الفصل 17 | من 24 فصل

رواية حور الفارس الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهرة الحياه

المشاهدات
17
كلمة
1,701
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

شدها فارس بقوة من يديها وسحبها إلى مكتبه. حور بغضب: أنت إزاي؟ قاطعها فارس: بعدت عنه بكل غضب ورفعت سبابتها في وجهه وقالت بوعيد: أقسم بالله لو قربت مني تاني لتشوف وش مني مش هيعجبك. ثم أنت إزاي تشد كدا أصلاً؟ وهو بكل غضب: أنتي اللي إيه القرف اللي أنتِ لابساه دا وواقفة تضحكيلي مع دا ومع دا. برود: أعتقد إن دي حاجة متخصكش. لابس طويل، لابس قصير. أضحك مع دا، أقفش مع دا. أنت مين؟ أنت ولا حاجة.

روح افرد سيطرتك دي على خطيبتك اللي بتمشي في الشارع بيكي. أنت مالك ومالي أصلاً. ودا آخر تحذير ليك لو حاولت تقرب مني تاني أو تدخل في حياتي هتصرف تصرف مش هيعجبك. وسابته وخرجت. وقف هو بكل حزن من تغييرها. بعد وقت عرف أنها عندها عملية ومعاها دكتور زياد. كان غضبان أوي. بعد ما حور وزياد خلصوا العملية، خرجوا بكل تعب وراح على مكتب حور. حور: رمت نفسها على الكرسي بتعب. وكذلك زياد. زياد: ها بقى يا ستي احكيلي.

إيه العلاقة بينك وبين دكتور فارس؟ باين عليه بيحبك. ضحكت حور بسخرية: بيحبني؟ (للعلم أن زياد وحور كانوا صحاب في الكلية فعارفين بعض) زياد: لا في إيه بجد، شكل في موضوع. حور: رجعت رأسها لورا وبصت للسقف وبدأت تحكي لزياد من أول ما شافت فارس في الجنينة لحد اللي حصل امبارح. بصلها زياد بحزن: بس هو لسه بيحبك. وهو أكيد عمل كدا عشان باباه، أنتِ بتقولي إنه بيغصبوه على أي حاجة وهو فتح موضوع الجواز على طول من غير ما ياخد رأي.

بصراحة أنا لو مكانه هعمل كدا. خاصة لو أنا بحبك مش هسمح إن البنت اللي بحبها تتفرض عليا. فاهمة؟ حور: آآآه يا زياد، أنا تعبانة أوي، حاسة إن الدنيا رامية حمولها عليا. زياد: بس أنتِ بتحبي، صح؟ حور: دموع: عمري ما حبيت حد قده، هو أول حد أحبه، بس هو وجعني أوي، أنا عمري ما هسامحه. في الوقت دا محمد كان معدي وسمعهم وخبط ودخل بكل حزن. حور: أول ما سمعت الباب وهو بيخبط مسحت دموعها: اتفضل. محمد: حور يا بنتي. حور:

بابتسامة: تعالى يا عمو اتفضل. محمد: دموع: حقك عليا يا حور، أنا السبب، مكنتش أعرف إن بكدا ممكن أبوظ له حياته. على فكرة فارس بيحبك، هو رفض بسبب إني محبش إنك تتفرضي عليه. بصت له حور بابتسامة ووجع: خلاص يا عمو محمد، حصل خير، ربنا يهنيه. ربنا بيحبه، وهو شوية وهينساني، وأنا هعديه زي أي وجع كان قبله. محمد: يصلها بحزن شديد: محدش بينسى حد بيحبه يا حور. سبها على الله. بعدها خرج محمد، وبصلها زياد وقعد على الكرسي

قدامها وحط إيده على إيدها: أنا جنبك يا حور، متقلقيش، كله هيعدي. في الوقت دا دخل فارس عليهم بدون ما يخبط، كان جاي يتعصب عليها بسبب إنه عرف إنها كانت معاه في العمليات. واتصدم لما شافوا حاطط إيده على إيديها وقال بعيون حمراء من الغضب: الله الله. قامت حور بغضب: أنت إزاي تدخل من غير ما تخبط؟ أنت داخل زريبة؟ لا داخل كباريه. لو نسيتي يا ست الدكتورة، أفكرك إن دي مستشفى ومكان للشغل، مش مكان للحب.

وأكمل بسخرية: وبعدين أنتِ ملحقتيش تخرجي من علاقة عشان تدخلي في غيرها ها؟ أنا لما أدخل في علاقة هتكون مع راجل يا دكتور فارس. فلمّا هحب هحب راجل. والراجل مبيضحكش على بنات الناس، وبيدخل البيت من بابه. ومش بيعشمهم بحاجات ويغدر بيهم. ويلا بقى بعد إذنك عشان دا مكان شغل زي ما قلت. بصلها فارس وهو في وجع في قلبه من اللي قالته وبصلها بحزن: أنا كنت بلعب بيكي يا حور. لفت حور وعطته ضهرها عشان

ميشوفش دموعها اللي نزلت: لو سمحت خد الباب في إيدك. خرج فارس ورزع الباب وراه بكل غضب وديق وحزن ودموع. بمجرد إن خرج فارس، جلست حور على الأرض بكل انهيار: آآآه يارب، آآآه، أنا تعبت والله العظيم تعبت. قعد زياد جنبها بحزن شديد وربت على كتفها: معلش يا حور. بجد مش عارف أقولك إيه غير كدا، بس بجد أنا جنبك وهعمل أي حاجة. مسحت حور دموعها: أي حاجة، أي حاجة. زياد: أي حاجة. أنت مرتبط؟ حور: برفع حاجب: لا.

زياد: تمام، هنمثل إننا مرتبطين. حور: أنا أه قولت معاك في أي حاجة بس مش للدرجادي. زياد: برجاء؟ حور: بليز يا زياد. زياد: ماشي يا حور، أنا هعمل كدا عشان أنتِ زي أختي. وبصلها بحب أخوي. وبعد مرور شهر ونصف من تجاهل حور لفارس وتمثيل حور وزياد عليه الحب وتجهيزات الفرح. في يوم كان الكل متجمع عند رياض وكانوا جايبين تشكيلة من فساتين الزفاف وبيختاروا فستان رفيدة.

فارس: بابا أنا قررت أعمل خطوبتي معاهم في الفرح، إيه رأيكوا يا جماعة؟ الكل بص على حور بحزن. حور: وهي بتتصنع الأموبالاه وجواها بتتقطع: آه ياريت تبقوا عملتوا فيا جميلة، لأني مسافرة تاني يوم الفرح على طول، ونفسي أحضر خطوبهم. محمد: هتسافري فين يا حور؟ حور: هسافر ألمانيا آخد السنتين اللي اتفقنا عليهم. حس فارس بضيق من الأموبالاه اللي فيها، فخرج يقف في الجنينة. وخرجت وراه مرنا وحضنته من ضهره: مش مصدقة يا فارس، أنا بحبك أوي.

في نفس الوقت استأذنت حور عشان تروح وخرجت وشافتهم، وحست بوجع في قلبها. وفارس حب يغيظها، فراح قرب من مرنا ووو.. أول ماشفت دا حور دموع نزلت من عينيها ومشيت بسرعة. ولما شاف فارس دموعها، ندم على اللي عاملوه، وفاق على إيد مرنا اللي لفتها على رقبته وكأنها مصدقت. زقها فارس بقوة وكان حاسس إنها بتخنقه. فارس: آسف. وسابها وخرج. في نفس الوقت كانو الاتنين راكبين العربية وباصين من الشباك ودموعهم نازلة بكل وجع.

كل واحد رجع بيته ودخل غرفته وفضل يبكي على حبيبه اللي راح منه. والكل حزين على حالهم. تاني يوم فارس صحى وغير ونزل وكان الكل قاعد بيفطر. فارس قالهم صباح الخير وخرج. سامية: استنى يابني أفطر، بس هوا كان خرج. مرنا: أنا هاخدله فطار وأوديهوله الشغل. بعد وقت وصل فارس مكان الشغل وكان واقف مع ياسمين بيشوف الشغل اللي عليه إيه. في الوقت دا كانت داخلة مرنا وكانت لابسة هوت شورت جينز وتيشرت كت بينك.

وحور كانت داخلة في نفس الوقت وكانت لابسة بنطلون جينز واسع مقطوع قطعات كتير من عند الركبة وتيشرت نص كم أبيض عليه خطين أسود من عند الرقبة والكم قصير بحيث لو رفعت إيدها بطنها تبان، وكتف أبيض وعاملة شعرها ديل حصان. دخلت مرنا وراحت عند فارس حضنتها: جبتلكم أكل عشان نزلت من غير فطار يا حبيبي. مبصش فارس عليها وكان عينه متركزة على حور بكل ضيق. لما بصت عليهم بتصنع الأموبالاه وقابلت زياد. زياد: هوا القمر بيطلع الصبح ولا إيه؟

ضحكت حور بقوة قاصدة تغيظ فارس اللي فعلاً اتغاظ. وقالت بصوت قاصدة تسمعه: دا أنت اللي قمر يا زيزو، يلا تعالى على مكتبي عشان نكمل الموضوع اللي كنا بنتكلم فيه امبارح. غضب فارس جداً منها بسبب لبسها وأموبالاتها وكلامها وهزارها مع زياد. في يوم كان الكل متجمع في مكتب علي وبيتغدوا كالعادة، وزياد كان معاهم. حور وزياد كانوا بيعملوا حركات قصدين يغيظوا فارس اللي كان نفسه يقوم يجيب زياد من ياقة قميصه.

ورامز اللي كان حزين جداً ومش بيتكلم معاهم غير خفيف وتحت عينه أسود، ومحدش عارف السبب. فجأة رن فون حور وكانت حبيبة. حور: الو، إيه يا ماما؟ حبيبة: الحقيني يا حور... حور: برقت ورمت الأكل من إيدها: أنا جايه حالا. وأخدت شنطتها. زياد: في إيه يا حور؟ حور: وهي بتجري: مفيش حاجة. فارس: طب بعد إذنكم بقى يا جماعة أنا شبعت، هروح أكمل شغل. ركبت حور تاكسي ومشي فارس وراها بالعربية. ولما نزلت طلع وراها. وسمع صوت صراخ حور.

ياترى إيه اللي حصل؟ ورامز زعلان ليه؟ وإيه اللي حصل مع حور وحبيبة؟ وفارس هيتصرف إزاي؟ وهل هيخطب مرنا؟ وحور هتسافر؟ تبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...