيدة وهي بطبطب على كتفها: حور، انتي اجتهدتي أكتر مني بكتير، ف متخافيش، متأكدة إنك هتجيبي أعلى تقدير في الكلية، ودا هتتأكدي منه كمان كام دقيقة بس. فارس: طلعت! حبيب: عملت إيه؟ لا رد. سامية: إيه يا فارس؟ جابت مجموع وحش؟ سامية: متخلص يابني، متقلقناش. حور: بصوا، إحنا راضيين بقضاء ربنا، وهو تقديرك مش وحش ونجحتي يعني الحمد لله.

حور ببكاء: كان نفسي أتخرج بتقدير كبير. عملت اللي عليا كل السنين اللي فاتت وكنت بجيب ممتاز وبتكرم من الدكاترة بتوعي. بس مش مهم، الحمد لله. جبتي إيه؟ فارس بحب: جبتي امتياز. حور من غير ما تاخد بالها: مش مهم، الحمد لله. الكل: هييييييه! نزل أحمد وعلي ضرب في فارس. والكل قعد يزغرط. أحمد: منك لله يا فارس، قطعتلي الخلف. فارس بضحك: شطورة يا حور، هتبقي أحسن دكتورة في العالم. وقعدوا يزغرطوا ويرقصوا ويشغلوا أغاني.

رفيدة: ونجحنا، نجحنا، نجحنا! حور: سلملي بقى على الكلية. وقعدوا يضحكوا وعملوا شربات وكان يوم حلو أوي. وقفت حور في النص وشغلت رفيدة الأغنية. حور: إيه؟ هو إحنا خلاص اتخرجنا ولا إيه؟ ست سنين واحنا متمرمطين. رفيدة: إيييه. حور مسكت إيد حبيبة وبدأت ترقص بيها: دكتوريتو... زغرطي ياما أنا بقيتو اسمي في البطاقة دكتوريتو، والدارسة خلاص فنيتور. رفيدة: خرجيتو ومن انهاردة أنا خرجيتو، ومن الفرحة أنا بكيتو، وجروبي هيوحشني يخربيتو.

حور وفريدة مسكوا إيد بعض وقعدوا يتنططوا: نسيتو نسيتو كل اللي بنيتو واللي حلمتو واتمنيتو، وعشت أنا الحقيقة المرة الجريئة، وعرفت إن أخري مستوى حكوميتو. رغم كل ده إحنا شاكرين لكل دكاترتنا المحترمين، وخلاص هنسيبكم إحنا ماشين. لو نويتو تخشوا الطب هاتو لطامة بالكهربا ربة وتكون فخامة، ننسى شبابنا عشان كده كده هيضيع، أخرنا على عربية كبدة هنبييييع. خرجيتو ومن انهاردة أنا خرجيتو، ومن الفرحة أنا بكيتو، وجروبي هيوحشني يخربيتو.

وقعدوا يصوتوا ويتنططوا. والكل قعد يضحك عليهم ويسقف لهم. أحمد: دا إحنا معملناش ربع كدا يا جدع. علي: دا أنا أمي صبتلي حاجة ساقعة وقالتلي مبروك يا حبيبي. الكل قعد يضحك، والكل كان فرحان. بعد وقت من الضحك والفرح. محمد: بالمناسبة الحلوة دي، نطلع مصيف؟ مرنا اللي كانت قاعدة كل دا، وبصلهم: بكرة. مرنا: إشطة، أنا بجد عايزة أطلع عشان مخنوقة. الكل بص لها. محمد: ها؟ إيه رأيكم؟ رياض: ماشي، بس هنروح فين؟ فارس: شرم، إيه رأيك؟

محمد: اه، بقالنا كتير مروحناش. فادي: آه بقى على شرم، وحشتني. علي: ياعيني يابني، اللي يشوفك يقول محروم. المصايف التانية اللي بتودوهالنا كل شهر فيها إيه؟ مفيهاش مزز زي شرم. الكل اتصدم. حور: بقى إنت عايز تروح عشان المزز يا زئرد يا صغير؟ فادي وهو يرفع حاجب: أنا زئرد وصغير؟ طب بص على اللي بعمله. وراح لبس نضارة شمس وراح عندها. فادي: بس متقوليش زئرد يا حرامية. الكل اتصدم. حور: أنا حرامية يا حيوان؟ فادي: اه، مش سرقتي قلبي.

وغمز وهو بيعدل نضارته. فادي: طب تعرفي إن كل اللي قاعدين ملهمش لازمة وإنتي الأساس. حور: إشمعنى بقى يا فلحوص؟ فادي: تيجي إيه النجوم جنب القمر. الكل مات من الضحك عليه. حور: أنا بتشقط من فادي يا جدعان. فادي: أولاً إنتي محترمة وبنت حلال وتستاهلي كل خير. ثانياً بقى أنا مش فادي. حور: شكراً. وأكملت بحاجب مرفوع: أمال إنت مين؟ فادي: أنا كل خير. عند النقطة دي والكل انفجر من الضحك، اللي وقع على الأرض من الضحك واللي عينه دمعت.

رفيدة: يخربيت فقرك يا فادي، مش قادرة من كتر الضحك. فارس: الواد ده خطر على البشرية يا جدعان، مينفعش كدا. وبعد وقت من الضحك والهزار، وعيون مرنا الحاقدة لحور وتجاهل حور ليها. فارس: عايزين نتفق على اليوم وهنسافر إزاي؟ كل واحد بعربيته ولا بالطيران؟ محمد: هنسافر بعد بكرة، اللي هو يوم الجمعة، عشان نكون خلصنا شغل في المستشفى وناخد إجازة. هنسافر بإيه بقى وهنحجز تذاكر طيران؟ فارس: دي عليك يا فارس. فارس بفخر: وأنا قد المهمة.

حبيبة: تمام، نستأذن إحنا بقى. محمد: تستأذنوا إيه؟ إحنا لسه بنتفق على المصيف. حور: هو إحنا هنيجي معاكم ولا إيه؟ سامية: يا سلام، أومال مفكرين إن إحنا اللي هنطلع بس؟ إنتوا معانا طبعاً، مش هنطلع من غيركم. حبيبة: بسم... محمد: مفيش بس، إحنا ملناش أهل ولا إيه؟ وبعدين ربنا يشهد إني بعتبر حور وريماس زي بناتي بالظبط. أنا معنديش بنات، بس بجد حسيت إن حور بنتي. حور: مشاكساة. حور: ربنا يخليك ليا يا ميدو.

علي: احل يا سامية، دي بتعاكس جوزك قدامك. سامية: آه، منا خدت بالي. لو واحدة غيرها كنت جبتها من شعرها. الكل ضحك، واتفقوا على كل حاجة. وفارس خد حور وحبيبة وريماس وصلهم. وأحمد وصل رياض وحنان ورفيدة. بعد ما فارس وصلهم. حنان: شكراً يا فارس يا حبيبي. فارس: العفو يا أمي، ع إيه. حنان: طب اطلع اشرب خير. فارس: شكراً يا حبيبتي، والله كلك ذوق، بس يادوب الحق أنام عشان عارف إن الحاج هيِهرِينا شغل بكرة.

حنان: ماشي يا حبيبي، ربنا معاكو. طلعوا، وأول ما حبيبة لفت، بعت فارس بوسة لحور في الهوا، وهي اتكسفت، واستناهم لما طلعوا ومشوا. نفس الكلام مع أحمد. والكل وصل بيته ونام. عند مرنا. مرنا: بتحضر ميوهات شبه اللي بيلبسوها الأجانب، مفيش وجه اختلاف. هخليك تيجي يعني هتجيلي يا فارس. وبصت بمكر. الكل نام استعداداً ليوم شاق تاني يوم. الكل استعد لليوم اللي كلو هيعمل فيه شغل كبير.

محمد وفارس وعلي وأحمد راحوا المستشفى عشان يخلصوا كل اللي وراهم وياخدوا الإجازة. سامية ووفاء بدأوا ينضفوا الفيلا كلها تنضيف عميق. مرنا كانت خالعة إيديها من كل ده وراحت تعمل شوبينج. نفس الكلام عند رفيدة، هي ومامتها نزلوا تنضيف في الفيلا. رياض يتابع شغله. أما عند حور، نزلت تشتغل بدري وهتخلص بالليل علشان تقبض فلوس تعرف تسافر بيها، وعشان هتاخد إجازة أسبوع. وحبيبة وريماس كانوا بينضفوا الشقة. في المساء.

الشباب رجعوا من المستشفى بإرهاق شديد، ووفاء بدأت تحضرلهم العشاء، وهم بيتعشوا. فارس: شباب، عايزين ننزل نجيب هدوم وكده. أحمد: آه، إشطة. علي: ماشي. فارس: وإنتي يا وفاء، محتاجة حاجة؟ وفاء: اه، كنت عايزة أجيب أنا وفادي. فارس: تمام، نتعشى وكل واحد يلبس على السريع عشان نلحق، بكرة هنسافر، مفيش وقت. عند حور. خلصت شغلها بتعب ورنت على رفيدة.

رفيدة: آه يانا يا أما، يا شبابك اللي راح يا فوزي، أنا اللي كنت زهرة في البستان وبقيت في الوحل. آآآه، طبعاً كل دا عشان شغل البيت. حور: آه ياختي، أمي نفختني في شغل البيت، ولا كأن بكرة العيد. رفيدة: طب بصي، جبتي حاجات عشان السفر بكرة؟ حور: حاجات إيه؟ آه، هدوم يعني كده، ولا ماجبتش حاجة. رفيدة: طب تعالي ننزل دلوقتي، أنا مش معايا حاجة. حور: إشطة، هلبس وننزل.

رفيدة: ماشي، وأنا خلاص هغير وأنزل، بس بسرعة عشان نلحق ننام عشان هنصحى بدري. حور: إشطة، سلام. رفيدة قفلت، وأحمد رن عليها. أحمد: حبيبي بيعمل إيه؟ رفيدة: حبيبك اتمرمط أوي النهارده. أحمد: ليه يا قلبي؟ مالك؟ رفيدة: أمي، لإنها أنصفت تنضيف العيد. أحمد: هههه، معلش، عشان هاسيبوا البيت أسبوع، لازم يكون نضيف. رفيدة: اممم، المهم، هكلمك كمان شوية عشان بلبس. أحمد: ليه؟ إنتي خارجة ولا إيه؟

رفيدة: آه، رايحة أنا وحور نجيب هدوم وحاجات. أحمد: إيه دا؟ إحنا كمان بنلبس ورايحين المول، تعالوا معانا. رفيدة: إنتو مين قصدك؟ أحمد: أنا وفارس ووفاء. رفيدة: لو البت الملزقة دي جابت، لأ، روحوا لوحدكم. أحمد: هههه، لا ياحبيبي، الملزقة جابت قبلنا وهي في سابع نومة دلوقتي. أحمد: تمام، هرن على حور وخلي فارس يروح يجيبها، وعدي إنت عليا. رفيدة: ماشي يا قلبي، سلام. رنت رفيدة على حور وقالت لها. وأحمد قال لفارس.

رفيدة: بت يا حور، تعالي نعمل ماتشينج. حور: إشطة، هتلبسي إيه؟ رفيدة: عندك بنطلون أبيض؟ حور: آه. رفيدة: وتيشرت موف؟ حور: عندي توب، بس لازم ألبس عليه جاكيت عشان هوا من غير حمالات. رفيدة: أوبا، يابت التوب اللي جبناه مع بعض لما كنا في رابعة جامعة. حور: أيوه، هوا إحنا جبنا شبه بعض اليوم دا؟ يعني معاكي واحد؟ رفيدة: آه، معاكي جاكيت أبيض؟ حور: أبوه بس قصير، يا دوب لحد الوسط، ولو فارس شافني بيه هينفخني، خاصة أن البنطلون ديق.

رفيدة: آه، وأنا أحمد هيعملني مساحة السلم. حور: هنعمل إيه؟ رفيدة: بت ارفيده إهي عالقة، تفوت ولا حد يموت. حور: هههه، على رايك، هلبس ونتفق على التسريحة. رفيدة: إشطة. لبسوا البنات وكان شكلهم بجد قمر. رفيدة: ها، هنعمل تسريحة إيه؟ حور: أنا هعمل شعري على شكل فيونكة وهحط فيه دبوس شعر لونه موف. رفيدة: ماشي، أنا عندي برضو دبوس أبيض وفيه خرز موف، هحطه. حور: والكتش؟

رفيدة: أنا معايا واحد أبيض مكتوب عليه من الجنب Princess بالموڤ، هدومي عاملة حسابها على لبس زي دا. حور: هههه، أنا معايا كوتشي موف هلبسه. رفيدة: ععععع، خطيبي بيرن، اقفلي يابت. حور: طظ فيكي وفيه. وقفلتا. أحمد: حبيبي مشغول مع مين؟ رفيدة: كنت بكلم حور. أحمد: طب أنا تحت يا حب. رفيدة: ماشي يا حبيبي، خلاص بسرح ونازلة. حور بعد ما سرحت، فارس رن. فارس: حور، أنا تحت. حور: ماشي، خلاص نازلة بلبس الكوتش.

فارس بتحذير: لبس واسع يا حور. حور: احمم، يابني أنا لابسة فستان أصلاً. فارس: شاكك فيكي، الفستان قصير. حور: لا يا حبيبي، أنا مش بلبس قصير. فارس: ديق؟ أه، قصير؟ لا. حور: هههه، ياسلام، ما دي زي دي. فارس: شايف إنت بتعطلني إزاي. حور: طب يلا سلام. حور: مامي، أنا نازلة، سلام. فارس: سلام يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. ريماس: حور بليز بليز، خوديني معاكي.

حور وطت باستها: مش هينفع ياروحي، كبار بس اللي رايحين. وعد، هجبلك الحاجات اللي ناقصاكي وهجبلك حاجات حلوة كتير نتسلى فيها بكرة في الطيارة. ريماس: مش بزعل. حور: ماشي. وهي بتبوسها: خلاص بقى، متزعليش، يلا باي. ريماس: باي، متنسيش الحاجة الحلوة. حور وهي نازلة على السلم بكل خوف: ربنا يستر. رفيدة رنت عليها. رفيدة: بت أنا طالعة لأحمد وهموت من الخوف، وقالي بلاش ديق، قولتلو أنا لابسة فستان.

حور: ههههه، هموت، أقسم بالله نفس اللي حصل معايا. رفيدة: ربنا يستر، أنا مرعوبة، منك لله إنتي السبب. حور: ط، يوه، وأنا مالي يا لمبي. الله. رفيدة: بقلك إيه، سلام، أنا خلاص نزلت. حور: وأنا كمان، سلام. فارس كان قاعد في العربية باصص ناحية باب العمارة، وأول ما شافها عينه اتحولت للون الأحمر الغامق. فارس: حوووووور. ترى فارس هيعمل إيه في حوري؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...